اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
«حوار ضد الحوار»؛ يرى محمد مهدي مجاهدي أن الإيمان بحاجة الحوار إلى إطار مشترك، أو تسامح، أو اتفاق على الشروط هو ما يجعل الحوار مستحيلاً. وهو يعتبر الحوار فعلاً موجهاً نحو حل المشكلات، ولا يمكن أن يتحقق دون التخلي عن التعصب والأحكام المسبقة.

أُلقيت محاضرة محمد مهدي مجاهدي بعنوان «الحوار ضد الحوار» يوم الاثنين التاسع من شهر دي عام 1398 هـ.ش في مقر مؤسسة الإمام موسى الصدر الثقافية البحثية. استهل محمد مهدي مجاهدي محاضرته بثلاثة أسئلة وجهها للحاضرين:
· هل يحتاج الحوار إلى إطار مشترك بين طرفيه؟
· هل الحوار ممكن دون تسامح؟
· هل ينبغي أن يتفق طرفا الحوار حول شروط الحوار ومفاهيمه؟
ثم تابع، بعد تأمله في إجابات المشاركين، شارحاً على النحو التالي: كل واحد من المعتقدات الثلاثة المذكورة أعلاه يخلق مفاهيم عن الحوار تجعل الحوار مستحيلاً. الحوار مفيد في غياب هذه الشروط الثلاثة ونحن بحاجة إليه. لا ينبغي لنا أن نبدأ الحوار من إطار مشترك لأنه ليس شرط إمكان ولا شرط كمال. الحوار ليس أي نوع من الفعل الكلامي، بل هو فعل كلامي خاص. فعل كلامي ينصب على حل المسألة. مسألة لا تستلزم الوصول إلى قاسم مشترك. حتى لو اعتبرنا الطرف المقابل جزءاً من صورة المسألة. في الحوار، يمتلك الطرفان رؤية عن الذات وعن الآخر، وفضلاً عن ذلك يمتلكان رؤية عن مضمون ما يتبادلانه بينهما. عدم التعصب، وعدم التحيز المسبق، وعدم التهرب من الاستدلال... إلخ هي من شروط الحوار. ثمة فرق بين نتائج الحوار وشروطه. ثم انتقل سماحته إلى شرح مفهوم التسامح والتساهل والفرق بين هذين المفهومين...
.
.
.
.
الفلسفة
الدين
الفلسفة
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
درود و ادب سخنرانی بسیار مفید و ارزندهای بود. فقط در بخش انتهایی و پاسخ به پرسش شنوندگان، برخی پاسخها سرهمبندیکردن بود و نیاز به پاسخ دقیقتری داشت.
جامع و کامل بود. باتشکر..