اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تعج ترجمة كتاب «التاريخ الاجتماعي للمعرفة» لبيتر بيرك بأخطاء فادحة ومعانٍ مبتذلة. يوضح محمد رضا صفائي زاد أن المترجم استخدم مقابلات خاطئة وآلية مثل «جمهورية محو الأمية» بدلاً من المصطلحات الكلاسيكية.

أعتزم هنا نقد ترجمة كتاب «التاريخ الاجتماعي للمعرفة» (A Social History of Knowledge) لمؤلفه بيتر بيرك (Peter Burke) شديد السهولة في أسلوبه، وأن أبيّن أن الترجمة الفارسية لهذا الأثر قد أُنجزت على وجه غير دقيق، وبأخطاء جسيمة وفادحة. ومن الجلي أن كل ما أورده هنا هو على سبيل العشوائية والتفرق، لا سطراً سطراً ولا الكتاب بأكمله. في الواقع، هذه الأخطاء تتعلق فقط بفصلين أو ثلاثة فصول أولى والفصل الأخير من الكتاب: وهي الأخطاء الأكثر أهمية فحسب، وليس كلها. ومن الواضح أن ذكر جميع أخطاء الكتاب ليس ضرورياً ولا متيسراً.
سأورد هذا النقد ضمن عدة أقسام: أ) المعاني الآلية والمبتذلة؛ ب) الأخطاء البصرية؛ ج) الخطأ في تسجيل التواريخ؛ د) أخطاء السهو؛ هـ) مواضع السقط؛ و) الأخطاء الفادحة.
أ) المعاني الآلية والمبتذلة: يصطدم القارئ منذ بداية الترجمة وحتى نهايتها بمعانٍ مبتذلة وغالباً خاطئة تنغّص عليه الأمر. وفيما يلي أذكر بعض الحالات:
1) معنى (man of letter): «رجل سواد»؛ «أهل سواد»
المعنى الأول («رجل سواد»)، فضلاً عن بشاعته، خاطئ محققاً ولا يعطي القارئ معنى محدداً؛ وإن كان أفضل قليلاً من المعنى الثاني. لذا ينبغي اختيار معنى دقيق له. يذكر المؤلف في مقدمة الكتاب أنه «في ترجمة مثل هذه العبارات استخدمت كلمات ذات رنين غير مألوف أو عتيق. [لذا] ترجمت العبارة المذكورة إلى «أهل سواد».» (ص2) يشير المترجم بحق إلى ضرورة استخدام معانٍ ذات «رنين عتيق وغير مألوف»، لكن للقيام بذلك يجب البحث في المتون الكلاسيكية للعثور على معنى قديم مناسب للمصطلح المعني. مثل استخدام كلمة «تاجر» بدلاً من «كاسب ومقايض»؛ أو «فردوس» بدلاً من «جنة». والمثال الواضح على ذلك هو المقابل الموفق للأستاذ داريوش آشوري في كتاب «الأمير» (Il Principe) لمكيافيلي حيث يقول عنه: «armi في الإيطالية تعني أداة الحرب. أداة الحرب والجيش مفهومان مترابطان، ويمكن، حسب السياق، أن يحل أحدهما محل الآخر. لذلك، واستناداً إلى الشواهد التي [أوردناها من حافظ، الفردوسي، سعدي، سنائي]، فإن «السيف» في الفارسية القديمة، هو بديل صحيح له، ويشمل كلا المفهومين معاً.» (في فوائد اللعب بالألفاظ، رد داريوش آشوري على سيد جواد طباطبائي، منشور على موقع صدانت)
وعلى هذا القياس، فإن مصطلح «أهل القلم» لـ (man of letter) هو أنسب وأدق من «أهل سواد» الذي لم يكن متداولاً في أدبنا الكلاسيكي، ولا هو واضح ومألوف بالقدر الكافي. [ناهيك عن المعنى الآخر لـ «أهل سواد»: سكان البادية، القرويون (انظر معجم دهخدا)]. في المقابل، مصطلح «أهل القلم» له عراقة كبيرة في أدبنا الكلاسيكي ويشمل كلا معنيي «الكاتب» و«المثقف». المثير للاهتمام أن مؤلف الكتاب (بيتر بيرك) أشار في ص42 إشارة مقتضبة إلى التقابل بين مجموعتي (men of letters) و (men of arms): تقابل كان شائعاً وراسخاً جداً في أدبنا الكلاسيكي: (أهل القلم/ أهل السيف)؛ (أصحاب الأقلام/ أصحاب السيوف)؛ (أهل الدواوين/ العسكريون)
(توضيح إضافي: في معجم ميريام-وبستر ذُكر معنيان لـ letters: 1- literature (الأدب، الآداب، الثقافة والأدب)؛ belles lettres (الآثار الأدبية، الأدبيات) 2- Learning (العلم، المعرفة، الفضل؛ التعلم، التحصيل). والمعنى الثاني هو المقصود في هذا الكتاب.)
