اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى علي رضا علويتبار أن دراسة الدين لدى المثقفين الدينيين مرت بثلاث مراحل قبل الثورة، متأثرة بالنموذج السائد في كل عصر؛ من المشروطة والعودة إلى التراث، إلى مرحلة بازركان القائمة على الوفاق الاجتماعي، ومرحلة شريعتي القائمة على الصراع الطبقي والراديكالية.

كتب علي رضا علوي تبار في جزء من مقال نُشر في العدد ٣٤ من مجلة كيان: من وجهة النظر الاجتماعية – السياسية، كان المثقفون الدينيون، مع حفاظهم على استقلالهم وهويتهم الخاصة، تحت التأثير الكامل للنموذج السائد في كل فترة. في الواقع، في كل حقبة زمنية، كانت مواقف المثقفين الإيرانيين تتأثر بنموذج ما، وكان هذا النموذج ذاته يُظهر التشابه بين الوظيفة الاجتماعية للمثقفين الدينيين وغير الدينيين.
من حيث النموذج السائد، يمكن تمييز ثلاث فترات حتى ما قبل انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية. نعرض كل فترة في شكل جدول.
دراسة الدين في الفترة الأولى: تتزامن هذه الفترة مع فكر عصر المشروطة، وأبرز وجوهها هو السيد جمال الدين الأسد آبادي. الأسئلة التي تُطرح في مواجهة الدين في هذه الفترة ليست عميقة جداً ولا تتمتع بتنوع كبير؛ ومن ثم، فإن الإجابات التي يعدها المثقفون الدينيون لها ليست متنوعة كثيراً أيضاً. يمكن تلخيص أهم سمات دراسة الدين لدى المثقفين في هذه الفترة على النحو التالي: ١. العودة إلى سنة صدر الإسلام وتنقية الإسلام من الخرافات ٢. إدانة التقديس الأعمى للسنة والتقليد المحض
٣. مناصرة وحدة المسلمين ومكافحة النزعات القومية المتطرفة المحلية والإقليمية
٤. مكافحة الاستبداد وقبول مبادئ الفلسفة السياسية الجديدة القائمة على حكم الشعب
٥. قبول العلم والفن الحديثين والإيمان بعدم تعارض الدين معهما
دراسة الدين في الفترة الثانية: مع انكسار الفضاء الثقافي – السياسي لحقبة رضا خان، نشأت بيئة واعدة ومفعمة بالحيوية في الساحة الفكرية والاجتماعية الإيرانية، وأدت إلى إنتاج أفكار وحركات اجتماعية متعددة؛ كما اكتسب تفسير المثقفين للدين، خلال هذه الحقبة، عمقاً وأبعاداً متنوعة. أبرز دارسي الإسلام من المثقفين في هذه الفترة هو المهندس مهدي بازركان. وبالطبع ليس بازركان وحده من يفسر الدين ويفهمه بهذه الطريقة، بل إن العديد من المثقفين وحتى رجال الدين يقعون تحت تأثير هذا النموذج.
يمكن تلخيص أهم سمات هذه الفترة في تفسير مفاهيم وقيم وتاريخ الدين على النحو التالي
١. قبول وجهة نظر «الواقعية الساذجة» كمبدأ للمعرفة: وفقاً لهذه الوجهة، يوجد واقع قابل للتحصيل، وفي مجال المعرفة، الغرض هو الوصول إلى الحقيقة. دور الذهن في هذه الوجهة هو دور سلبي يعكس الواقع كالمرآة. (وجهة النظر المرآتية في المعرفة) والوصول إلى الحقيقة دون التأثر بذهن العارف وشخصيته وخلفيته أمر ممكن ومرغوب فيه.
٢. تفسير النظرة الإسلامية للعالم بالاعتماد على العلوم التجريبية. في هذه الوجهة، تُقبل أحكام العلوم التجريبية كحقائق لا يمكن إنكارها، ويُسعى إلى تفسير وتبرير المفاهيم والأحكام الدينية على أساسها.
