اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لم يكن ردّ عبد الكريم سروش على الانتقادات الجادّة، ومنها كتابات أكبر كنجي، قائماً على حجج منطقيّة، بل كان مشحوناً بالشتائم والبهتان. يستعرض المقال تعاملاته مع منتقديه على مدى عقود، محلّلاً نمط سلوكه من الثورة الثقافيّة وحتى اليوم.

محمد سهيمي:
ليس كل المنتقدين جهلةً وغير متخصصين وكذبةً وأصحاب غرض ومفترين. فإما أن تتراجع عن ادعاءاتك حول تلقي الوحي، ورؤية الإله بلا صورة، واستنشاق رائحة الإله، واختبار إله المولوي، وكونك وليًا لله، لكي يزول ما تستلزمه هذه الأقوال من نبوة، وإما أن تتفضل بنثرك الجميل ذاك، وبصبر وأناة ودقة ولطف، فتبين أين يكمن خطأ هؤلاء الأفذاذ (كديور، كنجي، نراقي)، وكيف ينبغي أن يكون التفسير الحقيقي لأحاديثك.
مقدمة نشر السيد أكبر كنجي، الصحفي والناشط الحقوقي والباحث، مؤخراً سلسلة مقالات من خمسة أجزاء في نقد بعض آراء الدكتور عبد الكريم سروش. بغض النظر عن صحة أو خطأ نقد السيد كنجي، بدت المقالات في رأي الكاتب موثقة ومتماسكة للغاية، وذات بنية منطقية. والكاتب، الذي يحمل معتقدات دينية ويؤمن بقراءة رحمانية للإسلام، كان ولا يزال يعتقد أن نقد السيد كنجي جاد إلى درجة أن الدكتور سروش سيضطر إلى الرد بشكل مدلل ومنطقي. ولم يكن هذا التوقع، بالنظر إلى أن الدكتور سروش من أبرز المثقفين الدينيين، توقعاً كبيراً. ولكن، لم يقتصر الأمر على عدم صدور مثل هذا الرد، بل اكتفى الدكتور سروش بـ "رد" قصير من بضعة أسطر، وذلك رداً على سؤال أحد مريديه الذي سأله عن مقالات السيد كنجي، وكان للأسف مليئاً بالشتائم والبهتان، مما أثار حيرة الكاتب الذي يكن احتراماً كبيراً للدكتور سروش. تحير الكاتب، لأن الدكتور سروش يلقي دروساً في العرفان والأخلاق، ولكن يبدو أنه حينما يتعلق الأمر بمنتقديه، تُنسى كل تلك الدروس الأخلاقية التي يناقشها. ليست طريقة تعامل الدكتور سروش هذه مع نقد السيد كنجي بالأمر الجديد. ففي كل مرة يتعرض فيها الدكتور سروش للانتقاد، بدلاً من الرد المدلل والمحترم على المنتقدين، يشن عليهم أشد الهجمات، وهو في الحقيقة هروب من الرد. الهدف من هذه المقالة هو مراجعة بعض الانتقادات التي طرحها بعض منتقدي الدكتور سروش على مدى العقود الماضية، ورده على هذه الانتقادات. جميع الانتقادات المطروحة في هذه المقالة من الماضي، وكذلك رد الدكتور سروش عليها، لها مراجع موثقة ومعتبرة. تُطرح جميع الانتقادات، وكذلك رد الدكتور سروش عليها، في مجملها وبشكل كامل حتى لا يكون هناك أي شبهة حول "الكتابة الانتقائية". إن ذكر أسماء الشخصيات المختلفة في هذه المقالة لا يعني بأي حال من الأحوال تأييداً لآرائهم ووجهات نظرهم. فمحل النزاع هو تعامل الدكتور سروش مع المنتقدين. لقد تعرض الكاتب نفسه مراراً لأشد الهجمات والبهتان والأكاذيب من قبل أولئك الذين انتقد مواقفهم. قبل عامين، انتقد الكاتب في مقال محترم المواقف السياسية لأحد أبناء الوطن في هذه المنطقة ممن يعرّف نفسه في كل مكان كأستاذ جامعي، ولكن رده كان "رسالة شتائم" مبنية على الكذب والحدس والتخمين والنقاشات الداخلية لجماعة سياسية، نُشرت على هذا الموقع نفسه، بينما لم يُسمح بنشر رد الكاتب على الموقع ذاته. وآخر، "ذاب في ولاية الغرب" منذ لحظة وصوله إلى أمريكا، وشاركه الكاتب في نقاش مفصل، بعد نشر انتقادات الكاتب لمواقفه الداعية للحرب والمبنية كلها على كتاباته هو، بدلاً من الرد دفع "بصبيّه" ليشتم الكاتب، دون أن يقدم حتى رداً سطحياً على أصغر انتقاد. ولهذا السبب، كان الكاتب منذ مدة يخطط لكتابة سلسلة مقالات حول هذا النوع من التعامل مع المنتقدين. وقد اقترح أحد الأصدقاء على الكاتب أن يبدأ هذا العمل بمثقف ديني "هو من جنسك من حيث المعتقد"، ولأسباب ستُذكر أدناه، كان الدكتور سروش للأسف "مرشحاً" جيداً لذلك. لقد أعطت التطورات الأخيرة حول مقالات السيد كنجي ورد الدكتور سروش وأسرته ومريديه دافعاً قوياً للكاتب ليُخرج الجزء الأول من هذه المقالات وينشره. قبل التطرق إلى الموضوع الرئيسي لهذه المقالة، من الضروري ذكر بضع نقاط. أولاً، الكاتب على دراية كاملة بآثار وفكر الدكتور سروش، ويتابع أعماله منذ سنوات طويلة، ولكنه لم يلتق به قط عن قرب، ولم تكن له به أي صلة. ثانياً، الكاتب على دراية كاملة أيضاً بآثار السيد كنجي الفكرية ونشاطاته السياسية والحقوقية، ويتابع أعماله منذ العام الذي سبق عهد السيد خاتمي. ولكن، لم يلتق الكاتب بالسيد كنجي قط، وحتى عندما سافر في الماضي إلى لوس أنجلوس وجنوب كاليفورنيا، لم يلتق به فحسب، بل لم تتح له حتى فرصة حضور أي من محاضراته. ثالثاً، ليس الهدف من هذه المقالة اتخاذ موقف بشأن صحة أو خطأ نقد السيد كنجي لآراء ومواقف الدكتور سروش.
