اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
هل يمكن إثبات وجود الله بالأدلة المنطقية أو الشواهد الموضوعية؟ يحلل حميد انتظام ثلاث براهين: الكونية والغائية والأنطولوجية، ويعرض الانتقادات الموجهة إليها، متشككًا في إمكانية البرهان القاطع.

أحد الأسئلة المهمة التي ظل الفلاسفة والعلماء (وكذلك جماهير الناس) يطرحونها على الدوام هو: هل وجود الله قابل للإثبات؟ ما الأدلة القاطعة والحجج التي لا تقبل النقاش التي تثبت لنا أن لله وجوداً حقيقياً وموضوعياً وخارجياً، وأنه ليس من نسج خيال وتوهم الإنسان؟ «الإثبات» يعني تأكيد صحة أمر معين أو موضوع من خلال الأدلة والبراهين المستقلة، بطريقة يمكن لأي إنسان عاقل (بغض النظر عن ثقافته ودينه ومعتقده) أن يقبلها. يمكن الاستشهاد بنوعين على الأقل من الأدلة لإثبات موضوع ما: 1) حجة منطقية 2) حجة علمية. لقد قدم الفلاسفة والعلماء في العلوم التجريبية أدلة متعددة تدعم وتعارض إثبات وجود الله. في هذا البرنامج، سنقوم بالتحقيق حول مسألة وجود الله.
هل الله قابل للإثبات؟ في هذا التعبير، كلمة «الإثبات» حاسمة جداً. الإثبات يعني تأكيد شيء ما بطريقة يتم من خلالها عرض صحته وصحة وجوده، بحيث لا يبقى مجال لأي شك أو ريب في ذلك. يمكننا أن نقدم نوعين من الأدلة والبراهين لإثبات صحة موضوع ما. يُطلق على النوع الأول من الدليل أو الشهادة اصطلاحاً على أنه حجة منطقية (logical argument). في هذا النوع من الإثبات، يتم وضع مقدمات بجانب بعضها البعض في البداية. ثم يتم استخلاص نتيجة من تلك المقدمات من خلال طريقة القياس. إذا كانت تلك المقدمات صحيحة وكانت متناسقة مع بعضها البعض وكان بينها ارتباط منطقي، فيمكننا حينئذ أن نكون مطمئنين إلى النتيجة التي يتم التوصل إليها. النوع الثاني من الدليل والشاهد الذي يُقدم لإثبات صحة وحقيقة موضوع ما هو الأدلة التجريبية (empirical evidence). في هذا النوع من الأدلة، يتم الاستشهاد بأشياء يمكن ملاحظتها والتحقق منها من خلال الحواس الخمسة. أي أنه يمكن فحص صحة تلك المسألة بطريقة تجريبية. هذا أيضاً نوع من طرق الاستدلال وهو يُستخدم بكثرة من قبل العلماء في العلوم التجريبية. إذا تمكنت من تقديم حجج منطقية أو أدلة وبراهين تجريبية لأي مسألة، فيمكن حينئذ لأي إنسان عاقل أن يقبل صحة تلك المسألة.
الآن بناءً على هذه الأوصاف، هل وجود الله قابل للإثبات؟ وإن كان الأمر كذلك، فما الحجج المنطقية أو الأدلة التجريبية التي لدينا لدعم هذا الادعاء؟ لقد قدم الفلاسفة عبر التاريخ أدلة لإثبات وجود الله. أعتقد أن ثلاثة منها مهمة بشكل خاص.
في هذا البرهان، فيلسوف الدين في الحقيقة يبحث عن تحديد السبب من خلال دراسة النتيجة. بمعنى آخر، يلاحظ أثراً ويريد من خلال متابعة آثاره الوصول إلى المسبب. يقوم هذا البرهان الكوني على أساس أن كل ما هو موجود في الأساس يحتاج إلى سبب لكي يوجد. كل حادثة تقع في هذا العالم تحتاج إلى سبب. على سبيل المثال، لكي أكون موجوداً، كان وجود والديّ ضروري. ولكي يكون والداي موجودين، كان وجود آبائهما وأمهاتهما ضروريين أيضاً، وإذا تابعت هذه السلسلة السببية بهذه الطريقة، ستصل إلى حلقة مفرغة، وبالضرورة يجب عليك أن تتوقف في نقطة ما وتحدد سبباً من هذا السبب تنشأ عنه جميع هذه الموجودات والمخلوقات. يُطلق على تلك القوة التي ينبع منها كل شيء بالمصطلح الفلسفي «العلة الأولى». وفي الأدبيات الدينية يُطلق على هذه العلة الأولى اسم «الله». بمعنى الموجود الذي لم يُخلق لكن تنبع جميع المخلوقات وتصدر عنه. هذا باختصار البرهان الكوني. لكن هل يثبت هذا البرهان فعلاً وجود الله؟ برأيي، الإجابة بالنفي. هناك تناقض في صميم هذا البرهان. نقطة البداية لهذا البرهان هي أنه لكل شيء، وليكون موجوداً، يحتاج إلى سبب وفي النهاية، النتيجة التي يتم التوصل إليها هي أننا نحتاج إلى سبب بلا سبب. لكن هذه النتيجة تناقض المقدمة التي ذكرناها في البداية! إذا كان كل شيء يحتاج إلى سبب لكي يوجد، فإن الحديث عن سبب بلا سبب يناقض هذا المبدأ.
