اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
عاشوراء ناجمة عن تضاد المجتمع والدولة؛ حيث تحوّل الحكم من التقليد الشوروي في المدينة نحو أرستقراطية مكة والمُلك. ومع تدفق الغنائم إلى بيت المال، استقلت الدولة عن الشعب، فمهّد الفساد المنهجي واللامساواة لقيام الحسين (ع).

في الأساس، أينما نظرنا في مجتمعاتنا، سواء في الدول القديمة أو الحديثة، فإن جزءاً فقط من التحولات يعود إلى الحكام وليس كل التحولات، في الواقع، العلاقة بين المجتمع والدولة هي سؤال دائم في دراسة الدولة في جميع المجتمعات. ولهذا السبب، عندما نتحدث عن حدث مثل واقعة عاشوراء، فإننا في الواقع نتحدث في سياقات حدثت في جدلية أو تفاعل بين المجتمع والدولة، ومن داخل هذا التضاد في القوى نشأت "عاشوراء".
في الواقع، عاشوراء هي علامة على غضب المجتمع والدولة. في المجتمعات التي تنفصل فيها الدولة عن المجتمع وتستقل، تصاب بمرض مناعة ذاتية وتتصارع مع المجتمع، وتكون نتيجته، في الواقع، السجناء والضحايا والمذابح المختلفة. هذه المسألة لا تعرف زماناً ولا مكاناً. كلما دخل مجتمع في حالة من الأنومي وأحدثت الدولة والأمة أو الحكومة والشعب شرخاً، فإنه سيؤول في النهاية إلى التضاد الذي سيظهر في شكل تمردات وقمع.
المقدمة الثانية تعود إلى طبيعة الدولة في العالم الإسلامي. الدولة في فترات من صدر الإسلام هي نوعاً ما دولة ريعية. الريع القائم على الغنيمة، أي أن المال الكثير بيد الدولة، وبالتالي فإن مصير المجتمع يصبح رهناً بكفاءة الدولة أو عدم كفاءتها. ولهذا السبب، في مثل هذا المجتمع، نشهد استفراد الدولة، ويجب القول إن الدول في هذه الظروف تصبح شمولية وتستحوذ على مصير المجتمع كله.
في مثل هذه الحالة، لا تقتصر السلطة الاقتصادية على أيدي الدول فحسب، بل بدلاً من أن تكتسب السياسة منطق الاقتصاد، يكتسب الاقتصاد منطق السياسة، وتسيطر الدولة بما بيدها من مال على الدين والثقافة ونظام التعليم والتربية والرأي العام ووسائل الإعلام. في مثل هذه الظروف تحدث حالتان: الأولى، الخناق على دعاة الحرية، والثانية، الانتهازية للانتهازيين. هذا الوضع يقسم المجتمع إلى قسمين: المعترضون على الوضع القائم، والمستفيدون من الوضع القائم.
عندما ننظر إلى المجتمع العربي قبل الإسلام، لا نشهد الدولة بمعناها العلمي المعاصر، كانت الدولة موجودة؛ لكنها كانت تسمى اصطلاحاً دولة المدينة. أي أن كل مدينة كانت لها دولتها المستقلة وتقاليدها المختلفة. من داخل هذا التقليد التاريخي، يمكن استخراج نموذجين للحكم؛ الأول هو نموذج مكة الذي كان ذا تقليد أرستقراطي، وكانت فيه هرمية تقودها القبائل ورجالها الأعلون، وكانوا يسمون هذا الأسلوب من الحكم في الأدبيات اليونانية "حكم الأفضلين".
في هذا النظام، في الواقع، كلما اقتربنا من القمة، صغرنا وقوينا، وكلما نزلنا إلى الأسفل، كثرت الجماهير العاجزة. ومع أن مثل هذا النظام كان قائماً في مكة، إلا أن المدينة كانت ذات طابع ديمقراطي. كانت المدينة تستند إلى تقليد الشورى، والآية المعروفة "وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ" تحكي أوضاع المدينة. القصة هي أنه عندما دخل نبي الإسلام (ص) المدينة، اختار التقليد المدني، وجر الحكم نحو سلسلة من العقود، وأوجد فيه عرقاً شوروياً.