2) «The Republic of Letters»: «جمهورية سواد». مقابل باطل من أساسه.
بدايةً، نتناول معنى كلمة (Republic). لهذه الكلمة، عدا معناها الشائع «جمهورية»، معنى آخر. في معجم ميريام-وبستر ورد لهذه الكلمة ما يلي:
A body of persons freely engaged in a specified activity <the republic of letters>
إذن، تشير هذه الكلمة إلى فئة من الأفراد يمارسون نشاطًا معينًا بحرية. وعليه، فإن معناها في الفارسية هو «الجمهور، الجماعة، الهيئة، والمجموعة». وبالتالي فإن المعنى الدقيق للتركيب أعلاه هو: جماعة ذوي التحصيل/ العلم/ الفضل/ المعرفة = جمهور أهل الفضل/ جماعة أهل الفضل والعلم/ العلماء/ المتعلمون. إذن، «جمهورية السواد» تركيب ركيك، لا معنى له ومغلوط. وهذه المعاني الركيكة والمأخوذة من غوغل كثيرة في الكتاب. وسأشير هنا إلى بضعة أمثلة معدودة فقط.
1- (men of learning): «رجال التعليم والتعلم» (ص42) بدلًا من «أهل العلم/ المعرفة، الفاضل، العالم، المثقف»
2- (women of letters): «نساء العلم» (ص 36). بدلًا من «النساء العالمات/ الفاضلات» (بهذه المعاني يمكن بسهولة مراعاة الجنس الذي يقصده المؤلف.)
3- (women of knowledge): «النساء المعرفيات» (38). بدلًا من «النساء من أهل المعرفة؛ النساء العالمات/ الفاضلات»
4- (Man of Knowledge): «رجل المعرفة» (ص15) بدلًا من «أهل العلم/ المعرفة، الفاضل، العالم، المثقف»
5- (free-floating intelligentsia): «أهل الفكر الطليق» (ص14 وفي صفحات أخرى من الكتاب) بدلًا من «المثقفون (أو المتعلمون) الأحرار؛ أو المثقفون غير المنتمين» (لاحظوا أن الموصوف (intelligentsia: إنتلجنسيا)، جمع وليس مفردًا.)
6- (politics of knowledge): «سياسة المعرفة» (ص18) بدلًا من «السياسة الحاكمة على المعرفة»
7- (liberal arts): «الفنون الليبرالية» (ص31 وصفحات أخرى): بدلًا من «العلوم الإنسانية، العلوم التمهيدية» [المؤلف في هذا الكتاب نفسه، يضع مصطلح (liberal arts: علوم [أو فنون] ذهنية/ عقلية) في مقابل (mechanical arts: علوم [أو فنون] يدوية/ عملية).] لا بأس بأن نتعرف على ترجمة أخرى لهذا التركيب وشرحه المفصل:
«مصطلح فنون الأحرار [liberal arts] الذي يُسمى أحيانًا الفنون السبعة أو الفنون السبعة الخاصة [Seven liberal arts] في تاريخ الفن أيضًا، شاع منذ العصر اليوناني القديم حيث كان تقسيم الفنون السبعة آنذاك معتبرًا ورسميًا حتى نهاية عصر النهضة في أوروبا. بمعنى أنه في اليونان القديمة لم يكن مفهوم الفن والبراعة الفنية منفصلًا عن التقنية والحرفية. كان تركيب (مصطلح) فنون الأحرار أو المفكرين الأحرار من العصر اليوناني القديم وطوال عصر النهضة يُستخدم للإشارة إلى مقولات عقلية وذوقية تليق بخواص المفكرين الأحرار، الذين هم مفكرو المجتمع أو مثقفوه الأحرار، وذلك تحديدًا في مقابل الفنون اليدوية والمعرفة التطبيقية والتجريبية الخاصة بعامة الناس وقليلي المعرفة المقيدين بالحرف وأداء الأعمال اليدوية والفيزيائية أو غير الفكرية. شملت هذه المقولات الحساب والفلك والهندسة والموسيقى النظرية (وليس العزف المرتبط بمهارة أدائية والذي كان يُعتبر عملًا وضيعًا)، وغيرها من الفنون كالصرف والنحو والبلاغة وفن الخطابة (rhetoric) وأصول المنطق.» (انظر: أبحاث في معرفة فن إيران، د. أحمد ضابطي جهرمي، ص 68 و 69)
8- المؤلف (بيتر بورك) في الفصل الأخير يميز ثلاثة أنواع من الشكوكية: المترجم أورد معنى «الشكوكية العليا أو العمومية» (ص293) مقابل «high, general scepticism». «العليا» تعني: الأسمى، العالي، الممتاز، واستخدامها هنا خاطئ تمامًا. في الواقع «high» تعني «شديد/ قوي» و«general» تعني «عام/ شامل/ واسع الانتشار»: أي الشكوكية الشديدة والعامة. بعبارة أخرى الشك الشديد في كل شيء. وبالصدفة، المؤلف نفسه ينقل عن مونتيني لاحقًا في النص أنه كان يشك في كل شيء «حتى في الشكوكية ذاتها». (ص295)
وهناك تركيبتان أخريان هما: (low scepticism). ترجمة المترجم: «الشكوكية الدونية». هنا «low» تعني «ضعيف/ محدود». والتركيب الثالث «mitigated scepticism»: «الشكوكية المُدارة» (ص297) بدلًا من «الشكوكية المخففة».