وهذا الأمر متروك للقراء الكرام، لا سيما أولئك الذين لديهم معرفة كافية بالإسلام وبطرفي هذه القضية، ليقرروا بشأن هذا الموضوع. وكما هو الحال دائمًا، فإن مصادر هذه المقالة متاحة في نسختها بصيغة PDF.
الثورة الثقافية كثر الحديث والجدل حول دور الدكتور سروش في "الثورة الثقافية" في النصف الأول من ثمانينيات القرن الرابع عشر الهجري الشمسي. يدّعي كثيرون أنهم طُردوا من الجامعات على يد الدكتور سروش، وأنه كان له دور مهم بعد الثورة الثقافية في طرد الأساتذة والطلاب من الجامعات. وقد أنكر الدكتور سروش كل ذلك، وهاجم المدّعين والمنتقدين بأشد العبارات الممكنة. وكأن جميع المدّعين والمنتقدين كاذبون توحدوا لتشويه صورته، وأن الدكتور سروش كان قد تلقى حكماً من آية الله الخميني لإصلاح ما أفسده الطلاب الذين عطّلوا الجامعات وفتحها بسرعة. ويبدو أن دعوى الدكتور سروش هي تنفيذ هذا الحكم الصادر عن آية الله الخميني. وبالطبع، وبالنظر إلى ما هو معروف عن آية الله الخميني، يعلم الجميع أنه لم يحتمل انتقادات شخصية بارزة مثل المرحوم آية الله حسين علي منتظري، الذي كان "خلاصة عمر" الخميني، فكيف يمكن أن يتحمل أن يقف شخص مثل الدكتور سروش في وجهه ويعمل بأمر يخالف أمره؟ إذن، يبدو أن استدلال الدكتور سروش هو أن الحكم كان حكم إعادة فتح الجامعات والاعتذار من الأساتذة والطلاب ذوي الفكر المختلف، وليس حكم الثورة الثقافية. وهذه بالطبع ليست أكثر من أسطورة. يقول الدكتور ناصر كاتوزيان، الأستاذ البارز في جامعة طهران، عن الدكتور سروش في مقابلة مع صحيفة همميهن، يوم الأحد 6 خرداد: «أذكر أن الدكتور سروش، الذي كان منظّراً ورائداً لفكرة تعطيل الجامعة، استدعاني، وأنا المعارض الجاد لهذا الحل، إلى مناظرة تلفزيونية، وكان يكرر ويرفع شعاراً مفاده أنه لإصلاح آلة تعمل بشكل سيء، يجب إطفاؤها... وفي مرة أخرى، جاء برفقة جلال الدين فارسي وشخص آخر لا أذكره إلى كلية الحقوق للترويج لفكرته، ودخلوا في نقاش وجدال مع أساتذة الكلية، وبسبب الضوضاء والشعارات غير اللائقة التي كان يطلقها مرافقوه، غادرت ومجموعة من الأساتذة الجلسة دون التوصل إلى نتيجة.» يروي الدكتور محمد رضا باطني، أستاذ جامعة طهران، في ليلة بخارى الثالثة والثلاثين بعد المائة في 6 مهر عام 1392 هجري شمسي، وبحضور شخصيات مثل الدكتور داريوش شايغان، والسيدة جاله آموزغار، والسادة محمود دولت آبادي، وعلي معصومي همداني، وبهاء الدين خرمشاهي، وفخر الدين فخر الديني، وغلام حسين صدري أفشار، وإيرج بارسي نجاد، وكورش صفوي، وتوفيق سبحاني، وضياء موحد، وغيرهم... خروجه من جامعة طهران بعد الثورة الثقافية على النحو التالي: "قامت الثورة، ثم قامت الثورة الثقافية. أُغلقت الجامعات. حتى جلس أعضاء هيئة الثورة الثقافية ذات يوم في كلية الحقوق، وطلبوا من أساتذة كلية الآداب الذهاب إلى هناك. كانت تلك الهيئة تتكون من السيد جلال الدين فارسي، والسيد عبد الكريم سروش، وشمس آل أحمد، وشخص آخر أو اثنين. في تلك الجلسة كان الوقت يُهدر، ولم أرد أن يُهدر الوقت. قلت أيها السادة، لا يمكن القيام بثورة في الثقافة. الثقافة شيء نتعلمه من تحت الكرسي. وإن تغيرت فإنها تتغير ذرة ذرة. ما دخل مع اللبن يخرج مع الروح. والآن لنفترض أنه يمكن القيام بثورة في الثقافة. هل يلزم لهذه الثورة هيئة؟ ولنفترض أن هناك حاجة لهيئة، فهل أنتم الخمسة الجالسون هنا أفضل من يمكنهم تشكيل هذه الهيئة؟ بمجرد أن خرج هذا الكلام من فمي، كان كعود ثقاب أُلقي في مخزن بارود. الأساتذة الذين كانت الغصة تخنقهم، بدأوا بالتصفيق والضرب على الطاولة والدوس بالأقدام. أمسك السيد سروش بمكبر الصوت قائلاً إننا لم نأت إلى هنا لتشتمونا، ثم انقلبت المعركة. وكانوا قد أحضروا مسبقاً عدداً من مستخدمي الجامعة وأجلسوهم في زاوية، فقام هؤلاء وكبّروا. حتى أمسكني أحد أساتذة كلية الحقوق، ولن أذكر اسمه، من طرف سترتي عند المغادرة وسحبني، بمعنى قم واخرج. تحدثت معه في بهو كلية الحقوق، فقال لي الآن وقد قلت كلمتك، أنصحك بألا تأتي إلى الجامعة لعشرة أيام، فقلت له حاضر. أعتقد أنني لم أذهب إلى الجامعة لنحو أسبوع أو عشرة أيام. وعندما عدت، وجدت كل النظرات موجهة إليّ كالخناجر. وباختصار، قالوا لي مباشرة وتركوا لي رسائل بأنني إما أن أطلب التقاعد أو سيُخرجونني من الجامعة. فتقدمت بطلب التقاعد وعدت إلى البيت. كان تقاعدي في شهريور عام 1360، وكان عمري آنذاك 47 عاماً. ولم أكن قد شعرت بتلك الصدمة بعد".