بعد النبي (ص) نشهد تدريجياً اندماج تقليد المدينة مع مكة وتغليب تقليد مكة على الحضارة الإسلامية. أي تشكل قبيلة قرشية متسلطة أو حكم أرستقراطي قائم على تقليد مكة الذي كان تقليداً مهماً أيضاً ومستلهماً من الروم. في مثل هذه الظروف، لدى ابن خلدون في مقدمة كتابه عبارة جميلة يقول فيها: إذا نشب النزاع بين بني هاشم وبني أمية، فبما أن إمكانات القوة لدى بني أمية عالية، فإن بني أمية سيكسبون السلطة في النهاية. هذا ما حدث، حيث وجدت خلافة ظاهرية قائمة على البيعة، لكن باطنها يحمل أرستقراطية في داخلها.
يشرح ابن خلدون أن مثل هذه الخلافة قابلة للتحول إلى ملك في ثلاث مراحل. أي أن العناصر المساواتية والتحررية لم تعد تجد فيها معنى. في البداية تكون ديمقراطية قليلاً، ثم تصبح ظاهراً ديمقراطية وباطناً أكثر صلابة، وأخيراً بعد 40 عاماً، أي منذ بداية حكم معاوية، تذهب بشدة وسرعة نحو الملك الإيراني وتظهر عناصرها.
عندما دخل معاوية المدينة بعد صلح الإمام الحسن (ع) بحجة الحج، خاطبه العارفون قائلين: «السلام عليك أيها الملك»، أي أنهم لم يعودوا يسمونه خليفة، بل يخاطبونه بالملك، وعندما اعترض معاوية متسائلاً لماذا لا يلقبونه بالخليفة، قالوا: الخليفة هو من نختاره نحن، أما أنت فقد جلست علينا بقوة السيف.
ثمة مقولة أساسية في التاريخ مفادها أن الحدث أو القرار السياسي يحتاج إلى وقت ليخرج من نواته ويظهر نتائجه. أي أن قرار السقيفة احتاج إلى 60 عاماً ليمضي قدماً حتى يصل إلى عبد الملك بن مروان، ويحتاج إلى 50 عاماً ليصل إلى يزيد بن معاوية ويُظهر عناصره. كان هذا الشرح ضرورياً لبيان كيف اندمج التقليد المدني والمكي لصالح التقليد المكي، وكيف لم تجد المثل الإسلامية العليا مكاناً لها فيه. مثل هذه الظروف مؤلمة للأحرار ولأولئك الذين علقوا آمالهم على الحسين (ع).
لا ينبغي النظر إلى الحسين بن علي (ع) بمعزل عن غيره، لأن مجموعة أولئك الذين علقوا آمالهم على الحسين (ع) كانوا ينتظرون منه رد فعل. في صدر الإسلام، كانت الحكومة قائمة على المساعدات الطوعية من المواطنين، وبالتالي كانت الدولة معتمدة على الشعب. آخر بيت مال وزعه النبي (ص) كان حوالي 80 ألف دينار، وهو مبلغ لم يكن ذا أهمية كبيرة في المدينة. وهكذا، لم تكن الدولة تملك المال فعلياً وكانت تعتمد على الشعب.
