اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
إنسانٌ ضئيل في كونٍ لا متناهٍ، يثير السؤالَ عن قيمتنا وأهميتنا؛ تحليلٌ لآراء برنارد ويليامز وغاي كاهاني حول القيمة الموضوعية والأهمية الكونية للإنسان في الأبدية.

تأمل دربارهی گستردگی کیهان ، و کوچکیِ زمانی و مکانیِ ما در آن، اغلب تصوراتی تیره و تار را پیش چشم ما میآورد. آیا از این که عالم هستی تا این اندازه بزرگ و ما تا این اندازه کوچک و گذرا هستیم، نمیتوان نتیجه گرفت که ما انسانها مطلقاً بیاهمیت و بیارزشایم؟
في عالم لا يُعرف مداه ولا عمقه، لا يشغل البشر إلا جزءًا يسيرًا جدًا منه. لو تحركنا في الفضاء بسرعة الضوء (300 ألف كيلومتر في الثانية)، لاستغرقنا 100 ألف سنة لعبور مجرة «درب التبانة». لكننا حتى بعد قطع هذه المسافة، نكون قد خطونا خطوات لا تُذكر. فبحسب التقديرات الحديثة، درب التبانة ليست سوى مجرة واحدة من بين 2 تريليون مجرة موجودة في الفضاء المرئي، ويستغرق عبور هذه المجرات 90 مليار سنة ضوئية. لو تصورتم الكرة الأرضية بحجم حصاة، وتخيلتم نسبة هذه الحصاة إلى الصحراء الأفريقية الكبرى بأكملها، لما استطعتم بعد تصور مدى ضآلة الحيز الذي نشغله من الكون كله. قال رائد الفضاء الأمريكي، كارل ساغان، عام 1994 بخصوص صورة النقطة الزرقاء الباهتة التي التقطها المسبار «فوياجر 1»: إن كوكبنا ليس أكثر من «ذرة غبار معلقة في شعاع شمس».
كان هذا من حيث البُعد المكاني فحسب. يبلغ عمر الفضاء المرئي 13 مليارًا و800 مليون سنة. لو اعتبرنا هذه الفترة الزمنية سنةً واحدة، لكان الانفجار العظيم قد وقع في منتصف ليلة الأول من يناير، ولظهر أول إنسان عاقل (الهوموسابينس) في الساعة 22:24 من يوم 31 ديسمبر. ولو كانت الساعة الآن 23:59:59، فقد يكون البشر قد فنوا قبل أن يداهمهم منتصف الليل، بينما العالم على الأرجح سيدوم إلى الأبد.
من وجهة نظر ساغان، فإن «النقطة الزرقاء الباهتة» (الكرة الأرضية) تبرز مسؤوليتنا في أن نعامل بعضنا بعضًا برأفة. لكن التأمل في اتساع الكون، وضآلتنا الزمانية والمكانية فيه، كثيرًا ما يستحضر أمام أعيننا تصورات قاتمة. ألا يمكننا، من كون الوجود بهذا الحجم الهائل ونحن بهذا القدر من الصغر والزوال، أن نستنتج أننا نحن البشر عديمو الأهمية والقيمة تمامًا؟ قد يدفع هذا التصور المرء نحو العبثية. إذا كنا بهذه الدرجة من التفاهة، وإذا كان وجودنا عديم القيمة إلى هذا الحد، فكيف يمكن أن نكون نحن وأعمالنا (نجاحاتنا وإخفاقاتنا، قلقنا وأحزاننا ولذاتنا، أمانينا ومساعينا، وكل ما يصنع حياتنا إجمالًا) ذوات أهمية؟ على حد تعبير الفيلسوفة الأمريكية، سوزان وولف، فإن التأمل في موقع الفرد في الكون يعني «إدراك إمكانية بلوغ منظورٍ ... تصبح حياة الفرد من منظوره عديمة المعنى تمامًا.»
هذا الإحساس بأن حياتنا عديمة الأهمية بشكل ما، هو إحساس شائع. يكتب الفيلسوف الفرنسي، بليز باسكال، في مؤلفه تأملات (1669): «حين أتأمل قصر أمد حياتي الذي تبتلعه الأبدية، وحين أرى الحيز الذي أشغله محاصرًا بالامتداد اللامتناهي لفضاءات لا أعرف عنها شيئًا ولا يعرف ساكنوها عني شيئًا، يصيبني الذعر. إن الصمت الأبدي لهذه الفضاءات الخرساء لمرعب.» يقول الفيلسوف النمساوي-الإسرائيلي، مارتن بوبر، عن هذا المقطع لباسكال: إنه أدرك «عدم قابلية الكون للفهم»، ونتيجة لذلك استوعب «محدودية الوجود الإنساني وقصوره وزواله». حتى ساغان المتفائل لم يسلم من هذه النظرة التشاؤمية، إذ كان يجادل بأن «النقطة الزرقاء الباهتة» تتحدى «تصوراتنا، والأهمية التي ننسبها لأنفسنا، ووهم امتلاكنا مكانة خاصة في الكون».
