اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
اعتبر سيد حسن إسلامي أردكاني أن الطعام يتجاوز المأكولات، فما نراه ونسمعه هو غذاؤنا؛ ونحن اليوم نعاني من عسر هضم عقلي، وعلينا بتنمية الحكمة عبر تجنب المعلومات التافهة ومطالعة الآثار العظيمة.

بهمت پژوهشکده اندیشه دینی معاصر، در نشستهای مجازی شبهای ماه مبارک رمضان سیدحسن اسلامی اردکانی (استاد دانشگاه ادیان و مذاهب) در سحرگاه شنبه ۲۷ اردیبهشتماه و در شامگاه یکشنبه ۲۸ اردیبهشتماه تحت عنوان «به طعام خود بنگریم» به سخنرانی پرداخت. در ادامه میتوانید گزارش ایکنا (خبرگزاری بین المللی قرآن) از این جلسات و فایلهای صوتی و تصویری آن را مطالعه و دریافت کنید.
.
.
حجتالاسلام والمسلمین سیدحسن اسلامی اردکانی، استاد دانشگاه ادیان و مذاهب، سحرگاه شنبه، ۲۷ اردیبهشتماه، در نشست «به طعام خود بنگریم» گفت: قرآن کریم در آیه ۲۴ سوره عبس فرمود: «فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ»؛ انسان باید به غذایی که میخورد بنگرد؛ به صورت طبیعی یکی از دغدغههای زندگی همه ما چه چیزی خوردن، نوشیدن و پوشیدن است و به تعبیر سعدی، «عمر گرانمایه در این صرف شد تا چه خورم صیف و چه پوشم شتا».
وی افزود: در جهانی زندگی میکنیم که خوردن به یک معضل تبدیل شده است؛ در بخشی از جهان مردم با کمبود تغذیه روبرو هستند و در بخش دیگر مشکل زیادهروی در تغذیه و مشکلات ناشی از آن را دارند. غذا را فراتر از خوردنیها تعریف میکنم. آنچه ما روزانه میبینیم، میخوریم، میپوشیم و میشنویم غذای ماست.
اسلامیاردکانی با بیان اینکه اولین توجه را در این زمینه عارفان داشتهاند، گفت: اولین کسی که این بحث را پیش کشید ابنخفیف شیرازی از عارفان قرن چهارم است؛ او غذا را غذای تن و جان میداند و بیان میکند که حظ نفس انسان سه چیز است؛ خوردن، خفتن و آمیزش و روح ما هم از سه چیز لذت میبرد؛ بوی خوش، آواز و دیدن مناظر زیبا.
وی تصریح کرد: پس از او ابونصر خانقاهی از عارفان قرن ششم هم گفته است که ما چهار نوع غذا داریم؛ یکی غذای تن، غذای دل، غذای عقل و غذای جان؛ غذای تن، طعام و اشربه و خواب و لذات بدنی است؛ غذای دل، عبادت و ذکر خداست؛ غذای عقل آموختن و دانش و غذای جان، دیداری بیمنت است. اگر این طور به خوردن نگاه کنیم میبینیم که دچار کمبود و سوءتغذیه و سوءهاضمه در شنیدن، دیدن، خوردن، علم و ... هستیم.
اسلامی اردکانی بیان کرد: یکی از انواع غذاها، غذای عقل است که به تعبیر برخی روایات، پیامبر باطنی است و برای زنده ماند، محتاج بازپروری و تقویت و غذای مناسب است؛ بخشی از زیست و حیات ما عقلانی است؛ همواره در حال تصمیمگیری هستیم و برای این کار دائماً باید اطلاعات و خبر داشته باشیم که همیشه قابل اعتماد نیستند. لذا معیاری میخواهیم که صدق و کذب را از هم جدا کند. این قدرت، وجه ممیزه انسان بر موجودات است و سبب چیرگی او بر طبیعت میشود، ولی متأسفانه ما با بیخردی در حال تخریب طبیعت هستیم.
