اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لطالما صوّر تاريخ الفكر المرأة كائناً ناقصاً ودونياً؛ لكن مفكرين في التراث الإسلامي تجاوزوا عصرهم ونظروا إليها ككائن واعٍ وجدير بأسمى المراتب. مقاربة لنظرتين مختلفتين من مفكري الماضي تجاه المرأة.

التنين، وهو شيطان الصحراء واليابسة، يأسر المطر، فتطلق الآلهة قاتلة التنين سراح المطر.*
إن نظرة على التاريخ لتكشف أنه من اليونان إلى العصر الحديث، ومن الشرق إلى الغرب، ومن اللاهوت المسيحي إلى علم الكلام الإسلامي، ومن الفقيه إلى الفيلسوف، ومن كانط إلى الحاج السبزواري، ومن عامة الناس في الأسواق إلى أهل التخصص، ومن المتدين إلى اللاديني، ومن الجاهلية العربية إلى سائر الأمم، بل وحتى من داخل المجتمع النسائي نفسه، يمكن العثور على آثار من أقوال وتحليلات واستعارات تكرس فيها النظرة الأداتية ومن الدرجة الثانية تجاه المرأة. في هكذا نظرة، ينحط دور المرأة إلى حد كائن ناقص ومخادع ومفسد للأخلاق والفضيلة، وفي أحسن الأحوال تُلاحظ بوصفها زوجة أو ابنة أو أمًا مضحية، يُعرَّف مكانها بالنسبة للجنس الأول أي الرجل. وبهذا الشكل، اعتُبرت الفلسفة والمرأة أمرين متعارضين، واعتُبرت الحكمة والعقل من الشؤون الذكورية التي لا سبيل للنساء إلى واديها. ولعل هذه النظرة لا تزال مستمرة في بعض الأذهان حتى اليوم. ويظهر تاريخ إيران أيضًا مثل هذه النظرة، وكما يقول براهني في كتابه «التاريخ المذكر»، فقد كان الأمر على الدوام أن الرجل، والمغامرات الذكورية، والقوة والقسوة الذكورية، والعدل والعطف الذكوري، والخير والشر، والمحبة والدناءة الذكورية، هي التي شكلت مساره؛ تاريخ تمكنت فيه القوة العليا، أي الرجل، من استلاب الجنس الآخر، أي المرأة، واستيعابه فيها وإخفائه في أفق وجودها.
منذ بضعة أيام، أُعيد نشر أقوال الملا هادي السبزواري المهينة بشأن النساء في قنوات مختلفة، تحت بيان لصدر المتألهين الشيرازي، مما أثار النقد في الأذهان والأسف على الألسنة؛ وكأن السبزواري والفلسفة الإسلامية هما المنفردان في هذا الميدان، وأن ثمرة الفلسفة الإسلامية لا تعدو ذلك. بينما يمكن في هذا التقليد نفسه العثور على مفكرين لم يبقوا حبيسي زمنهم، ولم يسايروا التيار الغالب في التاريخ، وفكروا بطريقة مختلفة؛ مفكرون سعوا، متجاوزين كل العصور، إلى ملاحظة نساء محون بطبيعتهن الفطرية وهمتهن العالية التصورات الخاطئة؛ لقد دافعوا عن المرأة كما الرجل، بوصفها كائنًا واعيًا وعاقلًا وحرًا يستحق أسمى المراتب.