به این ترتیب، بنا بر این دیدگاهِ بدبینانه، از آنجا که ما جایگاهی بسیار کوچک و گذرا در عالم داریم، هستی ما و کارهایمان بیاهمیت و بیارزش است. اما آیا این دیدگاه درست است؟ آیا ما بیاهمیت و بیارزشایم؟ حتی اگر چنین باشد، آیا پاسخ ما باید ناامیدی و پوچگرایی باشد؟ این پرسشها عمیقاً فلسفیاند، اما فیلسوفان معاصر توجه زیادی به آنها نشان نداده یا آنها را نامربوط دانستهاند.
برنارد ویلیامز، فیلسوف اخلاق انگلیسی، یکی از افرادی است که این پرسشها را نامربوط میدانند. از نظر او، اهمیت داشتن از منظر کیهانی همانند داشتن ارزش عینی است. یک چیز زمانی ارزش عینی دارد که نه تنها برای فردی باارزش باشد بلکه مستقل از این که قضاوت افراد دربارهی آن چیز چیست، باارزش باشد. در مقابل، اگر چیزی برای کسی باارزش باشد، آن چیز برای آن فرد ارزش ذهنی دارد. به باور ویلیامز، بنا بر دیدگاه طبیعتگرایانه و خداناباور، هیچ چیز ارزش عینی ندارد و تنها ارزشی که وجود دارد ارزش ذهنی است. ویلیامز نتیجه میگیرد که چون ارزش عینی وجود ندارد و اهمیت داشتن از منظر کیهانی چیزی جز داشتن ارزش عینی نیست، پس اهمیت کیهانی نیز وجود ندارد. به گفتهی او، چنین باوری «بازماندهی جهانی است که هنوز به طور کامل افسونزدایی نشده است» (به عبارت دیگر، جهانی که در آن باور به خدا وجود دارد). به این ترتیب، در برابر این پرسش که آیا زندگی انسان بااهمیت است یا نه، تنها میتوان گفت: «از نظر چه کسی؟»
گای کاهانی، از استادان دانشگاه آکسفورد، با ویلیامز همنظر نیست. به باور او، فیلسوفانی مانند ویلیامز معنای اهمیت داشتن / نداشتن را درست در نیافتهاند. بنا بر استدلال کاهانی، اهمیت هر چیز ناشی از دو امر است: ارزش (یا بیارزشی) آن چیز و همچنین اندازهای که آن چیز سزاوار توجه است. هرچه چارچوب مرجع بزرگتر شود، از اندازهی سزاوار توجه بودنِ آن چیز کاسته میشود و در نتیجه اهمیت آن چیز در این چارچوب تقلیل پیدا میکند. برای مثال، آنچه از منظر زندگی شخصی شما بااهمیت است (مثلاً تولد فرزندتان) ممکن است از نقطه نظر شهری که در آن زندگی میکنید، اهمیت کمتری داشته باشد و کمتر سزاوار توجه باشد. منظر کیهانی چارچوبی است که تقریباً همه چیز را در بر میگیرد: کلیت فضا و زمان را، از کران تا کران، و از آغاز تا انجام. از این منظر، ما چیزی جز نقطهای محو نیستیم. بنا بر استدلال کاهانی، همین امر است که در ما احساس بیاهمیت بودن را به وجود میآورد. از آنجا که دیدگاه کیهانی چیزهای فراوانی را در بر گرفته و بسیار گسترده است، اهمیت هر یک از اجزای آن تقلیل مییابد و در نتیجه احساس میکنیم در چنین چارچوبی، ما سزاوار توجه خاصی نیستیم.
کاهانی استدلال میکند که چنین برداشتی درست نیست. نباید فراموش کرد که «اهمیت» با «ارزش» نیز پیوند دارد. تفاوت زندگی موجودات هوشمند با هر چیز دیگری در این است که خود منشأ ارزش است، و در نتیجه حتی از منظر کیهانی نیز احتمالاً باارزش محسوب میشود. تکهای الماس که در انباری خالی در معرض دید قرار گرفته ممکن است در مقایسه با محیط اطرافش کوچک باشد، اما این به آن معنا نیست که بیاهمیت بوده و سزاواز توجه نیست. بنا بر استدلال کاهانی، از آنجا که زندگی موجودات هوشمند منشأ اصلی ارزش است، در نتیجه اهمیت کیهانی ما به این امر بستگی دارد که چه تعداد موجودات هوشمند در کیهان وجود دارد. اگر کیهان سرشار از چنین موجوداتی باشد و ما انسانها تنها یکی از میلیونها یا میلیاردها الماس باشیم، پس واقعاً از منظر کیهانی بیاهمیت هستیم. اما اگر ما تنها نمونههای موجودات هوشمند باشیم، در این صورت از نظر کیهانی بسیار پراهمیت هستیم.