استاد دانشگاه ادیان و مذاهب با بیان اینکه عمدتاً دچار کمبود عقلی هستیم و خواه ناخواه به سمت اطلاعاتی میرویم که خاصیت چندانی ندارند و مانند فستفود آسیب میزنند؛ اظهار کرد: در جهانی هستیم که دچار سرریز اطلاعات هستیم که قدرت و توان تحلیل را از ما سلب میکند؛ زیرا در هر لحظه اطلاعات متفرق و متفاوت به ما میرسد. لازمه پرورش حکمت آن است که از غذاهای بیهوده بپرهیزیم؛ از بسیاری از گفتوگوها و شنیدنیها و دیدنیهایی که سودی برای عقل ما ندارد، اجتناب ورزیم و غذای واقعی عقل را به او برسانیم؛ روزه سکوت و امساک بگیریم.
وی اضافه کرد: دائماً میخواهیم حرف بزنیم؛ اهل سکوت نیستیم و دوست داریم، دائماً در فضای اجتماعی باشیم و اظهارنظر کنیم؛ این مسئله ما را از خود و خردمان جدا میکند؛ خیلی از اخبار به جای اینکه مایه تمرکز باشد، تمرکززداست در حالی که لازمه خردمندی تمرکز است و فلسفه بخشی از سنت اعتکاف همین مسئله است.
صرّح الأستاذ في جامعة الأديان والمذاهب بضرورة تجنّب المعلومات غير المفيدة، قائلاً: إن زواج هذا الممثل أو طلاق ذاك، ودخل لاعب كرة القدم الفلاني إلى آخره... لا يؤدي إلى نمائنا العقلي؛ فنحن نبلغ النمو العقلي حين ندرك أن أذهاننا ليست سلة مهملات يلقي فيها كلّ من هبّ ودبّ ما يشاء. هذا هو الجانب السلبي من الأمر، ومن جهة أخرى ينبغي أن نعزّز العقل بقراءة الآثار الفلسفية والدينية الكبرى وغيرها.
أوضح هذا الباحث: لتنمية العقل، علينا أن ننتبه إلى ما نقرؤه، وما نسمعه، وما نراه... إلخ؛ فأحياناً نشاهد مسلسلات تلو الأخرى تذهب بعقولنا؛ فإذا كان لدينا كتاب في البيت منذ ستة أشهر نتذكره، لكننا ننسى مسلسلاً شاهدناه قبل شهر. عادةً ما نملأ آذاننا بالأغاني النشاز والموسيقى الباطلة، وأعيننا بالمحرمات والمرئيات غير اللائقة، فلا نجد لحظة استقرار أو طمأنينة؛ وهذا يسبب سوء هضم للعقل، ويؤدي إلى عدم استقرار في الفكر والتأمل.
وأضاف، مشيراً إلى أن الغذاء الروحي والعقلي غير المناسب يتحول إلى هويتنا: كما يعاني مجتمعنا اليوم من أمراض جسدية كالسمنة وأمراض القلب والشرايين وغيرها، فإننا نعاني من "ماذا أفعل! ماذا أفعل!"، والحيرة والارتباك، ولا نجد الاستقرار والطمأنينة؛ لدينا نقص في الانتباه والتركيز، ونمتلئ بالقلق والمباهاة، ولا نكترث بقراءة الكتاب وبتغذيتنا المعرفية.
صرّح الأستاذ في جامعة الأديان والمذاهب: إن نفس الأشخاص الذين يقولون إن الكتاب غالٍ، ينفقون أكبر المبالغ في سبل أخرى، منها الوجبات السريعة، فمشكلتنا ليست قلة المال بل الابتلاء في ثقافتنا. نقول شعاراً: دع موسى على دينه وعيسى على دينه، ولا يُدفن أحد في قبر آخر، لكن عملياً، حين يقتني جارنا سيارة وإمكانيات أفضل، يضطرب روحنا ونفسنا. نحن في حالة تنافس وتكاثر دائمة، وأرواحنا قلقة في اتجاه معيب. المؤمن هو من لا يصيبه التمزق الروحي في تلاطمات الحياة، أما نحن، فلأننا لم ننمِّ عقلنا وحكمتنا، نبتلى بهذه المشكلات.
