اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
كان آية الله طالقاني يرى التوحيد أساس الدين ودعوة الأنبياء للتحول في الأفكار والأعمال؛ فالتوحيد مرادف للتحرر من القيود، والاستبداد مرادف للشرك، ويؤكد على تخليص الإنسان من عبودية الإنسان والمذاهب المستعبدة.

في ملاحظات سابقة تناولنا ضرورة إحياء التوحيد الاجتماعي-السياسي وضرورة إعادة قراءة آراء الجيل الأول من المجددين الدينيين حوله، ثم قمنا بدراسة آراء المهندس بازركان والدكتور شريعتي حول التوحيد الاجتماعي-السياسي. في هذه المقالة نعالج التوحيد الاجتماعي-السياسي من منظور آية الله طالقاني.
تتشابه رؤية طالقاني للتوحيد الاجتماعي-السياسي في مجملها وفي رفضها لربوبية الآخرين وسيطرتهم مع رؤية شريعتي وبازركان، ولكن من بُعد آخر، فكما ركز بازركان على رفض الهيمنة الدينية، ووضع شريعتي إصبعه على مقاربة التوحيد القائمة على رفع التمييز، فإن طالقاني أيضاً يؤكد في مشروعه الفكري على مقولة التحرر وخلق التضامن والترابط التوحيدي بين البشر.
١
كان آية الله طالقاني، مثل الدكتور شريعتي، يرى التوحيد أساس الديانة ودعوة الأنبياء وصمودهم لتغيير اتجاه أفكار الناس وأعمالهم نحو بسط التوحيد، وهو يكتب في مقالة «التوحيد أول دعوة الأنبياء»:
«منذ أن تهيأ العقل الفطري للإنسان لتلقي حقيقة التوحيد، وتسامى على سيطرة الغرائز الكاملة، بعث الله النبيين ليبذروا بذرة التوحيد في العقول، ويحدثوا تحولاً وانقلاباً في نفوس البشر، هذا هو الانقلاب والتحول الذي بدأه النبيون من العقل والباطن ليعيدوا اتجاه الفكر نحو المبدأ الواحد للقدرة والحياة.. هذه هي صدر دعوة النبيين وأولها، أما سائر الأصول الاعتقادية والأخلاقية والشرائع والقوانين فهي أشعة ودوائر لهذه النقطة المركزية، هذا هو الانقلاب الفكري والاجتماعي للأنبياء الذي بدأ من الانقلاب والتحول الداخلي والباطني للبشر، وهو عينه إرجاع اتجاه الفكر نحو مبدأ القدرة والحياة، ومواءمة الفطرة النقية للإنسان مع نظام العالم. كان صمود النبيين لإحداث مثل هذا الانقلاب الذي أراد أن يقلب رأساً على عقب وضع باطن البشر وظاهر حياتهم، ويتجه بهم مستقيماً نحو الحق، ولهذا لم يقصروا في أي حال وفي أي مكان عن إعلان سر النجاة هذا. فالقرآن يصور نوحاً في حال جداله مع قومه المتعنتين الجاهلين، وحين بناء السفينة فوق الطوفان، وإبراهيم في الغار ومرصد التوحيد، وفي حال تحطيم الأصنام بالفأس، وفي لهب النار، وعلى قواعد الكعبة، وتحت الشمس المحرقة، وإسماعيل في حال تعاونه مع أبيه وتحت السكين، وإسحاق ويعقوب بين أهلهما وعلى فراش الموت وفي سكراته، ويوسف في ظلمة السجن وعلى كرسي السلطة، وموسى في مواجهة الفرعونيين وفي التيه، وعيسى مع الحواريين السياحين لابسي المسوح وعلى خشبة الصلب، وخاتم النبيين في مكة وعلى قمم الجبال وفي الصحارى وساحات الوغى، كل هؤلاء وأتباعهم الذين كانوا رواد الانقلاب الفكري للبشر يصورهم القرآن وهم يعلنون هذه الحقيقة ويكافحون من أجل هذا الانقلاب العقلي والفكري».
وهو أيضاً، مثل سائر مفكري الجيل الأول من التجديد الديني، يؤكد على أهمية التوحيد الاجتماعي-السياسي:
«التوحيد ليس مجرد عقيدة قلبية وباطنية توقف الإنسان في المعابد وتحجزه في أداء الوظائف التعبدية في بيئة المساجد، وليس مجرد بحث فلسفي وكلامي يودع في خزائن الكتب بعد إثباته بالدليل والبرهان، بل هو حقيقة يجب أن تحدث تحولات في الفكر والخلق والعمل، وتغير اتجاه سير الحياة والنهج الاجتماعي»
«جاء الأنبياء ليحرروا الإنسان من كل أشكال الشرك، ومن كل القيود، ومن كل المحدوديات، ومن كل الرؤى الأحادية الجانب، والأحادية البعد، والكائنات أحادية البعد، ويعيدوه إلى الإنسان المستقل والعاقل الفطري»
كان يعتقد أن التوحيد يعني «ألا يجد الأفراد أو الطبقات أي مجال للتأله والربوبية، وألا تكون حياة الناس ومصيرهم رهينة إرادة أحد أو مشيئته.»