9- «intellectual historian»: «المؤرخ الفكري»(ص302). كما تعلمون، فإن تركيب (intellectual history) مصطلح خاص له تعريف محدد: أي «تاريخ الفكر، تاريخ تشكل وتطور الفكر البشري». وقد ورد تعريف هذا التركيب في قاموس ميريام وبستر كالتالي:
Intellectual History: a branch of history that deals with the rise and evolution of ideas: history of ideas.
لذا فإن «المؤرخ الفكري» ليس معنى مناسبًا لـ «intellectual historian» ولا يقدّم للقارئ شيئًا محددًا وذا قيمة. ألم يكن من الأفضل اختيار معنى مناسب آخر له؟ مثلاً «مؤرخ الآراء والأفكار؛ المؤرخ الذي يعنى بمسار تكوّن الفكر البشري وتطوّره».
10- في ص305 ورد: «استعان فيلسوف في القرن الثالث عشر بكرات زجاجية ... لتفسير قوس قزح ...». ما الذي سيفهمه القارئ حقًا من المعنى المبتذل لـ «كرة زجاجية» (crystal ball)؟ معناها الصحيح والمستقر هو «الكرة البلورية».
11- أورد المترجم في ص90 لتركيب (men of affairs) معنى «المقامات». لكن لهذا التركيب معنى آخر هو: «رجال الأعمال»
Man of affairs: a person engaged in commercial or industrial business (especially an owner or executive)
ب) خطأ بصري: أشير هنا إلى بضع حالات موجزة: في ص 14، وضع المترجم معنى (odd ring) خطأً: رنين قديم (الخلط بين odd و old). وكذلك في ص 313 وضع بدل معنى (arrogance: عُجب/غرور): جهل [في تراكيب: جهل الأمم، جهل المتعلمين] (الخلط بين arrogance و ignorance). في ص 52 كتب المترجم مقابل تركيب (shen-shih) «شِن-شيب»: الخلط بين «h» و «b».
ج) خطأ في تسجيل التواريخ: أذكر هنا على سبيل الإشارة بضع حالات: مثلاً في ص 63 وضع بدل تاريخ (1508): 1528. أو في السطر الأول من الفصل 4 وضع بدل تاريخ (1654): 1564. في ص 49 وضع بدل تاريخ 1684: 1648.
د) أخطاء سهوية: في ص 25 ورد: «بغض النظر عن أن زيادة العمر قد عوّضت نقص سعة معرفتهم أم لا ...». في النص، وبسبب خطأ مطبعي، حلت كلمة «عمر» محل «عمق» (depth) مما أفقد النص معناه. في ص 307 وضع المترجم بدل تركيب (natural history): «الفلسفة الطبيعية». وكذلك في ص 313 ورد: «إذا اتبعنا الانحراف الخاطئ الشائع». أورد المترجم معنى كلمة (anachronism) بـ «الانحراف الخاطئ»، وهو تركيب لا معنى له. وعلى الأرجح كان يقصد «خطأ المفارقة الزمنية».
