اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُعدِّد شريعتي للتوحيد الاجتماعي-السياسي وظيفتين: نفي التمييز بين البشر، ورفض سيطرة الإنسان على الإنسان واستعباده له. ومن منظوره فإن قبول الاستبداد شرك، ويُعتبر التوحيد أساس الوحدة البشرية والنضال ضد النظام القابيلي.

بمراجعة مجموعة آثار شريعتي يمكن أن نستخلص من وجهة نظره وظيفتين للتوحيد الاجتماعي-السياسي:
أ) نفي أي شكل من أشكال التمييز (عرقي، ثقافي، قومي، ديني، إلخ) بين الإنسان والإنسان.
ب) نفي أي شكل من أشكال الهيمنة والأرباب (ديني، سياسي، اجتماعي، ثقافي، إلخ) للإنسان على الإنسان.
هذه الكتابة التي بين أيدينا، وهي الجزء الثالث من مقالات إحياء التوحيد الاجتماعي-السياسي، تدرس هاتين الوظيفتين للتوحيد الاجتماعي-السياسي في منظور شريعتي.
١
كان شريعتي ناقداً لاستحالة التوحيد إلى توحيد ذهني-فلسفي، وكان يتحدث عن ضرورة العودة إلى التوحيد الاجتماعي-السياسي:
"ونرى أن تعليم التوحيد ينتهي في الكتاتيب، ومن بعدها، إن كان هناك حديث عنه، فهو فقط في جمع الحكماء الإلهيين والعرفاء الربانيين، وذلك أيضاً على هيئة مباحث كلامية وفلسفية وذهنيات منعزلة عن الحياة وغريبة عن الناس، وفي الغالب، إثبات وجود الله وليس التوحيد! وعملياً، التوحيد يعني لا شيء! إنها مسألة محلولة! وفي الغالب، بأمر العدو وعلى الأقل لمصلحته!" (الحج، ص ٦ - ٥، ١٣٥٨)
"...فلسفة التوحيد ومسألة الشرك، غير المسألة الكونية، غير المسألة الوجودية، غير البحث الفلسفي، غير أنه في بناء العالم كان الحديث عن التوحيد أو الحديث عن الشرك في التاريخ، له دور آخر، له رول آخر، له معنى آخر، وهذا المعنى هو الذي كان يمنح الحياة البشرية قيمة أعظم من قيمة الفلسفة والفكر والعلم بأصل الاعتقاد بالتوحيد، وعمل إبراهيم له قيمة أكبر من عمل فيلسوف وصاحب نظرية قال حقيقة فلسفية في العالم، وكما نعتقد فإن رسالة إبراهيم هي رسالة كل البشر على وجه الأرض، إنها رسالة نحن مسؤولون عنها في كل لحظة وكل يوم؛ وهي رسالة يجب أن تأخذها الأجيال القادمة منا وتطورها وتنشرها في الأرض وتدعو البشرية إليها..."
من وجهة نظره، التوحيد هو أساس الدين وباقي الأصول تبنى على أصل التوحيد:
"هناك عمود واحد كأساس، هو الحجر الأساسي الذي رمزه الحجر الأسود... هذا الحجر هو أساس كل العقائد، كل الأعمال وحتى كل العلاقات الصغيرة والكبيرة الاقتصادية والسياسية والأخلاقية والاجتماعية للفرد؛ وهو التوحيد، أصل واحد، والسلام. على هذا الأصل بني كل شيء: من النبوة، من الإمامة، من المعاد والعدالة والنهي عن المنكر والجهاد، كل شيء، حتى الصداقات، حتى العلاقات الفردية، حتى الحياة الاقتصادية، حتى الحياة الأسرية، كل شيء لدينا على أصل واحد. إذن كلامي الأساسي هو أن التوحيد ليس عقيدة إلى جانب عقائد أخرى، ليس أصلاً في مقابل أصول أخرى، الأصول الأخرى لم تأتِ لتضاف إلى أصل التوحيد، لدينا أصل واحد اسمه التوحيد فيه كل شيء ومنه يخرج كل شيء."
