اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى مصطفى ملكيان أن التفكير النقدي ضروري للتخصصات العلمية والتقنية والفنية، ويعده أحد أنماط التفكير. ويُستخدم هذا النمط عندما يعترض المتلقي على مقدمات الاستدلال أو خطواته.

مصطفى ملكيان: في الحديث عن التفكير النقدي، من الأفضل أولاً أن نعرف إلى أي مجال من مجالات المعرفة في العلوم الإنسانية يرتبط التفكير النقدي أو التفكير الناقد أو التفكير التقييمي. إن ما نعبّر عنه بـ discipline (الحقل المعرفي) يتعامل مع جميع التخصصات التي تنقسم إلى ثلاث فئات كبرى: «العلمية»، و«التقنية»، و«الفنية». في بعض هذه الحقول المعرفية، تكون المهمة الأولى هي أن نعرف عالم الوجود بأوسع معنى للكلمة، وأن نعرف ما يجري فيه؟ ولكن في بعضها الآخر لا يُتّبع مثل هذا الهدف، بل الهدف فيها هو إحداث تغيير في عالم الوجود.
النص الحالي الذي نشرته صحيفة إيران في عددها الصادر اليوم (الاثنين 6 آبان 92)، تم إعداده وتحريره بناءً على محاضرة مصطفى ملكيان في ندوة نقد ومراجعة كتاب «دليل التفكير النقدي» .
في الحديث عن التفكير النقدي، من الأفضل أولاً أن نعرف إلى أي مجال من مجالات المعرفة في العلوم الإنسانية يرتبط التفكير النقدي أو التفكير الناقد أو التفكير التقييمي. إن ما نعبّر عنه بـ discipline (الحقل المعرفي) يتعامل مع جميع التخصصات التي تنقسم إلى ثلاث فئات كبرى: «العلمية»، و«التقنية»، و«الفنية». في بعض هذه الحقول المعرفية، تكون المهمة الأولى هي أن نعرف عالم الوجود بأوسع معنى للكلمة، وأن نعرف ما يجري فيه؟ ولكن في بعضها الآخر لا يُتّبع مثل هذا الهدف، بل الهدف فيها هو إحداث تغيير في عالم الوجود. نحن في التخصصات العلمية، نعرف العالم فقط من أجل أن نكون قد عرفناه، ولكن في التخصصات التقنية والفنية نعرف العالم من أجل أن نحصل على طريقة تغييره. من ناحية أخرى، في التخصصات التقنية والفنية، يختلف الهدف من تغيير العالم؛ بمعنى أننا في التخصصات التقنية نريد تغيير العالم لإيجاد وسائل توصلنا إلى أهدافنا؛ وفي التخصصات الفنية نريد أن نضيف إلى جمال العالم، أو بتعبير تشاؤمي، أن نقلل من قبح العالم، ولكن في النهاية، كل من التخصصات التقنية والتخصصات الفنية تغيّر العالم. «التغيير» مفهوم له مصداق واحد مع مفهوم «العمل»؛ التغيير يعني القيام بالعمل، والقيام بالعمل يعني التغيير. من المحال أن يكون هناك عمل لا يغيّر، ومن المحال أن يكون هناك تغيير لا يتم عبر العمل. إذن، العلوم التقنية والفنية هي في الواقع علوم غايتها «العمل». أما العلوم النظرية، التي كانت الفئة الأولى، فهي علوم غايتها ليست العمل، بل «النظر المحض».