هـ) مواضع السقط:
The point is to make us (writer and readers alike) more conscious of the ‘knowledge system’ in which we live, by describing and analysing changing systems in the past. (p. 2)
المترجم: الهدف هو أن نصبح جميعًا (الكاتب والقراء على حد سواء) أكثر وعيًا بالنظام المعرفي الذي نعيش فيه. (ص9)
توضيح: كما هو واضح، أسقط المترجم الجزء الأخير من الجملة الإنجليزية.
Typically, the outsider Veblen left no school in the strict sense. (p. 4)
المترجم: لم تُفضِ أعمال فيبلين إلى مذهب بالمعنى الدقيق للكلمة. (ص12).
توضيح: السقط في بداية الجملة (عادةً، الدخيل) واضح.
University of Pavia under a cloud after criticizing the intellectual ‘authorities’. (p. 55)
المترجم: غادر لورينزو فالا جامعة بافيا بعد نقده المرجعيات الفكرية. (ص60)
توضيح: سقوط مصطلح (تحت سحابة/في موضع شبهة) من الترجمة واضح.
The Ottoman medrese (the Turkish form of the word madrasa) followed a similar pattern. (p. 50)
المترجم: اتبعت المدارس العثمانية نمطًا مشابهًا. (ص82)
توضيح: لا أعتقد أن العبارة التي بين قوسين زائدة حتى يستدعي الأمر حذفها!
موارد أخرى من هذا القبيل: في ص38 (academic investigators of nature): «پژوهشگران طبیعت» (حذف صفة academic). وفي الصفحة نفسها تركيب (their Latin songs): «سرودهایشان» (حذف صفة Latin). في ص 41 تُرجم تركيب (the English Revolution) فحسب إلى «انقلاب». في ص 44 لترجمة عبارة (Master of Balliol College from 1870 to 1893) ورد فقط: «استاد کالج بالیول» وسقط التاريخ (from 1870 to 1893) بالكامل. في ص 59 في ترجمة (medieval artisans) وردت «پیشهوران» فقط وسقطت صفة (medieval) في الترجمة. في ص 65 بدل تركيب (innovation in medicine) اكتُفي بكلمة «نوآوری» وحدها. في ص 294 في ترجمة (the Italian historian Paolo Giovio) ورد «پائولو جوویو» فقط وسقطت صفة (the Italian historian) برمتها من الترجمة.
و) أخطاء فادحة: في الموارد التالية، سأورد أولاً النص الإنجليزي الأصلي، ثم ترجمة المترجم (بعنوان ترجمة)، وعند اللزوم، مطلباً توضيحياً (بعنوان توضيح).
1) Scientific revolutions recur in history …, originating in dissatisfaction with an orthodox theory or ‘paradigm’. (p. 7)
ترجمة: انقلابهای علمی در تاریخ روی میدهند و ... با نارضایتی از راستکیشی یا پارادایم موجود آغاز میشود. (ص16)
توضيح: أخطأ المترجم بالكلية في ترجمة معنى (orthodox theory). «راستکیشی» لا معنى ولا محل لها هنا. معناها «النظرية الرسمية الراسخة».
2) Social history, like sociology, must be concerned ‘with everything that passes for knowledge in society’ (p. 14)
ترجمة: تاریخ اجتماعی باید همانند جامعهشناسی متوجه "هر آن چیزی که بر معرفت در جامعه میگذرد" باشد.
توضيح: لعدم انتباه المترجم إلى معنى (pass for: يُعتبر بمثابة ...) كتب جملة مغلوطة ومبهمة من العبارة. معنى الجملة هو: «... كل ما يُعتبر معرفة اجتماعية (في المجتمع) ...»
توضيح: أخطأ المترجم في موضعين في ص 27 من الكتاب، إذ ترجم كلمة (:midwives القابلات، المولّدات) خطأً إلى «زنان خانهدار». ولهذا السبب أخطأ في ترجمة اسم كتاب منقول عن سيدة قابلة:
3) the Observations diverses published ... by the Parisian midwife Louise Bourgeois
ترجمة المترجم: کتاب مشاهدات گوناگون [از] لویی بورژوا، بانوی خانهدار پاریسی. (ص27)
توضيح: لدى المترجم عدة أخطاء: أولاً «خانهدار» خطأ محض ويجب أن تكون «قابلة، مولّدة». ثانياً (ولهذا السبب) يجب تغيير «مشاهدات» إلى «معاینات». وثالثاً أن المترجم كتب بتساهل لقب «لویی/ لوئیس» (:Louis للرجال) بدل لقب «لوئیز» (Louise: للنساء). وقد تكرر مثل هذا الخطأ في ص 37 أيضاً: إذ استخدم المترجم لقب «مارکی» (Marquis: للرجال) بدل لقب «مارکیز» (marquise: للنساء).