التوحيد في منظوره كان يعني أيضاً الوحدة الإنسانية، المساواة ونفي جميع أشكال التمييز:
"... الإسلام، أسس مدرسته الفردية والاجتماعية، والمادية والمعنوية، على مبدأ التوحيد، وكما قلت، التوحيد ليس محصوراً فقط في سياجه الفلسفي والكلامي، كما كان دائماً موجوداً في التاريخ وفي أذهان المفكرين والروحانيين. التوحيد، بمعنى وحدة ذات الله، له انعكاسات والتزامات منطقية دنيوية ومادية وإنسانية. الاعتقاد بالتوحيد، في الوقت نفسه، هو أساس الوحدة البشرية، وكذلك أساس الوحدة الطبقية الإنسانية، وأيضاً بمعنى بناء وحدة عامة في الوجود، حيث يتكامل الإنسان فيها في مسار الطبيعة. هذا هو معنى التوحيد الإسلامي، وهذا ليس فقط الأساس الفلسفي والديني، بل هو أيضاً أساس فلسفة التاريخ، وعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، وعلم حياة البشر أيضاً..." (مجموعة آثار ٥، ما وإقبال، ص ٢٩)
يعتقد رضا عليجاني بخصوص الجوانب المناهضة للتمييز في التوحيد في فكر شريعتي أن شريعتي كان ينطلق من التوحيد إلى العدالة ومنها إلى نفي جميع أشكال التمييز:
"قال شريعتي إن كان سقراط قد أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض، فإن محمدًا قد فعل ذلك بالدين. كان يعتقد أن التوحيد لا يعني أن الله واحد لا غير، بل له أبعاد واسعة، فعندما تعتقد أن الله واحد وأن جميع الخلائق هم خلق إله واحد، وهم متساوون أمامه وإخوة (وأخوات) فيما بينهم؛ فإن التوحيد الفلسفي واللاهوتي يتحول بهذا إلى توحيد اجتماعي وإزالة لكل الفوارق والتمييزات العرقية والجندرية والطبقية والقومية واللغوية... إلخ. ولهذا قال النبي إن الناس كلهم متساوون كأسنان المشط. وبهذه الطريقة كان يصل من التوحيد إلى العدالة ونفي جميع التمييزات"
٢
كان شريعتي، شأنه شأن بازركان، يعتبر الاستبداد شركًا. يكتب في مجموعة الآثار ٣٠ وفي كتاب "الإسلاميات":
«قبول الاستبداد هو قبول للشرك: إذا أسلمنا مصيرنا بيد أحد أو ألقيناه في يد أحد فقد أشركنا؛ إذا بعنا حريتنا لأحد أو ظننا أحدًا مالكًا لنا أو قبلنا ادعاء من يعتبر نفسه مالكًا لنا، فنحن مشركون ...
كل من يتكبر بسبب القوة أو العلم أو الثروة أو العرق... ويظهر نفسه أعظم من الآخرين، أو "يفرض" إرادته على الخلق ويحكم "بهواه"، فقد ادعى الألوهية، وكل من يقبل ذلك فقد "أشرك". لأن "الحكم المطلق" و"الإرادة المطلقة" والتكبر والقدرة والتسلط والتملك هي حكر على الله.»
كان شريعتي يعتبر الشرك نوعًا من المذاهب، وكان يرى أن الأنبياء حاربوا الشرك بسلاح التوحيد. يكتب ميثم بادامجي عن مكانة الشرك والتوحيد في فكر شريعتي:
"في فكر علي شريعتي، لم يكن مفهوما الشرك والتوحيد الدينيان مفهومين تجريديين وذهنيين، بل كان لهما تجلٍ اجتماعي وعيني. كان الصراع بين الشرك والتوحيد صراعًا بين الطبقات الاجتماعية المتسلطة والواقعة تحت السلطة عبر التاريخ. الشرك هو دين البنية الاجتماعية القائمة على التمييز، وفي المقابل فإن التوحيد، في صورته المثالية، هو دين المجتمع الخالي من العلاقات التمييزية. كان شريعتي يقول: عندما أتحدث عن الإسلام، لا أعني ذلك الإسلام الذي عُرض عليكم عبر التاريخ وبرر الوضع غير المتكافئ القائم، بل الدين الذي سعى نبيه (مثل أنبياء سائر الأديان الإبراهيمية) إلى القضاء على الشرك الاجتماعي."
