اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
التعلّق العاطفي المفرط دون معرفة كافية يُعدّ من المشكلات الأساسية لدى الشباب؛ وتُظهر دراسة حالة أن الاستشارة السلوكية المعرفية تُحسّن تقدير الذات والتكيّف لدى من يعاني من فشل عاطفي عبر خفض القلق والمعتقدات المختلّة.

من المشكلات الأساسية في مرحلتي المراهقة والشباب موضوع التعلقات العاطفية الشديدة للأفراد بشخص آخر دون معرفة أسبابها، وارتفاع معدلات الطلاق الناتجة عن زيجات تفتقر إلى معرفة خصائص الطرف الآخر بسبب الاعتماد على المشاعر العاطفية الجياشة. الهدف من هذا البحث هو دراسة فعالية الإرشاد المعرفي السلوكي في تحسين حالة من فشل الحب.
الملخص
من المشكلات الأساسية في مرحلتي المراهقة والشباب موضوع التعلقات العاطفية الشديدة للأفراد بشخص آخر دون معرفة أسبابها، وارتفاع معدلات الطلاق الناتجة عن زيجات تفتقر إلى معرفة خصائص الطرف الآخر بسبب الاعتماد على المشاعر العاطفية الجياشة. الهدف من هذا البحث هو دراسة فعالية الإرشاد المعرفي السلوكي في تحسين حالة من فشل الحب. كان العميل شابًا يبلغ من العمر 25 عامًا، طالب في الفصل الدراسي الثاني من مرحلة الماجستير، يُدعى م– ت، وقد صرّح بمشكلته المتمثلة في انقطاع علاقته بالشخص الذي كان يحبه في الفصل الدراسي الخامس من مرحلة البكالوريوس، واعتبر نفسه منذ ذلك الحين فاشلًا وعديم القيمة، وكان انخفاض أدائه الأكاديمي منذ ذلك الوقت يثير قلقه. تصميم هذا البحث من نوع الدراسات الكيفية، ومنهجه دراسة الحالة الواحدة ذات خطوط الأساس المتعددة. كما كانت أدوات القياس لتقييم حالة العميل قبل الجلسات وقياس فعالية التدخل بعد انتهاء جلسات الإرشاد هي اختبارات (تقدير الذات لكوبرسميث، والأفكار غير الوظيفية DAS، والقلق والاكتئاب DASS، والحب الجارف لهاتفيلد). وبعد تشكيل 12 جلسة إرشاد بمنهج معرفي سلوكي، انتهت الجلسات. أظهرت النتائج أن الجلسات كان لها تأثير معنوي في تقليل المعتقدات غير الوظيفية والقلق والاكتئاب لدى العميل، وزيادة تقديره لذاته وتوافقه وتحسين حالته النفسية.
من أهم أسباب مراجعة الأفراد للمراكز العلاجية أيضًا مشكلات العلاقات العاطفية، ومن بين أوجه القصور في هذه العلاقات مسألة النضج العاطفي، والتي إن لم يتم التعامل معها بشكل مناسب يمكن أن تخلق مشكلات كثيرة (بهزادي، 1389). يعاني الطلاب اليوم أكثر من الماضي من مشكلات تتعلق بالصحة النفسية، ويبدو أن هذا الأمر مرتبط بخصائصهم الشخصية (شاركين 2006، ترجمة يعقوبي وآخرون 1390). كما يعتقد هورويتز1 (1979) أن الفشل في اكتساب الرضا من العلاقات العاطفية يرتبط باضطرابات عصبية كثيرة تؤدي إلى مراجعات خارجية للمراكز العلاجية. أحد المشاعر الأساسية عند فقدان شخص نحبه هو الحزن والكدر الممزوج بمشاعر مثل الغضب، وفي الواقع ينبغي أن ينخفض الحزن الطبيعي بشكل ملحوظ بعد مرور فترة تقل عن 6 أشهر نتيجة التكيف مع الظروف الجديدة أو تلقي الدعم من الآخرين، ولا تعاني سوى قلة قليلة من حزن طويل الأمد وتواجه مشكلات في مجالين: أولهما الكرب الناتج عن الانفصال، وثانيهما الأعراض المعرفية السلوكية والانفعالية (روزنر وآخرون2، 2011). قدم بريجرسون3 (2009) عددًا من الأعراض للحزن المزمن، منها ما يلي: 1) الكآبة والحزن. 2) الكرب الناتج عن الانفصال والذي له عدة أعراض تشمل: أفكار تلقائية متعلقة بالعلاقة المفقودة، مشاعر عميقة من الغم والألم والحزن ناتجة عن العلاقة المفقودة، والتوق للشخص المفقود. 3) أعراض معرفية سلوكية وانفعالية تشمل: تشوش الدور في الحياة وانخفاض تقدير الذات، صعوبة في تقبل الفشل، تجنب مذكرات الفشل، انخفاض الثقة بالآخرين، الغضب، انخفاض المشاعر والحركة في الحياة، الشعور بالفراغ واللامعنى. 4) تهيئة الأرضية لاضطرابات مثل الاكتئاب الأساسي، القلق المعمم، واضطراب الكرب التالي للصدمة.