4) If I wanted to cause a sensation, I would claim at this point that the so-called intellectual revolutions of early modern Europe – the Renaissance, the Scientific Revolution and the Enlightenment – were no more than the surfacing into visibility (and more especially into print), of certain kinds of popular or practical knowledge and their legitimation by some academic establishments. (p.14)
ترجمة المترجم: اگر بخواهم حسی را برانگیزم، در اینجا ادعا خواهم کرد که به اصطلاح انقلابهای فکری اروپای مدرن آغازین یعنی نوزایی، انقلاب علمی و روشنگری چیزی فراتر از مرئی ساختن (و به طور خاص به چاپ رساندن) انواع خاصی از معرفت عامه یا عملی کردن و مشروعیت بخشیدن به آنها از سوی نهادهای دانشگاهی نبود. (ص28)
توضیح: مترجم معنی اصطلاح (to cause a sensation) را اشتباه فهمیدهاند. معنی درست سطر اول جمله این است: «اگر میخواستم جنجالی به پا کنم، ادعا میکردم که ...». همچنین به نظر میرسد در ترجمهی عبارت (popular or practical knowledge) به «معرفت عامه یا عملی کردن»، فعل «کردن» سهواً درج شده است.
5) Specialists in the architecture of the Renaissance have discussed the interaction between the craft traditions of master masons and the humanist knowledge of the patrons, who sometimes commissioned their houses with copies of Vitruvius in their hands. (p. 15)
مترجم: متخصصان معماری در دورۀ نوزایی دربارۀ تعامل سنتهای حرفهای استادان بنّا با معرفت اومانیستی حامیان آنها که گاه نسخههایی از کارهای ویتروویوس را در خانههایشان داشتند، صحبت کردهاند. (ص28)
توضیح: مترجم ترکیب (the craft traditions) را به اشتباه «سنتهای حرفهای» ترجمه کردهاند. معنی بجای آن این است: «آداب و عادات صنعتگران». همچنین بهتر بود برای ترکیب دوم «استادان بنّا» (master masons) معنای دقیقی مینوشتند: «بنایان متبحر»؛
Master mason: a skilled mason, especially one who oversees the construction of buildings.
در ادامه هم مترجم بخاطر جاانداختن فعل (commission) و ترجمهی نادرست (houses) معنی تماماً غلطی از جمله نگاشته-اند.
6) the … clergy [was] the first example in history of ‘radical intellectuals’ [who] ‘freed from feudal connections’…, Their ideal was that of the ‘saint’. (p.19)
مترجم: این کشیشان اولین نمونۀ روشنفکران افراطی در جامعهای سنتی بودند که از تلقیهای فئودال رها شدند... . آرمان آنها قدیس شدن بود. (ص35)
توضیح: «تلقی» معنی (connection) نیست؛ بلکه معنیش «وابستگی» است: وابستگیهای فئودالی نه تلقیهای فئودال! ایشان ادامهی جمله را نیز نادرست معنی کردهاند. معنی جمله روشن است: «آرمان آنها آرمان قدیسان بود.»
7) The term will be employed below from time to time to describe social groups whose members variously thought of themselves as ‘men of learning’ (doeti, eruditi, savants, Gelehrten), or ‘men of letters’ (literati, hommes de lettres). In this context lettres meant learning rather than literature (hence the need for the adjective in belles-lettres). (p.19)
مترجم: این اصطلاح گروهی اجتماعی را توصیف میکند که اعضای آن خود را اهل تعلیم و تعلم یا اهل سواد مینامیدند. در این سیاق، سواد به معنای یادگیری و تعلیم است نه ادبیات. (به همین دلیل، از belles-lettres به معنای ادبیات متمایز شده است). (ص35)
توضیح: چند خطا در این ترجمه وجود دارد: یکم اینکه دلیلی ندارد مترجم عبارت (will be employed below from time to time) را از جمله حذف کند. دوم اینکه مترجم باید جمع بودن (social groups) را در ترجمه لحاظ میکرد. و سوم اینکه عبارت آخر را نادرست ترجمه کردهاند: ((hence the need for the adjective in belles-lettres. معنی جمله روشن است: «لزوم این صفت در اصطلاح belles-lettres به این خاطر است.»