كما ورد في المقال السابق، يمكن تقسيم التوحيد إلى توحيد ذهني-فلسفي وتوحيد اجتماعي-سياسي. وإذا اعتبرنا الشرك نقيضًا للتوحيد، فيمكن بالتالي تقسيم الشرك أيضًا تبعًا للتوحيد إلى قسمين: شرك ذهني-فلسفي وشرك اجتماعي-سياسي. وكان ساحة صراع الأنبياء مع المشركين تدور في حيزين: ذهني-فلسفي واجتماعي-سياسي، وقد أطلق شريعتي على الثاني اسم الصراع مع النظام القابيلي (أرباب القوة والمال والخداع المتسلطين)، يقول في محاضرة "التوحيد والشرك":
"إن الأساس الفلسفي والدين المصطنع، من أجل تبرير العداوة، وتبرير نظام الحاكم والمحكوم، وتبرير نظام العبودية، وتبرير النظام العنصري، وتبرير نظام القنانة ونظام الازدواجية والتثليث وتعدد الأسر والتفوق والدونية في الحياة البشرية، والذي يمكن تسميته في قصة قابيل بمعناها الكامل بـ«النظام القابيلي»، كان يصنع من الدين أعظم وسيلة لشقاء البشر، وهذا الدين هو دين الشرك. وعليه فإن التوحيد، الذي كان لكمة محكمة في فم هذه الدسيسة الكبرى للتاريخ، هو: فلسفة رؤية كونية ومعرفة بالعالم، وكما يريد أن يمنح الوحدة للعالم من حيث الخلق، (يريد أيضاً) أن يمنح الوحدة للإنسان، وكما يريد أن يمنح الوحدة بين جميع عناصر العالم ولا يقسم العالم إلى خير وشر، فإنه يريد كذلك أن يبني أساساً لوحدة الجماعات والأعراق والطبقات البشرية. وبناءً على ذلك، فإن توحيد الله، في الوقت الذي هو فيه الحقيقة المبررة للعالم، هو أساس توحيد الإنسان أيضاً، وتوحيد المعبود هو أساس توحيد العابد، أي البشر؛ ونهضة إبراهيم، على الرغم من النمروديين وعلى الرغم من صانعي دين الشرك والتثليث والثنوية وتعدد الآلهة وعبادة الأصنام ـ التي هي أحد أنواع الشرك ـ والذين جعلوا الدين بهذا الشكل وسيلة لتبرير النظام القابيلي على مر التاريخ، تريد عن طريق التوحيد، في الوقت الذي تدير فيه الإنسان من حيث معرفة الوجود حول المحور الواقعي والحقيقي لعالم الوجود، أن تديره في الوقت نفسه حول معيار واحد وأساس فكري واحد، يصنع أساس الوحدة البشرية والطبقية والعنصرية، ورمز كليهما هو الكعبة. وعليه فإن نهضة إبراهيم ليست نهضة فلسفية فحسب، وليست نهضة لمعرفة خلق العالم؛ إنها نهضة على عكس مسار تاريخ البشر الذي انحرف بواسطة تلك الطبقة وتلك الأيدي وتلك الجماعات، على الرغم من الناس وعموم البشر ولصالح تلك الفئة الخاصة القليلة ـ الملأ والمترفين والرهبان ـ: إنها تدمير للاحتكارات والحدود والقيود والعبوديات والرق والاستعلاءات، وفي الوقت نفسه خلق لوحدة العالم، ووحدة الإنسان مع العالم، ووحدة الإنسان مع الإنسان..."
ويكتب أيضاً في كتاب "إسلامشناسي" (معرفة الإسلام) عن مواجهة الأنبياء لتأليه البشر:
"قل أعوذ بـ "رب الناس"، "ملك الناس"، "إله الناس". في الآية الأولى: تُنفى قدرة الربوبية الحاكمة على جماهير الناس من طبقة أرباب الناس. في الآية الثانية: تُنفى قدرة "الملكية" من طبقة زعماء الناس، وفي الآية الثالثة: تُنفى قدرة "الألوهية" من طبقة رجال الدين الذين يمتلكون في الأديان غير الإسلامية ذاتاً إلهية وطينة ماورائية غير ترابية. إن حصر هذه القدرات الثلاث بالله يعني أن ادعاء امتلاك مثل هذه القدرات من قبل أفراد أو طبقات ثلاث حاكمة على الناس، هو ادعاء للألوهية، وقبوله هو عبادة لغير الله، وأن الإسلام يكرر دوماً "الحكم إلا لله"، و"الدين كله لله" و"المال لله"، ويسعى لأن يهوي بفأس التوحيد الإبراهيمي على الشرك الطبقي والتثليث الحاكم على الناس، أي الاستبداد السياسي