اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يقترح محسن رناني إيداع رفات رضا شاه في متحف، معتبراً أن هذه الخطوة تجسّد اقتدار الجمهورية الإسلامية وتتيح فرصة لحوار وطني حول الماضي وتعزز رأس المال الاجتماعي للنظام.

محسن رناني
تُظهر الصور أن الجثمان المحنط الذي اكتُشف مؤخراً بجوار مرقد السيد عبد العظيم هو نفسه جثمان رضا شاه، الذي دُفن تحت الأنقاض بعد تدمير مقبرته على يد السيد خلخالي وسائر الثوريين، وظهر الآن بعد أعمال الحفر. لو كنتُ مسؤولاً عن التراث الثقافي، حتى لو كنتُ أشك في ذلك، لكنتُ أفترض أن هذا الجثمان هو رضا شاه وأقوم بواجبي القانوني في الحفاظ على التراث التاريخي للبلاد، إلى أن تكشف التحقيقات اللاحقة الحقيقة. ولو كنتُ من المسؤولين السياسيين لأمرتُ بإيداع هذا الجثمان في المتحف والعناية به بعناية فائقة. ذلك أن جثمان رضا شاه ليس ملكاً لنا، بل هو ملك لتاريخ إيران، وهذا التاريخ يجب أن يُحفظ.
تتألف هذه الكتابة من قسمين: القسم الأول سياسي وعاطفي، ويتناول لماذا من مصلحة الجمهورية الإسلامية أن تودع جثمان رضا شاه في المتحف باحترام. هذا القسم قصير وقد أوردته في البداية للقراء غير الصبورين؛ وهو بالطبع جاد لكن من المحتمل أن الذين ينبغي لهم ذلك لا يأخذونه على محمل الجد. أما القسم الثاني، الذي كتبته للقارئ الجاد والصبور والعميق، فهو تحليل اقتصادي واجتماعي أتحدث فيه عن الدور الرمزي لجثمان رضا شاه بالنسبة لاقتصاد البلاد المستقبلي، وبهذه المناسبة أتطرق لوظيفة رؤوس الأموال الرمزية بوصفها رؤوس أموال مولدة للتنمية، بهدف أن أبين أن ثمة فرصة فريدة لإنقاذ مستقبل تنمية البلاد تكمن في التركيز على إنتاج رؤوس الأموال الرمزية وجذبها وحمايتها وتراكمها.
مع يقيني بأنني سأتلقى شتائم كثيرة لنشر هذه الكتابة، إلا أنني أنشرها أداءً لواجب التنوير ومن أجل مصالح الجمهورية الإسلامية ومستقبل هذه الأرض. آملاً أن ينظر فيها بعين النقد مرة أخرى أولئك الذين يتفقون مع مضمونها؛ وأن يقرأها بإنصاف مرة أخرى أولئك الذين يخالفونها. والعاقبة للمتقين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألخص هذا القسم دون مقدمات في خمس نقاط:
أولاً: أن تبلغ الجمهورية هذا العزم وهذه الجرأة فتنقل جثمان رضا شاه إلى متحف وطني، هو علامة على الاقتدار والشعور بالقوة في الجمهورية الإسلامية. هذا الإجراء يعني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تخشى رموز بهلوي وتحافظ عليها كجزء من تاريخ إيران. مثل هذا الإجراء هو بمثابة نزع سلاح الملكيين جميعاً. أي إذا لم تخف الجمهورية الإسلامية من جثمان رضا شاه، فإنها لن تخاف من حفيده ولا من سائر رموز النظام السابق.
ثانياً: هذا الإجراء هو بمثابة نوع من تضميد لجراح التطرفات الماضية إزاء تاريخ إيران ونظام بهلوي. وبالتالي فهو يزيد من رأس المال الاجتماعي للنظام والأمل في تدبيره. وبهذه الطريقة تنأى الجمهورية الإسلامية بنفسها عن تطرفات أمثال المرحوم خلخالي وتقول دون أن تصرح: أنا لست تلك الجمهورية الإسلامية المتطرفة الخلخالية. في اعتقادي أن هذا يجلب للنظام مزيداً من الاعتبار ورأس مال اجتماعي أعلى. في الواقع، إذا نشأ مثل هذا العزم في النظام، فإنه سيكون في الخطوة الأولى بمثابة كسر للتابو، لكنه في الواقع سيكون بداية لعملية إزالة التحسس والتطبيع.
ثالثاً: بهذا الإجراء يُفتح المجال والموضوع لحوار حول تاريخ بهلوي. إن الاحتفاظ بهذا الجسد ونقله إلى المتحف هو، في الأصل، بمثابة ترخيص للمجتمع الفكري لفتح الدمل القيحي الذي ظل مؤلماً ويُحظر الحديث عنه. سيتحاور المجتمع الفكري وعامة الناس بحجة هذا الجسد، وسيُفتح ملف التنمية في إيران من جديد. نحن، لكي ندخل عام الصفر للتنمية، بحاجة إلى إطلاق حوار وطني حول قضايانا المهمة، بما في ذلك سياساتنا التنموية والنظام السابق. إن قيام النظام السياسي بتخطئة جميع إجراءات النظام السابق من جانب واحد، قد منح في الواقع ترخيصاً أخلاقياً للطرف الآخر، وخاصة لجزء من المجتمع من الجيل الشاب، لتبرير جميع إجراءات النظام الماضي واعتبارها مرغوبة. لا خيار أمامنا سوى اللجوء إلى حوار عقلاني وأخلاقي حول ماضينا كي لا يكون مستقبلنا تكراراً للماضي. هذه فرصة لبدء حوار منطقي حول الماضي. أحياناً لا أجرؤ في بعض المحافل الطلابية على الحديث عن الأخطاء الكثيرة جداً للنظام الماضي، لأن الافتراض المسبق لدى جزء من الجيل الجديد هو أن كل شيء في ذلك العصر كان وروداً وبلابلاً.