السيد الدكتور إسماعيل خويي أيضاً، في مقابلته مع تلفزيون أمريكا، شرح لقاءه مع السيد الدكتور سروش حول تطهير الجامعات. أنكر السيد الدكتور سروش كل هذا وهاجم المتحدثين بعنف. السيد الدكتور محمد ملكي، رداً على أقسى الكلام الذي قاله السيد الدكتور سروش ضده، كتب مخاطباً إياه: "لقد أهنتم الأساتذة بحضور أساتذة بارزين مثل الدكتور ناصر كاتوزيان ودفاعاً عن هيئة الثورة الثقافية، وقلتم لهم نحن نعرف ماذا نفعل، اذهبوا أنتم إلى أعمالكم. والآن تدّعون أنكم كنتم مجرد مراقب للحوارات في هيئة الثورة الثقافية!؟ وهنا يلزمني أن أذكركم أنه في تلك الأيام التي كنتم فيها، بصفتكم إيديولوجياً، تنظّرون للحكومة الدينية، كنت أنا، دفاعاً عن الجامعيين، في سجون النظام الذي كنتم مدافعاً عنه، تحت أقسى أنواع التعذيب، وبقبولي لكافة المسؤوليات، منعتُ اعتقال حتى واحد من زملائي في المجلس الأعلى ومجلس إدارة الجامعة، وأنتم رداً على صديقكم الدكتور كاظم أبهري، أستاذ كلية الهندسة، الذي طلب منكم بحكم قربكم من النظام أن تحتجوا على هذا الأمر، قلتم: 'من يأكل البطيخ عليه أن يتحمل رجفة رجليه، من يعارض برامج الحكومة فطبيعي أن ينال عصاه' (نقلاً شفهياً عن الدكتور كاظم أبهري الأستاذ السابق بكلية الهندسة في جامعة طهران والأستاذ الحالي في إحدى جامعات أستراليا)... لقد وصفتم في حواركم مع صحيفة همميهن الأستاذ المحترم السيد الدكتور ناصر كاتوزيان بالكاذب في عدة مواضع (الدفاع موكول إليه هو) ولكني، بصفتي زميلاً جامعياً أعرفه منذ عشرات السنين، أشهد أني لم أر منه إلا الصدق والشجاعة". من الضروري التذكير بأن السيد رضا فاني يزدي أيضاً، الذي كان سجيناً في الجمهورية الإسلامية لسنوات وبلغ حد الإعدام، ذكر في مقالته "مع دولت آبادي وسروش في السجن" نقاطاً تشبه تقريباً كلام السيد الدكتور محمد ملكي. أطلق السيد الدكتور سروش في هذا الشأن بالذات كلاماً قاسياً جداً ضد السيد الدكتور صادق زيباكلام. الدكتور زيباكلام رداً على قسوة الدكتور سروش كتب: "للدكتور سروش خاصية مثيرة للاهتمام تختزل في اعتبار مخالفيه عديمي القيمة وعديمي الأهمية. كل من تجرأ عليه وأبدى معارضة ولو بمقدار رأس إبرة وقال إن فوق عينيه حاجباً، يواجه بمدفعية من الأدبيات أقلها 'عدم الصدق'، و'انعدام الأمانة'، و'القبح'، و'الجهل'... وذلك لأنه يعتبر نفسه الحقيقة المطلقة ومطلق الحقيقة. أولئك الذين لديهم إلمام بالتاريخ يدركون أنه حين يصل أمثال هؤلاء البشر الأنانيين والمتعاظمين إلى السلطة، ماذا يحل بأبناء ذلك القوم. ليس بعيداً عن الذهن كثيراً ما سيفعله إنسان لا يتحمل أدنى نقد أو مأخذ بالمعارضين والناقدين والمعترضين والساخطين والمفكرين المغايرين. في مقابلتهم أيضاً، كل من تجرأ ونسب نقداً أو اعتراضاً للمشار إليه، إما اتهم بالثرثرة واختلاق الأكاذيب (هذا العبد الحقير) أو يخطئ ويعاني من النسيان (السيد الدكتور كاتوزيان) أو يذر التراب في عين الحقيقة (السيد الدكتور ملكي)، وذلك لأن الدكتور سروش، بزعمه (وبزعم صحيفة همميهن طبعاً)، لم يكن له دور سوى السعي في إعادة فتح الجامعات ومنع الضرر والخسارة، وتصفية الأساتذة أساساً لم تكن من شأن الهيئة، وإن كان للهيئة دور فهو لأعضاء الهيئة الآخرين أمثال الدكتور علي شريعتمداري، وحجة الإسلام الدكتور أحمد أحمدي، وجلال الدين فارسي، والدكتور مهدي كلشني، والدكتور محمد علي نجفي، والمرحوم حجة الإسلام مهدي رباني أملشي، وحسن حبيبي وآخرين". السيد الدكتور محمد علي نجفي، المشهور بالنزاهة والاستقامة، والذي كان وزيراً للثقافة والتعليم العالي من عام 1360 إلى 1364، وفي معرض تكذيبه لادعاء السيد الدكتور سروش بأن تطهير الجامعات كان من عمل وزارة العلوم، كتب رداً عليه أن أمر طرد وتطهير الطلاب والأساتذة كان بناءً على اللائحة المصادق عليها من هيئة الثورة الثقافية وكان ينفذ من قبل لجان كانت تعمل تحت إشراف هذه الهيئة: "-2 لم أكن (أنا وسائر وزراء الثقافة والتعليم العالي) عضواً في هيئة الثورة الثقافية في أي وقت، ولم ننضم إلى عضوية ذلك المجلس إلا بعد حوالي ست سنوات من تشكيل تلك الهيئة ومع تشكيل المجلس الأعلى للثورة الثقافية حيث انضم وزراء الوزارات الثلاث آنذاك (التربية والتعليم، الثقافة والتعليم العالي، الثقافة والإرشاد الإسلامي). وكانت هذه العضوية في وقت كانت الجامعات قد أعيد فتحها قبل ذلك وانتهت التصفيات. 3- آقای دكتر سروش نیك میدانند كه همان گروه تندرو حاكم بر ستاد انقلاب فرهنگی (كه به قول ایشان در جلسات معمولا در مقابل آنها سكوت میكردند) پاكسازی استادان و گزینش دانشجویان را از شئون اصلی انقلاب فرهنگی میدانستند...