في تلك المرحلة، كان هناك نوعان من البيعة: بيعة للحكومة، وبيعة لحظة بلحظة إزاء القرارات المصيرية، وهو ما يسمى اليوم بـ«الاستفتاء». السنة 15 للهجرة هي سنة بالغة الأهمية لتاريخ إيران والشام، لأنه في هذه السنة وقعت معركة القادسية وانهارت إمبراطورية إيران الثرية، وبعدها مباشرة إمبراطورية الروم، وتدفقت ثرواتهما إلى المدينة. المثير للاهتمام أن إدارة تلك الثروة أصبحت بيد الدولة، وظهر نظام يسمى الريع، تماماً مثل آبار النفط اليوم، فعندما لا تكون الدولة بحاجة إلى المواطن، يصبح من المستحيل على المواطن المتلقي لإعانات الدولة أن يراقب أداءها بشكل صحيح.
وهكذا، أصبحت جميع السياسات الاقتصادية بيد الخليفة، وحدث أمر مهم، وظهرت ظاهرة اسمها الفساد المنهجي في الدولة. حتى السنة 13 للهجرة، كانت الغنائم إن وجدت تقسم بالتساوي. فعلى سبيل المثال، عندما أراد أبو بكر تقسيم بيت المال، قال إنه لا فرق عنده بين المجاهد وغير المجاهد.
لكن في السنة 15 للهجرة، وضع الخليفة الثاني معادلة لتوزيع الغنائم، وقد بقيت هذه المعادلة حتى نهاية الدولة الأموية، وكانت بداية لابتعاد الدولة الإسلامية أكثر عن سيرة النبي (ص). كانت المعادلة بسيطة، حيث أصبح نصيب كل مسلم يساوي درجة قرابته النسبية من النبي مضروبة في أسبقيته في الإسلام، أي أن من أسلم أبكر، بعدد الأيام والساعات التي فعل فيها ذلك، كان يحصل على امتياز أكثر من غيره، ومن كان أقرب إلى النبي قبلياً، كان امتيازه أكبر. عندما ندخل هذه المعادلة الرياضية في الاقتصاد، يمكننا حساب كم كان يأخذ طلحة من المال، وكم كان يأخذ العبد أو الأعجمي.
كانت قصة التمييز هذه بداية الفساد المنهجي الذي كان سائداً في تلك الفترة. كان عمر، الخليفة الثاني، قد فهم جزءاً من المشكلة، وكان يقول: ليكن المال بأيدي الصحابة، لكن لا يحق لهم تحويل ثروتهم إلى رأس مال. هذا أمر بالغ الأهمية، لأن الثروة هي مجرد أصول، أما رأس المال فيعني الأصول المتزايدة. المثير للاهتمام أن أبناء هؤلاء الأشخاص انجرفوا بسرعة كبيرة نحو الفساد، ولعمر مقولة يقول فيها: وقفت في ممر الحرة في المدينة وأنا أراقب ألا ينخفض رباط سروال العربي. كان يظن أنه يستطيع بمثل هذه التصريحات أن يمنع هذا المسار، لكنه هو نفسه وقع ضحية.
أما الخليفة الثالث، فبعد توليه الحكم مباشرة، بدأ الخصخصة، وتحولت كل الثروة التي كانت في المدينة من نقود إلى أراضٍ زراعية. اشترى الصحابة، بدفع المال، ساباط الكوفة والري والشام وغيرها من الأماكن واحداً تلو الآخر، وحولوا سكانها السابقين إلى رعايا، وعاد هذا المال نفسه إلى بيت المال، ثم دخل جيوبهم مجدداً وفق معادلة عمر. في الواقع، لم تستفد الدولة من هذه الأموال، بل خرجت أراضي الدولة من يدها فحسب.
بالتدريج تشكلت النزعة القرشية والقبلية واختل التوازن، وتحولت دار الخلافة إلى مركز لإنتاج وإعادة إنتاج الفساد المنهجي. في الواقع، كانت دار الخلافة قلباً يضخ هذا الفساد إلى داخل المجتمع. في مثل هذه الظروف، تتشكل ظاهرة تُسمى الاحتجاج المصحوب بالخوف، ويصاب المجتمع بحقد مكبوت، وبسبب الضغط السياسي والعسكري والقضائي الملقى على كاهله، لا يستطيع التعبير عن احتجاجه بحرية.