.
.
قال حجة الإسلام والمسلمين سيد حسن إسلامي أردكاني، الأستاذ في جامعة الأديان والمذاهب، مساء الأحد، 28 أرديبهشت، في الجلسة الثانية من "فلننظر إلى طعامنا"، إن الطعام لا يقتصر على الأكل المادي، وأضاف: يقسم العارفون الطعام إلى طعام الطبع، والقلب، والعقل، لأن للوجود الإنساني ثلاث ساحات.
وأضاف مؤكداً على الاستهلاك الواعي: الاستهلاك الواعي يعني حين نسمع لحناً، أو نشاهد فيلماً، أو نقرأ كتاباً، أن ننظر ماذا نقرأ وماذا نرى. وفي الطعام الذي نأكله، أن ننظر ماذا نأكل.
أضاف إسلامي مشيراً إلى طعام الجسد: السؤال الأول في هذا المجال هو: لماذا نأكل؟ البعض اعتادوا الأكل في ساعات معينة، والبعض يأكلون ويشربون بدافع العادة واللذة، وبعضهم يأكل عند الغضب وآخرون عند الفرح، وليس أي من هذه مبرراً جيداً، لأننا نأكل لسد حاجاتنا الجسدية.
بيّن الأستاذ في جامعة الأديان والمذاهب: إن سؤال لماذا نأكل هو بوصلة جيدة لإصلاح سلوكياتنا الغذائية وتوجيهها؛ ودعوة القرآن للتفكر في الطعام هي دعوة جوهرية وطلب حقيقي. لماذا حين نعطش نشرب المشروبات الغازية بدل الماء، هل هذا لحاجة الجسد؟ كلا، بل لأننا اعتدنا على ذلك.
وأضاف: السؤال الثاني في هذا السياق هو: ماذا ينبغي أن نأكل؟ لقد أكد القرآن على الطيبات، أي أفضل الأطعمة وأنقاها؛ ودعوة القرآن ليست إلى ترك الأكل، بل إلى الأكل الجيد والصحيح؛ ولكون الرزق طيبًا أبعادٌ حقوقية وفقهية حتى لا يكون خبيثًا أو مالًا للناس. الفاكهة من الطيبات، لكن غالب المنتجات الصناعية ليست طيبة، بل هي قمامة، تملأ البطن لكنها لا تُشبعنا.
وتابع: نحن نعبث بأفضل منتج في الطبيعة، وهو القمح، ثم نأكله بالملح والسكر وغيرهما ونقليه، ونظن أننا تناولنا طعامًا جيدًا ولذيذًا، لكن بقدر ما يُعبث بالطعام يبتعد عن كونه طيبًا. والسؤال الثالث هو: كم يجب أن نأكل؟ إذا كان الطعام لسد حاجة البدن، لا للتسلية، فينبغي أن نلتزم بالاعتدال والتوسط، لا إفراط ولا تفريط، لكن معظمنا ينسى ذلك؛ لذا نعاني غالبًا من الإفراط في الأكل، كما أن نشاطنا البدني قليل، ويصبح البدن يومًا بعد يوم أكثر تعبًا ووهنًا.
واستطرد: هناك مقولة مشهورة بأن المعدة هي مركز جميع الأمراض، وغالبنا عندما يصاب بمرض ما، يسأل: ماذا نأكل؟ وأفضل ما يمكن فعله هو عدم الأكل؛ فالكبد الدهني وكثير من الأمراض هي نتيجة لسوء الأكل وكثرته.
