اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى مصطفى ملكيان، في محاضرته المستلهمة من أفلاطون، أن الحقيقة والخير والجمال سبلٌ تُذكّر الإنسان بالله. فمن يسعَ وراء هذه القيم في العلم أو الأخلاق أو الفن إنما هو آيةٌ من آيات الله.

على مر تاريخ الثقافة البشرية، اتفق كثير من الحكماء، وجميع العرفاء، وتقريباً كل مؤسسي الأديان والمذاهب، بل وحتى بعض الفلاسفة، على نقطة واحدة، وهي أن في عالم الوجود، وخصوصاً في العالم الإنساني، ثمة علامات لله تُرى وتُشاهد. نسمع هذا الكلام أحياناً بخصوص كل عالم الوجود، وأحياناً بخصوص العالم الإنساني، بأن الله قد ترك علامات من نفسه في عالم الوجود، وأن جميع ظواهر عالم الطبيعة والإنسان يمكن أن تكون آية وعلامة من الله...
?على مر تاريخ الثقافة البشرية، اتفق كثير من الحكماء، وجميع العرفاء، وتقريباً كل مؤسسي الأديان والمذاهب، بل وحتى بعض الفلاسفة، على نقطة واحدة، وهي أن في عالم الوجود، وخصوصاً في العالم الإنساني، ثمة علامات لله تُرى وتُشاهد. نسمع هذا الكلام أحياناً بخصوص كل عالم الوجود، وأحياناً بخصوص العالم الإنساني، بأن الله قد ترك علامات من نفسه في عالم الوجود، وأن جميع ظواهر عالم الطبيعة والإنسان يمكن أن تكون آية وعلامة من الله. الآية أو العلامة هي شيء نتذكر بملاحظته شيئاً آخر، أو نُستدل ونُرشد به إلى وجود شيء آخر. كما هو الحال عندما نستنشق زهرة فنتذكر زهرة، ومن الناحية الفلسفية فإن هذه الزهرة قد دُلّ عليها بتلك الرائحة، فالزهرة مدلول الرائحة والرائحة دال على هذه الزهرة. أو كما هو الحال عندما نسمع صوتاً فنُرشد ونتذكر الفنان الذي أدّاه. هذا الصوت علامة على وجود الفنان أو دال على وجود ذلك الفنان.
?لا شك أنه إذا كان لشيء أن يدل على شيء آخر، فلا بد أن تكون بينهما مناسبة. في الواقع، يجب أن تكون هناك سنخية بين الدال والمدلول، وبين العلامة والشيء المُشار إليه، وليس كل شيء علامة على كل شيء. فليس من كل زهرة نُرشد إلى كل زهرة، وليس من كل صوت نُرشد إلى كل فنان. والسؤال الآن هو: إذا كان من المقرر أن تكون في عالم الوجود أمور هي آيات على وجود الله، وأن نتذكر الله برؤية أمور، أو نُستدل على أن هناك إلهاً، فما هي الأشياء التي تذكرنا بالله؟
?ليس كل شيء يذكرنا بالله. إذا واجهنا إنساناً متكبراً ومختالاً نتذكر الشيطان، وبالتأكيد لا نتذكر الله برؤية إنسان مخادع، وعندما نرى في إنسان إخلافاً للوعد وعدم وفاء بالعهد، لا نتذكر الله بل نتذكر الشيطان. لأن الشيطان رمز الخداع وإخلاف الوعد. ولكن ما هي الأشياء التي تذكرنا بالله؟ لأول مرة، في آثار أفلاطون الحكيم اليوناني، قُدّم جواب على هذا السؤال وهو: ثلاثة أشياء نراها بشكل مثالي في الله: 1- الحقيقة أو الصدق 2- الخير أو الصلاح 3- الجمال أو الحُسن
?هذه الظواهر الثلاث هي التي عندما نواجه مصاديقها في العالم، عاجلاً أم آجلاً، شئنا أم أبينا، بوعي أو بغير وعي، نتذكر الله. حتى بالنسبة لمن ينكر وجود الله، فإن هذه الظواهر هي تذكرة بوجود الله، وإن لم تكفِ هذه الظواهر لإثبات وجود الله عنده. الإنسان بالحقيقة يتذكر الله لا الشيطان، وبالخير يتذكر الله لا الشيطان، وبالجمال يتذكر الله لا الشيطان.
?في العالم الإنساني، إذا رأينا أناساً من أنصار الحقيقة والصدق، رأينا باحثاً عن الحقيقة، إنساناً يُعرّف الناس بالحقائق. يشارك الناس حقيقة كل شيء، ولا يسعى إلى خلق التعصب والتهرب من الاستدلال، والحكم المسبق، وانعدام التسامح، والخرافة، والتفكير القائم على الأماني لدى البشر. يبذل ما في وسعه لإيصال الحقيقة إلى مخاطبيه، مثل هذا الشخص هو آية الله، هو علامة الله، وهو آية الله. فالله حق ومن أنصار الحقيقة. الله ليس من أنصار الأباطيل والخرافات والجهل المركب. ?الصنف الثاني هم أناس من أنصار الخير، يعيشون حياة أخلاقية، يعيشون بالصدق والعشق والتواضع والشفقة. يؤدون الأمانة ولا يخونونها، يوفون بالعهد ولا يخلفون الوعد، ويلتزمون بما يقولون، هؤلاء هم آية الله، هم علامات الله لأنهم يذكروننا بالله. لأن الله هكذا هو. حين يقول في القرآن: {لَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ}: من المحال أن لا يفي الله بوعده. إذن، الذين يعملون بالوعود التي يقطعونها هم آية الله، وليس الذين لا يعملون بأي وعد من وعودهم التي قطعوها. الذين يعتبرون كل المواهب الإلهية أمانة ولا يخونون في أي موهبة، هؤلاء هم علامات الله.