في مجتمع كهذا، لم تعد هناك رابطة بين الدولة والشعب، بل نشأت قطيعة بنيوية بين المجتمع والدولة، وفي وضع كهذا تصبح الدولة أمنية وتسعى بشراسة للحفاظ على نفسها، ولا تتوانى عن أي إجراء عنيف للحفاظ على ذاتها. لكن إذا كان حكامها أذكياء، فإن هذا الحقد يستمر حيناً أيضاً. معاوية هو أحد أعظم الخلفاء السياسيين في تاريخ الإسلام، وقد قارنه البعض بمكيافيلي.
قيل لمعاوية: كيف استطعت أن تدير هذا الجمع الذي عجز علي بن أبي طالب (ع) عن ضبطه وأدى إلى استشهاده؟ قال: الناس لديهم نوبات غضب، لكنهم لا يعرفون طريقهم. يقومون بتمردات مقطعية، وحينها أشعر أن علاقة الشام بالناس قد أصبحت محدودة كخيط، فأرخي هذا الخيط بقدر ما يقتل الناس. لكن الناس سرعان ما يتعبون ويخلدون إلى النوم، فأشد هذا الخيط بقدر ما تمدد، وكل من تجمع بذلك الخيط يقع في يدي، وإذا التقطت هؤلاء النخب واحداً تلو الآخر، فسيسكت الآخرون لمدد طويلة.
يقول معاوية أيضاً في وصية ليزيد: ما إن أرحل، لن يترك الناس قادة المدينة وشأنهم، ولن تهدأ الكوفة والعراق خاصة. ويوصي يزيد بمراقبة أربعة أشخاص: الحسين بن علي (ع)، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن أبي بكر، فكل منهم متصل بعظمة، وكل منهم كبير في قضايا المجتمع ونخبة اجتماعية مرموقة. ومن المثير أنه يوصي قائلاً: إن كنت ستشدد فلا تشدد على الحسين (ع)، لأنه إنسان حر سيقاوم الشدة. فإن أردت التشديد فشدد على عبد الله بن الزبير.
.
.
.
.
.
.
الدين
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٨ تعليق
دکتر محمد فاضلی نوشته است: سخنرانی دکتر داود فیرحی، محقق و استاد علوم سیاسی دانشگاه تهران، با عنوان عاشورا و بحران خلافت از آن معدود سخنرانیهاست که علیرغم کوتاه بودن، توضیحی است عمیق از شرایط اجتماعی و سیاسی منجر به پیدایش حادثه عاشورا. چند خصیصه این سخنرانی، آنرا به محتوایی ارزشمند برای شنیدن بدل میکند: 1. بهکار گرفتن نظریات علوم سیاسی و جامعهشناسی برای توضیح شرایط اجتماعی منجر به پیدایش واقعه عاشورا 2. تبیین سازوکارهای پیدایش فساد سیستماتیک در جامعه 3. تبیین نسبت جامعه رانتی و کردار و اخلاق حاکمان 4. فراتربردن حادثه عاشورا از چارچوبی اسلامی-شیعی، و قرار دادن آن در چارچوب دولتپژوهی و شناختهای علوم انسانی و اجتماعی 5. ذکر سخنانی از حسین بن علی بالاخص در آخرین فراز سخنرانی که در آن امام حسین، منطق خود برای پا نهادن به میدان عاشورا را تشریح میکند.
تقدیس اوتاریتی چند نویسنده اجازه اندیشه را از ایرانی گرفته است. اگر فردی دارای اوتوریته جهانی سخنی گفت آیا نبایت مورد دقت قرار بگیرد و نقد شود؟ احساس حقارت در برابر دیگران عقلانی نیست.
سلام و درود بیکران ...بسیار عالی ...ممنونم ...
