اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تهدد الأزمات الاقتصادية وجائحة كورونا الصحة النفسية للمجتمع. يتناول الدكتور علي صاحبي، بتنظيم من بيت غدير الثقافي، الصمود النفسي وتنمية الأمل؛ «قد لا نتمكن أحياناً من السيطرة على الأزمات، لكن بإمكاننا دوماً أن نسيطر على أنفسنا».

يبدو أن الأزمات لا تنتهي. لم تكن الأزمة الاقتصادية قد انتهت بعد حتى أضيفت إليها أزمة كورونا. كورونا، تزيد الوضع الاقتصادي تأزماً وتهدد صحة الجسد والنفس في المجتمع. كل يوم، تشغل إحصائيات المصابين بكورونا وعدد الوفيات روح المجتمع ونفسيته وتؤجج الظروف الصعبة التي نشأت للناس بسبب الوضع المعيشي الخاص. لكن السؤال المهم هو: ما العمل؟
جمعية الغدير الخيرية، التي كانت ولا تزال إحدى اهتماماتها القضايا الاجتماعية والثقافية للمجتمع، تقوم في إطار أهدافها بعقد جلسات محورها علم النفس، وهو ما يحظى بأهمية بالغة في الظروف الراهنة. اليوم، ربما تكون الصحة النفسية أكثر أهمية من المجالات الأخرى، لأن الجسد المتألم يمكن علاجه بنفس قوية، لكن العكس قد لا يكون ممكناً... استضاف بيت الغدير الثقافي، بالتعاون مع بيت عماد ومؤسسة أثينا، الدكتور علي صاحبي افتراضياً. كان موضوع محاضرة الدكتور صاحبي هو «الصمود في أوقات الأزمات، وتنمية الأمل والتفاؤل في الظروف الصعبة». موضوع يحتاج الجميع إلى معلومات عنه، خاصة في العصر الذي نعيشه. قد لا نستطيع أحياناً السيطرة على الأزمات، لكن يمكننا دائماً أن نسيطر على أنفسنا، نحتاج فقط إلى الوعي بأنفسنا وبما نملكه ...
.
.
.
.
الفلسفة
علم النفس
العلوم السياسية
علم الاجتماع
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.