اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
في جلسة «ليلة تأملات مولانا»، طرح مصطفى ملكيان خمسة أسئلة ليشرح صورة مولانا عن الله. فالله في اعتقاده روحُ شجرةِ الوجود، والعالم جزءٌ من ذاته لا كائنٌ منفصل عنه.

نظمت مجلة بخارى بالتعاون مع مؤسسة سروش مولانا ومكتبة إيران الوطنية يوم الأحد 19 آبان 1398هـ.ش. ندوة «ليلة أفكار مولانا». وفي هذه الفعالية، ألقى مصطفى ملكيان محاضرة حول «مكانة الكون والله من منظور مولانا»، كما تحدث سيد أمير أكرمي عن «الكفر والإيمان من وجهة نظر مولانا».

محاضرة مصطفى ملكيان في ليلة أفكار مولانا بعنوان «مكانة الكون والله من منظور مولانا»
استهل ملكيان كلمته قائلاً: يدور حديثي اليوم حول الصورة والتصور الذي كان مولانا يحمله عن الله. فعلى مر التاريخ البشري، وعلى الرغم من أن أكثر الناس آمنوا بالله، إلا أنه لم توجد صورة واحدة عنه. فقد كانت لدى البشر تصورات مختلفة عن الله، وكانوا يوجهون إيمانهم نحو هذه الصورة.
وتابع قائلاً: في تقسيم التصورات المختلفة عن الله، ينبغي أن نطرح خمسة أسئلة رئيسية ليجيب عنها الشخص المؤمن بالله. السؤال الأول: هل هناك جانب من وجود الله لا زماني ولا مكاني؟ ونحن نعلم أن الشيء إذا كان مقيداً بالزمان والمكان فإنه يقبل التغير، وإلا فسيكون في ثبات مطلق. هذا السؤال يتعلق بأبدية الله. السؤال الثاني: هل هناك جانب أو جوانب في وجود الله يكون الله من حيثها زمانياً ومكانياً، ويقبل التغير بالتالي؟ بحيث يتغير على الأقل من تلك الساحة وذلك الجانب؟
وأضاف هذا الفيلسوف المعاصر: السؤال الثالث: هل الله واعٍ بوجوده؟ السؤال الرابع: هل الله عالم بما سواه؟ هل له معرفة بكل ما ليس هو وما يغايره؟ هذا السؤال ليس بعيداً. فعلى سبيل المثال، قال أرسطو، أعظم فلاسفة الفلسفة الغربية، إن الله لا يعلم ما سواه. السؤال الخامس: هل الكون كله غير الله، أم أن الكون كله جزء من الله ويشمله الله في ذاته؟ بتعبير آخر، ألا يوجد شيء في الكون لا يشمله وجود الله؟ أي أن الله أوجده وأبقاه، لكنه ليس الله ويفصله عنه بُعد؟
وواصل ملكيان: في الإجابة عن هذه الأسئلة، يمكننا أن نقدم إجابات مختلفة. وبناءً على هذه الأسئلة وبحسب إجاباتنا، سيكون لدينا 32 تصوراً عن الله. من بين هذه التصورات الـ32، هناك 3 تصورات غير معقولة. إذن، على مر التاريخ، وبناءً على هذه الأسئلة، وُجد 29 تصوراً عن الله.
ثم تساءل عن أي من هذه التصورات الـ29 يمكن أن يكون هو تصور مولوي وفهمه لله، قائلاً: كان لعموم المتدينين عبر تاريخ الأديان تصورات سطحية وتقليدية نسبياً عن الله، اتسمت بسمتين. الأولى أنهم كانوا يعتقدون بوجود أشياء في العالم، رغم وجودها، لا يحل الله فيها، وأن الله منفصل عنها وهو أحد موجودات الكون. بعبارة أخرى، لو أجرينا تعداداً لموجودات الكون، فهناك n من الموجودات في الكون، وبإضافة الله يصبح مجموعها n+1. السمة الثانية لهذه الصورة هي أن الله يتصف بصفات إنسانية، كالغضب والرضا والأمر والقهر والشفقة والدفاع عن البعض والهجوم على آخرين والحقد. لكنهم يستدركون فوراً بالقول إن هذه الصفات في الله لا تشوبها الشوائب الإنسانية. وبهذا التعبير، فالله هو «إنسان كبير»، لكنه منزه ومُطهر.
