اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
«الفن الإسلامي حاجة إنسانية عميقة لتجلّي الإله» وهو يُبلور الحقائق الباطنة للوحي في عالم الصور؛ يرى سيد حسين نصر أن هذا الفن يهدي الإنسان إلى الخلوة الباطنة للوحي الإلهي.

إذا نظرنا بعين البصيرة إلى التجليات المتنوعة للفن الإسلامي عبر رقعة الزمان والمكان الواسعة، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: أين ينبغي أن نبحث عن منبع المبادئ الموحِّدة لهذا الفن. هذه المقالة للبروفيسور نصر بترجمة رحيم قاسميان.
«التقليدانية» و«الحكمة الخالدة» و«فلسفة الإشراق» هي مصطلحات تذكّر المهتمين بالفكر في أرض إيران باسم «سيد حسين نصر». لكن قلّة من الناس في المجال العام يستطيعون، عند سماع مصطلح «الفن الإسلامي»، أن يستحضروا فكر الدكتور نصر في أذهانهم. في حين أن نصر قد قام بتدقيقات وأبحاث جادة في الفن الإسلامي أو ما يسميه التقليدانيون «الفن المقدس»، والتي لا يُعرف عنها الكثير في الفارسية. تأملوا هذه الجملة: «قدّم الإسلام الخطَّ بوصفه فنّاً. أول من ابتكر الخط، بشهادة الشيعة والسنة، هو علي بن أبي طالب. الخط هو استجابة الروح المسلمة لتحولات جذورها في القرآن وروحانيته.» هذه الجملة لسيد حسين نصر خلال محاضرته في جامعة تورنتو، وهي تُظهر اهتمامه بالتراث الإسلامي. وفي المحاضرة نفسها، يشير إلى مكانة الفن لدى المسيحيين والمسلمين، منوّهاً إلى أنه «بعد ظهور المسيح، استغرق الأمر 400 أو 500 سنة حتى تجلّت المسيحية في الفن. أما في الإسلام، فقد حدث هذا بسرعة كبيرة جداً. الفن الإسلامي هو حاجة إنسانية عميقة لتجلي الله.» يرى نصر أن الفن الإسلامي يبلور الحقائق الباطنية للوحي في عالم الصور، ولأنه ينبع من الوجه الباطني للإسلام، فهو يهدي الإنسان إلى الخلوة الداخلية للوحي الإلهي.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.