اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يدّعي كتاب «كيف صار الغرب غرباً» تصحيح التصورات الخاطئة عن الغرب، لكنه يفتقر إلى المصادر ويقدم سرداً تبسيطياً للتاريخ؛ يتناول هذا النقد تناقضات المؤلف في نفي الاستعمار وتحليله السطحي لمعاداة الغرب.

أصدر صادق زيباكلام مؤخراً كتاباً بعنوان «كيف صار الغرب غرباً؟». ويذكر في مقدمة هذا الكتاب أنه كُتب من أجل صف دراسي في الجامعة، ومن ثم فإن الجمهور الأساسي لهذا الكتاب هم الطلاب. غير أن هذا الكتاب يحمل هدفاً طموحاً للغاية؛ ألا وهو تصحيح تصور شائع وخاطئ عن الغرب بين الإيرانيين. فهو يقول إنه خلافاً لما يتصوره البعض، لم ينجح الغرب بسبب النهب والاستعمار والعدوان، بل ثمة أسباب أخرى ينبغي، من وجهة نظره، إدراكها من خلال دراسة تاريخ الغرب من العصور الوسطى حتى يومنا هذا، وقد أُلِّف كتابه لتحقيق هذا الهدف.
إنه يعرب عن أسفه للمستوى المحزن من معرفتنا بالغرب، لكنه يرى أن المشكلة الأساسية تكمن في أن «معرفتنا بالغرب مشوهة ومزيفة وغير واقعية بشكل لا يصدق، وباختصار هي من صنع تصوراتنا الذهنية الخاصة عن الغرب، تصورات مستمدة من آرائنا ومعتقداتنا السياسية والأيديولوجية، دون أدنى صلة بالحقائق». هذه المقدمة طموحة للغاية وتخلق لدى القارئ تصوراً بأنه على موعد مع عالم من النقاط الجديدة بنظرة مبتكرة للغاية. توقع سرعان ما سيحل محله الإحباط، إذ أن زيباكلام، ومن خلال استعراض قصير جداً لأسباب نشوء معاداة الغرب في عهد رضا خان ثم معاداة أمريكا بعد الثورة، ينتقل إلى سرد مبسط ومبتذل للغاية للتاريخ من العصور الوسطى حتى العصر الحديث. في هذا السرد لما يقرب من ألف عام من التاريخ، لا يشير حتى إلى مصدر واحد (باستثناء أحد أعماله الخاصة حول الثورة الإسلامية)، وليس من الواضح ما إذا كان علينا أن نعزو ذلك إلى أن كل ما يقوله يعتبر معلومات عامة وبالتالي لم تكن هناك حاجة للإشارة إلى مصادر، أم أن هناك سبباً آخر. وقد أدى هذا الأمر نفسه إلى ظهور عجائب في متن الكتاب: من تقديم معلومات خاطئة للقارئ إلى المعالجة السطحية للغاية لبعض المسائل إلى جانب التظاهر بالتخصص في جميع المواضيع والمجالات المتعلقة بألف عام من التاريخ في هذا الكتاب. بطبيعة الحال، فإن توقع أن يكون قد درس ألف عام من التاريخ دراسة جيدة هو توقع غير معقول، ولهذا السبب بالتحديد توجد حاجة للإشارة إلى كتب أخرى، كتب متخصصة كُتب كل منها نتيجة سنوات من البحث والدراسة حول موضوع واحد. أساتذة جامعات الدول الليبرالية الذين يكن لهم الإعجاب ينشرون كتباً بهذه الطريقة. بدلاً من ذلك، قرر زيباكلام أن يكتب الكتاب بأسلوب صحفي، ويبدو أنه سيستخرج الحقائق التاريخية من جعبة ذهنه. هذا الأسلوب في كتابة الكتب مثير للدهشة من شخص يعتبر ضعف العلوم الإنسانية أحد أهم أسباب مشاكلنا وعدم نقد افتراضاتنا الماضية. يحدد صادق زيباكلام ظاهرتين بوصفهما ظاهرتين غير مرغوب فيهما في بلدنا تحت مسمى «معاداة الغرب» و«معاداة أمريكا»، ويقدم على التوالي إجابة مبسطة للغاية وإجابة غامضة حول نشأتهما، وهي: نشأت «معاداة الغرب» في عهد رضا خان ومع دخول الأدبيات الماركسية لحزب توده إلى إيران، أما نشوء «معاداة أمريكا» فقد حدث بعد الثورة الإيرانية ولكن لم يُذكر له سبب أو منشأ. بينما كان من المتوقع أن يمضي الكتاب قدماً ليقدم جينيالوجيا دقيقة لنشوء ما يسميه «معاداة الغرب»، يتم بكل بساطة ودون أي فحص تقديم «الأدبيات الماركسية» لحزب توده فجأة كعامل لنشوء هذه الظاهرة، لكنه لا يفعل حتى ذلك الأمر نفسه بخصوص نشوء «معاداة أمريكا». يرى زيباكلام أن «معاداة الغرب» الناشئة عن الأدبيات الماركسية تستهدف بشكل رئيسي الجانب الاقتصادي والاستعمار والرأسمالية، لكنه يعتقد أن «معاداة أمريكا» تشمل جميع أبعاد الحضارة الغربية، من الفن إلى العلم. إنه لا يشير إلى هايدغر ونيتشه وتأثير أفكارهما بين مجموعة معينة من النخب السياسية، في حين أن هذا الأمر كان يمكن أن يساعد في فهم مثل هذه الظاهرة. ذلك أن نيتشه وهايدغر، على عكس ماركس، لم يلتزما بمُثُل التنوير وكانا ناقدين للحضارة الغربية واختلفا عن ماركس بشكل كبير جداً. كما أنه لا يشير إلى المعارضة الدينية – لا الماركسية ولا الهايدغرية – لإدخال «نمط الحياة الغربي» التي تشكلت في العهد البهلوي. إنه يعتبر قضايا مثل حرية التعبير وحرية السجناء والمطالب المدنية بشكل عام من بين الأسباب التي دفعت الناس إلى القيام بالثورة، وليس معاداة أمريكا. في مقدمة الكتاب، يُقال لنا إن سبب تقدم الغرب ليس الاستعمار والعدوان والنهب، بل إنه مدين بشكل ما لجهودهم. ومن هنا، يثار في المقدمة هذا السؤال: ألا يحتمل أن زيباكلام يريد حذف أجزاء من التاريخ أو لا يريد الإشارة إليها؟ إذ لا حاجة بنا حتى للرجوع إلى التاريخ، يكفي أن نكون على دراية بما يجري في عالمنا الخاص. في الوقت الحالي، تستغل الشركات الأمريكية الأطفال والنساء في شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، وهذا يلعب دوراً مباشراً في التقدم المالي لهذه الشركات ولأمريكا. فهم هذه المسألة سهل، يكفي فقط أن نقرأ قليلاً عن عالمنا الواقعي. لكن زيباكلام على دراية بمجمل التاريخ، ويشير أحياناً بشكل ضمني إلى استعمار وعدوان الدول الغربية.
مثلا او از دلایل غربی شدن غربیها را چیرگی آنها بر دریا میداند و میگوید «برخلاف باور بسیاری از ما که سلطه غربیان را ناشی از انقلاب صنعتی و گسترش اروپا در پرتو این تحول میداند، واقعیت آن است که چیرگی غربیها بر ما قبل از آن و در حقیقت کم و بیش از زمانی به وجود آمد که غربیها توانستند در دریا بر ما مسلط شوند». این گونه سخنان در طول کتاب نشان دهنده این است که زیباکلام از شکلگیری پدیده استعمار و غارت آگاه است و از آنجایی که نیروی دریانوردی را عامل «پیشرفت» غربیها اعلام میکند خود را به این باور که استعمار و پیشرفت غرب با هم گره خوردهاند متعهد میکند. همچنین او در بررسی دوره رنسانس به انگیزههای استعماری پیشرفتهای سیاسی و نظامی غرب اشاره دارد، یعنی تشکیل دولت و ارتش قوی برای تسلط بر دیگر سرزمینها. در فصل پنجم کتاب نیز انگیزه سفرها و اکتشافات غربیها را «عمدتا دلایل و انگیزههای اقتصادی» عنوان میکند و سپس اشاره مختصری به استعمارگری کشورهای اروپایی میکند، یعنی مواردی که در آنها استعمار و دست یافتن به منابع زیرزمینی و محصولات کشاورزی و غیره در سرزمینهای استعماری در بهبود شرایط اقتصادی اروپا و پیشرفت آنها تاثیر گذاشته است. ولی زیباکلام در بخشی تحت عنوان «ملاحظات اخلاقی سفرهای دریایی»، ابتدا به جنایات اروپاییان در حق بومیها در قاره آمریکا تحت عنوان «مخالفان استعمار» اشاره میکند و سپس به بیان «پاسخهایی» از جانب «موافقان» میپردازد! دلایل بسیار ابلهانهای مانند اینکه قاره آمریکا آنقدرها هم ساکن نداشت و در نتیجه ابعاد جنایت و کشتار نمیتوانست آنقدرها