يعرّف هاتفيلد ورابسون4 (2002) الحب الجارف بأنه شعور شديد وولع مفرط بشيء ما، مصحوب بارتباط وثيق بمشاعر مثل اللذة، الحزن، الغضب، الخوف، والغيرة. كما يصف علماء النفس الاجتماعي تجربة الحب للأفراد الآمنين بأنها تجربة مفعمة بالمشاعر الإيجابية، وهذا على عكس الأفراد غير الآمنين الذين تؤدي تجارب الضغوط الكثيرة في علاقاتهم الحميمة إلى ظهور مشكلات بين شخصية. ورغم أنه برأي هاتفيلد ورابسون (2002) في حال كان هذا الحب الجارف متبادلاً فإن الصحة النفسية للطرفين لا تتعرض لتهديد كبير، إلا أن كونه من طرف واحد يؤدي إلى تشكل مشاعر سلبية ومشكلات جدية في العلاقات الحميمة. وفي مقابل هذا النوع من الحب، يوجد الحب الرحيم الذي يتسم بحالة باعثة على الطمأنينة والحميمية والالتزام والتعلق.
1.Horowitz
۳٫Prigerson
۴٫Hatfield& Rapson
برأي ريك۱(۱۹۷۲) عندما لا يكون الأفراد في حالة جيدة، وعندما يتضاءل تقديرهم لذاتهم، وعندما يكونون خائفين أو قلقين وتكون حياتهم صعبة وفي ظروف مثيرة للاضطراب، فمن المرجح أن يقعوا في علاقة حب، وتكون نتيجة عدم الوصال لدى هؤلاء الأفراد هي الشعور بالفشل وليس الانزعاج الطبيعي والعابر. كما تشير أبحاث عديدة إلى أن كلاً من الأطفال والمراهقين، عندما يكونون تحت ظروف القلق والتوتر، لديهم ميل كبير بشكل خاص للانجذاب إلى العلاقات الرومانسية (ريك، ۱۹۷۲). كذلك يذكر ستيرنبرغ۲(۱۹۸۸) أنه بناءً على أبحاث مختلفة، فإن الحب العاطفي يتلاشى بمرور الزمن، وقد يكون هذا إشارة إلى المثل القديم القائل ((الوصال مدفن الحب))، وهو ما يكون صحيحاً عندما يكون الحب حباً عاطفياً ونوعاً من تأليه المعشوق والتعلق غير الطبيعي به. لذا، وبالنظر إلى ارتفاع درجة القلق والاكتئاب وانخفاض درجة تقدير الذات، فإن كيفية تورط المسترشد الحالي في علاقة حب حادة وعاطفية واعتماد شديد على العلاقات الرومانسية أمر قابل للتفسير. في السنوات الأخيرة، لوحظ أن العلاج المعرفي السلوكي يمتلك قابلية تطبيق واسعة لعلاج الاضطرابات النفسية المختلفة (هولمز۳ وزملاؤه ۲۰۰۲). وفقاً للنموذج المعرفي لبيك۴وزملائه (۱۹۹۰) حول اضطرابات الشخصية، فإن البيئة وخبرات الطفولة والعوامل المزاجية المهيئة والمحددة سلفاً جينياً وبيولوجياً تؤدي إلى تشكيل مخططات معرفية وعاطفية وتحفيزية وسلوكية مشوهة في مرحلة البلوغ، وهذه المخططات المشوهة بدورها تشكل معتقدات مهمة وهدامة تتعلق بالذات والآخرين، مما يؤدي إلى تشكيل استراتيجيات سلوكية غير ناضجة ومتطرفة.