دعونا لا ننسَ أن مثقفينا الوطنيين لم يسمحوا لأنفسهم أبداً بتوجيه نقد جاد للمرحوم الدكتور مصدق، ومثقفينا الدينيين لم يسمحوا لأنفسهم بذلك تجاه آية الله منتظري، لماذا؟ لأن هجوم المعارضين ووسائل الإعلام الرسمية على ذينك العظيمين كان بلا هوادة وبلا أخلاق لدرجة جعلت أنصارهما ومحبيهما يعتبرون نقد الأصدقاء لهما ظلماً وعدم وفاء وسوء تدبير.
وهكذا فعلنا بشأن النظام الماضي. لقد ساق الجهاز الإعلامي الرسمي كل شيء بلا هوادة بعصا التدمير لدرجة جعلت الجيل الشاب اليوم يسقط من الطرف الآخر من السطح ويقيم كل ما في ذلك النظام على أنه مرغوب. في الأسبوع الماضي فقط، شهدت في إحدى مجموعات التلغرام العائلية عدوانية شباب العائلة تجاه أحد الثوريين السابقين، الذي اعتزل في زاوية العزلة منذ سنوات، حيث كانوا يستجوبونه: أولاً لماذا شارك في إسقاط النظام السابق، وثانياً إذا كان يعتقد الآن أن هذا النظام ليس ما كان مقرراً أن يكون عليه، فلماذا لا يهتم بإسقاطه. هذا الجو هو نتيجة إغلاق جميع طرق الحوار الوطني حول القضايا المهمة، وهكذا يحدث أن تنفجر فجأة هذه العقد المكبوتة في دي ماه 1396.
رابعاً: لا شك أن أعداداً كبيرة من الناس ستتوجه في الأشهر الأولى إلى المتحف لمشاهدة جسد رضا شاه. لا بأس، فهذا بحد ذاته نوع من تفريغ الطاقة الاجتماعية والسياسية، وبعد فترة يصبح الأمر طبيعياً تماماً. هل يقف أحد الآن في طابور لزيارة ضريح مصدق؟ أو أن ضريح آية الله منتظري في متناول الناس، هل يشكل خطراً على النظام السياسي؟ على الإطلاق. لكن المجتمع يتنفس بهذه الأمور التي تبدو صغيرة ويشعر بالحرية والديناميكية.
خامساً: الصدى الخارجي لهذا الإجراء سيكون جيداً بالطبع أيضاً. إنه يعكس في النظرة العالمية نوعاً من السعة والقوة والثقة بالنفس للجمهورية الإسلامية.
النتيجة: لذلك، أعتقد أنه من الضروري أن يتعامل كبار المسؤولين في البلاد مع هذا الأمر ببصيرة، وأن يصدرروا أمراً من منطلق النبل والشجاعة بنقل الجسد إلى المتحف؛ أمر سيخلد في تاريخ إيران. بالأمس فقط، نُشرت صور الرؤساء الأربعة السابقين لأمريكا وزوجاتهم مع السيدة الأولى لأمريكا وهم يلتقطون الصور بسعادة إلى جانب بعضهم البعض في مراسم وفاة زوجة بوش الأب. شعبنا بحاجة إلى هذه المشاهد التاريخية ليشعر بالأمل في المستقبل. لقد حان الوقت الآن لكي تقف الجمهورية الإسلامية إلى جانب التاريخ وتلتقط صورة معه؛ وتنقده بالطبع ولكن لا تدمره.
حينها، عندما فعل السيد خلخالي ما فعله بضريح رضا شاه، ربما كان تغلب الهيجان الثوري على العقلانية قابلاً للتبرير. لكن اليوم، إذا ما ظلت عقلانيتنا الاجتماعية مطحونة تحت أقدام الهيجان والسياسة، فسيكون ذلك علامة على أنه مع نظام التدبير الحالي لن يكون هناك أمل في تشكل عقلاني لعملية التنمية. آمل ألا تضاف هذه العلامة إلى العلامات السابقة الأخرى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل سنوات، كتبت في مقال بعنوان «التنمية تعني مدينةً بتمثال الشاطر رمضان»، ليتنا كنا قد حوّلنا ضريح رضا شاه إلى «متحف للعبرة». والآن أقول أيضاً إنه ينبغي لنا أن نودع جثمان رضا شاه في متحف، تماماً كما أودع جثمان ستالين، دكتاتور روسيا، في متحف. وكما حافظنا على قصر المرمر لرضا شاه وأصبح الآن جزءاً من تراثنا الثقافي، فإن جثمانه أيضاً يمتلك قيمة تاريخية. وكما أنه لو احترق قصر المرمر، فإن رماده سيكون أيضاً ذا جاذبية تاريخية، فإن جثمان رضا شاه، حتى لو لم يتبق منه سوى العظام، سيكون أثراً تاريخياً وجاذبية ثقافية. الكثير من الآثار التاريخية حين تحترق تزداد شهرةً وتصبح جاذبة. إذن، فجثمان رضا شاه، بغض النظر عن كونه جيداً أم سيئاً، أحببناه أم لا، هو أثر تاريخي ولا يحق لنا تدميره. تماماً كما أن قبر كورش الكبير اليوم هو أثر تاريخي ولا يحق لأحد تدميره.