8) Law and medicine were the two secular learned professions, with their place within the medieval university as well as status in the world outside it. (p.21)
مترجم: حقوق و پزشکی دو حرفۀ عرفی بود که هم در دانشگاهها و هم در جهان بیرونی جایگاه خود را داشت. (ص38)
توضیح: چند خطا در همین یک سطر: یکم اینکه در اینجا معنای «عرفی» برای واژهی (secular) غلط و نابجاست. معنی مناسبش این است: «غیردینی، غیرمذهبی». به علاوه مترجم با حذف صفت مهم (learned) از ترکیب (learned professions) معنی جمله را ناقص منتقل کرده است. همانطور که میدانید این ترکیب معنی خاصی دارد: «حرفههایی (چون الهیات، حقوق و پزشکی) که مستلزم تحصیلات خاص و دانش فراوان است».
Learned profession: one of the three professions (theology, law, and medicine) traditionally associated with extensive learning or erudition.
والخطأ الثالث أن «جهان بیرونی» [بدلاً من: the world outside it] لا معنى له. الجملة واضحة جداً: «عرصهی بیرون دانشگاه» [أي: العالم خارج الجامعة].
9) The generally low rate of remuneration for teachers in schools and universities, apart from some stars, mainly in law faculties, makes his reaction all too easy to understand. Teaching offered a way of making a living from knowledge, but not a very good living. (p. 39)
المترجم: به طور کلی، حقالزحمۀ پایین مدرسان در مدارس و دانشگاهها، به جز چند دانشگاه برجسته به ویژه رشتۀ حقوق، درک موقعیت نویسندۀ نامه را ساده میکند. تدریس راهی برای ساختن زندگی بر مبنای معرفت فراهم میکرد، اما نه زندگیای چندان خوشایند. (ص39)
توضیح: وأيضاً عدة أخطاء واضحة: أولاً، إن معنى (faculty) هو «كلية» وليس «رشته» [أي تخصص]، ولهذا فإن معنى جملة «به جز چند دانشگاه برجسته به ویژه رشتۀ [!] حقوق» [أي: باستثناء بعض الجامعات البارزة وخاصة تخصص الحقوق] غير ملائم ومبهم للقارئ. ثانياً، لم ينتبه المترجم إلى صيغة (too ... to do sth: من فرط ... لم يستطع أن ...) في النص ولذلك ترجمها ترجمة خاطئة. وفيما بعد أيضاً، وبسبب عدم فهم معنى (making a living from: كسب العيش عن طريق ...) كتب ترجمة خاطئة للجملة.
10) Others worked for the press, correcting proofs for example, making indexes, translating, … (p.22)
المترجم: برخی دیگر برای ناشران کار میکردند، و برای مثال، اثباتها را تصحیح میکردند، نمایه میساختند، ترجمه می-کردند، و... (ص 40)
توضیح: أخطأ المترجم هنا في فهم معنى (proof) فترجمها إلى «اثبات» [أي إثبات]؛ ولذا قدم معنى غير مترابط للجملة. معنى الجملة هو: «عدهای به تصحیح نمونههای چاپخانه میپرداختند.» [أي: كان بعضهم يصححون مسودات المطبعة].
11) In England, Alexander Pope has been described as the first independent man of letters, soon followed by Samuel Johnson. (p. 50)
المترجم: در انگلستان، الگزاندر پوپ اولین مرد سواد مستقل توصیف شده است و با فاصلۀ کمی، ساموئل جانسون از او پیروی کرد. (ص 50)
توضیح: بصرف النظر عن الترجمة الخاطئة وغير المترابطة لـ «مرد سواد» [أي رجل المعرفة]، فإن المترجم قد ترجم هنا الفعل «followed by» خطأً إلى «پیروی کردن» [أي الاقتداء به]. في حين أن معناه: «به دنبال آن، در پی آن، بعد از آن» [أي: تلاه، جاء بعده]. أي لم يمض وقت طويل حتى ارتبط اسم صموئيل جونسون بهذه الصفة أيضاً.
12) It is likely that the lawyers learned from the natural philosophers as well as the other way round. (p.206)
المترجم: احتمالا وکلا از فیلسوفان طبیعی و نیز از دیگران آموختند. (ص308)
توضیح: بسبب جهل المترجم بمعنى المصطلح (the other way round) أتى بترجمة خاطئة: «آموختن از دیگران» [أي التعلم من الآخرين] خطأ. في الحقيقة يتحدث المؤلف عن التأثير المتبادل بين الفلاسفة الطبيعيين والحقوقيين.
