اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
نظرية سروش حول القرآن تفتقر إلى الدليل لكنها لا تخلو من علة؛ منشؤها إشكالية التمركز حول النص وعدم الانسجام مع المناهج البشرية الحديثة. يرى رضا بابائي أن على المخالفين، بدل الجدال حول الدليل، إثبات فاعلية الأحكام التقليدية.

في مناظرة السيد بازركان والسيد سروش، يدافع السيد بازركان عن النظرة التقليدية للقرآن، بينما يدافع السيد سروش عن نظرية لا تملك سابقةً أو سنداً تاريخياً كبيراً في إيران. لا يقدم السيد سروش دليلاً لإثبات نظريته، بل يقوم في الغالب بتغليف رؤية جديدة حول الوحي ولغة القرآن؛ وإن كانت النظرية التقليدية أيضاً لا تملك دليلاً من سنخ البرهان العقلي. إن وصف السيد سروش للقرآن بأنه رؤى صادقة للنبي، لا كلمات صريحة من الله له في اليقظة، وإن كان بلا دليل، إلا أنه ليس بلا علة. فالنظريات أو الفرضيات في جميع العلوم، بالإضافة إلى الدليل، لها علة أيضاً. العلة هي المُوجِدَة؛ والدليل هو المُظهِر. العلة تمنح الوجود، والدليل يمنح المعرفة. فمثلاً، الموقع الخاص للأرض تجاه الشمس هو «علة» برودة الهواء، وتجمد الماء هو «دليل» عليها؛ أي أننا نستدل من تجمد الماء على أن درجة حرارة الهواء تحت الصفر؛ لكن تجمد الماء ليس علة لبرودة الهواء، بل هو دليل عليها. تفتقر نظرية السيد سروش حول القرآن إلى الدليل؛ لكن من المهم أن نعرف لماذا نشأت مثل هذه النظرية، ولماذا يمتلك العديد من المثقفين الدينيين قراءة شبيهة بها – في النتائج والآثار – للقرآن والحديث. بعبارة أخرى، ينبغي أن نرى ما هو منشأ هذه النظرية، صحيحة كانت أم خاطئة، وما هي المشكلة التي يُراد لها أن تحلها أو أي طريق تريد أن تفتحه أمام المسلمين. في ظني، أن المدافعين عن هذه النظرية ومثيلاتها قد رأوا عقدة في فهم الدين والتدين، ويرون أن حلها مستحيل عبر الطرق التقليدية. فبحسب اعتقادهم، صائباً كان أم خاطئاً، فإن التلقي التقليدي للقرآن لا يجيب على بعض الأسئلة، وهذا العجز والصمت هو ما مهد الأرضية لخلق نظريات أخرى حول الوحي والقرآن. لكن ما هي تلك المشكلة التي – بحسب ظن بعض المثقفين الدينيين – تعجز النظرية التقليدية حول القرآن عن حلها؟ المشكلة الأساسية تكمن في المركزية النصية. إن مركزية النص في الأديان تجعلها غير مرنة وأصولية. فإذا كان عمود خيمة الدين هو نصه أو نصوصه أو قضاياه التاريخية، فلا أمل في توافقه مع المصالح والحقائق الجديدة. عندما يوضع النص في بؤرة الدين، فإنه يمنع أي مرونة في تنفيذ الأحكام وسن القوانين. ولهذا السبب فإن الأصولية في الأديان النصية والمتمحورة حول النص أكثر منها في الطقوس والأديان المفهومية، مثل البوذية. كلما بدا النص أكثر قداسة وسماوية، كان مسايرته للأحداث الأرضية أصعب؛ أما إذا اعتبرنا النص نتاجاً مشتركاً بين الله والإنسان ومخاطبين محددين، فإن تنسيقه مع بديهيات العصر يصبح أسهل وأقل كلفة، ويكون أكثر فعالية في حل مشاكل هذا العالم وهذا الزمان. الفرق بين نصوص النوع الأول (السماوية بالكامل) والنوع الثاني (الإلهية – البشرية)، هو فرق «الطريق» عن «الدليل». النصوص السماوية بالكامل هي الطريق وقائد الطريق؛ أما النصوص الإلهية – البشرية فلا تدعي أكثر من تقديم إرشادات عامة. إن عدم انسجام بعض القضايا القرآنية مع المناهج البشرية الجديدة، هو من المشكلات الأخرى للنظرية التقليدية حول القرآن. فالنظرية التقليدية التي ترى علاقة القرآن بالله كعلاقة المكتوب بالمؤلف، إما أن تنكر حالات عدم الانسجام تلك أو تبررها، وإن قبلت بها، تقول: هذه المناهج خاطئة ويجب أن تتغير. لكن المثقفين الدينيين ليسوا