٣. «قبول وجهة نظر الوفاق» في شرح النظام الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية. من هذه الوجهة، تشكل المعايير والقيم المشتركة العناصر الأساسية للحياة الاجتماعية، والمجتمع هو جهاز يتكون من أجزاء منسجمة ذات قيم متجانسة تحافظ باستمرار على حدودها وتعيش في وفاق وتوازن دائمين. من هذه الوجهة، القيم السائدة في كل مجتمع هي القيم المقبولة وتحكي عن الوفاق العام.
٤. تعبير يتناسب مع «الديمقراطية الليبرالية» عن الحكومة الإسلامية من حيث أساس مشروعية الحكومة، ومن حيث أسلوب إدارة الحكومة ومن حيث أطر السلوك الحكومي، التفسير السائد في هذه الفترة للحكومة الإسلامية، وخاصة فترة حكم الإمام علي (ع)، هو حكومة من سنخ الديمقراطية الليبرالية.
٥. قبول القيم المدرجة في بيان حقوق الإنسان
في الواقع، كانت قيم ومواقف الدين الاجتماعية والسياسية تُفسر بما يتناسب مع القيم الأساسية المدرجة في بيان حقوق الإنسان. الإصلاحية تعني مناصرة السياسة، أو تغيير الحياة الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية، ولكن بأساليب لينة ودون تسرع.
القومية المعتدلة: على الرغم من أن التنوير الديني لم يؤيد أبدًا القومية الحالمة وكان دائمًا معارضًا لها، إلا أنه في فترة معينة من تاريخ الفكر كان منسجمًا ومتجهًا مع نوع من «الوطنية الديمقراطية». إن الرجوع إلى المؤلفات المختلفة التي نشرها المفكرون الدينيون خلال هذه الفترة في مجال تفسير المفاهيم والنصوص الدينية، يُظهر حضور وجهات النظر والمعتقدات المذكورة أعلاه في هذه المصادر.
علم الدين في الفترة الثالثة: الفترة الثالثة، التي تتزامن مع فترة العداء للغرب، بوصفها النموذج المهيمن للتنوير، تتميز بوجه بارز هو الدكتور علي شريعتي. يمكن استنباط السمات الرئيسية للنظرة الدينية في هذه الفترة من المواقف التالية التي تُلاحظ في أعمالهم.
١. قبول وجهة نظر «الواقعية الساذجة» كنقطة انطلاق معرفية، في الواقع استمرارًا للتقليد، لم يحدث تغيير في وجهة النظر المعرفية من قبل.
٢. التفسير الجدلي والتطوري للنظرة الكونية الإسلامية، والنظر إلى طبيعة الإنسان والمجتمع بوصفهما ظاهرتين في حركة دائمة ولهما جوانب داخلية متضادة، تتحركان مع استمرارهما بقفزات نوعية، مرحلة نحو الكمال المطلق، هي من الخصائص الرئيسية للنظرة في هذه الفترة. ٣. قبول وجهة نظر الصراع النقدي بشأن النظام الاجتماعي؛ في مقابل وجهة نظر الوفاق، تقف وجهة نظر الصراع. بناءً على وجهة نظر الصراع، المجتمع هو مجموعة من التناقضات والصراعات الدائمة بين الجماعات والشرائح والطبقات التي لها مصالح وأهداف ومُثُل متضادة.
النظام الاجتماعي هو نتيجة فرض مصالح ومُثُل الحكام على المحرومين والمغلوبين. بين أنصار وجهة نظر الصراع، يمكن التمييز بين تقليدين في التنظير؛ التقليد النقدي والتقليد التحليلي.
يعتقد أنصار التقليد النقدي أن العالم الاجتماعي لديه التزام أخلاقي بالتدخل والمشاركة في نقد المجتمع، وخاصة الحكام والنخب. هؤلاء لا يقبلون الفصل بين التحليل والحكم، أو الوصف والتقييم. بالإضافة إلى ذلك، تعتقد هذه الجماعة أنه يمكن أن يكون هناك مجتمع بلا صراع، ويسعون إلى خلق مدينة فاضلة تزول فيها أسباب الصراع الاجتماعي.