أما الفئة الثالثة، ويسعدني أن أكون في خدمتهم اليوم، فهم أولئك البشر الذين ينحازون إلى الجمال. الله جميل ويحب الجمال، والفنانون من هذا الوجه آية الله. إذا كنا متشائمين ورأينا العالم قبيحاً، فإن الفنانين يخففون من قبح العالم، ومن منظور متفائل يجعلون العالم أكثر جمالاً. إن كنا نعتقد أن العالم جميل، فإن الفنانين يزيدون من جماليات العالم. العمل الذي كان بمقدور الله نفسه أن يقوم به قد أوكل إلى الفنانين. الفنانون من هذا المنظور هم مكملون لله، وعلامة على الله، وآية الله.
أولئك الذين هم خارج هذه المقولات الثلاث ليسوا بآيات لله.
في النهاية، آية الله هو من يرافق الله في الحقيقة والخير والجمال. كل من يسعى وراء الحقيقة في عالم العلم، وكل من يسعى لعيش حياة أخلاقية، وكل من امتهن الفن، ينبغي لنا أن نعتبرهم آيات لله.
آمل إن لم نكن آيات لله في كل هذه الاتجاهات الثلاثة، أن نكون على الأقل آية له في أحد هذه الاتجاهات.
.
.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
تو نیکی میکن و در دجله انداز ... همان به که نامت به نیکی برند شاید نیکخواهی هم عصاره این سه نشانه باشد. بعبارتی نیکی بدنبالش آن دو تای دیگر را نیز احتمالا میآورد. ۱_ دنیای زیبایی، دنیای حرفه ای گری و نخبه گرایانه ست که اجتماعی رقابتی و تفاخرانه و حسودانه را می آفریند و حدی ندارد و عوارض ثانوی تحمیل میکند مثلا اینهمه تجارت و تجاوز گرفته از دختران و پسران کازینوها و حرامسراها تا جنگ و جدال بر سر الماس و طلا و مد و تجملات و .... پدیده ناچیزی نیست که دستکم گرفته شوند. حتی در طبقات مشروع نیز موجب انواع خیانت های زناشویی و ازدواج های متعدد و اجباری میشود. بدین ترتیب زیبایی با همه ارزشها و غایاتش لزوما موجب نیکی و حقیقت نمیشود و به هجو و طنز لودگی حسودانه منجر میشود و حماسه آفرین هم نیست و جنبش کلان اجتماعی را سبب نمیشود. هرچند ممکنه سبک زندگی را تغییر دهد. برای همین عمر رنسانس کوتاه بود. ۲_ اما حقیقت رهایی بخش کهک گاها حماسه ساز هم میشود و به همان میزان هم در معرض تبدیل به دروغهای مصلحتی بوده و حتی عوامفریبی و شیادی بالقوه نیز بعید نیست. مثل سواستفاده علمی ( از تسلیحات و ویروس و ... ). در بهترین حالت، همچون کشف نازیبایی و ناتوانی خویشتن ، تبدیل به درام تراژیک هم میشود نهایتا. هر تن نحیفی را یارای تحمل سرسنگینی حقایق نیست. شاید عصر روشنگری عالمانه با همه شکوه و جلالش، همچون جمال رنسانسی فاقد عنصر خیر و نیکی بود تا توازن را ثبات بخشد. ۳_ اما خیر و نیکی را ظاهراً پارادوکسی یا عوارضی ثانوی متصور نیست، اصلا دروغ مصلحتی از سر نیت همین نیکخواهی ابداع گشته تا پیچیدگی های روان انسانی را اندکی تسکین دهد. فقط در نیکخواهی ست که فرشتگان خود را نازیبا میکنند تا زشتان احساس حقارت و تنفر نکنند، اغنیا میبخشند تا فقرا گرسنه و تشنه نمانند. اقویا می بازند تا ضعفا حس پیروزی بچشند. اینجاست که کمال بر جمال برتری می یابد و نجابت و شرافت ازین سرچشمه ها میزاید. فقدان خیر و نیکی بمراتب عوارض حادتری دارد و ممکن ست نبوغ را تبدیل به جنون هم بنماید. روان کودکان در گهواره خیر و نیکی، بمراتب سالمتر و آزاده تر پرورش می یابند و لذا بی جهت نیست که تنها استثنایی که راه حقیقت را میزند همانا یک نیت خیر ست که جامه مصلحتی میپوشد که در باطنش فراحقیقتی ست. مگر مادران، فرزندانشان را به غایت جمال و کمال نبینند و ندانند؟! و بالعکس! شاید بتوان با الهام از سعدی چنین گفت که ملک از خردمندان، جلال یابد و از صالحان، کمال گیرد و از هنرمندان، جمال آراید. بدین ترتیب کمال و جمال و جلال، این سه گانه های نیرو و انرژی جهانی مثل هرچیز دیگری، نیازمند توازن و تعادل اند، در درون و بیرون تا زندگی فردی و اجتماعی بسامان برسد. یکی خرده بر شاه غزنین گرفت که حسنی ندارد ایاز ای شگفت گلی را که نه رنگ باشد نه بوی غریب است سودای بلبل بر اوی! به محمود گفت این حکایت کسی بپیچید از اندیشه بر خود بسی که عشق من ای خواجه بر خوی اوست نه بر قد و بالای نیکوی اوست