والاستغلال الاقتصادي والاستحمار الديني.. هنا يسعى الإسلام إلى نفي دور طبقة في تاريخ البشر، كانت تدعي النيابة عن الله أو الآلهة، وباسم الدين والأخلاق وهداية الخلق، وتعتبر نفسها ذات حقوق حصرية ومقام اجتماعي ممتاز، بل وذاتاً ونسباً فوق بشريين، وحاملة للروح والنور وصاحبة طينة إلهية، ومسؤولة عن هداية الناس وصلة بين الأرض والسماء ووسيطة بين الله والخلق، ومن هذا الطريق كانت تلجم شعور الناس وفكرهم وإرادتهم وتجعل الجميع أسرى لنظام "الاستبداد الديني"، وتحرف حقيقة الدين لمصلحتها، وتنسب أوهامها إلى كتاب الله (القرآن)، وتدفع الناس إلى عبادتها والتقليد العقلي الأعمى لأوامرها، وكانت غالباً ما تكون متواطئة ومتحالفة مع جارتيها في المقام الرفيع، طبقة القوة وطبقة المال اللتين كانتا تعتبران نفسيهما "ملك الناس" و"رب الناس"." (إسلامشناسي 16، ص 309_310)
يقدم شريعتي تثليث العرفان والمساواة والحرية كحل للخلاص من تثليث الشرك، وبتعبير ميثم بادامجي:
"في كتابه 'المذهب ضد المذهب'، كانت حجة شريعتي أن المذهب الرسمي قمع الجانب التحرري للمذهب. وفي نظره، كان التدين مقترناً بالوعي الذاتي والمسؤولية. وكان مثلثه الشهير: الذهب والقوة والتضليل، أو الذهب والسيف والسبحة، يلخص بجمال وإيجاز صيغة القمع على النحو التالي: الاستعمار الاقتصادي واللامساواة المادية (الذهب)، والاستبداد والقمع السياسي (القوة، السيف)، والاغتراب الديني أو التبرير الداخلي للهيمنة من قبل الطبقة الحاكمة (التضليل، السبحة، الاستحمار). وتناسباً مع هذا، كان شريعتي يصف مثله الأعلى بمثلث الحرية والمساواة والعرفان. فالحرية والمساواة والعرفان كانت في نظره متكاملة: فالحرية بدون مساواة تتحول إلى سوق حرة لا إلى بشر أحرار، والمساواة بدون حرية تؤدي إلى انتهاك حرمة الإنسان وكرامته، والعرفان بدون حرية ومساواة يمثل أسوأ أنواع القمع."
وكان قد تحدث أيضاً عن ظهور الشكل الثاني من دين الشرك وحذر من خطره:
"إن محاربة دين عبادة الطاغوت، دين الملأ والمترفين، حين يعيش عارياً وبوجه مكشوف وعلناً، أمر سهل. لكن الوضع يصبح خطراً حين يظهر دين 'عبادة الطاغوت' و'الشرك' في لباس دين 'التوحيد' وجامته، على هيئة أداة بأيدي الملأ والمترفين في التاريخ. هذا هو الشكل الثاني لدين 'الشرك' الذي يظهر في التاريخ. هنا، يتسلط دين عبادة الطاغوت باسم 'دين التوحيد ضد دين التوحيد'، ويتسلط عبدة الطاغوت باسم 'عباد الله' على قادة ومجاهدي نهضة عبادة الله المخلصين، وهذا هو 'الخطر'! (المذهب ضد المذهب، ص 43 و 44)
3
كان شريعتي يعتقد أن الفلاسفة والمتكلمين سيتناولون هم التوحيد الذهني-الفلسفي، أما مهمة المثقفين فهي إحياء سنة التوحيد الاجتماعي-السياسي للأنبياء:
"التوحيد، على يد الأنبياء الذين كانوا يُبعثون، كان يُحيى دائماً، ورسالة إحياء سنة التوحيد وسنة إبراهيم والنهضة التي بدأها إبراهيم بعد الخاتمية تُحال إلى مثقفي المجتمع الإسلامي. وقلت إن مسؤولية المثقفين هي مسؤولية استمرار نهضة الأنبياء على طول التاريخ." (مجموعة آثار 29، ص 322)
"مسؤوليتنا هي أن نسعى، من أجل تحقيق ذلك الدين، دين التوحيد، في المستقبل. هذه مسؤولية بشرية، حتى يحل دين التوحيد، كما أعلنه أنبياء التوحيد، في المجتمع البشري، محل أديان التخدير والتبرير 'الشركية'. إذن، اعتمادنا على الدين ليس عودة إلى الماضي، بل هو استمرار لطريق التاريخ."
في المقالة التالية سنتناول التوحيد الاجتماعي-السياسي في منظور آية الله طالقاني.
.
.
.
.
