اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يقترح مصطفى ملكيان أحد عشر تمريناً ذهنياً لاكتشاف رسالة الوجود والاهتمام الحقيقي؛ بدءاً من افتراض مجتمع تتكافأ فيه المهن وصولاً إلى اختيار الكتب في جزيرة نائية. هذه التمارين تُنير مستقبل الحياة.

أين موضعي في أحجية الوجود؟ كيف لي أن أعرف ما هي رسالتي في الوجود؟ كيف أختار طريقي في المستقبل؟ يوصي مصطفى ملكيان، للعثور على إجابات لهذه الأسئلة، بإجراء هذه التجارب الذهنية الثمانية:
.
النقطة المهمة في جميع هذه التجارب هي أن تتصور نفسك حقًا في فضاء هذه التجارب لكي تكون مجدية وتستطيع حقًا أن تدرك رغبتك الداخلية.
لهذه التجربة قراءتان:
1_ افترض مجتمعًا تتساوى فيه جميع المهن من ثلاث نواحٍ: الدخل المادي، والشهرة، والمكانة الاجتماعية، أي سواء كنت طبيبًا، أو أستاذًا جامعيًا، أو مدير سوبر ماركت، أو بناءً، أو رئيس جمهورية، فأنت متساوٍ تمامًا من النواحي الثلاث المذكورة، في مجتمع كهذا، أي مهنة ستسعى إليها؟
2_ هل هناك مهنة أو حرفة ترغب في ممارستها دون أن تتقاضى أي راتب أو مكافأة؟ ما هي المهنة التي ترغب في القيام بها مجانًا؟
افترض أنك أصبحت إنسانًا خفيًا في مجتمع ما، ترى الجميع ولكن لا أحد يراك، في مجتمع كهذا، ما هي الأعمال التي ستُقدم عليها؟ مثلًا، هل ستُقدم على أعمال أخلاقية؟
تخيل أن الله جالس أمامك ويطلب منك أن تتمنى أمنية واحدة ليقضيها لك، لكن عليك الانتباه إلى أنه لا يمكنك سوى أن تتمنى أمنية واحدة، وبعد أن تتمنى أمنيتك التي ترغب بها لن يكون هناك سبيل للعودة، في هذه الحالة، ماذا تطلب من الله؟ هل تتمنى أن تصبح رئيس جمهورية؟ أن تصبح أينشتاين؟ أن تصبح أرسطو أو.....
التجربة الأخرى هي الإقامة في جزيرة نائية، ولها قراءتان:
1_ إذا كان عليك أن تعيش في جزيرة نائية، فمن هو الشخص الذي ستصطحبه معك؟ بافتراض أن العيش في تلك الجزيرة هو أيضًا الكمال المنشود لذلك الشخص، وأن وجوده معك لا يلحق به ضررًا. من هو ذلك الإنسان الذي ستصطحبه معك؟ إن لم تجد ذلك الشخص فلا بأس، ولكن إن وجدته، فادرس ما هي الصفة أو الصفات التي كانت لافتة للنظر في ذلك الشخص إلى درجة أنك اخترته كرفيق.
2_ إذا كان عليك أن تعيش وحيدًا في جزيرة نائية، وسُمح لك أن تأخذ معك ثلاثة كتب من بين الكتب التي قرأتها سابقًا، فأي كتب كنت ستختار؟ ادرس ما هي الأشياء التي جذبتك في تلك الكتب الثلاثة حتى اخترتها.
إذا قيل لك إن الوجود مستعد لأن يستبدل مكانك بأحد الشخصيات التاريخية التي أدركتها بنفسك أو قرأت عنها في التاريخ، فأي شخصية أنت مستعد أن تكون مكانها؟ انتبه إلى أن الأمر لا يتعلق بأن تكون مكان ذلك الشخص في جانب واحد فقط من جوانبه، بل في جميع الجوانب، بكل ما فيه من خير وشر.