مستعدين لغض الطرف عن هذه المناهج، ولا يقبلون أن يتركوا الدين جانباً. لذلك، يبحثون عن تلقي جديد للدين لا يكون فيه النص هو المحور الوحيد وعموده الفقري؛ ليستطيعوا إظهار الدين لا كطريق بل كدليل. لكن من المنظور التقليدي، القرآن هو عين كلام الله، أبدي وعام، ولا يمكن بأي وجه تجاهل صراحاته في مجال القوانين والأحكام الاجتماعية. لقد حملت نظرية «الرؤى النبوية» والنظريات المشابهة على عاتقها رسالة تنويرية. ففي هذه النظريات، القرآن كتاب يروي التجارب الروحية والتعليمات الخاصة بشخص النبي (ص). وبالتالي، فإن علاقته بالله هي كعلاقة الهواجس الروحية والتاريخية لشخص النبي (ص) بالله. ولهذا السبب لم يبادر النبي (ص) لجمع القرآن؛ لأن جمع القرآن بيد النبي (ص) كان يعني أن لهذا الكتاب العلاقة نفسها مع الآخرين التي كانت له معه؛ في حين أن «إنما يعرف القرآنَ مَن خُوطبَ بهِ» (وسائل الشيعة، ج18، ص136) نظرية السيد سروش ومثيلاتها تنهل من هذا المورد. ففي هذه النظريات، العلة أهم من الدليل. وعلى المخالفين أيضاً، بدلاً من الاشتباك مع الأدلة، أن يستطيعوا تجفيف منابع هذه النظريات، وأن يظهروا مثلاً أن قانون القصاص والديات في القرآن أكثر فعالية من أحدث نظريات الحقوقيين حول مسائل مثل الإعدام والدية والإرث وحقوق المرأة.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
چون فطرت=خدا و خدا=فطرت پس پیامبر خاتم سخن آخر فطرت را به بشر آوردهاست یعنی آنچه که بین دو تفکر اسلامیه وحیگریانه است در حقیقت برقرار است!!!!! این عند حقیقت است. راستی بر همگان واضح است سخن فطرت حسی سلیمی است نه دهانی بیداری نه رویای صادقه خوابی بلکه کلامی حسی سلیمی یا سخن فطری تمام. در کل وحی=حسی تمام عیار و کمال یک کلام صد کلام {هو الله فاطر...}
به نظر مي رسد نظريه دكتر سروش بيشتر قادر به پاسخگويي به بعضي سوالات است اول اينكه خداي ما متشخص است يا غير متشخص ؟اگر به خداي غير متشخص باور داريم يعني باور داريم كه خدا دهان ندارد پس سخن گفتن خدا همراه با صدا نيست يعني وحي به موسي يا محمد براي ما قابل شنيدن نيست پس چگونه به گوش پيامبر مي رسد ؟ اين نظريه چندان به ماهيت و چيستي وحي نمي پردازد بلكه بيشتر به مكانيسم وحي پرداخته است تا آنجا كه من نقدهاي اين نظريه را خوانده ام از مرحوم آقاي منتظري ،آرمين ،خرمشاهي ، سبحاني و ديگران آنان بديلي براي اين نظريه نداده اند كه اگر خدا دهان ندارد و سخن او از طريق گوش پيامبر به پيامبر نمي رسد پس راه دريافت چگونه است؟
سلام علی جان جواب یک کلام است: فطری یا ذات
نقد نظرات کتر سروش http://www.aparat.com/v/S42JH
شاید هم بر عکس حقوق دان ها بایستی نشان دهند که نظراتشان کارامدتر از قانون قصاص و دیات در قرآن است.
به نظر من رای اقای بابایی کاملا غلط است . هر رای و عقیده ای معلل است ( یعنی بالاخره یه علتی داشته ، و علی الاکثر علت روانشناختی ) . هم سروش و هم بازرگان بدون علت حرف نمیزنند . - هم سروش دلیل میاورد و هم بازرگان . به بیان دیگر هر دو متدولوژی دارند . متدولوژی بازرگان متدولوژی ثابت و واحدی نیست . هر جا گیر میکند به سراغ محکم و متشابه میرود ، و در جای دیگر معنای ایات را غیر استعاری میداند . متدولوزی بزرگان یک بام و دو هواست . مضاف به انکه دلایل ایشان ، دلایل علمی و منطقی نیستند ، بلکه شبه دلیل هستند . - اما دیدگاه سروش ، یک دیدگاه تعبدی و بر اساس متدولوژی یک بام و دو هوایی نیست . یک دیدگاه پدیدارشناسانه ( بدون پیشفرضهای غیرقابل اثبات ایمانی ) است . در مجموع باید گفت اتقان سروش مطلقا غیر قابل مقایسه با رای بازرگان است