لا فرق، إن إخفاء جثمان رضا شاه وإضاعته يشبه أن نأمر بحذف جميع الأحداث التاريخية التي ورد فيها اسم رضا شاه من كل كتب البلاد. إن إخفاء جثمان رضا شاه وإضاعته هو بمثابة محو تاريخ رضا شاه، ومحو تاريخ رضا شاه يعني محو جزء من تاريخ إيران. وبالطبع، من الوهم أن يظن أحد أنه يستطيع محو التاريخ. نحن لا نفشل في محاولة محو التاريخ فحسب، بل إن محاولاتنا تلك لمحو التاريخ تبقى هي الأخرى في التاريخ. إن محاولات محو التاريخ هي محاولة فاشلة سلفاً. وكما أنه لو أمرت الحكومة بحذف جميع الكلمات البذيئة من قواميس اللغة الفارسية، فإن تلك الكلمات البذيئة ستبقى في اللغة الفارسية وتتداول بين الناس، فإن محاولة حذف أي جزء من التاريخ تراه الحكومة غير مرغوب فيه ستبوء بالفشل. وكما أن اللغة حية وديناميكية وليست رهينة بالمفردات الموجودة في كتاب اللغة، فإن التاريخ أيضاً حي وديناميكي ولا يتوقف على ما يروق لنا أو لا يروق، ولا ينتظر لنرى إن كنا سنكتم أجزاءً منه أم لا. لذلك، بدلاً من محاولة محو التاريخ، من الأفضل لنا أن نساعد في تقديم شرح أفضل وأدق وأصدق للتاريخ.
نقطة أخرى هي أن التنمية بحد ذاتها عملية تاريخية وهي حصيلة تراكم الخبرات التاريخية، وإن الحذف المتعمد لأجزاء من التاريخ هو نوع من منع تراكم الخبرات البشرية، وهو في الواقع خلق عائق أمام التطور الطبيعي والتاريخي للمجتمع، ونتيجته الوحيدة ستكون جعل هذا النضج التاريخي للمجتمع باهظ التكلفة. لذلك، فإن الحكومات، بدلاً من أن تسعى إلى تقديم نفسها بمظهر الطهارة عبر حذف أو كتمان أجزاء من التاريخ، تضع نفسها بالضبط في موضع الاتهام أمام تاريخ المستقبل، وستتهمها الأجيال القادمة بأنها عرقلت النضج الطبيعي للمجتمع. في حين أن مسعى الحكومة يجب أن يقوم على تحويل الخبرات التاريخية باستمرار إلى بصيرة ومعرفة ضمنية وعبرة، لتساعدنا في تطورنا الاجتماعي. إن طمس الخبرات التاريخية يؤدي إلى إبطاء عملية التطور التاريخي للمجتمع وجعلها باهظة التكلفة.
رأس المال الرمزي هو من اكتشافات علماء الاجتماع في أواخر القرن العشرين، وخاصة بيير بورديو[1]، عالم الاجتماع الفرنسي. وإن كان ثورستين فيبلين[2]، الاقتصادي وعالم الاجتماع النرويجي-الأمريكي، قد تحدث قبله في أواخر القرن التاسع عشر عن الاستهلاك الرمزي، إلا أن فكرته بقيت خفية طوال قرن.
باختصار شديد: أي بلد لا يستطيع إنتاج رأس المال الرمزي، لن تكون لديه القدرة على إنتاج وجذب وحفظ وتراكم رؤوس الأموال الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية الأخرى على المدى الطويل. أي أن نمو بلد ما ممكن فقط عندما يستطيع ذلك البلد جذب وإنتاج وتراكم رؤوس الأموال الرمزية.
ما هو رأس المال الرمزي؟ هو أي أصل يخص المجتمع ويوفر الشهرة والاهتمام والاحترام والفخر لجزء من المجتمع أو للمجتمع ككل. قد يكون رأس المال الرمزي موضع كراهية من قبل جزء من المجتمع؛ وهذا بحد ذاته دليل على أنه رأس مال رمزي لجزء آخر من المجتمع، وأن القوة الرمزية لذلك الرأس المال هي التي تسببت في كراهية الجزء الآخر الذي لا يحبه.
يمكن لرأس المال الرمزي أن يكون مبنى (مثل تخت جمشيد، ميدان نقش جهان، جسر سي وسه بل ...)، أو شخصية تاريخية (مثل النبي الأكرم، كورش أو مولوي ...)، أو أثراً ثقافياً (مثل الشاهنامه أو الموسيقى التقليدية الإيرانية أو لوحات كمال الملك ...)، أو ظاهرة اجتماعية (مثل عاشوراء، نوروز ...)، أو شخصية سياسية أو دينية أو عسكرية حية (مثل مقام القيادة، مراجع التقليد، المهندس موسوي، السيد خاتمي، القائد سليماني ...)، أو شخصية علمية أو ثقافية أو فنية حية (مثل البروفسور سميعي، الأستاذ فرشجيان، الأستاذ شجريان، الأستاذ عزت الله انتظامي ...).
في الواقع، كل رأس مال رمزي كان سابقاً أحد رؤوس الأموال الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، السياسية وغيرها، وقد نال الشهرة لسبب ما، ولفت انتباه العموم، ونال الاحترام تدريجياً، ثم بلغ حد الفخر والاعتزاز. فعلى سبيل المثال، كان الأستاذ فرشجيان، بصفته فناناً بارزاً، رأس مال بشرياً في البداية، ثم تحول الآن إلى رأس مال رمزي وطني لنا في مجال الفن بسبب شهرته العالمية. إنه لا يحظى باحترامنا فحسب، بل يجلب لنا الفخر على المستوى العالمي. كما كان مولوي، بصفته شخصية ثقافية تاريخية، والمثنوي، بصفته أثراً أدبياً تاريخياً، رأسَي مال ثقافيين في البداية، ثم حولهما أتراك تركيا إلى رأس مال رمزي عالمي لهم، ويجمعون سنوياً مليارات الدولارات من السياح الذين يذهبون إلى تركيا لزيارة قونية ومشاهدة مراسم السماع وقراءة المثنوي. والآن يعمل الطاجيك على الفردوسي والشاهنامه ليحولوه إلى رأس مال رمزي عالمي لهم.
