اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
في رسالة مفتوحة إلى الرئيس روحاني، أعرب أصغر فرهادي عن خجله من تقارير المبيت في المقابر، ودعا المسؤولين إلى معاينة آلام الناس مباشرة، واصفاً وصمة التهويل بالتهرب من مسؤولية المآسي.

رداً على تقرير اجتماعي مؤثر، نشر أصغر فرهادي رسالة مفتوحة إلى الرئيس روحاني. كتب في رسالته: «آرمان» هو حلم ضائع عُثر عليه في قبر. العار علينا... وصمة التشاؤم هي هروب إلى الأمام لعدم قبول مسؤولية السواد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت اليوم التقرير المفجع عن حياة رجال ونساء وأطفال يقضون الليالي الباردة في قبور إحدى مقابر ضواحي طهران، والآن يملؤني العار والغصة. وبمناسبة هذه الرسالة إليكم، أريد أن أشرك في هذا العار كل من تحملوا وما زالوا يتحملون مسؤولية في هذه الأرض طوال هذه العقود الثلاثة ونيف. أعلم أن بعض السياسيين سيتخذون من هذه التقارير والأخبار ذريعة لتأجيج نيران الألعاب السياسية والانتخابية المرهقة، ولكن للأسف، فإن حرارة هذا التنور لن تدفئ أجساد الأطفال والنساء والرجال المنهكة التي تنام ليلاً في زوايا القبور، وبين أشجار الحدائق، وتحت الجسور. في هذا التقرير، اسم أحد أولئك الذين يقضون الليالي الباردة القارسة جالساً في زاوية قبر حتى الصباح، ويعيش الموت بتعبير المراسل المرير، هو «آرمان». هذا الاسم لا يفارقني. «آرمان» حلم ضائع عُثر عليه في قبر. العار علينا. قرأنا في التاريخ أن الحكام كانوا يخرجون أحياناً بزي متنكر بين الناس ليدركوا جزءاً من آلام الناس ومعاناتهم مباشرة، بعيداً عن الحراس والخدم والمتملقين. أقترح، على الأقل من باب التنويع في كتابة تاريخ اليوم الذي سيقرؤه اللاحقون بذهول، أن يخرج المسؤولون أحياناً بين الناس بلا مرافقين وبشكل مجهول. إلى القرى والمدن النائية. وإن تعذر ذلك، فإلى هذه الأرجاء القريبة، أحياء طهران الهامشية، ليروا الوجوه المحمرة من لطمات ذوي الوجاهة المعدمين الذين ضحوا بأرواحهم وشبابهم من أجل هذه الأرض أكثر من أي صاحب سلطة. وإن تعذر ذلك أيضاً، فليتفقدوا يوماً قسم الطوارئ في المدينة، ويركبوا خفية سيارة إسعاف تنقل مريضاً منهكاً إلى مستشفى، ليشهدوا عن كثب كيف يتحول الطريق، بدلاً من إفساح المجال لإنقاذ حياة مريض، إلى سباق مرير بين الآخرين للتقدم على بعضهم للتمركز خلف سيارة الإسعاف التي تقل مواطناً يحتضر، مستغلين هذا الموقف أقصى استغلال للوصول إلى وجهتهم أسرع. هذا مثال بسيط ومرير ومتكرر، لكنه خلاصة لوضعنا اليوم. من المسؤول عن هذه القسوة الخفية؟ لماذا ومتى أصبحنا هكذا؟ نحن الشعب الذي نسي حب أبناء وطنه، نحن الذين أصبحت أشكال العنف الخفية والصغيرة في سلوكنا وكلامنا اليومي أداة لسحب بساطنا الفردي من المجتمع. نحن الذين نتعلم الكذب كمهارة للعيش المزدوج خارج المنزل وداخله، ونعلمه لأطفالنا. نحن الذين صرنا مجرد متفرجين وسامعين نسيين للآلام. من يتحدث اليوم عن ذلك الأب الذي شنق نفسه من جسر المشاة في شارع ميرداماد، وكتب في ورقة وجدت في جيبه الفارغ: «لم أكن أملك تكاليف علاج عينيّ»؟ أولئك القلة الذين يتحدثون بشفقة يتعرضون للهجوم بوصمة التشاؤم. وصمة التشاؤم هي هروب إلى الأمام من قبل المسؤولين لعدم قبول مسؤولية السواد. أهذه هي المدينة الموعودة؟ أهذه هي مدينة الأحلام؟
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الفلسفة
الفلسفة
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
ریش فرهاد بهترک میبود گر نه شیرین نمک پراکندی سعدیا دور نیک نامی رفت نوبت عاشقیست یک چندی فراموش نباید کرد آن دیالوگ فیلم اسکای فال skyfall را وقتی که آن مدیر پیرزنش در خطاب به مامور ۰۰۷ میگوید که بهترین سربازان ما همین بچه یتیمان هستند. سیستمی که هنرمند اسکاری میپرورد تا نماز ( درباره الی ) و قسم قرآن ( جدایی نادر از سیمین ) را تبلیغ نماید، در عین حال همزمان برای سایر نیروهای انسانیش نیز برنامه ریزی های مخفیانه دارد. شاید دیگر نیازی به لباس مبدل همچون حاکمان قدیمی هم نباشد زیرا گدایان و ولگردان خیابانی، در حال آموزش و سپری کردن دوران تربیت شأن هستند تا بعدا در سلک سربازان گمنام و انتحاری و یگان ویژه درآیند. وگرنه امنیت عالیجنابان هنرور میلیاردی را که ضمان خواهد شد؟! خاک گور از مرد هم یابد شرف تا نهد بر گور او دل روی و کف ای بسا در گور خفته خاکوار به ز صد احیا به نفع و انتشار