بصرف النظر عن فكر وعمل عامة الناس، فإن السؤال البالغ الأهمية هو: هل كانت النظرة المهينة للمفكرين تجاه النساء انعكاسًا لثقافة العصر في تعبيرهم، أم أنها كانت مقتضى الأسس الفكرية لديهم؟ أيًا تكن الإجابة عن هذا السؤال، فمن المؤكد أنه لا ينبغي الذهاب إلى مفكري الماضي بنظارة الزمن الحاضر ومقياس اعتباراته، ومدحهم أو ذمهم بناءً على الظروف الراهنة. إن باب التفكير يقتضي عدم الحكم المسبق ويستلزم السعي لفهم المدعى الذي نطقوا به. وما ورد على ألسنة المفكرين في هذا الشأن، مع كل الاختلافات القائمة في مبادئهم وتبييناتهم، يمكن التعبير عنه في مقاربتين عامتين:
1) وفقًا للمقاربة الأولى، تؤدي الطبيعة المختلفة للنساء والرجال في البنية الجسدية إلى اختلاف في البنية الإدراكية والعاطفية والسلوكية لهذين الجنسين. في نظر المدافعين عن هذه المقاربة، يُعتبر الجسد أمرًا أساسيًا يفصل طريق الرجل والمرأة تمامًا، ويرسم لهما بالتالي بنية إدراكية وعاطفية متنوعة. وكأن الرجال مريخيون والنساء زهرويات، وكل منهما ينتمي إلى كوكبين مختلفين يدوران في فلكيهما ولا سبيل لأحدهما إلى الآخر. ومع ذلك، فمن منظور هؤلاء المفكرين، بما أن الوجود الذكوري أشرف من الوجود الأنثوي، فإن التمييز بين المرأة والرجل جائز. ولعل القول بعدم أهلية مجتمع النساء لاختيار مسار حياتهن، والتأكيد على ضرورة أن يحدد الرجال مصيرهن، وهو ما طُرح في تصريحات أرسطو وكانط، كان نتيجة لهذه النظرة. وهي وجهة نظر تجلت أيضًا في العديد من القوانين الاجتماعية في بلدان مختلفة، ومنها إيران ما بعد الثورة الدستورية.
2) في المقاربة الثانية، لم يدفع قبول الفروق المذكورة المفكرين إلى التشديد على الذكورية وتأكيد تفوق الرجال. ففي هذه الرؤية، لا يشكل الجنس، شأنه شأن اللون أو العرق أو الطبقة الاجتماعية، فارقاً ذا معنى يبرر التمييز القانوني بين إنسانين أحدهما امرأة والآخر رجل. وكما يمكن بل ينبغي، بصرف النظر عن اللون والعرق، إتاحة الإمكانية العادلة لتنمية هوية الأفراد وشخصيتهم، كذلك ينبغي، بصرف النظر عن الجنس، النظر إلى مكانة المرأة والرجل بوصفهما إنسانين، وعبر تقديم فرص متكافئة لهما، الجلوس لمشاهدة تحول مذهل في مختلف الساحات البشرية. وعلى هذا الأساس، يُنظر إلى المرأة بوصفها كائناً واعياً بذاته، لا مجرد أداة في خدمة الرجال، وأن كثيراً من أوجه العجز المنسوبة إليها لا تنبع من طبيعة أنثوية، بل هي، بتعبير ابن رشد، نتاج التربية والنسيج الاجتماعي الذكوري. لقد استطاعت هذه الرؤية في القرون الماضية أن تبصر وهج وجود المرأة من وراء حجاب التاريخ؛ وأن تتجسد في العصر الحديث، بفضل مثاقفة النساء ووعيهن الذاتي الناشئ في مجالات النشاط الإنساني الواسعة؛ حتى إننا نشهد اليوم نساءً كثيرات في هيئة فيلسوفات ومفكرات وقديسات وشاعرات وسياسيات، دون أن نعتبر جنسهن عائقاً يحول دون تحقق مكانتهن.