وأردف ملكيان: لم يكن تصور مولانا عن الله على هذا النحو. ففي إجابته عن السؤال الأول، يقول نعم، وفي إجابته عن السؤال الثاني، جواب مولانا هو لا. أي أنه يقول إن التغير لا يحدث في الله. وإجابة مولانا عن السؤالين الثالث والرابع هي أيضاً بالإيجاب. أما في إجابته عن السؤال الخامس، فيقول مولانا إننا جميعاً نحتوي في قلب الله، وإن الله ليس موجوداً إضافياً على ساحة الوجود. أي أننا لو عددنا موجودات عالم الوجود وكان مجموعها x، فإنه بإضافة الله لا يصبح المجموع x+1، بل سيبقى العدد هو x نفسه.
ثم ضرب ملكيان مثلاً للشجرة لبيان صورة مولانا عن الله، قائلاً: تصوروا شجرة لها صفتان. هذه الشجرة لا تتلقى شيئاً من الخارج كالنور والتراب. لذا فهي لا تزداد. والفرض الثاني أنه إذا انفصل عنها شيء كالأزهار والأوراق والأغصان، فإنه يُمتص فوراً من جديد عبر جذر هذه الشجرة ولا يتسرب إلى الخارج. إذن فالشجرة لا تتناقص أيضاً. تختلف هذه الشجرة عن الأشجار العادية في أمرين. أي أنها لا تزيد ولا تنقص.
وتابع ملكيان: يعتقد مولانا أن العالم بأسره يشبه هذه الشجرة أيضاً. لا يطرأ عليه زيادة لأن لا وجود لخارج يتلقى منه الوجود شيئاً. ولا ينقص منه شيء لأن لا شيء يفر أو يخرج من هذا العالم. في تشبيه عالم الوجود بهذه الشجرة، فإن جسد هذه الشجرة هو عالم الطبيعة ذاته. لذا ينبغي الذهاب إلى عالم الطبيعة للعثور على الله. الجمادات والنباتات في الماضي والحاضر والمستقبل، وكل ما هو موجود في هذا العالم ولا نعرفه، هي براعم هذه الشجرة. هي أزهارها وورودها وأغصانها. كل واحد منها، بمن فينا نحن، جزء من أجزاء هذه الشجرة. وقال مؤلف كتاب «الشوق والهجران»: إذا أردنا أن نشير إلى الشجرة، فإن تتبع اتجاه الإصبع سيصل حتماً إلى أحد أجزاء الشجرة وليس إلى الشجرة ذاتها. لا يمكن لأحد أن يقول إنني أريد الشجرة بذاتها. أليست الشجرة إلا هذه الأجزاء؟ وبناءً على هذه النقطة، لا يمكن إظهار الله إلا في هذا العالم، إلا فيك وفيّ وفي الجمادات والنباتات. من الخطأ أن نقول ضعوا البشر جانباً وأرونا الله. لا يمكن إظهار الله في مكان آخر.
وأضاف ملكيان: لهذه الشجرة تجليات مختلفة. تتجلى مرة في أرنب، ومرة في إنسان، ومرة أخرى في البحر. فلا تعودوا تقولوا ضعوا هذه التجليات جانباً. إذا وضعناها جانباً فلن يكون الله موجوداً. لا يمكن وضع التجليات جانباً. وبهذا الاعتبار يعتبر مولانا الله من جنس العدم. هذا العدم لا يعني اللاوجود. الله هنا يشبه كلية الشجرة، فهو موجود في عين كونه يبدو غير موجود، ولا يمكن إظهاره منفصلاً عن الأجزاء. ونحن أيضاً في عين كوننا غير موجودين، يبدو أننا موجودون.