أداة مفيدة في حل المسائل أو رفع المشكلات بناءً على اتفاق افتراضي، كل سؤال في التخصصات العلمية هو «مسألة» تحتاج إلى «حل»، وكل سؤال في التخصصات التقنية والفنية هو «مشكلة» لها «طريق رفع»؛ إذن، في مجموع الحقول المعرفية البشرية، نحن نسعى إلى حل المسائل أو إلى رفع المشكلات. النقطة الأولى التي ينبغي قولها عن «التفكير النقدي» هي أنه مفيد في كلا الموضعين، أي في التخصصات العلمية وكذلك في التخصصات التقنية والفنية. بعبارة أخرى، يمكن القول إن التفكير النقدي أداة إذا كنتُ عالماً أو ناقداً للعلم، أو صاحب تقنية أو ناقداً للتقنية، أو فناناً أو ناقداً للفن، فهذه الأداة في الأحوال الثلاثة ليست مفيدة لي فحسب، بل ضرورية؛ لدرجة أنني بدونها لن أكون عالماً كبيراً، ولا صاحب تقنية كبيراً، ولا فناناً كبيراً!
أنواع التفكير النقطة الثانية هي أنه نظراً لقِصَر تاريخ أدبيات التفكير النقدي في بلدنا، يُلاحظ أحياناً أن البعض يتحدثون وكأن التفكير أو صفة النقد هي صفة تقييمية للتفكير؛ وكأننا نقول إن التفكير النقدي يعني التفكير الجيد، وإن لم يكن التفكير نقدياً فليس تفكيراً جيداً! حتى إننا نجد في نصوص بعض كتّابنا من يقول عن شخص يمتلك تفكيراً نقدياً إنه يُحسن التفكير وإنه أستاذ في فن التفكير! وفي هذه الحال، من الطبيعي أن يُفهم أن من لا يمتلك تفكيراً نقدياً فهو يتمتع بتفكير ضعيف ورديء، وهذا التعبير خاطئ تماماً. للتفكير أنواع، وأحد أنواعه هو «التفكير النقدي». في الواقع، يمكن أن يكون لدينا ستة أنواع من التفكير، واحد منها، أو اثنان على الأكثر وفق التعبير الذي سنشرحه، يُعدان تفكيراً نقدياً. التفكير البحثي أول نوع من التفكير يتمتع به البشر هو التفكير البحثي؛ التفكير البحثي هو التفكير المُستخدم في مجال البحث، والبحث لا يُستعمل بشكل صحيح إلا حين نكون جاهلين تماماً بطريقة حل مسألة أو طريقة رفع مشكلة؛ ويبدأ بحثنا من مجرد عدم المعرفة.
التفكير البحثي يكتسب معناه بالنسبة لمن بدأ عملية البحث، وهذا التعبير يختلف عن الشخص الذي يعي أنه لا يعرف طريقة حل المسألة أو طريقة رفع المشكلة، ثم يسعى لإيجادها.
التفكير الاستدلالي النوع الثاني من التفكير هو التفكير الاستدلالي، حيث نعرف فيه حل المسألة ورفع المشكلة، لكن المتلقي لا يقبله! في هذه الحال، نُظهر للمتلقي بالاستدلال أن حل المسألة أو طريقة رفع المشكلة هو ما نقوله نحن. بعبارة أخرى، الاستدلال هو لإظهار أن إجابتنا عن السؤال المطروح صحيحة.
التفكير النقدي النوع الثالث من التفكير هو التفكير النقدي أو السنجشي (critical thinking)، حيث نخطو فيه خطوة إلى الأمام. في هذا النوع من التفكير، طُرحت طريقة لرفع المسألة أو حل المشكلة، وأظهرنا بالاستدلال أن تلك الطريق هي بالتأكيد جواب السؤال، لكن المتلقي يثير جدلاً في الاستدلال، أو في إحدى مقدمات الاستدلال، أو في إحدى خطوات الاستدلال، أو في إحدى افتراضاته المسبقة؛ وفي هذه الحال، يقوم المُجادل (المتلقي) بنقدنا، ويستخدم تفكيره النقدي في مقام النقد. في هذا التفكير النقدي، يجب علينا أن نراعي سلسلة من الالتزامات والتحفظات المنهجية.