نقطة انطلاق هذا الدليل هي ملاحظة كون الطبيعة ذات غاية. أي إذا نظرنا إلى الطبيعة لا نراها مجموعة من العناصر والموجودات المربكة. بل يمكننا استخلاص ثلاثة خصائص رئيسية على الأقل من ملاحظة الطبيعة. أولا إن الطبيعة معقدة جدا وثانيا إن هناك نوعا من التناسق بين الأجزاء المكونة للطبيعة. وثالثا إننا نلاحظ نظاما وترتيبا معينا في الطبيعة. وهذا النظام في الطبيعة هو الذي يدل على وجود منظم وموجد للنظام واع. ذلك المنظم والموجد للنظام هو الله. منظم يملك العلم المطلق والخير المطلق والقدرة المطلقة أيضا. والتمثيل الشهير الذي يستخدمه الفلاسفة في هذا الدليل الغائي هو أنك إذا نظرت إلى ساعة ستدرك أن هذه الساعة مكونة من أجزاء مختلفة. وقد تم ترتيب هذه الأجزاء بدقة بجانب بعضها البعض لتحقيق غاية معينة (تحديد الوقت). فحالما ترى ساعة تعلم أن هناك صانع ساعات قد عمل على صنعها. من المستحيل أن تأتي ساعة إلى الوجود بنفسها وبدون صانع. وعلى نفس القياس، الطبيعة التي هي أعقد بكثير من ساعة لديها صانع وخالق. نقد هذا الدليل: لكن هل يثبت هذا الدليل فعلا وجود الله؟ برأيي فإن الإجابة على هذا السؤال أيضا بالنفي. فلاسفة مثل ديفيد هيوم أثاروا اعتراضات جوهرية على هذا الدليل. سأعرض حالات قليلة فحسب. أولا إن درجة النظام الموجودة في الطبيعة مسألة قابلة للنقاش. أي إن درجة النظام التي يلاحظها الإنسان في العالم تعتمد على منظوره. أي من أي زاوية ينظر الفرد إلى العالم. هناك مفكرون يرون نظاما وفيرا وهناك مفكرون لا يرون فيه أي نظام. بعبارة أخرى، النظام الذي يراه المرء في الطبيعة أمر ذاتي وذهني وليس موضوعيا وحقيقيا. وثانيا، هذا الدليل الغائي يمكنه في أحسن الأحوال أن يثبت وجود صانع، لكن ليس من المؤكد أن هذا الخالق كان وحيدا لأنه من الممكن أن يكون هناك عدة صانعين قد ساهموا في بناء الطبيعة. وثالثا، لا يثبت هذا الدليل أن هذا الصانع بالضرورة عالم مطلق وخير مطلق وقادر مطلق.(على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يتحدث عن نظرية التطور كتفسير)
الأنطولوجيا تعني دراسة وتعريف الموجود من خلال وجوده وماهيته. في البرهانين السابقين كما لاحظتم كانت إحدى المقدمات على الأقل تتطلب فحصاً تجريبياً وملاحظة في العالم الخارجي. لكن هذا البرهان لا يحمل أي علاقة بالعالم المحسوس والعالم الموضوعي المادي، بل هو برهان يكون في الأساس تحليلياً بحتاً. أي أنكم لا تنظرون إلى عالم الطبيعة على الإطلاق. لكون الوقت محدوداً والتعقيد الذي يحمله هذا البرهان، سأقدم فقط شرحاً مختصراً عن هذا البرهان. وفقاً لهذا البرهان الوجودي، يمكن استنتاج وجود الله من خلال تعريف الله. التعريف الذي يُعطى لله هو أن الله موجود لا نهائي وكامل. وفقاً لرأي القائلين بهذا البرهان، يمكن من خلال هذا التعريف لله إثبات وجوده أيضاً. وفقاً لرأي هؤلاء الفلاسفة، عندما نفكر في شيء ما، يجب أن يكون ذلك الشيء موجوداً في البداية ليتسنى بعد ذلك لفكرته أن تستقر في عقل الإنسان. لأن الوجود يسبق دائماً الفكر والفكرة. الآن، عندما نفكر في موجود لا نهائي لا يحمل أي نقص أو عيب، من أين تشكلت تلك الفكرة في عقولنا؟ ما مصدر الفكرة؟ وفقاً للقائلين بهذا البرهان، تلك الفكرة الإلهية التي هي كاملة ولا نهائية لا يمكن أن تكون قد اُستخرجت من الطبيعة لأن الطبيعة في حالة تغير وتطور دائم. وبناءً على هذا، إذا كانت لدينا فكرة عن موجود كامل ولا نهائي في عقولنا، يجب أن تكون هناك صورة حقيقية لتلك الفكرة في العالم الخارجي أيضاً تتسبب في تشكل تلك الفكرة في عقولنا. السبب في ظهور فكرة ذلك الموجود الكامل يجب أن يكون مستمداً من شيء وراء تلك الطبيعة. لذا فالنتيجة التي يستخلصونها من هذا البرهان هي أن فكرة وتصور الله باعتباره موجوداً لا نهائياً وكاملاً يتضمن أيضاً وجود الله الكامل والحقيقي.