وأضاف ملكيان: نحن، وفقاً للفهم العرفي، نملك روحاً بالإضافة إلى أبداننا، وهذه الروح غير ظاهرة في أبداننا. والله هو في الواقع روح شجرة الوجود هذه. نرى روح هذه الشجرة حين تنفصل هذه الروح ويصبح الجسد هامداً ويابساً. الله هو روح هذه الشجرة ونحن التجليات الجسدية لهذه الشجرة. الروح لا تُرى، لكننا حين تذهب نرى أن هذه الشجرة لن تكون سوى خشبة يابسة. كما هو الحال في موت الإنسان. الله هو روح عالم الطبيعة وجميع المخلوقات تجليات جسدية تعتمد عليه. ولهذا السبب لا يمكن لأحد أن يبحث عن الله خارجي وخارجك. من وجهة نظر مولانا، هذه التجليات الجسدية ظاهرة ويمكننا رؤيتها، لكن الجوهر الروحاني لا يُرى. فالله ليس بجسماني، وليس زمانياً ولا مكانياً.
مولانا، بأثر رؤية قائم على هذه النظرة، يحل مسألة الجبر والاختيار، والإيمان والكفر، والأنانية ونفي الأنانية.
وأضاف مؤلف كتاب تقدير وتدبير: إذا أراد فردٌ، بصفته ورقة، أن ينفصل عن هذه الشجرة، فلن يكون ورقة بعد ذلك. وإذا انفصلت ثمرة فلن تعود ثمرة. الورقة هي ورقة الشجرة، والثمرة هي ثمرة الشجرة. إذا لم توجد الشجرة، فلا معنى لهذه. نحن البشر أيضاً، حتى لو أردنا الانفصال عن شجرة الله، لا نستطيع. وإذا عقدنا العزم على الانفصال، فسيصيبنا الذبول من وجهة نظر مولانا. يريد مولانا منا، كأجزاء لهذه الشجرة، أن نعلم أن كل ما لدينا هو من هذه الشجرة. الذكاء، الذاكرة، القدرة، الاستقلال، الاستدلال، الصحة، والقوة، وجمال الجسد. في اليوم الذي نقول فيه إن كل هذا ملك للشجرة التي اسمها الله، فهذه هي بداية نمائنا من وجهة نظر مولانا.
ثم رفض ملكيان أن ينسب أحد هذه المواهب إلى نفسه قائلاً: إذا كان أحد يدّعي ذلك، فليزد هذه الصفات إن كان صادقاً. إذا كنتم تنسبون ذكاءكم وقوة ذاكرتكم وقدرتكم على الإدارة وثرثرتكم إلى أنفسكم، فضاعفوها مرتين أو ثلاث مرات. لماذا اكتفيتم بهذا القدر؟ إن كنتم صادقين فامنعوا عن أنفسكم الاصفرار والتساقط على شبه أوراق هذه الشجرة. إنها الذات عينها التي يقول فيها مولوي على حد تعبيره: «فصل تابستان بگوید ای امم/خویش را بینید چون من بگذرم». فروح هذه الشجرة، أي الله، هو الذي يحدد هذه الأمور. يسميه مولانا المعنى ويبيّن أن جميع الفنون والقدرات والمواهب متوقفة عليه.
وأشار ملكيان إلى الأثر التربوي لمثل هذه النظرة قائلاً: لو اعترفت أجزاء الشجرة بأن كل ما لديها هو من الشجرة، لما نشب بينها نزاع. يعتبرنا مولانا في هذا السياق تارة جزءاً من ذلك المعنى الكلي للوجود، وتارة أخرى تجلياً وظهوراً له. ظهور أمر لا ظهور له في حد ذاته. فالله موجود يبدو معدوماً، ونحن معدومون نبدو موجودين.