التفكير الدفاعي على النقيض تماماً من التفكير النقدي، يأتي التفكير الدفاعي. حين ينتقد المتلقي تفكيرنا، يجب علينا أن ندافع ونقول إن الخطوة التي شككت فيها، شككك قابل للرد؛ والمقدمة التي كنت تجادل فيها، مجادلتك قابلة للإجابة؛ والافتراض المسبق الذي لم تكن تقبله، سأجعلك تقبله الآن. ونتيجة لذلك، ندافع عن رأينا ونمتلك تفكيراً ذا جانب دفاعي.
التفكير التفاوضي النوع الخامس من التفكير هو نوع لا معنى له إلا في العلوم العملية؛ أي في التخصصات التقنية أو الفنية، وخاصة التقنية؛ وهو التفكير التفاوضي، أي كيف يمكننا أن نتفاوض (negotiation) مع بعضنا البعض. في العلوم النظرية، لا معنى لـ«التفاوض» بمعنى «تقديم التنازلات». بتعبير آخر، التفاوض يكون حين أمتلك أنا جواب السؤال، وتمتلك أنت أيضاً جواب السؤال، لكن جواب سؤالك لا يقنعني، وجواب سؤالي لا يقنعك؛ فلا يستطيع أي منا إخراج الآخر من الميدان؛ لكن، على أية حال، في مقام العمل لا بد من فعل شيء؛ ونتيجة لذلك، نأخذ بالحل الوسط ونقول مثلاً إني أتنازل عن بعض دعاويّ إلى حد ما، وأنت كذلك إلى حد ما، وبهذه الطريقة نخطو خطوة إلى الأمام. هذه طريقة تُستخدم كثيراً في عالم السياسة، والتعليم والتربية، وغيرها. في أسلوب التفاوض، يُحدد ما هو نوع التفكير الناظر إلى التفاوض، وكيف ينبغي أن نبدي حسن التقدير ونتصالح مع منافسينا.
التفكير الإبداعي التفكير الإبداعي أو الابتكاري هو النوع السادس من التفكير، حيث نجد أنفسنا فيه وكأننا نتشبه بالله، فنبتكر شيئاً بتفكيرنا. الفرق بين التفكير الإبداعي والأنواع الخمسة السابقة من التفكير هو أنه لا شك في أن تلك الأنواع الخمسة تمتلك مناهج معروفة وخاضعة للبحث؛ ولكن هل يمكن اقتراح مناهج للتفكير الإبداعي أيضاً، بحيث إذا التزمنا بها واتبعناها خطوة بخطوة، نكتسب الإبداع؟ هنا لم يعد الأمر محلاً للإجمال! لقد قيل في الغالب إن التفكير الإبداعي ليس تفكيراً واعياً يمكن فيه أن يُقال للباحثين والطلاب والناس: إذا اتبعتم هذه الخطوات، ستصبح أذهانكم خلاقة وتستطيعون الابتكار. وإن كان هناك من قال اليوم في علم نفس الاختراع والإبداع إننا نستطيع شيئاً فشيئاً أن نقترح مناهج، إن لم تكن شرطاً كافياً، فهي على الأقل شرط لازم لكي تصبح أذهاننا أذهاناً خلاقة.