في حين أن وجهة نظر الصراع التحليلي ترى الصراع جانبًا لا مفر منه ودائمًا في الحياة الاجتماعية. يهتم أتباع هذه الوجهة بتثبيت علم الاجتماع بموضوعية مماثلة للعلوم الطبيعية، ويميلون إلى فصل الوصف والتحليل عن التقييم والحكم قدر الإمكان.
بالإضافة إلى ذلك، لا تقارن هذه الجماعة الوضع الراهن بمدينة فاضلة خالية من الصراع، ولا تؤمن بإمكانية وجود مثل هذه المدينة الفاضلة. وجهة النظر السائدة بين المفكرين الدينيين في هذه الفترة هي وجهة نظر الصراع النقدي.
٤. قبول النظرة الطبقية، وإضفاء الأهمية على مفهوم الطبقة والصراع الطبقي في فهم التوجهات الدينية وتفسير التحولات التاريخية والاجتماعية، هي من السمات الأخرى لهذه الفترة من الفكر
٥. النزعة الاجتماعية: كان المفكرون الدينيون في هذه الفترة اجتماعيين بالمفهوم الاجتماعي والقانوني معًا. أي أنهم كانوا يعتقدون بغلبة تأثير ونفوذ البيئة والمجتمع على الفرد (مع إيمانهم باختيار الإنسان)، وكانوا يقبلون أيضًا أولوية وتقدم الحقوق والمصالح الاجتماعية على المصالح والحقوق الفردية.
٦. الراديكالية. الراديكالي (الجذري) هو صفة لكل الآراء والأساليب التي تطالب بتغيير جوهري وفوري في المؤسسات الاجتماعية والسياسية القائمة. كان الفكر الديني بين المفكرين غالبًا متطرفًا، ويقف في مقابل الاعتدال والمحافظة.
٧. التوجه العالمي ومعاداة الإمبريالية. كانت وجهة النظر السائدة لدى المفكرين الدينيين في هذه الفترة هي تقسيم العالم إلى قطبين: المركز والأطراف، وفقًا لنظرية التبعية، وكانوا يرون أن الخلاص الوطني مستحيل دون كسر الهيمنة العالمية للإمبريالية. في الواقع، كانت لديهم آفاق وحساسيات عابرة للقوميات، وكانوا يرون أنفسهم منخرطين في عداء على المستوى العالمي.
٨. تعبير يتناسب مع الديمقراطية الموجهة للحكومة الإسلامية. في هذه الحقبة، تكون الحكومة الإسلامية في أذهان المثقفين، من جهة، حكومة ذات سلطة محدودة ومسؤولة، ومن جهة أخرى، تضطلع بمهمة قيادة المجتمع نحو المدينة الفاضلة.
ماذا يمكن أن يقال بشأن الوضع الراهن ومستقبل المثقفين والمثقفين الدينيين؟ بنظرتنا الإجمالية هذه إلى خلفيتهم التاريخية، هل يمكننا أن نناقش وضعهم الحالي ونتنبأ بمستقبلهم؟ في هذا السياق، لا يمكن الحديث بجزم، لكنني أحاول بإيجاز أن أطرح أحد البدائل الممكنة التي أعتقد أنها الأكثر ترجيحاً والأكثر واقعية في آنٍ معاً، لعلي أتيح من خلال ذلك فرصة لمزيد من الحوار. أُطلق على الحقبة الراهنة من التنوير ومستقبلها القريب اسم حقبة «المراجعة».