وقال ملكيان في الجزء الأخير من كلمته: من الدروس التربوية في كلام مولانا أنه حتى لو لم نكن نؤمن بالله أو كنا في شك منه، أي حتى لو لم نكن نعلم إن كان الله مشخصاً أم لا، أو إن كان على هيئة البشر أم لا، أو إن كانت نظرية داروين في الخلق صحيحة أم لا، فإننا على أية حال نعلم على الأقل أننا لم نخلق ذكاءنا وقدراتنا بأنفسنا ولم نمنحها لأنفسنا. لأننا لو كنا منحناها لأنفسنا لمنحناها أكثر. الأصح أن نقول إنها أُعطيت لنا. فإذا أقررنا بذلك، زالت الأنانية والتكبر. حتى لو كنا وضعيين أو فيزيائيين أو لا أدريين أو طبيعيين.

محاضرة سيد أمير أكرمي في ليلة أفكار مولانا بعنوان «الكفر والإيمان من منظور مولانا»
قال أمير أكرمي في مستهل كلمته مشيراً إلى أن الإيمان والكفر كانا من أهم المباحث الكلامية في جميع الأديان: لطالما كان السؤال: ما معنى الإيمان؟ وما هو جوهر الأديان؟ وهل يقبل الإيمان الدرجات أم لا؟ وقد طُرح تعريف الإيمان منذ البداية، خاصة بين المتكلمين المسيحيين.
ثم أشار إلى أن مولانا لم يتطرق إلى هذا النوع من الأسئلة في تناوله للإيمان قائلاً: النقطة الأولى هي أن الإيمان من منظور مولانا ينتمي لغوياً ومعنوياً إلى أسرة الأمن والأمان. هذه نقطة بالغة الأهمية، فعلى عكس متكلمي كثير من الأديان الذين ربطوا مسألة الإيمان بالتصديق القلبي والمعرفي والعمل البدني، يرى مولانا أن الإيمان مرتبط قبل كل شيء بأمن الشخص نفسه وبالأمن الذي يخلقه لمن حوله. ونتيجة هذا الإيمان أن الشخص يصبح آمناً من السهو والخطأ. والآخرون أيضاً في أمان من خطئه. وقد أشار مولانا إلى مثل هذه النقطة في قصة موسى والراعي. حيث يقول هناك: أمنُك وعالمٌ في أمانٍ منك.
وقال أكرمي في بيان النقطة الثانية حول الإيمان في فكر مولانا: من وجهة نظر مولوي، الإيمان هو منبع كثير من الفضائل، ومنها الصبر. تلك الفضيلة النادرة والثمينة. ومن خواص الإيمان وآثاره أيضاً أن المؤمن يصير حلواً، والكافر على النقيض عابساً ومراً. «مومنان کانِ عسل زنبور وار/کافران خود کانِ زهری همچو مار»
وقال عضو الهيئة العلمية لمعهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية إن الإيمان تحويلي: الإيمان على نحو يجعل الآخرين يشعرون بالحسرة عند مشاهدته في شخص المؤمن. يقول مولانا: «مومن آن باشد کاندر جزر و مد/ کافر از ایمان او حسرت خورد». كما أن الصفات الأخلاقية السيئة ليست نتيجة للكفر فحسب، بل هي من منظور مولانا عين الكفر. أي أن الكافر هو من يتصف بتلك الرذائل الأخلاقية، كالحرص وسوء الظن والغضب وغيرها.
