اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يعدد مصطفى ملكيان ثماني خصال ينبغي أن يتحلى بها المتدينون في العالم الحديث كي لا يلحقوا الأذى بالآخرين في القرية الكونية؛ منها أن 'كون المرء مسلماً يعني أن يكون طالباً للحقيقة لا مالكاً لها'، وصولاً إلى تلازم الإسلام مع العقلانية الاستدلالية.

في محاضرة مصطفى ملكيان في مؤتمر النبيّ الأعظم للرحمة، يعدد ثماني خصال من مصلحة كل مسلم بل كل متدين في العالم الحديث أن يتحلى بها كي لا يؤذي الآخرين في هذه القرية الكونية الهشة والضعيفة، وذلك على النحو التالي:
۱_ ألا نكون واقعين في النرجسية الفردية والجماعية. ۲_ أن يكون كون المرء مسلماً ومتديناً هو كونه طالباً للحقيقة لا مالكاً للحقيقة. ۳_ الإقرار بعدم انكشاف الحقيقة. ۴_ أن نعلم أن الدين يطلب منا عملية خاصة لا منتجاً خاصاً. ۵_ إصلاح المجتمع رهن بإصلاح الفرد. ۶_ أن نثبت أولاً كوننا مسلمين ثم ندعي أن الإسلام هو خير الأديان. ۷_ أن نعتبر ذوي الرذائل مرضى لا أشراراً. ۸_ يجب أن يكون الإسلام مقروناً بالاستدلالية.
إذا كان لدينا التزام نظري وعملي بهذه النقاط الثماني، فبإمكان العالم الإسلامي أن يكون له عالم أفضل، وأن يساهم في بناء عالم أفضل. وبالطبع فإن هذه الخصال الثماني موجودة قبل كل شيء بين عرفاء المسلمين، لا بين المتكلمين والفقهاء.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.