وفي مجال تفسير وإدراك المفاهيم الدينية، وهو ما يختص به المثقفون الدينيون، يمكن الحديث عن هيمنة عدة نزعات ووجهات نظر؛ نزعات ووجهات نظر يتم في ظلها وتحت تأثيرها إدراك الدين وتفسيره؛ وفيما يلي بعض هذه العناصر:
١. قبول وجهة نظر «الواقعية النقدية» كمبدأ للمعرفة. الواقعية النقدية، وإن كانت تؤمن بوجود الواقع وإمكانية الحصول عليه وتعتبر الوصول إلى الحقيقة هو الهدف في ميدان المعرفة، إلا أنها أولاً لا ترى الذهن والفاعل المعرفي مجرد منفعل وسلبي كالمرآة، وتعتبر المعرفة حصيلة التأثير والتأثر المتبادل بين الفاعل المعرفي وموضوع المعرفة (وجهة النظر النظّارية في المعرفة). ثانياً، تعتبر المعرفة أمراً معقداً وتعتقد أنه لا يمكن بسهولة الادعاء بمعرفة تامة وكاملة. ٢. مقاربة واحدة للمجالات الثلاثة المختلفة للدين والفلسفة والعلم: المقاربة الجديدة للتنوير الديني، وإن كانت تقبل استقلال المجالات الثلاثة المختلفة للرؤية الدينية والتفكير الفلسفي والنظرة العلمية، إلا أنها تتمتع في كل مجال من هذه المجالات الثلاثة بمقاربة واحدة هي العقلانية النقدية؛ عقلانية تنخرط في النقد والتقييم النقدي وتعي في الوقت نفسه حدودها.
٣. قبول وجهة نظر الصراع التحليلي أو وجهة النظر «التركيبية» (الوفاق الصراعي) في مجال المجتمع الإنساني الإسلامي ٤. تعبير يتناسب مع الديمقراطية غير الليبرالية للحكومة. في هذا التعبير، الحكومة الإسلامية، وإن كانت شكلاً من أشكال الديمقراطية، إلا أنها ليست ليبرالية وتستند إلى مجتمع متدين يهيمن عليه هاجس سيادة المبادئ والقيم الدينية.
الدين
العلوم السياسية
الدين
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
در باب فلسفه ی غرب ایشان طی اشتباه و مغالطه ای از یک طرف آورده اند خطوطی کلی که در فلسفه ی غرب جریان دارد رد انکار استنتاجات عقلی از مشاهدات و تجربیات و طبیعیات است و اما در جمله زیر همین بند به عقل گرایی ضد وحی باوری دکارتی و کانتی اشاره کرده اند که نتیجه اش ضدیت با باور منجر به انزال وحی بوده است . این که بسیاری از دانشمندان غرب به این دلیل آتئیست یا خداناباور بوده که به فلسفه و یا استنتاجات عقلی برآمده از طبیعت اهمیت نداده اند و لذا به آتئیست و الحاد و طبیعت گرایی و فیزیکالیست صرف کشیده شده اند آن چه که ادعای آقای امیر در اینجاست اگر چه می تواند تا حدی درست باشد اما این چه ربطی به وحی و خدای مطلق و کامل مورد ادعای ادیان ابراهیمی و دینداران و اثبات چنین خدایی و جهان بینی مبتنی بر آن دارد ؟
آن گونه که من از صدا نت و همچنین دسترسی بسیار محدود که به نگاه مسیحیت و perspective دین داران کشور شما داشتم، استنتاجی اولیه در ذهن من برای من صورت گرفته (استنتاجی که معیوب است و خود می دانم محتاج مطالعه و شناخت کامل و تدقیق کامل است ) که فلسفه روحانیون در ایران و فلسفه غرب به غیر از اشتراک لفظی واژه فلسفه در یک juncture یا point of divergence نقطه افتراق از هم جدا می شوند: تکیه روحانیون و مسلمانان برعقل و تکیه بخشی از یونان به شکل vestigial و ابتدایی و فلسفه آنگلوساکسونی بر طبیعت ، تجربه و experiential impression تأثیر ذهنی از تجربیات. اگر به تاریخ فلسفه از دیدگاه meta-philosophyنظر کنیم متوجه می شویم که تأکید بر طبیعت ، حس و آنچه دیده شنیده و لمس می شود و رد عقلانیات از جمله مواضع عقلی متافیزیکی محل تلاش فلاسفه غرب