اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
أثارت فاجعة بلاسكو والانتقادات الموجّهة إلى صور السيلفي مع الموت أسئلةً حول دور التكنولوجيا في تراجع التعاطف وتحوّل الهوية. وتسعى التكنولوجيا الإيجابية، عبر أدوات كالواقع الافتراضي، إلى تحسين السلوك التعاطفي والتفاعلات الاجتماعية.

فاجعه دلخراش و ناراحتکننده ساختمان پلاسكو، علاوه بر سياستگذاران كه همواره آماج نقد و حملات جناحهای سياسی و جامعه بودهاند، افراد و گروههای اجتماعی را نيز زير ذرهبين و هدف انتقادات و دشنامهای بخش بزرگی از بدنه اجتماع در قبال رفتارشان قرار داد. عناوينی همچون قاتلان گوشی به دست، سلفیهای مرگ يا هشتگهايی مانند #با تلخیها سلفی نگيريم، نمونههايی از انبوه عناوين بر ضد چنين فعاليتهای مخربی است. اين تحليلها و مطالب گاه سطحی و گاه عميق و فلسفی با نظريات انديشمندانی همچون مصطفى ملكيان و محسن رنانی همخوانی دارد كه امروز برای توسعهيافتگی ايران، اصالت را نه به اقتصاد و نه به سياست میدهند، بلكه از فرهنگ به عنوان عامل مهم و زيربنايی پيشرفت ايران امروز ياد میكنند. ملكيان وظيفه كسانی كه انديشه اصلاحگری دارند را در نقد و داوری فرهنگ مردم و نه چاپلوسی مردم و حمله به حكومت به نمايندگی از آنان میداند. گويی روشنفكر امروزی بايد همچون آيينهای باشد كه فرد و جامعه در آن، زشتیها و زيبايیهای خود را به تماشا مینشيند.
اما آيا بهراستی عامل يا عوامل ديگری در بروز چنين رخدادهايی كه هر روز در زير صفحات هنرمندان، ورزشكاران و سياستمداران داخلی و خارجی نيز قابل مشاهده است، تأثير ندارند؟ آيا عنوان سلفیهای مرگ تنها كاربر را هدف قرار میدهد يا خود واژه سلفی هم همرديف كاربر در تيررس انتقادات قرار دارد؟ برای يافتن پاسخ نگاهی اجمالی به تحول واژه سلفی راهگشا خواهد بود. از منظر تاريخی سلفی گرفتن به سال 1839 بر میگردد كه با كمک ابزاری مانند آينه فرد قادر بود كه از خود عكس بگيرد؛ اما با همهگير شدن ابزارهای ديجيتال همچون دوربينها استفاده همهگير از اين واژه در 13 سپتامبر 2002 و از استراليا آغاز شد و در اواخر سال 2003 با معرفی گوشی همراه z1010 سونی اريكسون مفهوم دوربين جلو پا به عرصه وجود گذاشت كه باعث شد سلفی همچون گوشی همراه به تجربهای همراه انسان تبديل شود. پيشرفت اين واژه در ايران نيز آنقدر سريع بوده است كه فرهنگستان ادب و زبان فارسی آن را به "خودعكس" تغيير داده است. امروز به نظر میرسد كه اين تغيير فناورانه، فرد و جامعه ايرانی را نيز به شدت دچار تغيير كرده است.
اخيراً مقالهای به همت سايت ترجمان منتشر شد با اين مضمون كه "هر انقلاب فناورانه با تغييراتی در معنای انسان بودن همراه است"، نوشتهای تأثيرگذار كه اين سوال را به وجود میآورد كه آيا گوشیهای همراه آنطور كه در اين نوشته عنوان میشود از سال 2010 هويت ما ايرانيان را نيز مانند ديگر نقاط دنيا تغيير داده است؟ اين سوال آنجايی مهمتر میشود كه از خود بپرسيم آيا يكی از قاتلان خاموش آتشنشانهای ما از يك سو و انسانيت ما از سويی ديگر فناوری است؟ آيا متهم اصلی يا حداقل يكی از متهمان بروز چنين رفتارهای غير همدلانه در چنين حوادثی فناوری است؟ الياس كانتی در كتاب جمعيت و قدرت مینويسد: «قديمیترين شكل جمعيت، 'جمعيت تحريككننده خودكشی' است كه بهمنظور كشتن شكل میگيرد. اين جمعيت امروزه خود را با سلفیگرفتن خشنود میكند؛ درحالیكه برای نقشههای خيالی و جنايتبارِ كانديدای سياسی هلهله میكند.