آیا این استدلال درست است؟ فکر میکنم کاهانی نیز، مانند ویلیامز و فیلسوفان همفکر او، مسئله را درست تشخیص نداده است. در مطالبی که پیشتر دربارهی بیاهمیتی ما از منظر کیهانی نقل کردم، هیچیک اشارهای به این امر نداشتند که ما تنها موجودات هوشمند جهان هستیم. اگر نکتهی اصلی همین مسئله بود، حداقل باید اشارهای به آن میشد. اما تنها مسئلهای که مطرح میشود این است که فضایی که اشغال میکنیم بسیار کوچک و طول زندگی ما به نحو ناامیدکنندهای بسیار کوتاه است. این که جهان سرشار از انواع موجودات هوشمند است یا نه، تأثیری بر احساس بیاهمیت بودن در این جهان پهناور ندارد.
أعتقد أن التشخيص الصحيح هو أننا عندما نتأمل في مكانتنا في الكون، نكتشف أن حياتنا وأعمالنا عديمة الأهمية وفقًا لمقياس آخر للأهمية. لفهم هذه النقطة، ضع في اعتبارك أن أمرًا ما يمكن أن يكون مهمًا دون أن يكون ذا قيمة إيجابية أو سلبية في الوقت نفسه. لنفترض أن مجموعة من خبراء الأرصاد الجوية، بعد أن لاحظوا وجود كتلة هوائية رطبة في مواجهة إعصار استوائي، توصلوا إلى نتيجة مفادها أن اصطدامهما سيؤدي إلى عاصفة شديدة. تخيل أن توقعاتهم تحققت. عندما يريد خبراء الأرصاد هؤلاء شرح الأحداث التي وقعت للناس، سيقولون إن تشكل الكتلة الهوائية كان عاملًا مهمًا في سلسلة الأحداث التي أدت إلى العاصفة الشديدة. الكتلة الهوائية، رغم أهميتها، لا تحمل أي قيمة إيجابية أو سلبية. إذن، ما هي أهميتها؟ الجواب البديهي هو أن هذه الكتلة الهوائية كانت أحد أسباب حدوث العاصفة الشديدة، وبالتالي فهي تُعتبر مهمة «من الناحية السببية». الأهمية السببية لا تقترن بالضرورة بالقيمة. الأهمية السببية لأي شيء تنبع من مدى تأثيره داخل سلسلة سببية. كلما كان تأثيره أكبر / أقل، كان أكثر / أقل أهمية.
على عكس كاهاني، أعتقد أن هذا الافتقار إلى الأهمية من الناحية السببية، وليس القيمية، هو ما يخلق فينا شعورًا بعدم الأهمية من المنظور الكوني. إن إدراك أننا نحتل مساحة صغيرة جدًا في الكون لا يترك لنا مجالًا للشك في أننا نفتقر إلى القوة السببية. يعرف معظمنا أنه ليس لدينا أي سيطرة على الكون، وبما أننا لسنا أكثر من ذرة غبار، فإن أقل نسمة ريح ستدمرنا، لكن العالم سيواصل حركته وكأن شيئًا لم يحدث. إذا أخذنا السببية في الاعتبار، فإننا نُعتبر حقًا عديمي الأهمية من المنظور الكوني.
لماذا يؤدي إدراكنا لانعدام الأهمية السببية إلى ظهور أفكار تشاؤمية لدينا؟ أولًا، حتى لو تصورنا أننا الكائنات العاقلة الوحيدة في الكون، فإن هذا الشعور بعدم الأهمية لا يتغير. لكن النقطة الأهم هي أنه يبدو أن السبب الرئيسي للشعور بعدم الأهمية الكونية هو أننا نحتل مساحة صغيرة جدًا من الكون. بهذا الشكل، يمكن تصور أننا لو لم نكن بهذا الحجم الصغير، لما شعرنا بعدم الأهمية إلى هذا الحد. إن التفسير القائم على القوة السببية يوضح جيدًا لماذا يؤدي هذا التصور إلى خلق شعور بعدم الأهمية.