لكي يصبح الفرد رمزاً، ليس من الضروري أبداً أن يكون إنساناً صالحاً، فبإمكان الأشخاص السيئين أن يكونوا رمزيين أيضاً (مثل هتلر بالنسبة للألمان، وجنكيز بالنسبة للمغول، وستالين بالنسبة للروس)، وليس من الضروري أن يكون المبنى مرغوباً (مثل معسكر أوشفيتز لحرق البشر في بولندا الذي هو إرث النازيين المحتلين)، أو حتى ليس من الضروري أن يكون الشيء ذا قيمة في حد ذاته (مثل قبعة الرئيس علي دلواري اللبادية القديمة، أو علكة فيرغسون، مدرب مانشستر يونايتد، الممضوغة والمحفوظة في متحف الرياضة في إنجلترا والتي قُدّر سعرها في مزاد بحوالي نصف مليون جنيه إسترليني).
ما فائدة رؤوس الأموال الرمزية هذه؟ إن رؤوس الأموال الرمزية هذه تصبح عاملاً لتلاحم وتجمع وتراكم سائر رؤوس الأموال. فعلى سبيل المثال، تسبب مرجع تقليد كآية الله الخميني، بصفته رأس مال رمزي، في أن يتجمع قسم كبير من رؤوس الأموال البشرية والعلمية والثقافية والسياسية وحتى الاقتصادية في البلاد إلى جانب بعضها البعض خلال الثورة الإسلامية، وأن تتعاون معاً من أجل انتصار الثورة.
أو حين يقرر الأستاذ شجريان، بصفته رأس مال رمزي فني، أن يبني باغ هنر (حديقة الفن) في بم؛ يتبرع البعض بالأرض (رأس مال اقتصادي)؛ ويجتمع أفضل المصممين ويقومون بأعمال التصميم والرسم مجاناً (رأس مال بشري)؛ ويؤمن البعض مواد البناء... إلخ. كل هذا كان بفضل وجود رأس المال الرمزي للأستاذ شجريان.
أو حين يقرر أستاذ وطبيب بارز ما أن يبني مركزاً طبياً فوق تخصصي؛ يتبرع أحدهم بالأرض، وتدعم وزارة الصحة، ويعلن كبار أصحاب رؤوس الأموال استعدادهم لتأمين التمويل، ويعلن كبار الأطباء استعدادهم للتعاون والمشاركة...، وعندها يتشكل مركز طبي تخصصي.
پس هر انباشت و تجمیع سرمایهای از هر جنس که در کشور صورت بگیرد اگر نخواهیم که با منابع مالی دولتی و با زور پولهای نفتی و با فشار قانون انجام شود، بهتر است یک سرمایه نمادین محور آن قرار گیرد. البته الزامی نیست که برای تجمیع سرمایههای دیگر، حتما یک سرمایه نمادین انسانی زنده بیاید وسط. مثلا ممکن است ساختمان یک سقاخانه در یک محله، سرمایه نمادین محله باشد که افراد محله عصرها در آنجا جمع میشوند و گپ میزنند. همین گپها باعث ارتباط و اعتماد و همکاری آنها در محله میشود (تولید سرمایه اجتماعی). بعد هم چند نفر از آنها در این گپوگفتها تصمیم میگیرند با هم شراکتی راه بیندازند (انباشت سرمایه اقتصادی) یا تصمیم میگیرند برای محله یک کتابخانه خوب بسازند (تولید سرمایه فرهنگی) و ...؛ پس سرمایه نمادین از هر جنس که باشد میتواند مولد و جاذب و تجمیع کننده انواع سرمایههای دیگر باشد. درواقع سرمایه نمادین به عنوان نخ تسبیح سایر سرمایهها عمل میکند.
سرمایه نمادین انواع سطوح دارد مثلا میتواند خانوادگی باشد (مثل وجود یک متخصص در یک خاندان که بقیه متخصص نیستند یا وجود یک مادر بزرگ که همه خانواده گرد او متحد هستند)، میتواند محلی باشد (مثل یک هنرمند یا یک روحانی زاهد یا یک مقبره در یک محله)، میتواند گروهی باشد (مثل یک پیشکسوت برای ورزشکاران یا صنعتگران) میتواند منطقهای باشد (مثل یک شخصیت منطقهای) میتواند ملی باشد (مثل شخصیتهای فرهنگی و هنری و مذهبی و سیاسی ملی یا آثار تاریخی ملی و ...). ممکن است یک سرمایه نمادین ملی باشد ولی الزاما مورد قبول یا احترام همه اعضای یک ملت نباشد اما مهم این است که تعلق ملی دارد. مثلا مولوی عبدالحمید در عین حال که یک سرمایه نمادین منطقهای برای استان سیستان و بلوچستان هست، در سطح ملی هم برای اهل تسنن سرمایه نمادین ملی است. یا آقای خاتمی برای بخشهای اصلاح طلب جامعه سرمایه نمادین است. من حتی معتقدم آقای احمدینژاد هم برای بخشهایی از جامعه سرمایه نمادین بود اما خودش و رقبایش به سرعت او را تخریب کردند.