لم يحقق العلاج السلوكي نجاحاً ملحوظاً في علاج اضطرابات مثل الاكتئاب وعدم الكفاءة وتدني احترام الذات، التي تكون في الغالب نتيجة لعمليات فكرية داخلية أكثر من كونها ظروفاً بيئية. ومن ناحية أخرى، كان النهج التكاملي المعرفي السلوكي أكثر فعالية من العلاجات السلوكية والمعرفية كل على حدة. أظهرت الأبحاث أن النهج المعرفي السلوكي كان أكثر نجاحاً في علاج الأفراد الذين يعانون من القلق العام والهلع والاكتئاب وتدني احترام الذات (واليس۵، ۲۰۰۲).
ما دفع المسترشد إلى جلسات المشورة كان مشكلات مثل: (الانشغال الفكري بالطرف الآخر بعد مرور ثلاث سنوات، عدم السيطرة على الغضب عند مواجهة التوتر، الشعور بعدم القيمة واللامعنى). وبالطبع، وفقاً للمسترشد، كان لديه قبل هذه العلاقة اهتمام شديد بشخص آخر، ومع ظهور الشخص الثاني، طُوي الأول في النسيان. وفي إجابته عن إمكانية نسيان الحالة الأخيرة بظهور حالة جديدة، كان جوابه إيجابياً أيضاً، وهذا يشير إلى أن مشكلته
۱٫ Wallis
۲٫Sternberg
۳٫Holmes
۴٫Beck
Reik.5
ليست في الرغبة في شخص بعينه، بل هي نابعة من فراغ عاطفي وبحث عن المحبة لملء نقص لم تكن المشكلات الأسرية واضطراب أجواء الأسرة بلا تأثير فيه. كان الهدف من هذا البحث دراسة فعالية العلاج المعرفي السلوكي في تحسين حالة مسترشد ذكر يبلغ من العمر ۲۵ عاماً يعاني من فشل في الحب. حيث تركز العلاج على تقدير الذات والقلق والاكتئاب والمواقف غير الفعالة والحب العاطفي لدى المسترشد.
منهج البحث
هو من نوع التصاميم الكيفية وطريقة دراسة الحالة الواحدة ذات خطوط الأساس المتعددة. مدة العلاج: ۱۲ جلسة مدة كل منها ۹۰ دقيقة بمراجعة مرة واحدة أسبوعياً. وفي نهاية ۱۲ جلسة مشورة، أُعيد اختبار المسترشد. وبعد مدة شهر ونصف (۴۵ يوماً) بهدف متابعة نتائج التدخل، أُعيد اختباره مرة أخرى. المعلومات الواردة في الرسم البياني بالشكل ۱ تتعلق بمقارنة الجلسة الأولى والأخيرة وجلسة المتابعة للمشورة المعرفية السلوكية.
الأدوات
اختبار تقدير الذات لكوبر سميث: أظهر كوبر سميث أن ثبات هذا الاختبار يبلغ 0.88 وصدقه 0.7. كما تم استخدام طريقتي ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية لفحص اختبار تقدير الذات لكوبر سميث. (نظري وحسين بور، 1387) وقد بلغ معامل الثبات بطريقة التجزئة النصفية وتصحيح سبيرمان-براون 0.83، وفي دراسة مجديان وزملائه بلغ 0.81 من خلال ألفا كرونباخ على مجموعة مكونة من 50 شخصاً (مجديان وزملاؤه، 1388).
اختبار الأفكار غير الفعالة DAS: يتكون هذا المقياس من خمسة مقاييس فرعية، ويشمل 40 عبارة لتحديد الاتجاهات والمواقف الممهدة للاكتئاب، وقد بُني على أساس نظرية بيك المعرفية، وتم تقدير ثباته وصدقه من خلال عينة شملت 2023 مريضاً من العيادات الخارجية ممن راجعوا لتلقي العلاج المعرفي، وأسفر عن معاملات مرضية (بيك، براون، ستير، وايزمان 1، 1991).