وقال إسلامي إن السؤال التالي هو: كم التكلفة التي تُدفع حتى نأكل طعامًا؟ وأوضح: إننا نُلحق بالطعام الذي نأكله تكلفة باهظة بالبدن والروح والطبيعة؛ ولنتذكر أنه ما دمنا في هذه الدنيا، فلا شيء مجاني؛ فعندما يتجه المجتمع نحو الأطعمة السريعة، فإن من عواقب ذلك تدمير الغابات، وتخريب التربة والطبيعة، وضعف البدن ووهنه، ونقص الأملاح المعدنية.
وأضاف: الكائن الوحيد الذي ينتج النفايات هو الإنسان، والطبيعة تعيد الضرر إلينا، ففي هذا العالم، لا يوجد فعل بلا رد فعل، وليس الأمر أننا نفعل ما نشاء ونأكل ما نشاء دون أي رد فعل؛ وبتعبير القرآن: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾.
وأكد الأستاذ في الحوزة والجامعة: في إيران اليوم، لا يموت أحد بسبب نقص الطعام، بل مشكلتنا هي الإفراط في الأكل، في حين أن قلة الأكل تساعدنا لنكون أكثر نضارة وحيوية؛ ولهذا نجد في جميع التقاليد العرفانية في العالم وفي الأديان المختلفة امتناعات غذائية خاصة ونوعًا من الإمساك، يؤدي على المدى الطويل إلى نشاط البدن. كان الإمام علي (ع) يأكل طعامًا بسيطًا وقليلًا، وكان يقول: «لا تجعلوا بطونكم مقابر للحيوانات» (في إشارة إلى قلة أكل اللحم).
وأشار الأستاذ في جامعة الأديان والمذاهب: إن الحياة البسيطة والعيش ببساطة والتقشف قليلًا، تجعل الإنسان أكثر مقاومة، وبقدر ما نستسلم لرغبات البدن ونُقبل على الإفراط في الأكل، نفقد نضارة الروح والقلب والجسد؛ لذا فالإفراط في الأكل مانع من اليقظة.
وأضاف: ورد في التراث الإسلامي أن البدن معبد النور ومحل تجلي الله، والقلب مقام الله، يمكننا أن نغير سيارتنا بعد مدة، لكن لا يمكننا تغيير البدن. انتشار الوجبات السريعة إضرار بالطبيعة؛ فالعلبة الكرتونية التي يوضع فيها الطعام تعني قطع الأشجار، والخبز الأبيض واللحم الذي فيها كل ذلك إجحاف بالطبيعة. الخبز بطبيعته يجف بعد يومين أو ثلاثة؛ لذا إذا كانت كعكة تنتهي صلاحيتها بعد ستة أشهر، فهي مشكلة. أوضح مقياس للصحة هو قياس الوزن، ينبغي ألا يتغير وزن الإنسان بين سن 25 و40 عامًا.
وشدد إسلامي أردكاني: الرزق الذي جعله الله لنا هو للأكل والشرب بقدر. وعندما نحدد تكليفنا تجاه البدن، ندخل ساحة القلب؛ فلنتعلم أن سلوكنا وكلامنا يؤثران في الآخرين، وبقدر ما نضبط علاقاتنا مع الآخرين والطبيعة، نقدم غذاءً جيدًا للروح؛ فإذا كان في وجودنا حسد وتنافس وانتقام، فبالتأكيد ستكون لذلك آثار مختلفة عن حب الخير للغير والإيثار والإنفاق ونحوها.
وأشار إلى غذاء العقل مؤكداً: إن إحدى طرق إيصال الغذاء الجيد إلى العقل هي ألا نرى ونسمع ونقرأ كل شيء. ينبغي أن نتحلى بصحة عقلية يمكن خلقها من خلال التفكير النقدي؛ أي ألا نقبل كل كلام وألا نستند إلى كل مصدر.
.
.
.
.
مشاهدة فيلم الجلسة الأولى على آپارات
مشاهدة فيلم الجلسة الأولى على يوتيوب
.
مشاهدة فيلم الجلسة الثانية على آپارات
مشاهدة فيلم الجلسة الثانية على يوتيوب
.
.
الدين
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.