۲
في منظور طالقاني، كان التوحيد مرادفاً للتحرر من القيود، والاستبداد مرادفاً للشرك وتكبيل البشر. تكتب معصومة بريرو عن دور التوحيد في الفكر السياسي لآية الله طالقاني:
«نقطة الانطلاق والمحور في الفكر السياسي لآية الله طالقاني هي الإيمان بالتوحيد. فمن وجهة نظره، يشكل فكر التوحيد مانعاً مهماً أمام تكبيل الإنسان من قبل أبناء جلدته، وبهذه الوسيلة يبلغ الإنسان في الحقيقة حريته الفطرية والذاتية. توجد آيات كثيرة في القرآن تعتبر الحرية والاختيار هبة إلهية للإنسان، وباستناده إلى هذه الآيات يعتقد طالقاني أن الإنسان يمتلك حق الاختيار بناءً على ميله وإرادته. لذلك، كان يؤكد على حرية الإنسان في جميع الأبعاد، وكان يعتقد أنه ما دمنا نملك أمراً مثل "لا إكراه في الدين"، فلماذا يجب أن نخاف من الحرية في مختلف الأبعاد ونسلب حرية الآخرين؛ فالإسلام يقول: "قد تبين الرشد من الغي". وفي هذه الحال لن تكون لدينا أية مشكلة مع الحرية. وعلى هذا الأساس، تحتل مكافحة الحكومات الطاغوتية ــ وبالتعبير المعاصر الحكومات الاستبدادية ــ مكانة مهمة في فكره وعمله، لأن تكبيل البشر هو من لوازم الحكم الاستبدادي، وهذا الأمر يتنافى مع الأصل الفطري القائم على حرية الإنسان. ومن أجل صون الحرية والكرامة الإنسانية، يعتقد أنه يجب أن تسود في المجتمعات قوانين وأنظمة لتستطيع الدفاع عن الحرية، وهذا لا يتيسر إلا في ظل تشكيل حكومة.»
كان شريعتي يعرّف عوامل الاستحمار بأنها الأديان والأيديولوجيات والمذاهب المخدّرة، أما طالقاني فكان يرى التوحيد ليس فقط بمعنى تحرر الإنسان من قيد الإنسان، بل تحرر الإنسان من قيد المذاهب المستحمرة:
«حرية البشر ليست فقط في أن يكونوا أحراراً من الناحية الاقتصادية ووضع النظام الاجتماعي، الحرية الأهم من ذلك هي أن يكون فكر الإنسان حراً، ألا يفكر في قوالب، هناك الكثير من الناس الذين يرفعون نداء الحرية وهم من أنصار الحرية؛ لكننا نراهم في قيود مذاهب معينة. هؤلاء في الواقع عبيد للمذهب، عبيد للفكر، عبيد للنظام الحزبي والاجتماعي، كلا! نحن نقول إن القرآن لتحرير الإنسان، إنه من أجل تحرير الإنسان، الإنسان الذي يريد أن يصبح حراً».
«أي دين أو مذهب يحبس البشر في حدوده ويسلبهم حرية الفكر والرأي ويقيدهم، هو مذهب ضد البشر. ذلك المذهب هو مذهب الإنسانية والبشرية الذي يمنح الجميع حرية التفكير خارج حدود الدين والمذهب».
«عبادة الله وعبوديته تعني التحرر من كل عبودية وشرك، وإلا فليس لله عبودية تكبل الناس. إن أفراد البشر والمذاهب هم الذين يحاولون، عبر ألاعيب المريد والمراد، أن يبقوا فكر الناس وآراءهم مقيدة في قيودهم. إن تقديس الأشخاص هو الذي يريد تكبيل الناس. كل هذا شرك. يقول القرآن: اعبدوا الله لتتحرروا من عبودية كل عبد، وكل ظاهرة، وكل قوة».