لنفترض أنه بدلًا من وضع تكون فيه قوتنا السببية ثابتة وحجم الكون متغيرًا، كان حجم الكون ثابتًا وقوتنا السببية متغيرة. ثم افترض أننا كنا نستطيع التحكم في مسار النجوم البعيدة ومستقبل المجرات الشاسعة؛ كنا نستطيع تكييف حركة الكون مع أهدافنا. هل كنا سنشعر في هذه الحالة بأننا عديمو الأهمية من المنظور الكوني؟ مثل هذا التصور بعيد جدًا عن التوقع. في تلك الحالة، على الأرجح، كنا سنكون سعداء وراضين جدًا عن وضعنا.
يمكن للتفسير القائم على القوة السببية أن يوضح أيضًا سبب جاذبية الإيمان بالله. يقول المتدينون أحيانًا إن الإيمان يجعل حياتهم ذات معنى، ويعتبرون الحياة بدون الله عديمة المعنى. يمكن أن يكون هذا الاعتقاد صحيحًا من هذا المنظور، حيث إنهم من خلال التسليم لكائن فائق القوة، يرون أنفسهم شركاء في قدرته – رغم أن المؤمنين بالله قد لا يحصرون أنفسهم في هذا التفسير. الدعاء والمناجاة، إذا كانا مؤثرين، يمكن أن يوسعا قدرة الفرد على التأثير السببي إلى ما وراء مجاله الجسدي المحدود.
أما من وجهة نظر الأشخاص غير المتدينين، فإن قدرتنا على التأثير السببي لا أهمية لها من المنظور الكوني. لكن هل ينبغي لهذه المسألة أن تسبب لنا الانزعاج وتدفعنا نحو العبثية واليأس؟ جوابي هو لا. لكي ندرك سبب هذا الجواب، علينا العودة إلى مسألة القيمة وإجراء تمييز آخر. بعض الأشياء التي تهمنا (مثل سعادة الإنسان وازدهاره) لها قيمة «ذاتية». بعبارة أخرى، هي قيّمة بحد ذاتها. هذا لا يعني بالطبع أنها بالضرورة ذات قيمة موضوعية (لا نعرف إن كانت لها قيمة موضوعية أم لا)، بل يعني أنها قيّمة لنا بحد ذاتها. لكن ليست كل الأشياء القيّمة ذات قيمة ذاتية؛ فبعض الأشياء لها قيمة «أداتية» – أي أنها تكتسب قيمتها كأداة ووسيلة للوصول إلى هدف. على سبيل المثال، ليس للمال قيمة ذاتية بل قيمته أداتية، لأنه يمكنك استخدامه للوصول إلى أشياء قيّمة. إذا قبلنا التصور الشائع، فالمال لا يجلب السعادة لكنه على الأقل يوفر أسباب الراحة.
وفقاً للنزعة الغالبة، القوة أمر ذو قيمة ذاتية. نحن نسعى إلى القوة ونتوق لامتلاكها، بغض النظر عن كيف يمكننا استخدامها أو ما يمكننا تحقيقه بها. يكفي أن نلقي نظرة على تاريخ الأنظمة الشمولية لنرى أغرب أشكال هذه النزعة. لكن القوة ليست ذات قيمة ذاتية بل لها قيمة أداتية فحسب – إنها تكتسب قيمتها كأداة لتحقيق هدف هو القيّم. هذه الأهداف القيّمة (مثل علاقاتنا، وبرامجنا وغاياتنا، وتجاربنا المشتركة، والعدالة الاجتماعية، والبحث عن المعرفة، وإبداع وإدراك الأعمال الفنية والأدبية)، سواء أكانت ذات قيمة موضوعية أم لا، لا تعتمد على قدرتنا على التحكم في الامتداد المذهل للكون. قد نمتلك قدراً ضئيلاً جداً من القوة من المنظور الكوني، وبالتالي نكون غير ذي أهمية بمعنى ما. لكن على أية حال، امتلاك مثل هذه القوة ومثل هذه الأهمية لا يشكل فرقاً كبيراً أيضاً. إن التحسر على فقدان تلك القوة والوقوع في اليأس والعدمية ليس سوى شكل من أشكال النرجسية. أهم الأشياء بالنسبة لنا غالباً ما تكون هنا، على هذه الكرة الأرضية.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
اجرام که ساکنان این ایوانند ـ اسباب تردد خردمندانند هین تاسررشته خرد گم نکنی ـ آنان که مدبرند سرگردانند. خیام
به راستی انسانها در کشور خود دارای ارزش نیستند، در عمل انسانها، حتی در این کره ی خاکی هم فاقد ارزش اند .. بعد جالب است که عده ای، به دنبال اثبات ارزش انسان در کل کیهان هستند… به راستی که آدمیان فلسفیدن (خیال بافی) را دوست دارند... انسانی که از درمان یک “بواسیر” عاجز است، ببین به کجاها که نمی اندیشد :-D :-)
پارسا جان شما تفاوتی بین فلسفه و تخیل نمی بینی؟ از نظر شما این دو تا یکی هستند؟