النقد أهم من الدفاع
في هذا السياق، رأينا أن التفكير النقدي كان النوع الثالث من التفكير؛ لكن البعض اليوم، بالإضافة إلى التفكير النقدي، يسمون النوع الرابع من التفكير، وهو التفكير الدفاعي، تفكيراً نقدياً أيضاً. قيل سابقاً إن لدينا ستة أنواع من التفكير، التفكير النقدي أحد هذه الأنواع الستة، أو يحتمل أنه يشمل نوعين منها. لذلك، في التفكير النقدي لدينا نوع واحد من التفكير، وليس نوعين: جيد وسيئ؛ التفكير النقدي يوضح فقط نوع التفكير، وهذا النوع من التفكير، كسائر أنواع التفكير، له ضعفه وقوته. كلما نقدنا شخصاً أو دافعنا عن رأينا، يجب أن نراعي المناهج التي أوصى بها خبراء التفكير النقدي. وفي هذا المقام، بالطبع، النقد أهم من الدفاع. خاصة إذا انتبهنا إلى أولئك الذين نادوا بالتفكير النقدي، نجدهم قالوا دائماً إن المبدأ الأول للتفكير النقدي هو أن تنقد أفكارك أنت أولاً بمنهج التفكير النقدي، ثم أفكار الآخرين. إذا أخذنا هذا في الاعتبار، بأن أصبح جَلّاداً لفكري أنا باستمرار، وأن أنظر إلى نفسي من خلال عدسة مكبرة لأرى نقاط ضعف أفكاري، نجد أن النقد أهم بكثير من الدفاع، ولربما لهذا السبب قامت مجموعة بدمج الدفاع والنقد معاً وأطلقت عليه اسم التفكير النقدي؛ نظراً لأهميته الأكبر.
منشأ التفكير النقدي
نقطة أخرى هي أن منشأ التفكير النقدي هو حكم أخلاقي، لكن مكانته خاصة. أي أن ما يُعقد نطفة ضرورة التفكير النقدي هو حكم أخلاقي؛ وهو يتعلق بفرع من الأخلاق نسميه «أخلاق الاعتقاد». في أخلاق الاعتقاد، يُقال لنا: يجب أن تتناسب درجة تعلقك والتزامك بعقيدة ما مع قوة الأدلة والشواهد التي تؤيد تلك العقيدة. كلما كانت القرائن والشواهد التي تؤيد عقيدة ما أكثر وأقوى، يجب أن تزداد درجة تعلقك والتزامك بتلك العقيدة؛ وكلما كانت القرائن والشواهد الموجودة لصالح قضية ما أضعف، يجب أن تضعف درجة تعلقك والتزامك بتلك العقيدة؛ وهذا هو مبدأ أخلاق الاعتقاد. والآن يجب أن نرى: هل الشواهد الموجودة تشهد يقيناً بصدق وصحة عقيدة ما أم لا؟ هل تؤيد هذه القضية حقاً أم لا؟ وهنا نلجأ إلى التفكير النقدي؛ لذلك، فإن امتلاك التفكير النقدي، بالإضافة إلى أنه يدفعنا في اتجاه المعرفة، يهدينا أيضاً إلى أداء واجبنا الأخلاقي. يجب علينا أن نراعي هذه النقطة في أخلاق الاعتقاد، وهي أن أخلاق الاعتقاد لا علاقة لها بنفس الاعتقاد؛ بل علاقتها بمقدار الأدلة الموجودة لصالح هذا الاعتقاد أو عدم وجودها، وتطلب منا أن نناسب درجة تعلقنا والتزامنا معها. وبما أننا نريد أن نتصرف بأخلاقية في مجال التفكير والثقافة والعلم...، فإننا نحتاج إلى أن نكون ماهرين في حل التفكير النقدي، بالإضافة إلى تطبيق هذه المهارة في مقام العمل؛ لا أن نحفظ قواعده فقط دون أن نضعها موضع التنفيذ أبداً. ونتيجة لذلك، تنبعث حاجتنا إلى معرفة التفكير النقدي وتطبيقه من «أخلاق الاعتقاد».
مكانة التفكير النقدي بين العلوم
أما حال التفكير النقدي فما هو علمياً وأين يقع من العلوم؟ هنا يمكن القول من منظور ما إن التفكير النقدي هو ملتقى «المنطق غير الصوري» و«نظرية المعرفة»؛ حيث يلتقيان ويتقاطعان أو بتعبير آخر يتداخلان. بعبارة أخرى كل مبحث في كتب التفكير النقدي هو من جهة مبحث إبستمولوجي ومن جهة أخرى مبحث يتعلق بالمنطق المادي (غير الصوري). لذلك يمكننا القول إن التفكير النقدي هو فرع من المنطق غير الصوري ونظرية المعرفة. أما من جهة أخرى فيمكن القول إن التفكير النقدي هو في الواقع فرع من المنهجية التي هي بدورها فرع من نظرية المعرفة.