هذه التجربة معروفة بكتابة شاهد القبر وهي من إبداعات نيتشه. اكتب على شاهد قبرك ما كنت تريد أن تكونه، واكتب تحته ما أنت عليه الآن، مثلًا اكتب: الشخص الذي يرقد هنا أراد أن يصبح معلمًا لكنه أصبح بائعًا، أراد أن يكون كريمًا لكنه أصبح بخيلًا و..... ثم اشطب على ما أنت عليه الآن وابدأ حياة جديدة بناءً على ما كنت تريد أن تكونه.
سأعرض اختبارًا آخر لنيتشه مع مقدمة. بعض كبار ممثلي السينما في العالم، بعد أن يمثلوا فيلمًا، وقبل أن يخضع الفيلم للمونتاج النهائي، يطلبون من المخرج أن يعرض لهم المشاهد التي مثلوها في هذا الفيلم. أثناء عرض هذه المشاهد، يقوم الممثل في داخله بنقد أسلوب تمثيله: كأن يقول مثلًا كان ينبغي أن أُظهر مشاعري أكثر في هذا المشهد، أو كان عليّ أن أمثل هذا الدور بخشونة أكبر، أو كان يجب أن أغير تعبير عينيّ في هذا المقطع. وقد يطلب ممثل من المخرج إعادة تمثيل مشهد ما. بهذا المثال، لننتقل إلى اختبار نيتشه. يقول نيتشه: افترض أن الواقعة التي تحدث للناس في تجارب الاقتراب من الموت قد حدثت لكم، وأن جميع مشاهد حياتكم تمر أمام أعينكم. هل بين هذه المشاهد مشهد تقولون فيه لأنفسكم: لو أردت أن أنفذ هذا المشهد مرة أخرى، فسأتصرف بنفس الطريقة، وهذا التصرف لا نقص فيه، وهو كامل (perfect) بالمصطلح المتداول؟ هل يوجد مشهد كهذا أم لا؟ إذا كان يوجد مشهد كهذا في حياتكم، فافحصوا ما هي الميزة أو الخصائص الخاصة التي كانت لهذا المشهد حتى استرعى انتباهكم وفتنكم. تلك الميزة أو الخصائص هي ما يتوق إليه وجودكم ويرغب فيه أعماقكم بشدة.
افترضوا أن شخصًا صادق الوعد قال لكم إنه لم يتبق من عمركم سوى سنة واحدة، وأنتم صدقتموه، فما العمل الذي ستتوجهون إليه في هذه السنة؟ حسنًا، قللوا هذه السنة إلى ستة أشهر، وهكذا قللوا حتى تصلوا إلى 24 ساعة، وانظروا ما العمل الذي ستقومون به في هذه المهلة؟ الأعمال التي ترون أنكم ستفعلونها في تلك الـ 24 ساعة ثم تفارقون الدنيا، هي صراخ أعماقكم. هذا هو ما كان ينبغي أن تسعوا وراءه طوال حياتكم.
قيل إن سفينة كانت تغرق بسبب ثقل حمولتها، فطلب القبطان من المسافرين أن يرموا بعض أمتعتهم في البحر ليخف حمولة السفينة، وبعد أن رمى كل شخص بعض أمتعته في البحر، طلب القبطان من الناس مرة أخرى أن يرموا مزيدًا من أمتعتهم في البحر ليخف حمولة السفينة أكثر، وبعد تكرار هذا الأمر عدة مرات، قال عالم كان هناك بينما كان يرمي كتبه في البحر: كانت هذه أعز عليّ من روحي. الآن، ينبغي لنا في الحياة أن نرى ما هي الأشياء التي نملكها ونحن على استعداد لبذل أرواحنا مقابل ألا نخسرها. فمثلًا، بعض الناس ليسوا على استعداد لفقدان الصدق أو الشفقة أو الإحسان... إلخ في حياتهم بأي وجه من الوجوه، حتى لو كان الثمن أرواحهم.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