در مورد آقای روحانی میدانم که ایشان یک سرمایه سیاسی است که در انتخابات ۹۶ تا مرز نمادین شدن هم رفت اما رویکرد ایشان در بعد از انتخابات، دوباره ایشان را به سمت یک سرمایه سیاسی عقب برد. درواقع آقای روحانی در زمان انقلاب اسلامی یک «کنشگر سیاسی» بود؛ در بعد از انقلاب به یک «شخصیت سیاسی» تبدیل شد؛ وقتی رئیس جمهور شد «سرمایه سیاسی» شد ولی هنوز «سرمایه نمادین» نشده است. چرا؟ چون در مردم «باور» ایجاد نکرده است. یک سرمایه سیاسی وقتی به یک «سرمایه نمادین» تبدیل میشود که در مردم «باور» ایجاد کند. آقای خاتمی در میان بخش بزرگی از جامعه این کار را کرده است، آقای احمدینژاد هم تا حدودی چنین کرد. و البته لازم به تاکید نیست که پیش از همه اینها، آیهالله خمینی و آیهالله خامنهای، توانایی بینظیری در ایجاد «باور» در جامعه از خود نشان دادهاند. باور یعنی چه؟ یعنی این که جامعه باور کند که این سرمایه نمادین توان ایجاد جنبش، تغییر، تحول و حرکت یا حتی ایجاد ثبات در وضع موجود را دارد. میتواند سرمایهها را فرا بخواند، مردم را بسیج کند، قولهایی که میدهد را محقق کند و هرگاه بخواهد میتواند در سطوح ملی یا منطقهای یا قومی یا در سطوح بخشی و حرفهای اقدامات جدی و تغییرات چشمگیر ایجاد کند. وقتی «باور» ایجاد شده در مورد کسی است که دوستش داریم یا با او همفکریم، این «باور» به دنبال خودش «افتخار» هم میآورد. بنابراین مرز نمادین بودن و نبودن، ایجاد باور و قدرت افتخار آفرینی است. یعنی هر چه شخصیتی از شهرت به سمت برانگیختن احترام برود ظرفیت نمادین شدنش بالاتر میرود. وقتی وارد ساحت «افتخار» شد یعنی حضورش برای دیگران افتخار آفرین شد، نمادین شده است.
والفرق بالطبع بين رأس المال الرمزي والأساطير أو الشخصيات الكاريزمية يكمن في القداسة. فرأس المال الرمزي ليس مقدساً، وإن كان يبعث على الاحترام والفخر الشديدين. أما الشخصيات الكاريزمية فهي مقدسة، أي أنها غير قابلة للنقد، وإذا ما تعرضت للنقد، فقد يواجه الناقد الإهانة والعنف. فعلى سبيل المثال، عندما نقول إن علي دائي هو رأس مالنا الرمزي في الرياضة، فهذا لا يعني أنه مقدس. أي أننا مع احترامنا وشعورنا بالفخر تجاه علي دائي، فإننا نوجه له النقد أيضاً، ولا نقبّل يده أبداً كعلامة على التقديس.
وهنا يكمن الفرق بين المجتمع الحديث والتقليدي. ففي المجتمع التقليدي، يتحول رأس المال الرمزي البشري بسرعة إلى كاريزما وقداسة. بينما في المجتمع الحديث، يمكن إنتاج كم هائل من رؤوس الأموال الرمزية دون أن تكون مقدسة. وللأسف، عندما تتحول رؤوس الأموال الرمزية إلى شخصيات كاريزمية ومقدسة، فقد تنشأ فيها طاقة تدميرية. فعلى سبيل المثال، كان صدام حسين رأس مال رمزي للعراقيين، وبسبب تحوله إلى شخصية مقدسة، لم يعد قابلاً للنقد، ورغم الجهود الواسعة التي بذلها لتشكيل عراق حديث وقوي، إلا أنه تسبب في مرحلة لاحقة بأضرار لا تعوّض لبلاده وأمته.
إيران بلد لم يعد بإمكانه الاعتماد على النفط. كما أن مواردنا الطبيعية الأخرى توشك على النفاد. لدينا ما يقرب من عشرة ملايين عاطل عن العمل بشكل ظاهر ومستتر، ويزداد عدد طالبي العمل سنوياً بمقدار مليون شخص. بينما تشير التوقعات إلى أننا في أفضل الأحوال نستطيع خلق 700 ألف فرصة عمل جديدة سنوياً. لذا، إذا لم نقم بعمل جاد، فسنصبح فقراء بسرعة. ليس أمامنا خيار سوى الاعتماد على صناعة السياحة من أجل تنميتنا المستقبلية. نحن من بين الدول العشر الأولى في امتلاك الآثار القديمة والتاريخية ومناطق الجذب السياحي. وبالطبع، ستكون الصناعات القائمة على المعرفة جزءاً لا يتجزأ من التنمية المستقبلية، لكن السياحة، على الأقل في المدى القصير والمتوسط، يمكن أن يكون لها نصيب أكثر فاعلية. في اعتقادي، ليس مستقبل المجتمع الإيراني فحسب، بل حتى مستقبل النظام السياسي، مرتبط بقدرتنا على توسيع صناعة السياحة. وهناك فرص أخرى بالطبع. فمثلاً، يمكننا أن نصبح أحد المراكز الرئيسية لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم. لكن أي عمل آخر لتحقيق قفزة اقتصادية يتطلب عدة عقود من الاستثمارات الضخمة، وهو أمر غير متاح لنا حالياً، على الأقل للعشرين عاماً القادمة. وبعد ذلك، ربما لن يكون للنفط قيمة اقتصادية كبيرة.