مفترضات التفكير النقدي
نقطة أخرى هي أن التفكير النقدي وكل من يتجه إلى هذا النوع من التفكير لديه سلسلة من المفترضات التي لو انتفى واحد منها لما كان هناك ضرورة لأن تتجه إلى التفكير النقدي.
المفترض الأول هو أن الآراء التي تُعرض على كل واحد منا عموماً وفي طول حياتنا ويُطلب منا أن نعتقد بها ليست واضحة الصدق ولا واضحة الكذب؛ ومن ثم فإن فهم صدقها أو كذبها يتطلب تقصياً ولو لم يكن هذا المفترض موجوداً لما كانت هناك ضرورة لأن نمتلك تفكيراً نقدياً. المفترض الثاني يتضمن هذه النقطة وهي أن نشخص صدق وكذب كثير من القضايا التي تُعرض على أذهاننا ويُتوقع منا أن نقبلها. لأن هذا التشخيص يحدث فرقاً جوهرياً في حياتنا ولا يمكننا أن نكون غير مبالين بكونها صادقة أو كاذبة. المفترض الثالث هو أنني لا أستطيع أن أثق بمجرد أن قائل رأي ما يعرّفه بأنه صدق أو كذب. لأن العلاقة بين القول والسمات الشخصية والأخلاقية للقائل منقطعة، فليس لدي سبيل إذن لأفهم الصدق والكذب ولا أستطيع أن ألتجئ إلى قائلي هذا القول؛ سواء كان قائلو هذا القول جميع الناس على وجه الأرض أم شخصاً واحداً.
في المفترض الرابع يُطرح أنه رغم كل هذه التفسيرات، فإنني مثل أي إنسان لديّ إجمالاً قوة تشخيص الصدق والكذب؛ إذ لولا ذلك لقيل إننا لا نستطيع أن نفهم من كان قائل الصدق والكذب في كلامه فحسب، بل إننا نحن أنفسنا لا نملك قوة تشخيص الصدق والكذب. إذن فالتفكير النقدي ينشأ عندما أعتقد أنني أستطيع أيضاً أن أبحث或多或少 عن صدق كلام المتكلم وأن أبيّن صدق كلامه أو كذبه. والافتراض الأخير هو أنني ألجأ إلى التفكير النقدي عندما أشعر أنني الآن بحاجة إلى صدق أو كذب المسألة التي عرضتها أنت. (يُقال إن في سقسين/ شخص له قوسان/ ضاع منه أحدهما/ ماذا يضرنا نحن؟) هذا افتراض نذكره تحت عنوان حكمة «ما شأني؟». يجب أن ننتبه ألا نعتبر شبه المسائل مسائل وألا نذهب وراء حقائق لا تعنينا. نحن نتعرض كل يوم لوابل من المعلومات وإذا أردنا ألا نُدفن تحت أنقاض هذه المعلومات فلا مناص من أن نشذب غابة الأفكار. لأنه إذا لم نستطع أن نغرس ونزرع في هذه الغابة فكراً سليماً، فعلينا على الأقل أن نستطيع قطع الأفكار الكاذبة. حول كل نقطة يوجد على الأقل 150 رأياً ولا نعرف أي هذه الآراء صادق وأيها كاذب أو أكثر كذباً. روحنا تموت تحت كل أنقاض المعلومات هذه التي لا نعرف فيها طريق الذهاب والإياب. التفكير النقدي يأتي على الأقل ويشذب غابة الأفكار التي تُعرض علينا وتجر أذهاننا إلى نوع من التيه.
.
.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الفلسفة
الأدب
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.