طرح أكرمي هذا السؤال: أين ينبغي أن نبحث عن الله؟ وقال: في ضوء أفكار مولانا، ينبغي القول إن قلب المؤمن وعاءٌ مظروفه الله. فالله، وفقاً لتعبير مولانا والروايات، يسع في قلب المؤمن. «در زمین و آسمان و عرش نیز/من نگنجم این یقین دان ای عزیز/در دل مؤمن بگنجم ای عجب/گر مرا جویی در آن دلها طلب». وتابع متحدثاً عن المعجزات في فكر مولانا قائلاً: من وجهة نظر مولانا، المعجزات لا تأتي بالإيمان لأحد. فإذا كان هناك أنبياء جاءوا بمعجزات، فإن الإيمان لا يرتبط بمعجزاتهم، وإنما إذا آمن أحد بالنبي فذلك ناتج عن مشاهدة التجانس وتقارب الأحوال. «موجب ایمان نباشد معجزات/بوی جنسیت کند جذب صفات/معجزات از بهر قهر دشمنست/بوی جنسیت پی دل بردنست»
نحن في هذا العالم الترابي نشعر دوماً بأننا أسرى الزمان والمكان. في تكرار مملّ وفي عالم مسجون. الأديان والعرفان يقدم كل منهما لنا وصفة للهروب من عالم المادة الضيق هذا. من وجهة نظر مولانا، الإيمان يُخرجنا من سجن الليل والنهار هذا. «عقل گوید شش جهت حدست و بیرون راه نیست/ عشق گوید راه هست و رفتهام من بارها» يطرح مولانا هذه النقطة أيضاً في قصة زيد بن حارثة في المثنوي، حيث يسأله النبي (ص) عن حاله صباحاً.
وتابع أكرمي: في فكر مولانا، نواجه الإيمان التقليدي والتحقيقي، وإيمان العوام والخاص وخاص الخاص، أو إيمان الظاهر والباطن. كما يمكننا أن نذكر الإيمان الشريعتي والطريقتي والحقيقتي. الإيمان القائم على سلسلة من المقدمات المقلَّدة التي إذا توقف عندها المرء، فإنها لا تعود عليه بفائدة تذكر. بعد هذه المقدمات، يأتي دور الطريقة ثم الحقيقة. يقدم مولانا في حديث نفسه تعريفاً للإيمان هنا. «من به شهادت نشدم مومن آن شاهد جان/مومنش آن گاه شدم که بشدم کافر خود» يقول: عندما نكفر بذاتنا الدنيا، نصل إلى الذات الإنسانية. التي نحتاجها هنا للوصول إلى الإيمان.
أضاف أكرمي: في إشارات مولانا ثلاثة أبيات تُعد مفتاحية في معنى الإيمان. يستخدم في هذه الأبيات تمثيل القشرة واللحم واللب، وهو ما يتضمن الإيمان الشريعتي والطريقتي والحقيقتي نفسه. وفي موضع آخر، يستخدم تعبير التقليدي والتحقيقي، ويرى أننا في الإيمان التحقيقي نستطيع أن نكون في أمان من اضطرابات الشك.
وتابع هذا الباحث في شأن مولانا: من الأبيات المفتاحية الأخرى في فهم الإيمان في فكر مولانا بيت يقول فيه: «تا هوی تازه است ایمان تازه نیست/ کاین هوی جز قفل آن دروازه نیست» عندما يترك السالك الهوى، يتوجه نحو المعشوق. هنا بداية الوصول إلى الإيمان الحقيقتي. المرحلة التالية هي الوصول إلى الإيمان الحقيقتي والتحقيقي، حيث يقف السالك أمام المعشوق ويحدث الوصال. هنا لم يعد للكفر والإيمان معنى، ونحن نعيش في مقام يتجاوزهما. كمن وصل إلى الكعبة بنفسه. كما يقول: «عاشقان را مذهب و ملت خداست» أو «تا آمدی اندر برم شد کفر و ایمان چاکرم/ ای دیدن تو دین من وی روی تو ایمان من»

ندوة «ليلة أفكار مولانا» بمبادرة من مجلة بخارا وبالتعاون مع مؤسسة سروش مولانا ومكتبة إيران الوطنية وبحضور مصطفى ملكيان وسيد أمير أكرمي
.
الملف الصوتي - المشاهدة على آپارات - المشاهدة على يوتيوب - المشاهدة على إرنا
.
الملف الصوتي - المشاهدة على آپارات - المشاهدة على يوتيوب - المشاهدة على إرنا
.
الدين
الأدب
الدين
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.