بوده است تا جایی که حتی برخی از وجود نظریه در علم اکراه داشتند (پوزیستیویست های منطقی). حال metaphilosophical فرافلسفی که نگریسته شود ، یک streak یک contourخطوطی در فلسفه غرب جریان دارد که همگی از رد و انکار استنتاجات عقلی از مشاهدات و تجریبیات و طبیعت حاصل می شود. از ضد اسطوره گرایی anti-mythologism و naturalism طبیعت گرایی و انکار خدا و الحاد، و عقل گرایی ضد وحی باوری دکارتی و کانتی ، تجربه گرایی هیومی ، و پوزیتیویسم ، logical empiricismو فیزیکالیسم و غیره همگی در تلاش برای ارائه موضعی تجربی و طبیعت گرا بوده اند و هگی ضد مسیحیت و باور نتیجه گیری منجر به باور دین(حاوی ادعای انزال وحی) بوده اند. اگر تعصب ضد-ضد گرایش متعصبانه فلاسفه ترجمه خوان و عاشق و واله و شیدای دیکته اندیشه غرب را برای لحظه ای با اجازه عاشقان فلسفه یونانی و انگلوساکسونی به نتیجه کار این فلسفه بنگریم می بینیم که در اجرای این برنامه تحقیقی خود موفق نبوده است. همیشه به مشگل خورده است. اما این را نمی پذیرد. از اسطوره بارای اشکالاتش ایراد می گیرد اما از شکست بینهایتن مواضع فلسفه غرب لحظه ای به alternative جرات ندارد فکر کند. Bealer در The myth of knowledge افسانه معرفت و مقالات متعدد , Bonjureبونژور در مواضع epistemological معرفت شناختی خود و مواضع ضد توجیه تجربه گرا این barrage باراژ یا سد توجیهی و معرفت شناختی پروژه فلسفه انگلوساکسونی را delineate تشریح مفصل کرده اند. دگماتیسم تجربه گرا ، طبیعت گرا و فیزیکالیست و بی شمار مواضع فلسفه علمی و فلسفی موجود از پذیرش غیر قابل دفاع بودن تجربی بودن پذیرش خود گزاره مشاهدتی موردی که مثلا شیء Aدر زمان T اسقاط شد ، اکراه دارد و فرار می کند. اگر متوجه بشویم که حتی forte نقطه قدرت تجربه گرایی خود قابل توجیه، قابل دفاع ، قابل پذیرش نیست آنگاه به عقلانی بودن impression ها،تجربه ها و overall theory و weltanshauung نگرش خود به کل عالم متفتن خواهیم شد. در این نقطه است که فلسفه دین روحانیت کشور شما توجیه عقلی و بلکه تجربی خود را شاید بیابد.
توماس نیگل یکی از فیِلسوفان معاصر آتئیست یا خداناباور آمریکایی است که در کتاب " ذهن و کیهان " خود ماده گرایی داروینی را نقد و رد کرده است . از نظر وی ماده گرایی داروینی و فیزیکالی صرف قادر به توضیح چگونگی برآمدن حیات و ماده و جاندار مادی متفکر و خودآگاه از دل ماده ی بی شعور نبوده و قابل دفاع و توجیه منطقی نیست . همین امر سبب شده است که وی ماتریالیسم و ماده گرایی و طبیعت گرایی صرف مادی را نپذیرد اما در عین حال خداباوری و اعتقاد به وجود خدا را هم چنان قبول نکند و به سمت نوعی طبیعت گرایی غیر مادی یا جان باوری و جاندارانگاری ماده ( Animism ) برود . پلانتینگا فیلسوف مسیحی و از قائلان و طرفداران فرگشت الهی نقدهای نیگل به مشکلات ماده گرایی داروینی را موجه می داند اما می گوید که نیگل باید برای پاسخ به این چالش به خدا ایمان بیاورد . هرچند که پلاتینگا دگماتیسم خداناباورانه نیگل را نقد کرده و از وی می خواهد که به خدا ایمان بیاورد که شاید تا حد زیادی درست باشد اما خدایی که مد نظر وی است بیشتر شبیه خدای ادیان ابراهیمی است و استدلالهایی هم می آورد نادرست بوده و یک مغالطه است . دلیلش هم این است که بسیاری از ادعاها در باب ماهیت خدا و صفاتش و این که چگونه است قابل اثبات