اختبار القلق والاكتئاب (DASS): الذي يقيس مستوى القلق والاكتئاب والتوتر. في دراسة صاحبي (1384) بلغ ارتباط المقياس الفرعي للاكتئاب في DASS مع اختبار بيك للاكتئاب 0.70، وارتباط المقياس الفرعي للقلق في DASS مع اختبار زانغ للقلق 0.67، وارتباط المقياس الفرعي للتوتر مع اختبار التوتر المُدرَك 0.49.
مقياس الحب العاطفي لهاتفيلد: يتكون من 15 بنداً، وطريقة الإجابة عليه تكون وفق مقياس ليكرت من 9 درجات، حيث يُختار من 1 إلى 9. يحدد كل شخص درجة موافقته على العبارات على هذه المتصلة. حُسب ثبات هذا المقياس باستخدام معامل ألفا كرونباخ من قبل رفيعي نيا وأصغري (1386) وبلغ 0.82.
۱٫Beck& Steer& Weissman
النتائج والمناقشة والاستنتاج
أظهرت النتائج المستخلصة من المقابلة الشفوية والاختبارات أن الإرشاد بالأسلوب المعرفي السلوكي كان فعالاً في تحسين الحالة النفسية للحالة في 4 مجالات مستهدفة. وفي النهاية، وباستخدام فنيات مثل زيادة الوعي الذاتي بالأفكار والأعراض والفراغ العاطفي الخطير الذي يمكن أن يربطها بأي شخص تحت قناع الحب، والتدريب على مهارة التحكم بالغضب، والاسترخاء المنتظم، وبدء برنامج رياضي لخفض المزاج الاكتئابي والقلق ورفع الروح المعنوية، والتغلب على الأفكار اللاعقلانية مثل ((الحب الحلال هو حل جميع المشكلات))، والتفكير الإيجابي والتعبير عن النقاط الإيجابية في شخصيتها وحياتها والإيمان بها، وزيادة تقدير الذات من خلال ذلك، وتغيير النظرة والأفكار تجاه من آذوها في حياتها وطفولتها مع مراعاة عدم وعيهم، واستخلاص الدروس واكتشاف الأثر الإيجابي لهذه التجارب في حياتها الحالية والمستقبلية، ازداد توافق المسترشدة وحدث تحسن نسبي.
شكل 1: نتائج درجات الاختبارات مفصلة حسب الجلسة الأولى والأخيرة والمتابعة.
لذا يمكن تحليل النتائج بناءً على ستة مجالات:
حجم التغيير
تشير نتائج البحث إلى تغير دال إحصائياً للتدخل المعرفي السلوكي على المجالات الأربعة المستهدفة للعلاج. ويعد انخفاض القلق والاكتئاب والحب العاطفي والأفكار غير الفعالة وارتفاع تقدير الذات دليلاً على هذه المسألة.
كلية التغيير (نسبة التغيرات)
أظهر التحسن الكلي في النهاية في مجالات القلق والاكتئاب، والأفكار غير الفعالة، وتقدير الذات، والحب العاطفي تغيراً بنسبة 62، 45، 59، 47 في المئة على التوالي، والتي تغيرت في مرحلة المتابعة إلى 47، 45، 19 و61 في المئة.
عمومية التغيير
كما لوحظ إجمالاً، من حيث عمومية التغييرات، نجح الإرشاد المعرفي السلوكي في إحداث تغييرات بنسبة 62%، 45%، 59%، 47% في القلق، والأفكار غير الفعالة، وتقدير الذات، والحب العاطفي في الجلسة الأخيرة، وفي المتابعة وصلت التغييرات إلى 47%، 45%، 19% و61%. مما يدل على فعالية هذا النهج العلاجي في التحسن العام لمشكلات المسترشد.
معدل القبول
في هذا البحث، كان المسترشد شاباً يبلغ من العمر 25 عاماً، ونظراً لامتلاكه معلومات قليلة عن نفسه وعن المشكلة وجاذبية العلاج المعرفي السلوكي، فقد حضر جميع الجلسات ولم تحدث أية مشكلة من حيث تسرب المسترشد.
