اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الاقتصاد ليس في غنى عن الأخلاق، والكفاءة لا تبرر المشروعية الأخلاقية. يؤكد كاوه بهبهاني، في نقده لحياد القيمة والنسبوية لدى ماركس، على ضرورة مفهوم 'الغائية' وعودة الاقتصاد إلى الفلسفة من أجل ازدهار البشر.

كاوه بهبهاني: في حوار «المرتكزات الأخلاقية لنقد الرأسمالية: حاجة الاقتصاد إلى الأخلاق» مع موقع صدانت الثقافي، سعيتُ إلى أن أبيّن أن علم الاقتصاد ليس في غنى عن التأملات الأخلاقية العميقة. انطلقتُ من عدة مبادئ مقبولة لدى الاقتصاديين (في الاقتصادات الليبرالية عمومًا)، بقصد أن أظهر أنه في بعض الأحيان (وليس دائمًا) لا يجعل مجرد كون المعاملات أو القرارات الاقتصادية «فعّالة» و«رابحة للطرفين» منها مبرَّرة أخلاقيًا. لا ينبغي للاقتصاد أن يقتصر على الدراسة غير القيمية لـ«النمو الاقتصادي» وزيادة الناتج المحلي الإجمالي. ومن جهة أخرى، وبنظرة عجلى إلى فكر المفكر المعاصر صانع العصر كارل ماركس، سعيتُ إلى أن أبيّن أن قسماً من افتراضات ماركس واستنتاجاته هي في الواقع قيمية، في حين يرى ماركس أن الأخلاق والقيم أمور مصطنعة من تاريخ ومجتمع معينين، و«منحلة أو منبتة في» تلك الظروف المحددة ذاتها. إن نسق ماركس الفكري يحتاج أيضًا إلى تصور غير نسبوي للأخلاق. وباختصار، يمكن اعتبار خلاصة هذا النقاش هي الحاجة إلى مفهوم «الغائية» (Telos) المفقود في العالم الحديث. المدّعى هو أن تصورًا جديدًا يرى أن الخيرات المعرفية ممتزجة بالخيرات الأخلاقية، ينبغي أن يحل محل النظرة المنفكة عن القيمة إلى المعرفة. في نقاش الاقتصاد، ينبغي أن يكون السؤال المطروح أمام الاقتصاد هو كيف يمكن لنظام اقتصادي أن يفضي إلى ازدهار البشر ورفاههم. كما ينبغي في هذا الافتراض المسبق تمحيص أن ثمة فجوة لا تُرمم بين الخير في فضاء الأخلاق والخير في فضاء الاقتصاد. وهذا يعني إعادة الاقتصاد إلى أحضان أمه الأولى، الفلسفة.
.
.
أُجري على صفحة إنستغرام صدانت | 16 دي 1399
مشاهدة الفيلم على يوتيوب | آپارات
الاستماع إلى الصوت على أنكر | سبوتيفاي
.
.
العلوم السياسية
علم الاجتماع
الفلسفة
الفلسفة
البيئة
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
هر دو عزیز نکات خوبی را گفتند. آقای بهبهانی کاستی ها را گفتند و میزبان هم دشواری های راه ایشان را گفتند. میزبان کی بود؟