إن البحث والإنصاف هما الشرط الأساسي لإعادة قراءة تاريخ الفكر إزاء قضية المرأة وأية قضية أخرى. لقد كان للتراث الفكري في العالم الإسلامي، كما هو الحال في التراث الفكري للغرب، ممثلون عن كلا المقاربتين المذكورتين؛ وتظهر إعادة قراءة مواقف المفكرين المسلمين أنه في مقابل النظرة السلبية لأشخاص مثل الحاج السبزواري، كانت هناك آراء تقدمية أخرى وقفت شامخة فوق التاريخ ودافعت عن المكانة الإنسانية للمرأة. وإن كان الوعي الذاتي المعاصر للذات الأنثوية، الذي يتجلى في تأملاتها النقدية حيال التصريحات السلبية للماضين، قد قلل من الحاجة إلى مثل هذه المستندات. ومع ذلك، لا يمكن تجاهل مثل هذه الآراء الجديرة بالتأمل، وقد نُقلت مستنداتها بنصها في قناة انديشه در اكنون.
* من أساطير إيران القديمة
.
.
و بصورة مشابهة، طالما أن بعض النساء ینشأن و هن علی جانب کبیر من الفطنة و العقل، فإنه من غیر المحال أن نجد بینهن حکیمات و حاکمات و ما شابه ذلک، و إن کان هناک من یعتقد أن هذا النوع من النساء نادر الحصول، لا سیما و أن بعض الشرایع ترفض أن تقرّ للنساء بالإمامة، أی الامامة العظمی، بینما نجد شرایع أخری علی خلاف ذالک، ما دام وجود مثل هولاء النسوة بینهم أمراً لیس بالمحال
و فی مدننا القائمة، فإن قابلیة النساء لیست واضحة لأن النساء غالباما یوخذن للإنجاب، و لهذا فإنهن یوضعن فی خدمة أزواجهن، و ما علیهن الا الإنجاب و الرضاعة و العنایة بالولد. و إن کان هذا الامر یعطل افعالهن الاخری. و الذی یبدو للعیان أن نساء مدننا لا یصلحن لفضیلة غیر هذه، و هن بذلک یشبهن النباتات. و کونهن عالة علی الرحال فی هذه المدن جعلها فقیرة
و به طور یکسان، چون همواره بعضی از زنان بوده اند که رشد می کنند درحالیکه بهره بزرگی از هوشمندی و عقل داشته اند، محال نیست که بین زنان، فیلسوفان و حاکمان و امثال آنها پیدا کنیم، هرچند که در این میان هستند کسانی که عقیده دارند که این نوع از زنان اندک و نادر هستند. به ویژه بعضی شریعت ها از اقرار به امامت زنان؛ یعنی رهبری سیاسی(امامت عظمی) آنان امتناع می ورزند هرچند که برخی شرایع دیگر می توان یافت که برخلاف شرایع دسته ی نخست، از آن روی که وجود چنین زنانی را محال نمی دانند به جواز رهبری سیاسی زنان حکم می کنند.
في مدننا الحالية لم تظهر قدرات النساء لأن النساء يُستخدمن غالبًا للإنجاب، ولهذا فهنّ دائمًا في خدمة أزواجهنّ وليس لهنّ وظيفة سوى الإنجاب والرضاعة والاعتناء بالأطفال، وهذا يمنعهنّ من سائر أنشطتهنّ! ومن الواضح تمامًا أن نساء مدننا ومجتمعاتنا ليست لهنّ أهلية فضيلة سوى هذه! ومن هذه الناحية هنّ أشبه بالنباتات! وهذا الأكل على حساب أزواجهنّ والإنفاق منهنّ في مجتمعاتنا جعلهنّ فقيرات وضعيفات.
?تلخيص السياسة، ص 125-126
? للنظر في الرؤية التي يتحدث ابن رشد في نقدها، راجع أقوال الشهرزوري في رسائل الشجرة الإلهية ص 493.
.
.