لذا، من الآن فصاعداً، يجب ألا نسمح بأن يضيع منا أي رأس مال رمزي محتمل. إذا كنا قد بنينا حوزة علمية في وسط محمية خسرو للصيد في كرمانشاه، فيجب علينا هدمها وإحياء المحمية. يجب أن نفكر في تحويل جميع أضرحة الأئمة (ع) في البلاد إلى مناطق جذب سياحي. يجب إحياء قبر هارون الرشيد في مشهد وتحويله إلى منطقة جذب سياحي لمليار مسلم من أهل السنة. يجب تحويل قبر خواجة نظام الملك وملكشاه السلجوقي في أصفهان إلى رأس مال رمزي. يمكننا توفير إمكانية زيارة السياح الأجانب لحرم الإمام الرضا (ع) وضريح الإمام الخميني وسائر البقاع الدينية. يجب إنشاء مخيمات سياحية في صحارينا وجذب آلاف العشاق لليالي الصحراء من جميع أنحاء العالم؛ يجب إحياء السقايات في الأحياء؛ يجب أن نمنح أبراج الحمام شهرة عالمية باعتبارها واحدة من أكثر الصناعات التاريخية الإيرانية فرادة. يجب إحياء الألبسة المحلية والمراسم التقليدية لمختلف الثقافات الإيرانية، وخاصة موسيقاها، والكثير من الأعمال الأخرى.
الإمارات العربية المتحدة هي إحدى الدول التي نجحت كثيراً في إنتاج رأس المال الرمزي. جزيرة النخلة وبرج العرب هما رأسمالان رمزيان للإمارات، وقد جذبا بقوة رؤوس الأموال الاقتصادية والبشرية نحو الإمارات. هذا البلد قام بنسخ أو اقتباس العديد من الرموز التي حولها إلى رأس مال. فعلى سبيل المثال، من خلال بناء منطقة بهندسة الملاقف المعمارية في يزد، والترويج العالمي الواسع لها، قدم رمز الملاقف كرمز محلي، والآن في جميع أنحاء العالم، أي شخص ليس على دراية بالعمارة الإيرانية، عندما يرى ملصقاً لملاقف يزد، يقول: "هذا دبي".
للأسف، لطالما قامت حكومات إيران بتدمير الرأسمال الرمزي، كما كان شعبنا أكثر ميلاً للتدمير منه للبناء فيما يخص هذه الرؤوس الأموال. فعلى سبيل المثال، تم تدمير جزء كبير من الآثار المعمارية للعصر الصفوي بأمر من الحكام المحليين القاجاريين؛ أو أن شعبنا لا يكتفي بكتابة الذكريات على الآثار القديمة، بل يدمر الشخصيات التي يمكن أن تكون رأسمالاً رمزياً عبر إنتاج النكات والشائعات ضدها. لن ننهض في المجتمع العالمي ما لم نكف عن تدمير رأسمالنا الرمزي. حتى الأشخاص الذين لا نحبهم ولكن يمكنهم أن يلعبوا دوراً رمزياً، ينبغي ألا ندمرهم. أنا، بصفتي شخصاً كان منذ البداية ناقداً لسياسات السيد أحمدي نجاد وكنت أعتبرها خطيرة على مستقبل إيران، كنت حريصاً دائماً على ألا أدمره. ذلك أن الرأسمال الرمزي محايد من ناحية القيم الأخلاقية، أي سواء كان قاعة احتفالات الملوك الصفويين في قصر جهلستون في أصفهان، أو معبد شاه نعمة الله ولي في ماهان، أو سجن الإسكندر في يزد، فهو رأسمال رمزي ويجب الحفاظ عليه. من منظور التنمية، لا ينبغي تدمير خاتمي ولا أحمدي نجاد، لأن كلاً منهما يمكن أن يلعب أدواراً مهمة في لحظة ما من تاريخنا المستقبلي. لنتعلم من أحداث ديسمبر الماضي ولنتذكر أن المجتمع الذي يفتقر إلى سياسيين رمزيين، أو المجتمع الذي تكون شخصياته الرمزية سلبية أو مقيدة الأيدي، سيكون مجتمعاً هلامياً قد يتمكن مهرج في لحظة تاريخية من زعزعة استقراره من وراء البحار.
الشخصيات التي تمثل رأسمالاً رمزياً لا تتسبب في أوقات الاستقرار في تراكم بقية رؤوس الأموال فحسب، بل تكون منبعاً للتحولات الهادئة والإصلاحية أيضاً. لكن الدور المهم لهذه الرؤوس الأموال يكون في أوقات عدم الاستقرار والتوتر، حيث يمكنها أن تتوسط وتمنع التمزق الاجتماعي والسياسي. في اعتقادي، إذا انهارت سوريا، فذلك يعود إلى عجز المجتمع السوري عن إنتاج رأسمال رمزي وطني. لو كان هناك عدد من الوجوه الرمزية الوطنية داخل المجتمع السوري، لكان بإمكانهم التفاوض مع الحكومة كممثلين للمجتمع وألا يسمحوا لسوريا بالدخول في حرب مدمرة، وعندما دخلت الحرب، كانوا سيمنعون إطالة أمدها عبر التفاوض. أما الآن، فمنذ أكثر من سبع سنوات وسوريا تحترق بنار الحرب، وما زالت الجماعات المعارضة للحكومة السورية عاجزة عن التوصل إلى تفاهم حول اختيار قائد. أي أن بشار الأسد، بحكم موقعه السياسي، كان يُعتبر بشكل طبيعي رأسمالاً رمزياً في ذلك الجزء من المجتمع المؤيد للحكومة، لكن للأسف، في الجزء الآخر من المجتمع المعارض للحكومة، لم يكن هناك من هو في موقع الرأسمال الرمزي الوطني ليتفاوض مع الحكومة ويتفاهم على وقف الاشتباكات، ويحترم المجتمع تفاهمهم.