عقلی نیست و شکست تجربه گرایی و فیزیکالیست صرف و طبیعت گرایی و حتی ماده گرایی و ماتریالیسم و همین طور براهینی که فیلسوفان از جمله فیلسوفان مسلمان آورده اند صرفا و در نهایت می تواند اصل وجود خدا را ثابت کند و حتی قادر نیست وجود خدای متشخص مطلق و کامل مثل خدای ادیان ابراهیمی را که با وجود مقولاتی مثل شرور به خصوص شرور گزاف در جهان نفی و رد می شود ثابت کند دیگر چه برسد خدای شارع و نازل کننده وحی و این داستان ها. آنتونی فلو هم از رهبران برجسته ی آتئیست جهان که بعد از عمری الحاد و خداناباوری در سنین کهنسالی خداباور شد و کتاب نوشت و خداباوری اش ضربه ای به خداناباوران بود برای این که دینداران و پیروان خدای ادیان از خداباوری اش سوء استفاده و تبلیغ نکرده و ابهامات را رفع کند صراحتا اعلام کرد که به خدای ادیانی هم چون اسلام و مسیحیت اصلا اعتقادی ندارد . در همان عصر روشنگری در مغرب زمین هم برخلاف قرن نوزدهم و به خصوص بیستم که آتئیسم و خداناباوری به اوج رسید ما شاهد رونق و اوج دئیسم که یک خداباوری عقلانی مبتنی بر انکار خدای فرستنده وحی و شریعت و معجزه گر و خدای ادیان است بودیم . اما دینداران مثل همین پلانتینگا با مغالطه و دگماتیسم می خواهند بر مبنای این اشکالاتی که احیانا دامن گیر فیزیکالیسم و طبیعت گرایی است و براهینی مثل علت و معلول و اینها و استنتاجات عقلی که طبیعت گرایی و فیزیکالیسم صرف را رد می کند که در مورد آنتونی فلو و یا حتی نیگل خداناباور شاهد بودیم که این اشکالات و استنتاجات عقلی نهایتا بتواند وجود یک خدای فلسفی و کلی که خیلی از جزئیات آن هم معلوم نیست را ثابت کند ؛ آمده اثبات مفهوم کلی خدا را به جای خدای دین مورد نظرشان جا بزنند که این جز مغالطه گری نیست و در عقل و منطق جایی ندارد و راه به جایی هم نخواهد برد .
در باب فلسفه ی غرب ایشان طی اشتباه و مغالطه ای از یک طرف آورده اند خطوطی کلی که در فلسفه ی غرب جریان دارد رد انکار استنتاجات عقلی از مشاهدات و تجربیات و طبیعیات است و اما در جمله زیر همین بند به عقل گرایی ضد وحی باوری دکارتی و کانتی اشاره کرده اند که نتیجه اش ضدیت با باور منجر به انزال وحی بوده است . این که بسیاری از دانشمندان غرب به این دلیل آتئیست یا خداناباور بوده که به فلسفه و یا استنتاجات عقلی برآمده از طبیعت اهمیت نداده اند و لذا به آتئیست و الحاد و طبیعت گرایی و فیزیکالیست صرف کشیده شده اند آن چه که ادعای آقای امیر در اینجاست اگر چه می تواند تا حدی درست باشد اما این چه ربطی به وحی و خدای مطلق و کامل مورد ادعای ادیان ابراهیمی و دینداران و اثبات چنین خدایی و جهان بینی مبتنی بر آن دارد ؟
در جوامع دینی که دین و سنت دینی ستبری دارد برای گذار به تجدد و مدرنیته روشنفکری دینی یا نواندیشی دینی بسیار با اهمیت و مهم است .
مدرنیته بر آمده از مبانی و سنت فکری است که یکی از tenet های آن anti-spiritualism انکار وجود روح در ontology خود است. مدرنیته antithesis موضع و تز مخالف وجود جهانی غیر مادی و یا فیزیکی است. روشنفکری دینی نمی تواند گذار به مدرنیته داشته باشد زیرا از مقومات مدرنیته الحاد و انکار Revelation و ادیان مبتنی بر نبوت و ارسال واسطه انسانی به عنوان پیامبر است. این نگاه self-defeater خودشکن است زیرا حاوی گزاره وحی رخ داده و وحی غیر ممکن است (با توجه به نگاه ضد spiritualist)است.