نتیجه آنكه هیچگاه وزارت فرهنگ و آموزشعالی(علوم) مسوول تصفیه یا پاكسازی استادان نبوده است و این امر بر اساس آئیننامه مصوب ستاد انقلاب فرهنگی و توسط هیاتهایی بود كه زیر نظر آن ستاد صورت میگرفت. حتی ستاد مزبور تا مدتها با حضور یك نماینده از طرف وزیر در آن هیاتها مخالفت میكرد، چه رسد به اینكه مسوولیت تصفیه استادان به دوش وزارتخانه سپرده شده باشد.» آقای دکتر سروش به مهندس میر حسین موسوی هم نامه تندی نوشت که در بخش هایی از آن آمده است: "در خبرها آمده بود كه آقای مهندس موسوی به دانشجويی كه از نقش وی در انقلاب فرهنگی سوال كرده بود، چنين پاسخ داده بود كه "من در آن هنگام نخست وزير نبودم و نقشی در انقلاب فرهنگی نداشتم و سندی در اين مورد وجود ندارد." پاسخ به آن دانشجو، درحقيقت پاسخ به عبدالكريم سروش بود كه درجواب دروغها و توهينها و تمسخرهای يك نويسنده[آقای محمود دولت آبادی] در محفل حاميان مهندس موسوی، انگشت برنقش مهم ميرحسين موسوی در ستاد انقلاب فرهنگی نهاده بود و از وی خواسته بود تا اين راز ساده را فاش كند و اطلاع درست و دقيق در اختيار پرسشگران قرار دهد... آقای موسوی اما به جای گفتن اين حقيقت ساده، راه ناصوابی را برگزيد و پاسخ آن دانشجوی دلسوخته را چنان مبهم داد كه كس نداند وی در آن ايام چه كاره بوده است. آقای موسوی شما كه همه افتخارتان پيروی از امام است، چرا؟ شما كه خود منصوب امام بوديد و به فرمان او بر صدر جلسات مینشستيد، چرا خبر درست و دقيقی از آن نمی دهيد؟ آيا فردا هم اگر به كرسی رياستجمهوری بنشينيد، همينطور "حق دانستن" مردم را محترم می شماريد؟ گفتهايد شما در انقلاب فرهنگی نقشی نداشتيد، كه اينطور...من می دانم كه حاميان شما، ازجمله آقای مسجد جامعی، در تشكيل آن جلسه و دعوت از آن نويسنده و تحريك او، خطای سياسی واخلاقی بزرگی مرتكب شدند و "جای خالی دروغ" را پر كردند و پويش انتخاباتی شما را به رنگ جفا آلودند. اما شستن آن رنگ با رنگ ديگر ميسر نيست...طفره رفتن و سر زير برف كردن و جواب چند پهلو و سربالا دادن و كتمان حقيقت نمودن و به حمايت توهينكنندگان برخاستن و در قبال دروغگويان و درشتگويان سكوت پيشه كردن، شيوه صادقان و كريمان نيست". خوانندگان گرامی توجه کنند که آقای دکتر سروش اینطور مینویسند که ظاهراً میر حسین نقش مهمی در ستاد انقلاب فرهنگی و تصفیهها داشته است، ولی حتی یک کلمه هم نمینویسند که اگر این درست است، نقش میر حسین چه بوده است. فقط به این "تئوری توطئه" اکتفا میکنند که بله ، آقای احمد مسجد جامعی، از هواداران میر حسین، با دعوت از آقای دولت آبادی نقشه هایی برای آقای دکتر سروش در ۱۳۸۸، ۲۵ سال بعد از اصل جریان داشته است. آقای عرفان قانعی فرد در ۱۸ بهمن ۱۳۹۰ در برنامه افق صدای امریکا آقای دکتر سروش را متهم کرد که بازجوی علینقی منزوی - نسخه شناس معروف - در زندان اوین بوده است. آقای دکتر سروش به این اتهام پاسخ داد و در بخشی از آن نوشت : "اما سروش فقط یکبار علینقی منزوی را دید. آنهم وقتی که در ستاد انقلاب فرهنگی ( طبقه ششم ساختمان وزارت علوم ، خیابان ویلا ، سال۱۳۶۰ ) به دیدارش آمد. در این دیدار ، منزوی ” قلم شیرین ” سروش راستود وگفت «خائف است که بر صاحب آن قلم جفاها رود”. از جلال فارسی هم گله کرد که با وی خصومت می ورزد و گناههای ناکرده را به پای او مینویسد. بلی او ( منزوی ) از منصور قدر ، سفیر شاه در لبنان پول گرفته و کتاب نوشته اما چه میدانسته منبع آن پولها ساواک است. نیز گفت که به ماتریالیسم تاریخی بسیار پایبند است و یادداشتهای خود را درین باب به علی دشتی داده و او هم کتاب ” بیست و سه سال ” را بر پایه آنها نوشته است. این بود شرح اولین و آخرین دیدار سروش و منزوی". آقای قانعی فرد اتهامی را که بر آقای دکتر سروش زده بود پس نگرفت و پاسخ مجددی عنوان کرد. او گفت فیلمی دارد که ادعای او را ثابت می کند و خواستار پخش آن از تلویزیون آمریکا شد. خوانندگان گرامی توجه کنند که نگارنده به هیچ وجه ادعا ندارد که اتهام آقای قانعی فرد حقیقت دارد. آقای قانعی فرد فردی بحث برانگیز بوده، و مصاحبه ایشان با پرویز ثابتی، رئیس شکنجه گران ساواک به ثابتی این امکان را داد تا هم ادعای بیگناهی کند، و هم جنایتهای خودرا توجیه. موضوع اصلی در اینجا پاسخ آقای دکتر سروش است .همه به یاد دارند که تا سال ۱۳۶۰ هیچ جفایی در حق آقای دکتر سروش صورت نگرفته بود که آقای منزوی از آنها ناراحت شده باشد.