نقد هذا البرهان: مرة أخرى، وفقاً لاعتقادي، هذا البرهان أيضاً لا يستطيع إثبات وجود الله. فلاسفة مثل ديفيد هيوم وإيمانويل كانط أثاروا اعتراضات جادة على هذا البرهان. ولا يسع المجال هنا للبحث عن جميع تلك الانتقادات. لكن إذا أردنا أن نلخص، فالحاصل أن التصور والفكرة عن الوجود ليست دليلاً على وجوده الموضوعي الحقيقي. فمثلاً، لدي فكرة جبل من ذهب في ذهني لكن جبل ذهب لا يوجد في العالم الخارجي. أي أن عقلي يقوم بخلط فكرة الذهب وفكرة الجبل معاً، وينتج عن امتزاج هاتين الفكرتين فكرة جديدة تُسمى فكرة جبل الذهب. لكن هذه الفكرة الجديدة بحد ذاتها لا توجد في العالم الخارجي. وبالتالي فهناك هوة عميقة بين فكرة وجود موجود كامل وواقعه الموضوعي لا يستطيع هذا البرهان أن يبني جسراً فوقها بسهولة.
الخلاصة أن هذه البراهين التي قُدمت لإثبات وجود الله لا تثبت حقاً وجود الله. ولو كانت تثبت وجود الله، لصدّق كل عاقل وبالغ بوجود الله. أما الطريق الثانية التي يمكن سلوكها لإثبات وجود الله فهي طريق الإثبات العلمي التجريبي. هل يمكن إثبات وجود الله بالرجوع إلى عالم المحسوسات؟ أجاب بعض العلماء بنعم، فمثلاً ماكس بلانك الذي هو أيضاً مؤسس علم الفيزياء الكمومية سلك هذا الطريق وقدم كتاباً بعنوان «إثبات وجود الله». جمع في هذا الكتاب معلومات علم الفيزياء ورتبها جنباً إلى جنب للوصول إلى النتيجة ذاتها التي تحدث في البرهان الغائي في الفلسفة. وهي أن الطبيعة معقدة جداً في الأساس، وبدون ناظم واعٍ، لم تكن الطبيعة لتتمكن من الوجود أصلاً. نقد هذه الطريقة: إحضار بعض الأدلة العلمية وترتيبها بطريقة معينة لا يعني أننا نثبت أمراً دينياً. للأسف، هذا النوع من الاستشهاد بالأدلة والبراهين العلمية شائع جداً عند المتدينين، وهو في اعتقادي ليس الطريقة الصحيحة لاكتشاف الحقيقة. لأنه عندما نتحدث عن الإثبات العلمي لموضوع ما، فإن له معنى محدداً في العلوم التجريبية. لإثبات شيء ما علمياً، يجب أن نشكل فرضية أولاً، ثم نستخدم المنهج العلمي في الملاحظة وجمع المعلومات، وبعد ذلك نفحصها ونرى في النهاية ما إذا كانت هذه الأدلة والبراهين العلمية تؤيد تلك الفرضية أم لا. والحقيقة أنه حتى الآن لم يتمكن أحد من تقديم مثل هذا الإثبات العلمي عن الله. ولو كان قد تحقق مثل هذا النجاح، لما وجدنا بالمرة أي كيميائي أو فيزيائي أو عالم أحياء ينكر وجود الله. في حين أننا نرى العكس من ذلك.