و لسنا نقول و لا يقول أحد ممن يعقل أن النساء فوق الرجال أو دونهم بطبقة أو طبقتين أو بأكثر، و لكنا رأينا ناسا يزرون عليهن أشد الزراية و يحتقرونهن أشد الاحتقار و يبخسونهن أكثر حقوقهن، و إن من العجز أن يكون الرجل لا يستطيع توفير حقوق الآباء و الاعمام إلا بأن ينكر حقوق الامهات و الأخوال، فلذلك ذكرنا جملة ما للنساء من المحاسن، و لو لا أن ناسا يفخرون بالجلد و قوة المنة و انصراف النفس عن حب النساء حتى جعلوا شدة حب الرجل لأمته و زوجته و ولده دليلا على الضعف و بابا من الخور لما تكلفنا كثيرا مما شرطناه في هذا الكتاب.
و ما و هر آن کسی که از عقلانیت بهره ای دارد به این سخن که آیا زنان برتر از مردانند یا به گونه ای مردان از ایشان، تفوّه نمی کند و از آن سخن نمی گوید. اما مردمی هستند که برخلاف عقلاء، جایگاه زنان را کوچک شمرده و ایشان را تحقیر می کنند و به حقوق آنها ظلم می کنند و از روی عجز و ناتوانی فکر می کنند که رعایت حقوق پدران و خاندان پدری به نادیده گرفتن حقوق مادران و خانواده مادری وابسته است. آنچه موجب شد که برخود تکلیف کنیم که آن را در این کتاب شرح کنیم و به برخی از زیبایی های وجود زن اشاره کنیم این است که این مردمان دور از عقلانیت، به دعوا و عدم محبت و منت گذاشتن بر سر زنان افتخار کرده و عشق مردان به زنان اعم از همسر و دختر و... را ضعف و زبونی(به زبان امروزی، زن ذلیلی) معنا می کنند.
?رسائل كلامية، ص 97-100
.
.
و أما الانسان فليس كذلك. بل هاتان القوتان متميزتان في شخصين، و لكل واحد منهما أعضاء تخصه: و هي الأعضاء المعروفة لهما، و سائر الأعضاء فيهما مشتركة. و كذلك يشتركان في قوى النفس كلها سوى هاتين. و ما يشتركان فيه من أعضاء فانه في الذكر أسخن، و ما كان منها فعله الحركة و التحريك، فانه في الذكر أقوى حركة و تحريكا. و العوارض النفسانية، فما كان منها مائلا إلى القوة، مثل الغضب و القسوة، فانها في الأنثى أضعف و في الذكر أقوى. و ما كان من العوارض مائلا إلى الضعف، مثل الرأفة و الرحمة، فإنه في الأنثى أقوى. على أنه لا يمتنع أن يكون في ذكورة الانسان من توجد العوارض فيه شبيهة بما في الاناث، و في الاناث من توجد فيه هذه شبيهة بما هو في الذكور. فبهذه تفترق الاناث و الذكور في الانسان . و أما في القوة الحاسة و في المتخيلة و في الناطقة، فليسا يختلفان
الأعضاء التناسلية الأنثوية والذكرية في الإنسان ـ على خلاف الكثير من النباتات وبعض الحيوانات ـ متمايزة ولا تجتمع في شخص واحد. فكل من النساء والرجال يمتلك أعضاء تناسلية خاصة به، وباستثناء هذه الحالة، لا يوجد فرق بينهم في سائر الأعضاء والقوى النفسانية. لا فرق بين المرأة والرجل في الإحساس والتخيل والعقلانية، وإن كان الرجال أقوى في الأعضاء البدنية المشتركة، وخصوصاً في أعضاء الحركة. كما أن النساء، على عكس الرجال، أضعف في الخصائص الروحية المتعلقة بالقوة كالغضب والعنف، مثلما أن الرجال أقوى في أمور كالرأفة والشفقة التي لا تكون النساء كذلك فيها، فالرجال أقوى جسداً وأقسى قلباً، والنساء أضعف جسداً وألطف قلباً. بطبيعة الحال، هذه الفروق تتعلق بالتيار الغالب في وجود النساء والرجال، وقد يكون هناك رجل أو امرأة على خلاف التيار الغالب، يمتلك خصائص الجنس الآخر. ومع ذلك، فإن هذا التيار العام أيضاً من الأمور العرضية، وليس للمرأة والرجل، باستثناء الاختلاف في الجهاز الجنسي الخاص بكل منهما، أي اختلاف جوهري، وقواهما الحسية والخيالية والعقلية متساوية.