في الواقع، إن الرأسمال الرمزي يشبه عمود الخيمة، فهو يحافظ على تماسك وعقلانية أجزاء المجتمع المختلفة. لذلك، ينبغي ألا ندمر الرأسمال الرمزي الكامن والفاعل، حتى لو كان منافساً لنا، لأننا بذلك نحد من فرص التعايش السلمي في المجتمع. عندما فتح النبي الأكرم مكة، لم يسمح بتدمير أبي سفيان بصفته رأسمالاً رمزياً لقريش، وجعل داره ملاذاً آمناً، فمن دخلها كان آمناً. فداه أبي وأمي، فإلى جانب كونه رحيماً وصاحب خلق عظيم، كان يتصرف، دون أن يتعلم في مدرسة أو يخط حرفاً، وكأنه يعرف الكثير من النظريات العلمية المعاصرة في السياسة وعلم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي.
وبالطبع، قلت كل هذا لأقول إن جثمان رضا شاه اليوم ليس مجرد جزء من تاريخ إيران فحسب، بل يمكنه، بوصفه رأسمالاً رمزياً تاريخياً، أن يشكل لنا في المستقبل نقطة جذب سياحي عالمية؛ تماماً كما يفعل ضريح ستالين في روسيا. إن إعدام جثمان رضا شاه اليوم لا يختلف البتة عن تدمير تخت جمشيد ليلاً، وإن فعلنا ذلك فسيصدر التاريخ علينا الحكم نفسه الذي أصدره على ظل السلطان (ابن ناصر الدين شاه وحاكم أصفهان) الذي أمر، بدافع من الحقد والدناءة، بتدمير العديد من الآثار المعمارية الصفوية، ولا سيما قصر آيينه خانه، الذي بني بأمر من الشاه عباس الثاني على ضفاف زاينده رود.
محسن رناني / 5 أرديبهشت 1397
نقاش حول هذا المقال٢٠ تعليق
لنین هنوز هم برای حکومت روسیه محترم است . اما استالین نه. جسد استالین مومیایی نشد چون حزب کمونیست پس از مرگ استالین صریحا از جنایاتش اعلام برائت کرد . استالین روسیه را از یک جامعه عقب افتاده که 90 درصد مردمش کاملا بیسواد و در روستاهای کوچک به شیوه ارباب رعیتی با گاوآهن به کشاورزی مشغول بودند ( درست مثل ایران تا 60 سال پیش) تبدیل به بزرگترین قدرت اقتصادی صنعتی سیاسی و نظامی جهان کرد . کشوری که 70 سال پیش اولین بار انسان به فضا فرستاد و هزاران بمب اتمی داشت . اما از بعد از مرگ استالین تا به امروز هیچ کس حتی اعضای حزب کمونیست شوروی از او به نیکی یاد نکرده و نمیکنند. چون نماد دیکتاتوری و ستم بود . رضاخان میرپنج بسیار بیسوادتر از آن بود که بتواند کمکی به توسعه ایران بکند . مهمترین خدمت او سرکوب گردنکشان و حکومتهای محلی و در نتیجه نجات ایران از خطر تجزیه بود. خدماتی هم که انجام شده عمدتا مرهون توانمندیهای وزرای کاردانی مثل علی اکبر داور و فروغی و حکمت بود که رضاخان به بهترین وجهی پاداش خدماتشان را داد . داور را به قتل رساند و فروغی را عزل و خانه نشین کرد.
درود بر ایران جسدی که زمان بودنش ایران را دونیم کرد حالا بعد مرگ هم جسدش پیراهن عثمان عده ای شده. چه راحت بازی میخورند عده ای!!! جسدی که پیدا شده نه در محل قبر شاه مخلوع ایران بوده و نه جسد او مومیایی مانده. جسدش بعد بازگشت به ایران از حالت مومیایی خارج و به سبک مسلمانان با کفن، دفن شد. جماعتی که نگران تمدن و تاریخ و صنعت توریسم ایران هستید چرا وقتی همسر شاه مخلوع به سبک گرایان در نیویورک جان داد و کنار معتادان و گدایان دفن شد ایالات متحده را محکوم نکردید!!!! التماس تفکر.
التماس رضاپهلوی به انگلیس و در خواستهای ملتماسانه محمدرضاپهلوی از سفیر آن کشور خفت بارترین تحقیر در تاریخ ایران است.
لطفا با یک نام کامنت بگذارید
تسلط انگلیس در ایران و رفتار تحقیر آمیز با رئیس حکومت در تبعید!! وی به جزیره موریس بدون مقاومت و به حکومت رساندن فرزندش و بکار گیری شعبان بی مخ در کودتا علیه دکتر محمد مصدق صفحه ای ننگین از تاریخ ایران عزیز است.
در مقاله رضا شاه: شاید منظور جسد مومیایی لنین در میدان سرخ مسکو هست که برای دیدن آن ساعت ها صف هست؟!
درود بر ایران جسد کسی که با بیکفایتیش ایران را به دوبخش شمالی و جنوبی تقسیم بعد شوروی را حاکم بر شمال و حاکم بر زن وفرزند و جان ایرانیان و جنوب و ثروتهای جانی و مالی اش را به ارباب بریتانیاییش تقدیم کرد نزد ایرانیان باشرف ارزشی ندارد {اگر !!!!!! جسد آن خاین باشد}
آقای خسرو معتضد لطفاً با اسم واقعی کامنت بگذارید تا سایرین هم از انبان دانش فوق تاریخی شما مستفیض شوند!
شما اصلا یادداشت را خوانده اید؟ تعجب می کنم چه طور بعد از خواندن یادداشت آقای رنانی یک همچون نظری می توان داد. یا شما با مفهوم موزه آشنایی کامل ندارید...