۳
كان آية الله طالقاني يؤمن بالعلاقة المباشرة بين الطابع التحرري للتوحيد وخلق شعور بالترابط والتضامن بين البشر بواسطته:
«توحيد الإسلام يدفع الخلق من ظلمات الأوهام إلى نور الإيمان، ومن ذلّ البشر وعبوديتهم والخضوع للقوانين والعادات البشرية إلى عزّة الإسلام وعبودية خالق الكون، وينسجم مع قانون التكامل العام ونظام العالم الكلي، ويحفظ أفراد المجتمع من السقوط والانهيار ويدفعهم نحو البقاء. هذه الحقيقة هي الفلاح التي شعارها «قولوا لا إله إلا الله تفلحوا...» شعار هذه الحقيقة هو لا إله إلا الله، حيث إن جملة «لا إله» نفي لكل إرادة وعبادة وعبودية، و«إلا الله» إثبات لهذه كلها للمعبود الحق. إن تحطيم الأصنام وقصور الحكومات وتشريعات البشر ورفع السيف والفأس هو تجلٍّ للجملة الأولى، وبناء المساجد وصفوف العبادة وتنفيذ أحكام الله هو تجلٍّ للجملة الثانية، وشعارها الآخر هو كلمة: الله أكبر، التي تقال في الصلاة مع رفع اليدين إشارةً إلى نبذ كل خاطرة وكل إرادة وكل عظمة لغير الحق وراء الظهر.. حتى ينصرف وجه الإنسان كلياً عن عبادة غير المبدأ المطلق والتوجه إليه، وبهذا الارتباط الباطني يرتبط الأفراد والطبقات بعضهم ببعض، ويصير نظام المجتمع البشري كالنظام العام للكون... حتى لا يكون للأفراد أو لطبقة ما مجال لإيجاد أرباب، ولا تكون حياة الناس ومصيرهم رهينةً بإرادة أحد ومشيئته... وهذا الزبدة من الطاقات والاستعدادات التي تجسدت في صورة إنسان، ينبغي أن يربط ضميره وفكره بمبدأ ويتوجه إليه، مبدأ كماله وقدرته غير متناهية وأسمى من غير المتناهي، لعل الشعور بالمسؤولية تجاه الثروات المعنوية يستيقظ فيه، ويسخّر استعداداته معاً وبانسجام، وكلما تقدم أكثر... هذه هي حقيقة الإسلام التي سُمّي بها دين النبي الخاتم - أي تسليم الإرادة والفكر والعمل وإزالة كل مقاومة ومانع، يقول القرآن: إن جميع الأنبياء كانوا يدعون إلى الإسلام ليحرروا الناس من عبودية غير الله وطاعته، ويدخلوهم في طاعة الله الذي هو الحق والعدل والحكمة المطلقة، ويفكوا أغلال العبودية والأوهام والتقاليد الباطلة عن فكر الناس وإرادتهم (وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ...»
من وجهة نظره، التوحيد طريق للتضامن والتلاحم بين البشر يتجاوز العرق والجنسية والطبقة والعادات والتقاليد المختلفة وغيرها:
«أيمكن إيجاد حل لإنقاذ البشر في عصر الحضارة المادية وعبادة الشهوات ذاك سوى هذا التحول والتغيير؟... ذلك العالم النوراني والمحيط المتلألئ الذي يُدخل القرآن الإنسان فيه هو عالم التوحيد؛ توحيد الذات، توحيد القدرة، توحيد الحياة، توحيد القيومية، توحيد النظم والروابط والقوانين الكونية، توحيد الإرادة، توحيد فكر الإنسان وإرادته، هذا المحيط والمقصد من النور والوضوح، حقيقته وسرّه خفيان ومستوران عن العموم. الأحكام والأخلاق والاجتماعيات التي هي روابط وقصص القرآن في باطنه وخلاله ومستورة بنور التوحيد... وإذا كان الإيمان بمثل هذا المبدأ وعبادته يُعدّ حتى الآن من الواجبات والفضائل الفردية، فاليوم، كلما ازداد ترابط شعوب العالم، تزداد الحاجة إلى الانتماء إلى مبدأ واحد وإلى التوحيد الفكري شعوراً. بل يدخل في عداد الضروريات، وإذا كانت هذه الحقيقة قد تجسدت حتى اليوم في شكل رسوم وعادات محلية وعرقية، فإنها من الآن فصاعداً هي السبيل الوحيد والحل لربط البشرية ودستور السلام والصحة العامة، القرآن في هذه الآيات يدعو الجميع إلى أن يتيقظوا لخلقهم وللعالم الذي يعيشون فيه، ويعرفوا العالم بكل نعمه وجمالاته من المبدأ ولانتفاع الجميع به، وبما أن الجميع في ضيافته فليعبدوه جميعاً...»