هم گسترده باشد! در حالی که امید میرود در این بخش که مربوط به اخلاق است او سخنانی مرتبط با اخلاق بزند و نه مالهکشی منافع استعمارگران، میگوید «یکی از ستمهایی که به نظر نمیرسد هیچ توجیه اخلاقیای بتوان برای آن آورد احیای مجدد بردهداری بود» ولی همین هم ناامید کننده است؛ چرا که در ادامه میگوید «البته شرایط کاری آنها بالطبع مثل دوران بردهداری نبود، اما نفس انتقال آنان به عنوان برده و در شرایطِ مشابه برده نمیتوانست از نظر اخلاقی قابل دفاع باشد». شاید زیباکلام تنها کسی در دوران حاضر باشد که آن دوره را بردهداری نمیداند و آن را مشابه بردهداری میداند! حتی کوکلاکسکلانها هم به شما خواهند گفت آن دوره بردهداری بوده است. این ادبیات عافیتطلبانه در برابر جنایت و کشتار بومیان قاره آمریکا و بعد یک نوع تردید مثلا اخلاقی در مورد «بردهداری» تنها در کشوری مجاز است که در آن علوم انسانی جایگاهی ندارد، اگر زیباکلام اینگونه سخنان شرمآور را در هر دانشگاهی در غرب امروز به زبان میآورد قطعا توسط همکاران ترقیخواه خود در دانشگاه بایکوت میشد و حیثیتی برای او باقی نمیماند، ولی در ایران با نوشتن این کتاب جز لشکر دوستداران آزادی و ترقی محسوب میشود. این نقد زیباکلام به جامعه ما است: «دانش ما پیرامون غرب به نحو باورنکردنیای تحریف شده، مجعول، غیرواقعی و در یک کلام ساخته و پرداخته ذهنیتهای خودمان از غرب است، ذهنیتهای که برگرفته از آرا و عقاید سیاسی و ایدئولوژیکمان است، بدون کمترین ارتباطی با واقعیتها». مشکلی که زیباکلام خود نیز به آن مبتلاست. زیباکلام در حال بازگو کردن روایتی از تاریخ غرب است که نه روایت خود او، و نه روایتی غیرایدئولوژیک، که روایت استاندارد مرد سفیدپوست بورژوا از تاریخ غرب است. او هیچ اشارهای به این نمیکند که امپریالیسم و بردهداری در نوشتههای برخی از اندیشمندان غربی توجیه ایدئولوژیک پیدا کرد. هنگامی که زیباکلام در بخش روشنگری یکی از اصول لیبرالیسم را یعنی اینکه هر شخصی بهتر از دیگران میتواند خیر و صلاح خود را تشخیص دهد اشاره میکند و میگوید استثنا این موارد اشخاص صغیر، مهجور و عقبافتاده، بیمار یا کودک است، ولی اشاره نمیکند که از نظر بسیاری از متفکران روشنگری زنان و بومیان سرزمینهایی که استعمار کردند نیز صغیر محسوب میشدند و بنابراین برای آنها تصمیم گرفته میشد. کافی است به سخنان کانت در مورد زنان نگاهی کنید، یا به کتاب «امیل» روسو نگاهی کنید، یا حتی به سخنان جان استوارت میل در مورد بومیان، یا حتی نژادپرستی علمی که در نوشتههای کانت ریشه دارد. زیباکلام اشاره نمیکند که اساسا «شهروند» در آن زمان شامل زنان نمیشد. آمریکا در سده بیستم به شکل رسمی حقوق زنان و برابری سیاه پوستها را پذیرفته است و هنوز تا برابری واقعی راهی بسیار طولانی در راه است. ولی روایت زیباکلام از غرب، روایتی ایدئولوژیک است، یعنی روایت مرد سفیدپوست بورژوا از فتوحات و موفقیتهای خود و گفتن «اُ مای گاش»ی گذرا در برابر جنایتهایی که مرتکب شده است، جنایتهایی که به تسلط فعلی او بر جهان انجامیده است. في المقدمة، عندما يقول زيباكلام إن الغربيين، خلافاً لما هو شائع في إيران، لم ينجحوا بالنهب والاستعمار، كان ينبغي أن يشير بالضبط إلى من يقصد، فحتى أولئك الذين يوجهون انتقادات أحادية الجانب للغرب لن يقولوا إن الغربيين كانوا حمقى ويفتقرون إلى القدرة على التفكير، وأنهم مجرد حفنة من