كان الدكتور سروش عضوًا في هيئة الثورة الثقافية بحكم من آية الله الخميني، وكان يلقي المحاضرات في الإذاعة والتلفزيون وأماكن أخرى. وكانت محاضراته تُبث من الإذاعة حتى حدود سنوات 1370. بعد عزل السيد بني صدر من رئاسة الجمهورية، أجرى الدكتور سروش مقابلة مطولة مع مجلة سروش في أعدادها 111، 112، 113 دافع فيها عن "الإمام الخميني" ووصف عزل بني صدر من رئاسة الجمهورية بأنه خطوة "مدبرة من الإمام" وقال: «إن الحادثة النادرة التي وقعت في بلادنا في الأيام الأخيرة وتم فيها إزاحة رئيس الجمهورية عن مسرح السياسة برغبة عامة من الشعب وبخطوة مدبرة من الإمام، كانت من أكثر الحوادث السياسية في بلادنا عبرةً وإفادةً في عهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية الفتية.» وبعد عدة سنوات، قرأ الدكتور سروش في المؤتمر الدولي لإقبال اللاهوري قصيدة طويلة كان قد نظمها في وصف آية الله الخميني، قال فيها لإقبال إن الإمام الخميني هو ذلك الرجل الذي وعدت بأنه سيأتي ويكسر قيود العبيد وقد كسرها. وفي جزء من هذه القصيدة قال سروش: "نازم آن چشمان که از حق سرمه یافت - پردههای حال و فردا را شکافت روزگار ما و فرزندان ما - دیدهای از روزن زندان ما دیدی آن فرزانه مرد چیره دست - آن که زنجیر غلامان را شکست آن براهیمی که با “ضرب کلیم” - میشکافد فرق دیوان را دونیم اینک آن گرد دلاور آمده است- اینک آن خورشید خاور آمده است رستخیزی در عجم انداخته - افسر سلطان جم انداخته" بعد وفاة آية الله الخميني، ألقى الدكتور سروش محاضرتين عنه. إحداهما كانت بعنوان "شمس الأمس وكيمياء اليوم" (عبد الكريم سروش، قصة أرباب المعرفة، الصفحات 381-358). وفي مقدمة الكتاب نفسه، كتب الدكتور سروش عن علاقته بآية الله الخميني في مارس 1371: "الإمام الخميني والدكتور علي شريعتي هما محبوبان آخران لي ذكرتهما في هذا الدفتر... بعد خروج الإمام من السجن [في عام 1342]، ذهبت إلى قم في جموع مشتاقيه ومؤيديه الكثيرين، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أراه فيها عن قرب. وبعد سنوات، في فترة الدراسة الجامعية، قرأت كتابه السري الحكومة الإسلامية [ولاية الفقيه] وانخرطت في سلك مقلديه. في خضم الثورة حين جاء الإمام إلى باريس، أتيحت لي فرصة أكبر للقائه... وحين عاد إلى إيران، تيسرت لي فرصة أكبر للقائه. وفي جمع هيئة الثورة الثقافية، هرعت إلى لقائه مرات عديدة. كنت أقلل من الكلام معه وأكثر من الاستماع إليه. كنت قد تعلمت من مولانا: چون به صاحبدل رسی خامش نشین- اندر آن حلقه مکن خود را نگین. ور بگویی شکل استفسارگو- با شهنشاهان تو مسکین وار گو... لقد تجلى في عيني مزيجًا من الغزالي والسيد جمال. وأفضل لقب رأيته يليق به هو: "حامل رسالة عزّة المسلمين" (المرجع نفسه، الصفحات من ثمان وعشرين إلى ثلاثين). كان الدكتور سروش، بعد المذبحة الظالمة لعدة آلاف من السجناء السياسيين والعقائديين، لا يزال يُعلي "الإمام الخميني" إلى العرش ويعتبره "كيمياء" و"شمسًا". مع هذه المقدمات، أي ظلم كان قد وقع على الدكتور سروش في عام 1360 حتى كان السيد منزوي يخاف عليه منه ويحضر إلى مجلسه لطرحه؟
مؤتمر القلم الدولي في هلسنكي قال الدكتور سروش في مقابلة مع صحيفة "ميهن": "من المؤسف أن المعارضة في الداخل والخارج تلتقي في نقطة واحدة: في أخلاق الإفشاء والانتقام والتحقيق واختلاق الملفات والتماس الذرائع للحذف والإقصاء والتقبيح. قبل بضع سنوات، حين ذهبت إلى هلسنكي بدعوة من رابطة القلم الفنلندية، اكتشفت فور وصولي أن بعض الهرّائين قد شوّشوا خاطر الداعين بدعاياتهم الباطلة حتى تحاشوا استقبالي. لحسن الحظ، أدركت وزارة الخارجية الفنلندية القصة بفطنة وجبّرت ذلك الإهانة. وحين عدت من فنلندا، كتبت قطعة مفتوحة موجّهة إلى أولئك المواطنين وقلت: أنتم الذين لم تخيطوا كيساً بعد ولم تجمعوا سلطة، تنطحون هكذا، فإذا نبتت لكم قرون فكم ستكون وقاحتكم؟ والآن هذه حكاية الداخليين. لا أدري ما الذي يجنونه من كل هذا الضجيج. أمرٌ لو ثبت، على سبيل الفرض المحال وفي عالم الخيال، فلن يغيّر شيئاً". أوضح السيد فرج سركوهي في مقال مفصّل أن الدكتور سروش لا يروي الحقيقة. وشرح السيد سركوهي بالتفصيل كيف أوفدت سفارة الجمهورية الإسلامية الدكتور سروش إلى اجتماع الرابطة العالمية للقلم، وكيف اعترض الكتّاب الإيرانيون على ذلك. قال السيد سركوهي إن وزارة الخارجية الفنلندية أرادت تقديم الدكتور سروش كممثل لرابطة القلم الإيرانية، وأوضح أنهم لم يقولوا شيئاً عن ماضي الدكتور سروش، بل كان اعتراضهم فقط أنه لا توجد مؤسسة باسم رابطة القلم في إيران، وأن نشاط رابطة الكتّاب ممنوع أيضاً. طلب الدكتور سروش من السيد محسن سازغارا أن يرد على السيد سركوهي، ففعل. فرد عليه السيد سركوهي. كما أكد السيد رضا براهني مزاعم السيد سركوهي في مقال بعنوان "الحق مع فرج سركوهي". على الأقل في هذه الحالة، كان الدكتور سروش هو البادئ بهذه القصة، ووصف المعترضين بأنهم هرّاءو المعارضة في الخارج الذين قاموا عبر "الإفشاء والانتقام والتحقيق واختلاق الملفات والتماس الذرائع" بـ"حذفه وإقصائه وتقبيحه". رداً على إهانات الدكتور سروش الذي اتهمهم بالنطح وغيره، كتب السيد سركوهي فقط: الدكتور سروش "البقر ينطح والحمير تحمل الأثقال"، أي أنك اعتبرتنا، نحن الكتّاب الإيرانيين في الخارج، بقراً وحميراً.
مفكرو إيران رحم الله والدي، كان يقول دائمًا: «يُتوقع من كل شخص بقدر مستواه ومعرفته». يقول الله في القرآن (قريب من المضمون): «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا». الدكتور سروش يُدرّس الأخلاق والعرفان. وهو داعية للروحانية. ثمة توقعات تُعقد على مُدرّس هذه العلوم. لكن للدكتور سروش ادعاءات أكبر من ذلك أيضًا. فقد سمّى نفسه أحد أولياء الله الذين هم في عداد «السروش القدسي للأفلاكيين» (ولم ينفِ ذلك قط). وقد قال إنه أُوحي إليه، وإنه رأى إله العارفين والمولوي، أي الأمر اللا صوري. ويبدو أنه يعتقد أنه يتبوأ مقامًا في عالم القدس والملكوت بحيث «استنشق رائحة الله». وقال إن الله يعطيه أشعاره في المنام ليُطلع عليها الآخرين في اليقظة. وحتى لو افترضنا أن الدكتور سروش لم يطلق هذه الادعاءات ليرفع نفسه إلى مقام يقارب الأنبياء، وأن هذه الكلمات نابعة فقط من عشقه العميق لله وشعوره بالقرب من الحق تعالى، فإن توقعاتنا من الدكتور سروش ستزداد مع ذلك على نحو غير مسبوق. لكن يبدو أن «ولي الله» في العصر الحاضر لا يتحمل أدنى انتقاد، ويرد على الانتقادات الموجهة إليه بأشد الطرق الممكنة. كما كانت للدكتور سروش مواجهات حادة جدًا مع مفكري ومثقفي أرض إيران. يجري التأكيد هنا على أن الدكتور سروش له كامل الحرية في أن يتبنى أي رأي يراه مناسبًا حيال أي مفكر. ولكن إذا نشر هذه الآراء في المجال العام، فسيكون للآخرين الحق ليس فقط في نقد تلك الآراء، بل وحتى الاعتراض على طريقة الانتقاد. مع هذا التوضيح، انظر إلى الحالات التالية: الدكتور سروش، ومحمد علي فروغي، وصادق هدايت، وعلي دشتي: كتب الدكتور سروش في كتاب «رازداني وروشنفكري ودينداري»، صراط، صفحة 293 عن ثلاثة وجوه مهمة في التاريخ المعاصر: «فروغي ضعيف العقيدة وعامل للظلم [في البلاط البهلوي]، وهدايت فرويدي النزعة برجوازي المسلك، ودشتي صاحب هوى وضيع وبلا اعتقاد». [إشارة الكاتب إلى المرحوم دشتي لا تعني تأييد أفكاره المعادية للدين، لأن الموضوع هو تعامل الدكتور سروش معه.] الدكتور سروش والدكتور سيد جواد طباطبايي: يبدو أن الدكتور سروش يتهم الدكتور طباطبايي، الفيلسوف والباحث في التاريخ والسياسة، في مقالة «درستي ودرشتي» بـ«السرقة العلمية». يكتب: «كاتب حديث العهد بالشهرة، يردد أقوالًا عتيقة كثيرة، وقضى عمره غارقًا في الوحل مع هيغل، وفنه الوحيد هو السرقة العلمية من هذا وذاك، لا يؤلف كتابًا إلا ويفتح في مقدمته أو حاشيته عقدة بسكين لسانه، أو ينفث سمًا بعقرب قلمه. منذ سنوات وهو يبيع السموم هكذا، وأنا ألتزم الصمت والتغاضي عن أخطائه. وأقبع في ظل العافين والكاظمين. ولكن يوم تفور مرجل الغيرة، ويتمزق ثوب الصبر، ويُسوِّد قلم التأديب صحيفة ذلك الوقح الشتّام، «يقوم الصياح والعويل بأنه لم تعد هناك إنسانية». ومن المصادفة أن هذا الشتّام المتعجرف نفسه هو من بين الذين يتهمون التنوير الديني [للدكتور سروش] زورًا بـ«تصفية الأساتذة»، وبهذه الطريقة يُسكّنون عنادهم وحقدهم الغليظ على التنوير الديني وخدامه. أليس لدى النقاد الناصحين عزم على النهي عن المنكر بعد؟ هم أنفسهم لا يخيطون أفواههم، ثم يثورون عليّ بمرارة قائلين: لماذا تعبس في وجوههم». وكتب الدكتور سروش في مقالة «حضور بيرحم تيشه تخريب» عن الدكتور طباطبايي أيضًا: «هناك شخص آخر لديه حساسية من السيد الدكتور سروش والسيد الدكتور سيد حسين نصر: يقول السيد الدكتور سروش في مقال له لمؤتمر "الدين والحداثة" عن السيد الدكتور سيد حسين نصر: "على عكس وهم وسعي التقليديين الذين يطالبون بعودة فجة ومستحيلة إلى الماضي، ويغلفونها بالطبع بكساء من الألفاظ الطنانة، وعلى رأسهم ذلك الذي كان ذات يوم يبحث عن الأمر القدسي في سماء السلطنة بتلسكوب الإشراق من مكتب فرح بهلوي، فقد دخل الآن، أكثر ادعاءً من أي وقت مضى، وبمساعدة مادحيه وتلامذته القدامى، إلى ميدان طلب الصيت". يقول السيد الدكتور سروش مرة أخرى عن الدكتور نصر في "الحلم المضطرب بالعودة إلى التقليد": "بخصوص السيد الدكتور نصر، أنا لم أفش سراً خفياً. السيد نصر نفسه مباهٍ ومبتهج بعلاقته بالبلاط ويصرخ بذلك بأعلى صوته. علاوة على ذلك، فإن مشروع إبراز الدكتور نصر هو مشروع سياسي مئة بالمئة لمحو خط التنوير الديني. لذا فهو يستحق معاملة سياسية". لنتحلَّ قليلاً بالإنصاف. بالنظر إلى ما ذُكر حتى الآن، هل لو أشار السيد الدكتور نصر فقط إلى سجل خدمة الدكتور سروش لنظام الجمهورية الإسلامية -- النزاع حول دور السيد الدكتور سروش في إقصاء الأساتذة المخضرمين -- وقال قارنوا سجلينا معاً، ألن يقول السيد الدكتور سروش إن هذا ليس أسلوباً للنقاش العلمي؟ إنصافاً، ما هو الدور الذي لعبه السيد الدكتور نصر في أي إقصاء وطرد لمعارضي نظام الشاه؟ على حد علم الكاتب، كان السيد الدكتور نصر مقرباً من السيدة فرح بهلوي حوالي عام 1356، أي في الفترة التي كان "الانفتاح السياسي" للشاه يأخذ في التشكل في إيران بسبب انتخاب الرئيس جيمي كارتر. السيد الدكتور سروش والسيد الدكتور رضا داوري أردكاني: ادعى السيد الدكتور داوري، الأستاذ المتقاعد للفلسفة في جامعة طهران، أن مفهوم التنوير الديني مثل ماء اللحم المعدني. رد عليه السيد الدكتور سروش في مقال "الشير وشكر" (بهمن 1386) قائلاً: "ماء اللحم المعدني الحقّ كان شيئاً آخر. كان تجلياً لذوق وموهبة كامنة لا يجدها إلا بعض 'الشعراء في زمن العسر'، وتبقى حتى يصبحوا زبيباً قبل أن يصيروا عنباً، ثم تنبت في 'زمن العشر' وتستأنف الشباب والدعابة. هذا النص ليس نقداً لفلاسفة ماء اللحم ولا دفاعاً عن التنوير الديني الذي لا يحتاج إلى دفاع ولا حجة... قال أحد هؤلاء الخياليين إن ماهية الغرب، المتمثلة في الاستكبار والأنانية، حاضرة في كل الروايات التي تُكتب في الغرب. سألته: هل قرأت كل الروايات الغربية الموجودة؟ وماذا عن روايات القرنين القادمين؟ من أين تعرف كيف هي أو ستكون مضامينها؟ كان واضحاً أن هذه الأسئلة عبثية، وأن الوصول إلى حريم الماهيات قد أغناه عن الرجوع إلى العالم الخارجي وعن الاحتياط في الفتوى... والأعجب أن هؤلاء المنكرين أنفسهم الذين 'مدوا أوردة العنق بحجة قوية' لأجل مكافأة خمسة أيام، وتحدثوا عن الولاية الأفلاطونية، وأفتوا بامتزاج هاتين المقولتين 'غير المتناقضتين' وذي الماء والخبز، قد توصلوا اليوم إلى تناقض التنوير والتدين! الولاية الأفلاطونية ممكنة لكن التنوير الديني غير ممكن... يمكن القول إن التنوير الديني مثل ماء اللحم المعدني، ويمكن القول إنه مثل شراب الليمون، وبالطبع فإن ضرب المثل يعتمد على قريحة الدعابة والذوق والموهبة (وهي قوية جداً لدى البعض!) وعلى الإنصاف (وهو أيضاً، إنصافاً، عالٍ جداً لدى البعض)". تسأل شهروند امروز (العدد 64) في حوار مع السيد الدكتور سروش: "قال السيد داوري أردكاني إن الدكتور سروش لو كان من أنصار بوبر لكان عليه أن يلتحق بحكومة