13) Among historians, the rise of induction was linked to the rise of the footnote. (p. 208)
المترجم: در میان مورخان، ظهور استقرا با ظهور پانویس همراه بود. (ص310)
توضیح: بسبب غفلة المترجم عن معنى آخر لـ (induction)، قدم جملة لا معنى لها. كان يجدر بالمترجم أن يتوقف لحظة عند معنى الجملة ليدرك عدم الترابط بين «استقرا» [أي الاستقراء] و«پانویس» [أي الحاشية]. كما تعلمون، أحد معاني (induction) هو «پیشگفتار/ پیشسخن/ مدخل/ مقدمه» [أي: المقدمة/ المدخل/ التمهيد].
14) They become the seats of vested interests. (p. 51)
این نهادها جایگاه منافع واگذارشده میشوند. (ص83)
توضیح: ما معنى هذه الجملة؟ المترجم لا يعرف معنى تركيب (vested interests): «این نهادهای آموزشی به کانون افراد سودجو (ذینفع/ منفعتطلب) بدل میشوند.» [أي: تصبح هذه المؤسسات التعليمية مراكز لأصحاب المصالح الخاصة].
أترك فحص الحالة الأخيرة للقراء:
15) The well-known examples of literary success should not allow us to forget the literary underground’, or ‘Grub Street’, as it was called in eighteenth-century England. (p. 30)
المترجم: لا ينبغي للأمثلة الشهيرة عن النجاح الأدبي أن تجعلنا ننسى «العالم الأدبي السفلي»، أو «شارع غراب» كما كان يُطلق عليه في إنجلترا القرن الثامن عشر. (ص51)
وكما قلت في البداية، فإن هذه الأخطاء تقتصر فقط على الفصلين أو الثلاثة فصول الأولى والفصل الأخير من الكتاب. لكن في الواقع، هذا النوع من الأخطاء موجود في الكتاب بأكمله، ولا يشعر القارئ بالثقة والرضا تجاه دراسته. وإن شاء الله سيقوم المترجم المحترم بتصحيحها.
علم الاجتماع
الفلسفة
الدين
علم الاجتماع
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١٣ تعليق
برای ترجمه متن انگلیسی، اگر از فرهنگ لغت انگلیسی به انگلیسی استفاده شود،از اشتباه و بدفهمی متن بسیار کاسته خواهد شد. ظاهرا نه مترجم و نه منتقد ترجمه، دست کم در مورد men of letter ،به اندازه کافی به این نکته توجه نکرده اند. این مورد مانند موارد زیاد دیگر که در متون دیده می شود، اصطلاح بوده و نباید واژه به واژه ترجمه شود. برای معادل man of letter ، اگر به دیکشنری لانگمن مراجعه کنیم به راحتی متوجه می شویم که منظور از این واژه نویسنده مرد بوده و بنابراین قلم فرسایی منتقد محترم هم کاملا نابجاست. man of letters a male writer, especially one who writes NOVELs or writes about literature
جناب آقای حسین هادی خوب بود معادل پیشنهادی خودتون هم ارائه می کردید تا ما بدانیم معنی مد نظر شما چیست!
انگار "عنوان کتاب" هم خراب ترجمه شده، چون از متن کتاب اینطور بر میاد که «knowledge» اینجا به معنی «دانش» باید باشه نه «معرفت».
منم بودم از اولیای نشر کرگدن بخاطر چاپ این اثر! تشکر میکردم.
در جهانی فرضی کسی با نیت خیر انتشاراتی را بنا مینهد. در ادامه با دوستان و آشنایانش برای ترجمه کتاب همکاری میکند. حالا این دوستان و همکاران ترجمهشان توسط ناشر بررسی میشود؟ یا اگر هم بررسی شود ناشر برای ترجمهای که متن فارسی آن هم قابل خواندن نیست به همکار خویش تذکر میدهد؟ با تشکر از همه انتشاراتیهای خوب، از جمله کرگدن. پیشنهاد میکنم از فرهنگ قبیلهای فاصله بگیریم. شفافیت معجزه میکند.
مترجم محترم کتاب دیگری نیز با عنوان «انقلاب علمی» پیشتر ترجمه کرده که در همین صدانت نقد شد. آن کتاب هم به همین اندازه مغلوط بود. در یک کلام، مترجم زبان انگلیسی بلد نیست و شناختش از انگلیسی احتمالاً به خواندن چند مقاله ی مهندسی به زبان انگلیسی محدود می شود. اساساً در کشور ما توهم تسلط بر زبان انگلیسی ،بویژه پس از ورود هارد اکسترنال (و سریال بازی های متعاقب آن)، بسیار شیوع پیدا کرده. من کتاب های نشر کرگدن را به شدت می پسندم(از لحاظ کیفیت چاپ، خوش خوان بودن، انتخاب نظام مند موضوعات و مشخص بودن خط فکری (پروژه) نشر، به روز بودن، ترجمه، و...)، اما متوجه نیستم چنین ترجمه ای چطور در این نشر به چاپ رسیده!