ضرورة إحياء مبحث "التوحيد الاجتماعي-السياسي" في خطاب التجديد الديني
التوحيد الاجتماعي-السياسي في منظور المهندس بازركان: دور الاستبداد ونفي الخضوع للهيمنة
شريعتي والوظائف المزدوجة للتوحيد الاجتماعي-السياسي
طالقاني ورسالة التحرر في التوحيد الاجتماعي-السياسي
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٧ تعليق
بعضی از دوستان این نظر را ابراز میکنند و میکرده اند که دکتر شریعتی شخصی ایده آل گرا بودند در صورتی که اتفاقا دکتر شریعتی خود را واقع گرا معرفی کرده اند
برادران محترم سایت صدا نت.متاسفانه اینجا هم از این آفت مصون نمانده که بخش کامت ها به جای اینکه منعکس کنندۀ نگاه مخاطبین به مطلب عرضه شده باشد،تبدیل به بازار مشوش عرضۀ فکر کوتاه و اعلام موجودیت نداشته بر اساس توهم و جهل مرکب شده.دوستان نه متن جناب قطبی را خوانده اند نه آشنایی با آثار شریعتی دارند ولی بر خود واجب می بینند که در بخش کامنت ها اظهار نظر کنند.توصیه می کنم برای ایجاد سدی در برابر این نوع رفتار، برای ارسال دیدگاه از جانب مخاطبان، یکی دو سوال در مورد متن م بپرسید.در صورتی که پاسخی وجود داشت نظر ایشان را هم منتشر کنید.این اقدام نه مخالف دموکراسی است نه انجام سانسور.تنها مطمئن می شویم که فرد کامنت دهنده متن بیچاره را حداقل روخوانی کرده و تنها برای دادن نظر شتاب ندارد.قدری هم از شور و جوش و عجله برای نظر دادن کم می شود و انسان قدری راجع به نظر خود فکر می کند.
شریعتی بر خلاف فلاسفه متظاهر متبختر صداقت داشت. او را بخاطر افشا کردن دروغ ها و کاسبی فلاسفه همه دوست دارند.
اگرچه شریعتی در پندار این موضوع به سرمی برد که جامعه ی اصیل برپایه ی توحید اصیل خواهد بود، اما همین مسله خود به نوعی دیکتاتوری توحیدی می انجامد. دیدگاه شریعتی زیاده آرمانی و ایدیال است و آنچنان که باید، با زندگی روزمره ی مردم متناسب و هماهنگ نیست. لذا دیدگاه شریعتی در چهارچوب یک سری افکار که در نظام اعتقادی با او برابر هستند محصور مانده؛ به معنای واقعی نمی تواند روشنگر وضع جوامع در زندگی روزمره و خصوصا عصرحاضر باشد.
اگر دیکتاتوری و دموکراسی را از فاشیست های سیاسی و افراد تازه بدوران رسیده بگیرند یک جمله هم باقی نمی ماند. این دو لکسیس را در ادبیات جامعه ای می خوانیم که مسئول بزرگترین خفقان فکری و سنگین ترین کنترل فکر بوسیله رسانه های دیجیتال و دانشگاه های متعصب است.ساینتیزم ، لیبرالیسم ، طبیعت گرایی حتی در غرب هم مقبول و موجه نیست و حتی قدیمی شده
شریعتی مساوی با شعارهای پوچ وتوخالی مساوی با موجی از احساسات مساوی با طوفانی از کلمات مساوی با سیر داغ وپیاز داغ همه وهمه هیچ برای هیچ در راه هیچ تمام پوچ ومیان تهی البته عده ای شریعتی را فرزند زمانه خود میدانند وبدین دلیل از او سلب مسولیت میکنند ولی مطمئنا این زمانه دیگر دوران شریعتی سپری شده دین درعرصه عمل واجتماع نشان داده که حرفی برای گفتن ندارد
سلام. درباره موضوع توحید در اندیشه شریعتی بخش زیادی از مفسران و از جمله آقای علیجانی، تنها به همین بُعد نگاه کرده اند و موضوع تضاد و دیالکتیک را نادیده گرفته اند. یعنی آنها مبنای هستی شناسی شریعتی را که البته خود وی هم بر این تأکید دارد، توحید می دانند، در حالی که او از تضاد هم بسیار سخن می گوید تا جایی که تضاد را می توان پایه دیگر از هستی شناسی او دانست، بنابراین من در رساله دکتری بحث کرده ام که هستی شناسی شریعتی تنها بر مدار توحید نیست و خود وی هم نمی تواند موضع مشخصی اتخاذ کند، یعنی هستی شناسی او با بحران مواجه است