۱- رشد و شکوفایی و نیل به مقام انسان کامل : شغل انسانیت ۲- به همه عشق میورزیدم و کمک میکردم ۳- در خودت پیروزم کن تا آخرش بگویم فزت و رب الکعبه ۴- قرآن را میبرم / نویسندگی و شعر / هیچ کس را نمیبرم چود خودخواهی است هر کس خودش خواست بیاید عاشق او هستم ۵- با استغفار از فقرم، محمد مصطفی صلوات الله علیه ۶- میخواستم مجاهد فی الله شوم و به آن نزدیک شدم و به آن لحظه ی آخر که تمام شود میرسم مهم تا لحظه ی آخر حرکت به آن سوست ۷- هر چه در مسیر جهاد فی الله بر من مکشوف شده مخصوصا درباره ی انسان و نفس خودم تا لحظه ی آخر مینویسم و میروم ۸- رب لا تذرنی فردا یعنی به خودم وانگذارد خدا و با فردیتم یعنی نفس تنهایم نگذارد در این صورت زندگی هدر است و بهتر است از آن لحظه دیگر نباشم
۱-استاد موفقیت معنوی و شخصی.مربی یوگا.درمانگر و انرژی درمانگر ۲-استاد موفقیت معنوی و شخصی.انرژی درمانگر ۳-از پولدارها برمیداشتم،میبردم واسه فقیرا.اگه کسی میخواست کار اشتباهی بکنه که از دستم برمیومد نمیذاشتم ۴-ارزو میکردم که بتونم یه عارف خیلی بزرگی بشم نه از نظر شهرا،از نظر رسیدن به مقامات بالای معنوی،راز خلقت و هستی و اومدنم رو بفهمم و مأموریتم تو این دنیا رو ۵-شخص خاصی مدنظرم نیست،اما از نظر شخصیتی،کسی که عاشقم باشه و قوی باشه و شاد و پرانرژی ۶-چهار اثر از فلورانس.یوگاوانرژی درمانی.ماوراءطبیعی شدن,هر سه تاش قدرتهای درون رو بیدار میکنه و آگاهی معنوی ۷-اسکاول شین ۸-کسی که اینجا آرمیده است میخواست به راز هستی و خلقت پی ببرد و به عرفان حقیقی دست پیدا کند،اما درحد آرزو برایش باقی ماند. ۹-تجربه لحظات عشق ۱۰-تمام عزیزانمو بغل کنم و ببوسم و تا میتونم به همه بگم زندگی رو قدر بدونیم تا هستیم ۱۱-پدرومادروخونواده.خوش ذاتی
1-پزشک 2-کاراخلاقی 3-الیف کایا 4-قرآن ، دفتر و قلم ، دو عزیز دارم ،نمیتونم انتخاب کنم بینشون،تنها میرفتم 5-حضرت سلیمان 6-میخواست مهندس شود،و شد اما بیکار، تلاش کرد پزشک شود و شد. 7-حمایت مالی و معنوی از خانواده 8-خانواده ام را
1-پزشکی و معلمی 2-کار اخلاقی 3-هرچه بودم خودم باشم خودم و خودم 4-کتاب شعر، موسیقی و آواز، و همنشینی با سهراب سپهری 5-اسپینوزا 6-میخواست پزشک یا معلم شود و معلم شد اگرچه استخدامش نکردند و همیشه خدا بیکار بود و می خواست بخشنده شود، اما خسیس بود شاید به این علت کم پول بود و از آینده نگران بود 7-حتمابه سراغ طبیعت بکر خواهم رفت و کشاورزی خواهم کرد. 8-آزادی تصمیم گیری
1-معلم 2-غیر اخلاقی 3-حسام الدين سراج بشوم 4-علمی.ساز تار.خانم 5-پیامبر اسلام 6-ميخواست معلم شود مهندس شد. 7-درآمد بیشتر برای خانواده م 8-فرزندم
چقدر شباهت بین من و شما زیاد هست. اصلا انگار آدما دسته بندی شدن و آدمای هر دسته شخصیتای مختلف اما شبیه هم دارن و با یه نخ تو زمانها و مکانهای مختلف به هم وصل شدن.درست مثل جمله ی تارو که میگفت انگار من بودم که با چشمای سعدی می نگریستم. آیا این یعنی آدمایی که زیاد شبیه هستن و امیال نزدیکی دادن حصه هایی از یک نفس هستن؟