الهمج الذين حققوا مثل هذه التقدمات بالتغلب على الآخرين. لكن هذا الكتاب لا يعاني فقط من كونه إيديولوجياً ومن تحريف التاريخ، بل تشاهد فيه أيضاً أخطاء تاريخية. فهو مثلاً يتحدث عن اكتشاف أمريكا وأستراليا ونيوزيلندا في العصور الوسطى! ويبقى عدم الإحالة إلى المصادر طوال الكتاب معضلة كبرى. كما أن صمت زيباكلام عن نظرته للتاريخ أمر مثير للاستغراب بعض الشيء بالنسبة لكتاب أكاديمي. ولكن، كما يتبدى من الكتاب، فإن نظرة زيباكلام للتاريخ ماركسية، إذ يسعى إلى تفسير المسائل بالتركيز على الطبقات وتناقضاتها وتعارضاتها، وكذلك تغيرات علاقات الإنتاج (التحليل الماركسي الكلاسيكي للإقطاعية والبرجوازية، أو تأكيده على التفسير الاقتصادي للثورة البروتستانتية، أو تأثير تحسن الأوضاع الاقتصادية على تقليل الشعور بالخوف من المستقبل وزيادة الأمل في رحمانية الله وغفرانه، والتأكيد على الصراعات الطبقية في قسم الإصلاحات الدينية، إلخ.) ويشير في بداية الفصل الخامس أيضاً إلى «بعض المؤرخين ذوي النزعة الماركسية للتاريخ» لكنه لا يذكر أسماء. وفي ثنايا الكتاب، تكثر الادعاءات المفارقة للزمن، فهو مثلاً في قسم التنوير يتحدث عن «المُشَرْعِن الوحيد للحكومة هو رأي الشعب»! ويتم تقديم الفلاسفة في هذا الكتاب بشكل غريب للغاية. فهو مثلاً يقول إن النظرة الميكانيكية لديكارت لم تترك مجالاً لـ «روح المعنوية، والإلهام، والحاسة السادسة و...». في حين أنه ليس واضحاً لماذا ينبغي أن تقترن الحاسة السادسة بالروح عند الحديث عن ديكارت! بينما كان ديكارت ثنائياً، إذ قدّم ثنائية الروح والجسد، فقيّد الكنيسة بالروح والعلماء بعالم المادة وقوانينها، وترتبط ثنائية ديكارت من الأساس بهذه الثنائية بين الروح والجسد. ويمكن أيضاً الإشارة إلى إدراج الأخطاء الشائعة في هذا الكتاب، مثل ذلك الاقتباس المنسوب خطأً إلى فولتير: «أنا لا أوافق على آرائكم، لكنني سأدافع حتى الموت عن حقكم في حرية التعبير». كما أن الاستخدام غير الموفق لكلمة «بارادايم» يثير الدهشة، فهو حتى يستخدم «بارادايم الغرب»، و«بارادايم القديس أوغسطين»! يقول زيباكلام عن كانط: «لا شك أن الخوض في كانط هو الأصعب والأكثر تعقيداً من بين جميع مفكري عصر التنوير»، وهو يطلق آراءً مماثلة حول ألبرت أينشتاين فيما يتعلق بإنجازاته في الفيزياء، وحول علماء وفلاسفة آخرين كثيرين يرد ذكرهم في الكتاب، دون أن يقدم حتى إحالة واحدة إلى متخصص في تلك المجالات. كيف تخصص زيباكلام في التاريخ، والفلسفة، والفيزياء، والكيمياء، والحرب والسلم، وغيرها حتى يتمكن من الحديث عنها بهذا الشكل! إن وضع العلوم الإنسانية في بلدنا مضطرب حقاً! هذا الكتاب، في أجزاء كثيرة منه، أكثر عمومية حتى من موسوعة ويكيبيديا، ولو طلبنا من مشغل أن يجمع مسار التاريخ من العصور الوسطى حتى الحداثة من صفحات ويكيبيديا ويضمها إلى بعضها ويطبع كتاباً، لربما كان ذلك أكثر غنى من الكتاب الحالي. هذا الكتاب عام إلى درجة أن زيباكلام كان بإمكانه أن يكتبه في مجلدين، يبدأ فيهما من الانفجار العظيم ويصل إلى القرن الحادي والعشرين. في الحضارة الغربية، وبصرف النظر عما جرى في التاريخ، طُرحت أفكار ونشأت مؤسسات يمكن استخدامها في أنحاء أخرى من العالم. ولقبول هذه المسألة البديهية، لا حاجة إلى تقديم رواية انتقائية للتاريخ تكون نتيجتها «كونوا غربيين لتنالوا الخلاص». ما دام مثقفونا يفتقرون إلى القدرة على التفكير ويريدون