محمد بن جریر طبری در کتاب تاریخ طبری: [و عمر با لشکر آنجا فرو آمد و نامه نبشت به عبیدالله ابن زیاد و جواب آمد که "حسین را نخست سوی من باید آمدن، تا من او را به یزید فرستم." (((حسین گفت:"من خود سوی یزید شوم. کسی را از آنِ خویش با من فرست.))) عبیدالله گفت:"نخست به سوی من باید آمدن تا با من بیعت کند به سوی یزید" حسین گفت:"من سوی عبیدالله نشوم" و اندر این، یک هفته روزگار شد و حسین به لشکرگاه خویش همی بود و عمر به لشکرگاه خویش همی بود و چون وقت نماز بودی، همه از پس حسین صف زدندی و نماز کردندی. و خبر سوی عبیدالله ابن زیاد شد. نامه کرد به عمر ابن سعد که "من تو را نه به آن فرستادم که با حسین منازعت کنی و از پس وی نماز کنی." و مردی را بفرستاد، نامش کوثر ابن بدر تمیمی، و او را گفت:"اگر عمر حرب کند، و اگر نه، او را بند کن! تا من کسی فرستم که حرب کند." عمر چون این نامه برخواند، همانگاه برنشست و سپاه را برنشاند و آهنگ حرب کرد و بانگ کرد و گفت:"یا حسین، من جهد کردم که مگر حرب نباید کردن، تا به خون تو هنباز نباشم. این کار همی برنیاید و همی فرمان نکنی و عبیدالله اکنون رسول فرستاده است که اگر من حرب نکنم، مرا بند کند. تو را آگاه کردم." حسین گفت:" مرا امروز زمان ده، تا فردا!" گفت:"دادم." پس حسین آن شب، همه شب، سلاح راست کرد. پس به نیم شب، رسول عبیدالله ابن زیاد فراز رسید سوی عمر ابن سعد و گفت:"آب فرات بر ایشان بگیر! و دست بازمدار که آب خورند، تا از تشنگی بمیرند! و چون حسین را بکشتی، تنش به سم ستوران بکوب !" عمر ابن سعد، همانگاه 500 مرد به لب رود فرات فرستاد، تا آنجا که آبخور بود بگرفتند.
دوست گرامی،جناب آقای فیرحی! لطفا خودتون رو بگذارید جای یه آدم غیرِ مسلمون،اما بی غرض و مرض که این عبارت رو در متن تون می خونه و می خواد به کل یا جزیی از اون چیزی که شما قصد اصلاح اش رو دارید، توجه بکنه و اون هم مثل شما ردای تبلیغ دین رو به تن بکنه: "توزیع غنائم" من جای اون باشم، می گم مرده شورِ کلِ این بحث ها و این تاریخ غارت رو ببره، که بعدش ما بیاییم و بی خیال دعوای این پلشتیها و جنایت ها، وسطِ دعوا نرخ تعیین کنیم. آقا اگه حرفی در مورد دین شناسنامه ای مون می زنیم، بهتر نیست،اول از همه تکلیف این عناصر ماهوی و ماهیتی رو که دگرگون کننده ی کلِ بحثه روشن کنیم، تا این که از وسط دعوا برای حل مشکلاتِ فعلی مون شروع کنیم؟ دو تا مشاهده و یک نقل قول خدمت تون گزارش می کنم که پیگیری اش رو به عهدهی خود شما که اهل جستجویید و همهی خوانندگان می گذارم: نقل از ویل دورانت: "تاریخ چیزی نیست جز مقدار زیادی حدس و باقیماندهاش: تعصب!" نقل از سیاحی ایتالیایی در قرن پانزدهم میلادی: مدینه،شهری با ۴۰۰۰ نفر جمعیت! عکسی از مکه: چند عکس از اوایل قرن بیستم از کعبه و مکه در اینترنت وجود داره که از هر تاریخ و قصهی تاریخی، "کم حدس تر" است: کعبه در سیل، احتمالا