سلامة التغيير
تشير نتائج التغذية الراجعة الشفهية من المسترشد للعلاج والاختبارات في الجلسة الأخيرة والمتابعة إلى أثر التدخل في تحسين المعايير المهمة ذات الصلة والمتداخلة في مشكلة فشل الحب لدى المسترشد.
الاستقرار
إن طبيعة استمرار أثر التدخلات المعرفية السلوكية، نظراً لكونها تعليمية وقائمة على الواجبات والمساعدة الذاتية والتنظيم الذاتي للمسترشد، أظهرت أن نتائج الجلسة الأخيرة في المتابعة لم تنخفض فحسب، بل أظهرت زيادة نسبية أيضاً.
شكر وتقدير
في الختام، يتقدم المؤلف بالشكر والتقدير للدكتور محمد خدایاري فرد والدكتور أحمد أماني على توجيهاتهما القيمة في تنفيذ العمل وإنجازه.
.
.
شاركين، بروس اس.(2006). دور الأساتذة والموظفين في الجامعة في تعزيز الصحة النفسية للطلاب. ترجمة حميد يعقوبي، معصومة كريمي وعبد الله أميدي.(1390)
رفيعي نيا، بروين، أصغري، آرزو(1386). العلاقة بين أنواع الحب والرفاه الذاتي لدى الطلاب المتزوجين. مجلة الأسرة والبحث، السنة الثالثة، العدد 9
صاحبي، علي وآخرون(1384) تقنين مقياس القلق والاكتئاب والضغط (dass21) للمجتمع الإيراني، علم النفس التحولي 1384، المجلد 1، العدد 4. ص299-312
بهزادي، بهناز، روحاني، أحمد.(1389) دراسة العلاقة بين الإبداع والنضج العاطفي لدى طلاب جامعة آزاد الإسلامية، فرع شيراز. المؤتمر الوطني الثالث للإبداع والهندسة وإدارة الابتكار. طهران
نظري، إيمان؛ حسين بور، محمد(1387) فعالية المهارات الاجتماعية على القلق وتقدير الذات لدى طالبات مدرسة باغ ملك الثانوية، نتائج جديدة في علم النفس، العدد 6، ص99.
مجديان، محمد وآخرون(1388) التغذية الراجعة الدينية، تقدير الذات ومركز التحكم، علم النفس التحولي: علماء النفس الإيرانيون، العدد 22(6)، ص153.
Horowitz, m.j(1979).state of mind: analyze of change in psychotherapy, new York ;plenum publishing.
Rita Rosner، Gabriele Pfoh،.and Michaela Kotoucova (2011). Treatment of complicated grief ,European Journal of Psychotraumatology،۲،pg 1-9
Prigerson, H. G., Horowitz, M. J., Jacobs, S. C., Parkes, C. M., Aslan, M., Goodkin, K. et al. (2009). Prolonged grief disorder: Psychometric validation of criteria proposed for DSM-V and ICD-11. PLoS Medicine, 6(8), 1_12.
Hatfield, E., & Rapson, R. L. (2002). Passionate love and sexual desire: Cross-cultural and historical perspectives. In A. Vangelisti, H. T. Reis, & M. A. Fitzpatrick (Eds.) Stability and change in relationships. Cambridge, England: Cambridge University Press, 306-324
Reik, T. (1972). A psychologist looks at love. New York: Holt, Rinehart and Winston.
Sternberg, R. J. (1988). Triangulating love. In R. J. Sternberg & M. L. Barnes (Eds.), The psychology of love (pp. 119-138).New Haven: Yale University Press
Beck, A.T., Freeman, A., Klerman, G., & Beitman, B.(1990). Cognitive Therapy ofPersonality disorders.New York: Guilford
Holmes, J., Neighbor, R., Tarrier, N., Hmshelwood, R.D., & Bolsover, N.(2002).All you need ,288-295. is cognitive behavior therapy? British Medical Journal, 32-49.
Wallis, Denise. (2002 ). Behavior change: depression anxiety and self esteem. A clinical field study vol 19 , pg1-12.
Beck, T., Brown, G., Steer, A.R.,& Weissman, N.A.(1991). Factor analysis of the dysfunctional attitude scale in a clinical population. Psychological Assessment, 3, 478-483.
.
.
.
.
.
.
العلوم السياسية
علم الاجتماع
الفلسفة
علم النفس
علم النفس
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.