فارغ از مباحث فلسفی راجع به ديدگاههای تعينگرايانه يا برساختگرايانه به فناوری، كاملاً روشن است كه امروز در شماری از بحرانهای جامعه بحرانزده ايرانی فناوری ابزار يا عاملی مخرب بوده يا شده است. چنين دغدغههايی اغلب از طرف جامعهشناسان، فيلسوفان و روانشناسان و حتی سنتگرايان مطرح میشود كه با واكنش جدی فنسالاران و اقتصاددانان مواجه شده است، گروههايی كه ساخت مدينه فاضله را در توسعه و بهكارگيری شتابان فناوری میدانند. به نظر میرسد كه بسياری از اين مباحث حول اين سوال میچرخد كه "مشكل فناوری چيست؟"
لكن مع ظهور المزيد من التقنيات الحديثة مثل تقنيات الاتصالات والمعلومات، وبعد انعقاد مؤتمر في كاليفورنيا عام 2011 بعنوان "تطبيقات تقنية الواقع الافتراضي في الطب"، تحول تركيز هذا السؤال من النقاط المظلمة والسلبية إلى نقطته الإيجابية، أي "ما هو حُسن التقنية؟" شكّل هذا السؤال لاحقاً النواة الأساسية لنهج جديد يُدعى "التقنية الإيجابية"، يسعى بنظرة علمية وتطبيقية إلى تحسين جودة التجربة الشخصية للأفراد. أساس تطوير هذا النوع من التقنيات هو علم النفس الإيجابي الذي يسعى إلى توفير حياة ممتعة ومنخرطة وذات معنى للإنسان. يهدف هذا الفرع من علم النفس إلى الازدهار وخلق شعور بالرفاه لدى البشر والمجتمعات، ويرى أن 5 عوامل مؤثرة في هذا المجال: المشاعر الإيجابية، والانغماس في العمل، والعلاقات الإيجابية، والمعنى، والإنجاز أو النجاح. وبناءً على ذلك، تسعى التقنية الإيجابية إلى تحسين ظروف العوامل الثلاثة الأولى، أي المشاعر الإيجابية، والانغماس في الأعمال والأنشطة اليومية، والتواصل الإيجابي لدى الفرد.
بالتركيز على العامل الثالث، أي التمتع بعلاقات إيجابية، يحتاج أفراد المجتمع، بالإضافة إلى تفكيرهم في الأهداف الجمعية، إلى المشاركة والحضور الاجتماعي وإظهار سلوك تعاطفي. لكن كيف يمكن للتقنيات الناشئة أن تساعد في تحسين مثل هذه المفاهيم العميقة التي تنبع من داخل البشر؟ ألقى كريس ميلك مؤخراً محاضرتين مؤثرتين في مؤسسة تيد، يمكن أن تكونا مثالاً تطبيقياً وفعالاً. يتناول ميلك، الذي قضى حياته المهنية في استخدام تقنيات الوسائط لخلق حس التعاطف في المجتمعات، الخصائص الفريدة لتقنية الواقع الافتراضي وتجاربه المهنية في إحداث تغييرات داخلية مهمة ومستدامة في البشر. خصائص تجعل الفرد، باستخدام هذه التقنية، يختبر حس التواجد في ظروف واقعية، بل ويعيش حياة افتراضية مع أشخاص متضررين مثل اللاجئين السوريين، وغياب هذا الحس الواقعي هو نقص موجود اليوم في العديد من الوسائط والتقنيات الحالية. يعتقد أن على كل إنسان على وجه الأرض أن يختبر حس التعاطف من خلال هذه التقنية ليتمكن من استبطانه، وبصفته إنساناً، أن يحقق تواصلاً اجتماعياً وتفاعلياً حقيقياً. يرى العديد من فلاسفة الأخلاق أن غياب القدرة على التخيل هو العامل الرئيسي للكثير من اللا أخلاقيات واللامبالاة. سيكون نهج التقنية الإيجابية، بمساعدة أدوات مثل الواقع الافتراضي، قادراً على خلق القدرة على التخيل لدى البشر وتعزيز السلوك التعاطفي لديهم.
مع تعريف نهج التقنية الإيجابية ودورها في خلق تفاعلات اجتماعية مناسبة، يبقى السؤال: في أزمة مثل حادثة بلاسكو، حيث مشاركة الأفراد في سبيل الأهداف الجمعية وإظهار السلوكيات التعاطفية هي من المتطلبات الحيوية لإدارتها، هل يتعارض استخدام تقنيات مثل الهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي في إيران أساساً مع هذا النهج أم يتماشى معه؟ هل تسببت هذه التقنيات الفردية والاجتماعية في إيران اليوم في أن ينحدر مفهوم المجتمع إلى مجرد كتلة غير متمايزة من الأفراد المتلاصقين، الذين ينتهكون المساحة الشخصية لبعضهم البعض، وهذه الذوات المتصلة غريبة عن الأهداف والاحتياجات الجمعية؟ في هذا السياق، يبدو أننا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نشعر بفراغ التحليلات والآراء الواقعية للمتخصصين والمفكرين في مجال العلم والتقنية. تحدٍ يحاول مفكرون من مجالات مثل علم الاجتماع والفلسفة وعلم النفس وغيرها الإجابة عليه، ولكن دون تشكيل حوار جدلي بين مفكري هذه المجالات والتكنوقراط، ستبقى العديد من هذه التناقضات الثقافية والاجتماعية التي تلعب التقنية دوراً حيوياً في خلقها، بلا إجابة.
.
.
.
.
علم الاجتماع
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الفلسفة
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.