دوست باکفایت ! شوروی است انگلیس است عراق که نیست هشت سال با او بجنگیم اخرش مساوی شویم همین الان اگر روسیه اراده کند در کمتر از یکماه تمام ایران را اشغال میکند انموقع هرگز زورمان به این قلدرها نمیرسید البته الان هم نمیرسد ولی جهان دیگر ان جهان انموقع نیست دیگر هیچ کشوری نمیتواند سرش را بیاندازد پایین وکشور دیگری را مال خود کند رضا شاه تمام سیاستش را بکار برد ولی از توان او واز توان کشور ایران مقابله با روسیه وانگلیس بر نمیامد کمی منصف باشیم
به کجا چنین شتابان
آقای آرش دوست عزیز اصولاً شاه خواندن رضا خطاست. ایشان فردی بوده مانند ملک عبدالعزیز
کاملاً درست است. مقام ایشون چیزی فراتر از شاه بود که سلسله فاسد قاجار را برانداخت و وجب به وجب این خاک را از ملوکالطوایف جیرهخوار بیگانه پس گرفت.
. در مقطعی که کشور با انقلاب مشروطه به سنت های حکومت گری و کشورداری اعصار پیشین یعنی همان استبداد شرقی نه گفته بود و پادشاه کشور را واداشته بود که به سلطنت قانع باشد و حکومت را بسپارد به متصدیان قانونی اش تا در برابر نهادهای ناظر پاسخگو باشند جناب رضا خان با امحای نهادهای دموکراتیک برآمده از انقلاب مشروطیت، ساختمان یک استبداد مدرن را پایهریزی کرد و ضمن زنده کردن بخشی از بدترین سنن کشورداری گذشته عدم تمکین حاکمان به قانون را به سنتی جزمی تبدیل کرد. سنتی که هنوز گریبان گیر ماست. چرا این جرم عظیم را تاریخ نویس امروز ما نمی بیند؟ ساختن راه آهن و کشیدن جاده را می بیند ولی ساختن سنن حکومتگری فارغ از قانون . مستبدانه. علیل و فاسد را نمی بیند.و پی آمدهای آن را نمی بیند.
جامعه ایی که خیل عظیمی از آدمهاش هم بیسواد بودن وبا سوادانشون هم خیلی اهل تحقیق نبودن رسیدن به فهم درستی از قانون و حکومتگری تحت لوای قانون به سادگی میسر نبود.اونم تو شرایطی که کشور درگیر قحطی و وبا بود ودچار هرج و مرج سیاسی و تا آستانه تجزیه هم پیش رفته بود.میشه این توقع رو از محمد رضا شاه داشت ولی در زمان رضا شاه حکومتگری قانون به این سادگی ها هم که شما فکر میکنید نبوده
آیا تعصّب فقط در شکلی که امروزه روز معمولا از آن سخن گفته می شود مضموم است؟ آیا تعصب ضد افرادی که ما به هر دلیل با آنها همدل نیستیم هم مضّر نیست؟ و جلوگیری از عقلانیت در اندیشه و عمل نمی کند؟ با مطالعه آثار افرادی که با جامعه دیندار (خوب یا بد) به هر دلیل همدل نیستند متوجه می شویم که افکار و مواضع آنان قابل پیش بینی است. یعنی همیشه و ضرورتاً موضع گیریشان بر پایه عقلانیت و انصاف نیست. بلکه همیشه بر ضد موضع حاکمیت است هر چه که باشد. حال چه عقلانی بیاندیشد و چه غیر آن. اکنون سرو صدا کردن و جلب توجه شیوه ای خاص دارد که همه با آن آشنا هستند و برخی از آن بهره می برند.
تعجب فراوان از جناب آقای رنانی ! شما مثلا اقتصاددان هستید . سرمایه ملی ایرانیان میلیاردها دلار گازی است که بخاطر تحریمها بوسیله قطری ها به یغما میرود یا جسد مومیایی رضا قلدر؟ مشکل اساسی دیروز و امروز ایران از بعد از انقلاب 57 تا امروز غرب ستیزی عجیب حاکمان ایران است که اکنون با جدی تر شدن خطر لغو برجام بیش از همیشه خود را نشان میدهد .
فرق یک آدم عامی و یک فرد فرهیخته در این است که فرد عامی فقط به ظاهر امور توجه دارد و یک فرد فرهیخته با تفکر انتقادی روابط بین امور رو کشف میکنه اخه این چه جوابی هست که دادی رنانی میگه که جسد رضا شاه باید که به عنوان اثر تاریخی به نمایش گذاشته بشه در همین مسکو جسد دیکتاتور شوروی یعنی لنین رو به نمایش گذاشتن این به معنای تایید عملکردلنین نیست با نمایش جسد رضا شاه میشه توریسم رونق بگیره خوب حالا این کجاش اشتباه هست همین ترکیه از طریق توریسم درآمدش از ما که نفت داریم بیشتره علاوه بر اون استفاده از سوخت فسیلی باعث تغییرات اقلیمی شده ا که در نهایت فلات خشک ایران از این هم خشک تر میشه
درود آقای دکتر نوشته بسیار مفید و استخوان دار است ازخواندنش لذت بردم و به فکر فرو رفتم .بی شک شما جز سرمایه های مملکت هستید . همیشه سلامت باشید .
باسلام ودرودبردکترمحسن رناني مثل هميشه نوشته شما آگاهي بخش ،دلسوزانه وازسرحکمت بود.ماکه دستي درقدرت وسياست نداريم فقط مي توانيم اميدوارباشيم که حاکمان ومسوولان جمهوري اسلامي گوشي براي شنيدن وچشمي براي ديدن وحداقلي ازعقلانيت و وتدبير رادراين زمينه به کاربگيرند.