كان آية الله طالقاني، مثل الدكتور شريعتي، يرى أن مهمة المثقفين والمحيين هي الاستمرار في إقامة التوحيد الاجتماعي-السياسي. وهو يقول في تفسير الآية «قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ»:
... خطابٌ رنّانٌ ومُحرِّكٌ لعموم أهل الكتاب: اليهود والنصارى الذين لهم دينٌ مستندٌ إلى وحيٍ وكتاب، أو لكلِّ من درس وكتب ممّن له فكرٌ ومذهبٌ ويتولّى قيادة جمهور الناس. هؤلاء هم الذين ينبغي أن يكون البرهان والبيان المُنوِّر والمُحرِّك، فيثيروا الشكَّ في الأفكار والعقائد الجامدة والمُشرِكة، ويتحرّروا من القيود المُستعبِدة، ويتهيّؤوا للتعالي، كي يُحرِّروا المُقلِّدين المُغمَضي الأعيُن والآذان، الأسرى في قيود الأوهام والأرباب، ويحلّوا عُقَدهم وتناقضاتهم الروحيّة، ويتّجهوا بتناغمٍ نحو كلمةٍ وشعارٍ واحدٍ لا تبعيض فيه، يكون كلمةَ اتفاقٍ ومنشأَ اتفاقِ الكلمة.
في تفسير آية «وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ» (سورة آل عمران، الآية 20) يُشير إلى هذه المسؤولية ذاتها:
«في هذه الآية، حيث عُطِف الأمّيّون وقُوبِلوا بالّذين أوتوا الكتاب، وجاءوا مكان "المشركين"، قرينةٌ على أنّ المقصود بمَن أُعطوا الكتاب أو أهل الكتاب هم العارفون بالكتاب وذوو الكتابة والمذهب، لا مجرّد المنتسبين إلى كتابٍ سماويّ. كتابُ الله في الدرجة الأولى مُتوجِّهٌ إلى هؤلاء، والأمّيّون شاخصةٌ أبصارهم إليهم. إذن، هؤلاء مسؤولون عن أنفسهم ومسؤولون عن غيرهم، فإن تحوّلوا وأسلموا لإرادة الله، جرّوا الآخرين في إثرهم. ودينُ الله هو هذا الانقلاب الداخليّ والخروج من الذات والتحرّر من قيود الأنانيّة وما يتبعها من عبادات أخرى، والتوحيد وتسليم الوجه لله، الذي يصير منشأَ تغيّر البشر والمجتمعات والتوحيد الإنسانيّ.
مُحرِّكُ هذا التحرّر والانقلاب من أعماق الفطرة ودليله العقلُ الفطريّ ووحيُ الأنبياء. وما سوى ذلك، أيّاً كان وبأيّ صورة كان، فهو شركٌ وقيدٌ وبغيٌ واختلاف. اختلافٌ في الامتيازات والدم والطبقات، وفي أصول دين الله وفروعه ومادّته وصورته. فإن لم يحصل التحوّل والتسليم لله، كان التسليم للهوى والأصنام وللبغي. فيظهر الإله الواحد والمعبود بالحقّ في صورة نسل إسرائيل والمسيح، ويُصبح مُثلَّثاً، والمُثلَّث في أفكار شتّى ونظام اجتماعيّ وضيع يصير مُربَّعاً ومُخمَّساً، وهكذا آلهة السماء والأرض، وأرباب الأنواع وأرباب الناس، والرّهبان والأحبار والطّغاة، وكلّ ذلك بغيٌ وعداوةٌ حاقدةٌ مُحرِقةٌ لرأس المال "بَغْيًا بَيْنَهُمْ"، حينئذٍ يصطفّون في مواجهة نبيّ الإسلام والداعي إلى التوحيد والحرّيّة والتسليم، ويُحاجّون».
شدّد آية الله طالقاني كثيراً على تحريريّة التوحيد وحرّيّة البشر، ولذلك كان شديد المعارضة للاستبداد والاستعمار والاستثمار والاستحمار. رؤيته التوحيديّة للعالم جعلته متسامحاً منفتحاً، يأخذ تحت حمايته جميع الجماعات السياسيّة على اختلاف مذاهبها ومراميها وعقائدها، وهو ما شمل طيفاً واسعاً من فدائيّي الإسلام الأصوليّين إلى فدائيّي الخلق الماركسيّين، ولهذا لُقِّب بـ"الأب". آراء طالقاني حول المجالس والحكومة المجلسيّة نابعة أيضاً من هذه الرؤية التوحيديّة المناهضة للاستبداد. سمّى شريعتي مسجده "هداية" منارةً في الصحراء، وبتعبير هدي صابر، لم ينحرف أحدٌ ممّن تتلمذوا عليه، من چمران إلى بستهنكار وحنيف نجاد وغيرهم، إلى أيّ وادٍ من الانحراف، وبقوا حتّى نهاية أعمارهم مناضلين من أجل حرّيّة البشر.
.
.
.
.
ضرورة إحياء مبحث "التوحيد الاجتماعي-السياسي" في خطاب التجديد الديني
التوحيد الاجتماعي-السياسي في رؤية المهندس بازركان: دور الاستبداد ونفي التبعية
شريعتي والوظائف المزدوجة للتوحيد الاجتماعي-السياسي
طالقاني والتحرر في التوحيد الاجتماعي-السياسي
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.