فقط تعريف عقلانيتهم رهناً بالتناقض ورد الفعل تجاه جماعة متطرفة، فلا يمكن أخذ كلامهم على محمل الجد. إذا كان أحدهم يدّعي اتباع العقل، فعليه أن ينطق بالقول العقلاني وألا يخشى التعبير عنه، سواء تعرض لهجوم الجماهير المتطرفة أو جماهير المثقفين. إذا كان هناك استعمار وجرائم في تاريخ الغرب، فلا ينبغي الخوف من ذكرها، تماماً كما أنه إذا كانت العلوم الطبيعية، وسيادة القانون، والديمقراطية، وما إلى ذلك، قابلة للدفاع عنها، فلا ينبغي التواني عن الدفاع عنها. إن رد الفعل غير العاطفي وغير الهستيري تجاه الغرب هو ما نحتاج إليه.لا تعني أي من هذه الملاحظات أن شعوب الأرض الأخرى لم ترتكب جرائم ولن ترتكبها، أو أنه بسبب تاريخ الاستعمار ينبغي عدم أخذ الآراء والأفكار التي طرحها المفكرون الغربيون على محمل الجد، أو أن مفاهيم غربية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من المفاهيم الغربية لا قيمة لها.
.
.
.
.
العلوم السياسية
العلوم السياسية
الفلسفة
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٧ تعليق
کتاب چگونه غرب شد صادق زیباکلام بدون سند ذکر سند ومنابع می باشد و حاصل تخیلات صادق زیبا کلام است به نظرم صادق زیبا کلام فیلم های تخیلی بسازد موفقیت زیادی بدست می آورد – بومیان آمریکا از شرق اسیا مهاجرت به آمریکا نموده اند که توسط اروپایی ها قتل و عام شده اند –خدایی که در این کتاب به تصویر کشیده شد خدایی ناتوان است که آفریده های خود را رها کرده است در این کتاب باخوش بینی محض به غرب نگریسته شده است و چشم بروی جنایات و خیانت های غرب علیه بشریت بسته شده است - در کل مطالعه کتاب را به دیگران نیز توصیه میکنم به شرطی که کتاب جنایات غرب (مروری بر کارنامه سیاه تمدن غرب در پنج قرن استثمار و غارت جهان) نویسنده مهدی سعیدی نشر اشراق حکمت را بخوانند و مجموعه سخنرانی غرب شناسی استرایژیک استاد دکتر حسن عباسی را بشنوند
صادق زیبا کلام متوجه شده اند که چطور می شود جلبتوجه کرد و سری توسرها درآورد. رادیکالیسم مشاهده شده در ایشان ، عصبانیت ایشان، بلندی صدایشان، وطرفداری از مد روز فایده بسیاری برای ایشان در بر داشته.مخالف خونی و متفاوت سخن گفتن بدون اندیشه وانصاف. هر چی مخاطب مد روزبپسندد.هر چه بلندتر سروصدا کنی بیشتر شنیده می شوی!
سلام نقد خوبی میتوانست باشد اگر با توهین و تقطیع همراه نبود زیبا کلام خود در مورد منابع کتاب در مقدمه سخن گفته و به هیچ وجه در صدد نوشتن تاریخ غرب نیست نقد شما هم حتی یک منبع نداشت و تادلتان بخواهد دروغ داشت
خوب بود. سپاس
چه نکتهسنج و جامع
نقد خوبی بود هم به استعمار و انقیاد اشاره کرد و هم اینها را از ایده های شکل گرفته در غرب تفکیک کرد.
با اینکه کتاب در مورد فرضیه ها و ایرادات مهمی در جامعه فکری ماست، و گزاره های جالبی را هم در ابتدا طرح می کند، اما متاسفانه روشی که دکتر زیباکلام برای تشریح فرضیه ها به کار می گیرند، روشی قشری و جناحی است که بیشتر متن را تبدیل به نوشتاری ژورنالیستی کرده است. به عبارت دیگر انگار ایشان دارند کل این تفسیرها و توضیح ها را برای تسویه حساب شخصی با گروههایی که از لحاظ فکری در مقابلشان قرار می گیرند انجام می دهند. بالاخص اصول گرایان تندرو در زمان فعلی و گروههای مارکسیستی و حزب توده و دکتر شریعتی در نگاهی تاریخی. در حالیکه سوالات و فرضیات متن، ادعاهایی فراگیر و فراجناحی و فراشخصیتی است