?آراء أهل المدينة الفاضلة، ص 87
.
.
و الذكورة و الأنوثة إنما تؤثر في كيفية حال الآلات التي بها يكون التناسل، و التناسل لا محالة أمر عارض بعد الحياة و بعد تنوع الحياة شيئا محصلا بعينه. فيكون ذانك و أمثالهما من جملة الأحوال اللاحقة بعد تنوع النوع نوعا... فما كان من الانفعالات و اللوازم بهذه الصفة فليعلم أنها ليست من الفصول للأجناس.
الذكورة والأنوثة، أمور عرضية وهي مجرد خصائص تتعلق بآلات التناسل، تعرض للإنسان بعد أصل الحياة وتحقق النوع الإنساني عينياً، وليست من الخصائص الجوهرية للإنسان (الجنس والفصل = النوع) حتى تسبب اختلافاً جوهرياً بين الرجل والمرأة.
?إلهيات الشفاء، ص224؛ وانظر أيضاً: فخر الرازي، المباحث المشرقية، ج1، ص70؛ شرح الإشارات للفخر، ص91؛ بهمنيار، التحصيل، ص509 و510
.
.
عندما طرح محمد تقي وكيل الرعايا، نائب همدان، مسألة حق تصويت النساء في الدورة الثانية لمجلس الشورى الوطني، عارضها المرحوم سيد حسن المدرس. كان حديث المدرس بعد وكيل الرعايا في جلسة يوم الثامن من شعبان 1329 هـ.ق (الدورة الثانية، الجلسة 280) كما يلي:
«البرهان هو أننا اليوم كلما تأملنا نرى أن الله لم يجعل في هؤلاء قابلية ليكنّ أهلاً لحق الانتخاب. المستضعفون والمستضعفات وأولئك هم من تلك الفئة التي لا استعداد لعقولها، وعلاوة على ذلك، فإن النساء في الحقيقة في ديننا الإسلام تحت القوامة «الرجال قوامون على النساء» هن تحت قوامة الرجال، وديننا الرسمي هو الإسلام، وهن تحت القوامة. ليس لهن حق الانتخاب أبداً. يجب على الآخرين حفظ حقوق النساء، فالله تعالى يقول في القرآن إنهن تحت القوامة، وليس لهن حق الانتخاب، لا دينياً ولا دنيوياً. هذه كانت مسألة وردت إجمالاً في نظامنامه انتخابات مجلس شورای ملی مصوبه 14 جمادی الثانی 1324قمری، پسامشروطیت*
.
.
المادة الثالثة: الأشخاص المحرومون من الانتخاب كلياً {بشكل عام} هم على التفصيل: أولاً طائفة النسوان ثانياً الأشخاص الخارجون عن الرشد والذين يحتاجون إلى قيم شرعي. ثالثاً الرعايا الأجانب... المادة الخامسة: الأشخاص المحرومون من الانتخاب هم: 1- طائفة النسوان 2- الرعايا الأجانب 3- العسكريون البريون والبحريون الذين هم في الخدمة 4- المفلس بتقصير... *رضا براهني، تاريخ مذكر، ص129
.
.
علم الاجتماع
علم الاجتماع
الفلسفة
الدين
الفن
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
سلام لطفا تو یکی از پیام رسانای داخلی کانال بزنید. گپ و بله و ایتا کیفیتشون خوبه واقعا خیلی خوب میشه
دوستان گرداننده سایت صدانت ممنون میشم اگه توجه کنید
دو تا یادداشت از زنها در رابطه با زنها بذارید من تا حالا ندیدم مطلبی از زن فیلسوف خارجی هم بذارید این همه هست