بازركان بدلاً من هيئة الثورة الثقافية ويكون داعماً لبازركان". يجيب السيد الدكتور سروش: "طبعاً لم تكن لدي ثورية ودهاء الأستاذ المحترم السيد داوري، ولم أذهب إلى برنامج هويت، ولم أوقع على البيان ضد الجامعيين، ولم أكن من المداومين على جريدة كيهان. كما أنني لم أر أي تناقض بين هيئة الثورة الثقافية وحكومة السيد بازركان. كان السيد حبيبي في الحكومة وفي الهيئة معاً. كنا نقوم بعمل ثقافي وكان بازركان يقوم بعمل سياسي وحكومي. بالمناسبة، لقد استقلت من هيئة الثورة الثقافية عندما رأيت ذلك الأستاذ المحترم نفسه يدخل المجلس الأعلى للثورة الثقافية. أدركت أنه لم يعد لي مكان هناك. لأنني كنت أرى جماعات الضغط تخرج من فلسفته بالضغط، فجاءت وجعلت الجامعات ساحة للإغارة والنهب. الثامن عشر من تير والرابع عشر من خرداد و... كانوا أبناء تلك الفلسفة. دعوا هذه القصة المليئة بالغم". في آبان 1391، هاجم السيد الدكتور سروش مرة أخرى السيد الدكتور داوري بنبرة حادة جداً في مقال "تعال لنلقي بداوري هذه أمام الداور".يؤكد الكاتب أن الإشارة إلى هذه الشخصيات فيما يتعلق بالدكتور سروش لا تعني الانحياز لهم. فعلى سبيل المثال، ليس الدكتور سروش الشخصية الوحيدة التي وجهت نقدًا للدكتور داوري. فقد تعرض الأخير لانتقادات الآخرين أيضًا بسبب آرائه حول كارل بوبر، الفيلسوف النمساوي-البريطاني. والموضوع هنا هو اللهجة الحادة وأسلوب الدكتور سروش في التعامل مع الآخرين.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
متاسفانه دکتر سروش جز خودش, هیچکس را قبول ندارد؟
نویسنده عزیز شما بارها و بارها با عنوان عبارتی مثل اینکه غرض من جانبداری از فلانی نیست عبارات خود را بازگو کرده اید در حالیکه جوی که در سراسر نوشته خود اتخاذ کرده اید تماما جانبدارانه از همان فلانی هاست. خوب بود دست کم وقتی شروع ایراد نظرات سروش می کنید زهری که در کلام مخالفان بود را هم بر کاغذ نقش می زدید. آخر مگر می شود کسی بی جهت چنان عصبانی شود ! بخشی از پیش فرض های شما خطاست. می فرمایید که تا سال 70 اتفاقی برای سروش نیفتاد و... حرفی که سروش نقل می کند این است" خائف است که بر آن قلم جفاها رود" این جمله واضح است که حامل بار پیشگویانه است. مگر نه اینکه در همان سالها داستان آغاز شده بود. نامه فردید به آقای خمینی درباره سروش را ندیده اید؟!یا از نفوذ شاگردانش در ارکان قدرت بی اطلاعید؟! بخش مهمی از حوادث 68 تا قبل از خاطرات مرحوم منتظری برای بسیاری چیزی شبیه یک خبر غیر مستند بود. مجاهدین سالها از این حرفها می زدند. شما انتظار دارید سروش در سال 68 درباره امری نامعلوم موضع گیری کند؟! آیا امروز هم نظر سروش همان نظر است؟! اگر هست قطعا ایراد شما به جاست...حرفهای زیادی در باب نوشته شما قابل طرح است. زبان دکتر سروش را من نیز در مواردی تند می دانم و با شما هم داستانم اما بادمان باشد منتقدین سروش در چه شرایطی شروع به زدن او کردند. وبسیاری از شماتت های آنها_ در صورت صحت_ پایه چوبه داری را که برایش به دانشگاه می بردند محکم می کرد! آیا با امثال جواد طباطبایی هم معامله ای با سروش شد انجام گرفت؟! فرزندش را وادار به شهادت های زننده بر علیه پدر کردند؟! دامادش را از شکنجه به مرز بی خدایی رساندند؟! برای زندگی شخصی اش پرونده ساختند؟! نه اینکه جواد طباطبایی حق انتقاد ندارد اما در زمانه ای که دیو تحجر با اسلحه برهنه در دست قامت بسته تا هر که چون او نمی اندیشد بزند منصفانه است -که بی پروای شرایط- کسانی که در جبهه اندیشه ورزی هستند و هدف عربده کشان اینگونه تازیانه بر پیکر هم بکشند.ما بارها موقعیت نشناسی و عدم مسئولیت پذیری امثال گنجی و نراقی را دیده ایم ... خدا کند دکتر سروش با خواندن مقاله شما متوجه احساسی که گاه نوشته هایش برانگیخته می کند بشود و پرهیز کند از افراطی که در کلام داشته و دیگر اندیشمندان نیز بر زمان و مکان و موقعیتی که در آن به نقد می پردازند بیشتر بیندیشند مگر اینکه در پی به در گردن حریفان به هر قیمتی باشند! از آنان دور باد