سال ۱۹۱۴ یا ۱۹۴۱ و عکس دیگری را که من خود دیده ام و تلاش خواهم کرد هر سه منبع بالا رو در کامنت های بعدی بیاورم. این ها به ما می توانند بگویند که انگار در واقع امر، خیلی هم خبری نبوده تووی اون جا. حالا این ها رو بگذارید در کنار چیزی به اسم "برساخت گرایی"، اون وقت است که ستون خیمه ی خرگاهی که از دولت و تقسیم مال چپاول و غارت (تو بخوان مال حرام و شبهه)تماما فرو می ریزد و فقط می ماند سر به پایین افکندن و بس! آقا، این بنده خداها که برادران نوعی ما بوده اند، در اون جا هیچ چیزی نداشته اند که شما بخواهید از توش، ملقمهای از بحث های امثالِ لنین و ماکس وبر و پوپر رو از توش رد و تایید کنید. هر چی بوده مال غارتی بوده و بس، و دعوای پسرعموها و باجناق ها و دامادها بر سر همون اموال غارتیِ مردمی که قبلا هم پادشاهان سرزمین های مفتوح از اون مردم دزدیده بودند. حالا ما می خواهیم از توش صد تا تاکتیک و استراتژی و شهادت و ... و ... در بیاریم؟ آقا! به پیر، به پیغمبر، این کار ها رو امثال مرحوم سعید محسن، مرحوم رضا رضایی، مرحوم شریعتی، مرحوم اکبر گودرزی و خیلی های دیگه رفتند و خواستند از جایی که ایکس توش نبود، هم ایکس در بیارند، و هم چندین حرف دیگه ی الفبا رو که دلشون می خواست: مصطفی شعاعیان به بهزاد نبوی می گه" بهزاد! جون مولا، مجاهدین ازم می خوان بیشترش کنم" (اندیشه پویا، ۴۹، ص.۹۵) [کتابِ راه حسینِ مرحوم رضارضایی در اصل، محصول همکاری او با رضا رضایی بوده. او مسئول قاطی کردن گوشت و نخود لوبیای مارکسی برای ترکیب با آب و پیاز و ادویه ی اسلام بوده] مصطفی ملکیان به درستی در مورد مرحوم شریعتی گفت: ده سطل آب در چاه خشک می ریخت و مردم را صدا می زد و یک سطل لبریز از آب بیرون می کشید و نشان می داد و می گفت: و ... اینک ... آب، ای یاوه یاوه خلائق! در ضمن شما رو دعوت می کنم به دیدنِ روایت شگفتِ طبری، این مورخ معتبر تاریخ و البته یادمون هم هست که اولین روایتهای تاریخی از برهه ای که ما همگی یقه مون رو براش می درانیم، بیش از تقریبا ۱۴۰ سال با وقوع حادثه فاصله داشته اند. و این یعنی فاتحه مع الصلوات! به روایت طبری گوش بسپاریم:
چقدر راحت با تکیه به ملکیان (مرجعی قابل قبول!) هر چی خواستید نتیجه گرفتید! در مورد فیزیک شیمی وغیره صحبت بفرمایید تا مشکلات علوم بنیادین براحتی حل شود!
مشکل آناکرونیسم در این سخنان هویداست. یکسان گرفتن معنی بیعت و شورا در زمان پیامبر و رای گیری مردمسالارانه امروزی اگر به یه شبه دمکراسی در مدینه زمان پیامبر باور داشته باشیم، واقعه غدیر چه معنایی میتونه داشته باشه؟ مساله اینه که دکتر شریعتی براساس مد زمانه، قیام و شورش و انقلاب از دل کربلا در می اورد، الان هم که با فساد سیستماتیک و بغض فروخورده در ایران مواجهیم
نگفت در همه مسائل آخر دموکراسی است... گفت در برخی تصمیمات مهم...انتخاب امام که دست مردم نیست.