اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الفلسفة ليست علمًا ولا دينًا، بل وعيٌ وتفكيرٌ حرٌّ ذو أفقٍ لا حدود له؛ وبدونها يتجمّد الإنسان. يرسم الدكتور إبراهيمي ديناني حدود الفلسفة، ويرى في الوهابية مثالًا على غياب التفكير الفلسفي.

ليس في الفلسفة خطأ وصواب. العلم فيه صواب وخطأ. وفي الدين حق وباطل، أما الفلسفة فلا تقول إن شيئًا حق أو باطل أو صحيح أو غلط. الفلسفة تضع شيئًا جانبًا وتختار شيئًا آخر. ووضع الشيء جانبًا لا يعني بطلانه، واختياره لا يعني أنه صحيح. الفلسفة حرية مطلقة. إذن، هذا الفارق الأساسي بين العلم والفلسفة من جهة، وبين الفلسفة والدين من جهة أخرى، يظهر هنا. الفلسفة ليست دينًا ولا علمًا. حقيقة الفلسفة هي الوعي، والوعي معاصر دائمًا. الفلسفة، بوصفها تفكيرًا حرًا، هي نظر إلى أفق، وذلك الأفق لا حدود له. نعلم أنه كما يوجد في إيران أفراد كثيرون يعارضون الفلسفة، يوجد هؤلاء الأفراد أيضًا في تركيا، لكنهم لا يعلمون أن الإنسان إذا جُرِّد من الفلسفة، لا يكون أكثر من كائن متجمد. مثال على ذلك ما نعانيه اليوم، وتعانون منه أنتم أيضًا، وهو الوهابية المتفرعة عن أفكار ابن تيمية.
ألقيت هذه المحاضرة في 5 مهر 1394 (27 سبتمبر 2015)، بالتعاون مع مؤسسة الحكمة والفلسفة الإيرانية ومعهد يونس إمره في طهران، وذلك في مؤسسة الحكمة والفلسفة الإيرانية.
الدين
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.