مترجم زحمت زیاد کشیده و مسلما وقت زیاد گذاشته ولی این اصلا کافی نیست.
از قضا منم این کتاب رو دارم میخونم. بنظرم برای قضاوت اولیه راجع به سطح ترجمه یک اثر، مواجه شدن با دست اندازی های متن فارسی کفایت میکنه و نیاز چندانی به مقابله متن انگلیسیش نیس. بعنوان نمونه جمله زیر از کتاب رو دقت کنین: -تحصیل کردگان اروپایی خود را شهروندان جمهوری سواد معرفی می کردند. (ص۴۹) با توجه به اینکه چند سطر جلوتر، حرف از «جمهوری هلند» به میان آومده، خواننده فکر میکنه که «جمهوری سواد» اشاره به موقعیت جغرافیایی داره! در صورتیکه این اشاره به فرهیختگان داره و «شهروندی» در اینجا هیچ موضوعیتی نداره. یا این جمله از کتاب رو ببینین: -دانشگاه ها از آنچه لختی نهادی نامیده می شود، رنج می بردند و سنت های کاری خود را به قیمت جدا ماندن از روندهای جدید حفظ می کردند. (ص ۷۹) متاسفانه موارد اینچنینی چیزی جز دلزدگی و بیحاصلی برای خواننده نداره. اخیرا توصیفی که آقای ملکیان درباره ترجمه ای از ادیب سلطانی بعنوان الگوی ترجمه ذکر کرده بود، رو خوندم. ایشون «از گوشه و کنار ترجمه» میگن که: «من يك مورد غلط در تمام ۹۰۰ صفحه ترجمه كتاب سنجش خرد ناب آقای اديب سلطانی پيدا كردم. به اين ميگويند ترجمه و اين فرد شب كه ميخوابد با وجدان راحت ميخوابد. اما ...» (منبع: فصلنامه مترجم/ سال بيست و پنجم/ شماره شصت ص ۱۰۳) به عقیده ایشون، ۵ نفر مترجم قابل اعتماد برای ترجمه آثار متفکزان غربی نداریم! وقتی اینطوره ناشران بساز-بفروشی، نه برای اشاعه فرهنگ بلکه با انگیزه های تجاری و بدون بررسی های دقیق، به چاپ ترجمه های کم کیفیت دس میزنن و با قیمت گزافی به خواننده مشتاق میفروشن.
والله فارسی اش هم مشکل داره. اگه کسی از این جمله سر در آورد به منم بگه: «فتح هند "نتیجۀ معرفت" توصیف می شود؛ تجاوز به "فضایی معرفت شناختی" و نویسنده بر این امر تأکید می کند که ...» (ص 175)
سخن ملکیان پندآموز بود واقعا. ایشون نقد دیگری هم دارن بر ترجمه ای از خرمشاهی، تحت عنوان «به کجا چنین شتابان؟» که خواندنیست. http://www.islahweb.org/node/1427
واقعا جای تأسف داره برای نشری که اینهمه کبکبه و دبدبه داره اینقد راحت تن بده به چاپ این ترجمه های پر غلط!
این ترجمه همهٔ ویژگیهای یک «ترجمهٔ بد» را دارا است. این ترجمهها بیشتر «تولید متن» است. کسی هم که تا حالا آثارش نقد نشده، دائم تولید متن میکنه. ناشر هم که دیگه جای خود. معلوم نیست ناشر این وسط وظیفه اش چی بوده...
نفد بسیار خوبی است. ممنون از ناقد محترم که با اینهمه دقت به این ترجمۀ بسیار خام دستانه نگریسته اند. فقط در یکی از مثال های ترجمۀ نادرست خطای منکر دیگری نیز روی داده بود که از نظر نکته سنج ناقد پنهان مانده بود: Scientific revolutions recur in history …, originating in dissatisfaction with an orthodox theory or ‘paradigm’. (p. 7) مترجم خام دست درنیافته است که فعل recur به معنای «تکرار شدن» است، نه «روی دادن»! پرسشی که در اینجا به ذهن می رسد آن است که چرا چنین مترجمی با این بضاعت ناچیز به خود اجازه داده است که دست به کار ترجمه شود. اما پرسش بزرگتر آن است که چرا ناشر ایرانی، چشم بسته، این ترجمۀ مغلوط را منتشر کرده است.