ملحوظة أخيرة: إذا كان الله غير قابل للإثبات من الناحية العقلية والعلمية، فهل هذا يعني أن الله شيء وهمي لا وجود له؟ إجابة هذا السؤال سلبية أيضاً. وكما أن الله غير قابل للإثبات من الناحية العقلية والعلمية، فإنه أيضاً غير قابل للإنكار والرفض. أي أن الله من الناحية العقلانية والتجريبية ليس قابلاً للإثبات وليس قابلاً للرفض. قد يطرح لديكم هذا السؤال: لماذا الله غير قابل للإثبات العقلي والتجريبي ولا للرفض العقلي والتجريبي؟ إجابة هذا السؤال جاءت فعلاً في جميع الأديان. وهذا يرجع إلى طريقة التلقي والتصور التي تقدمها الأديان بشأن الله. يقال في جميع الأديان إن الله متعالٍ وأسمى من عالم المحسوسات. الله متعالٍ عن عالم الحس والمادة. ولذلك لا يمكن بواسطة هذه الأدوات العلمية والفلسفية دراسة الله أو تبيينه. أي أنه لا يقع ضمن حدود معرفة العقل والعلوم التجريبية. النقطة المهمة جداً هي أنه لو كان الله قابلاً للإثبات بالعقل والحواس الخمس، فإن الإيمان لما كان له معنى على الإطلاق. يقول المتدينون إننا "نؤمن" بالله. استخدام كلمة الإيمان في هذه الجملة ليس عرضياً ولا زائداً. يقول المتدينون إننا نؤمن بوجود الله لأن الله غير قابل للإثبات العقلي والتجريبي. لا نقول أبداً إننا نؤمن بأن الأرض تدور حول الشمس. لأن هذا الكلام قابل للإثبات بصورة تجريبية. وفقاً لتوماس الإكويني، فإن غياب اليقين العلمي والفلسفي هو أساس الإيمان. الإيمان دائماً مقترن بالمخاطرة والتعرض للخطر. يقول جلال الدين الرومي في قصة الشيطان وحنانة: لو كان هذا الطعم غير معقول ** فكيف تكون الحاجة إلى معجزات عديدة وكل ما هو معقول يأكله العقل ** معجزة خالصة بلا بيان بلا جزر ومد
إن الأنبياء تحدثوا عن المعجزات لأنه أساساً الله والإيمان بالله ليس أمراً قابلاً للإثبات العقلي والتجريبي.
نقاش حول هذا المقال١٥ تعليق
اینهمه توهین وغرورکاذب که اقا سعید ابرازداشتنددرارتباط با ازلیت ماده که نمیپذیرفتندومن بارهاگفتم که در فلسفه اسلامی ماده زمانا قدیم است ولی ایشان انکار میکردند ومسخره میکردند حالا توجه شما را جلب میکنم به کتاب علل گرایش به مادیگری از ایت الله مطهری ص 117 باز از جمله نمونه های نارسایی غربی این است که خیال کرده اند نظریه ازلیت ماده با اعتقاد به خدا منافی است وحال انکه هیچ ملازمه ای مین این نظریه وانکار خداوند نیستحکمای الهی معتقدند لازمه اعتقاد به خداوند اعتقاد به ازلیت ودوام فیاضیت اوست که مستلزم ازلیت خلق است در ادامه چند سطر پایین تر مینویسد که این دانشمند روسی چون دیده ابن سینا از طرفی قائل به ازلیت ماده است وبرای زمان ابتدا قایل نبوده دقت میفرمایید ابن سینا ماده را به گفته مطهری ازلی میدانسته وبه گفته مطهری حکمای الهی معتقد به ازلیت ماده بودندودرص 119 میگوید مانعی نیست که یک موجود وجود ازلی وابدی داشته باشد ودرعین حال وجودش از غیر باشد توجه میفرمایید من باید با اقا سعید که فلسفه نمیداند روی ابتدای کار وروی مفروضات بحث کنم وایشان نمیپذیرد در حالیکه بحث باید متمرکز شود روی اینکه چطور ماده که ازلی وابدی است میتواند مخلوق باشد بجای این من باید روی ازلی بودن ماده که فلسفه اسلامی هم انرا پذیرفته بحث کنم چون ایشان مفروضات را نمیداند درابتدای کار گیر است واما راجع به سنخیت علت ومعلول که ایشان اینجا را هم انکار میکرد مطهری در علل گرایش به مادیگری ص126میگوید یکی اینکه گروهی به اصطلاح الهی خواسته اند از راه نفی علیت وبه قول خودشان ازراه اختیار وازراه نفی ضرورت علی ومعلولی وانکار سنخیت علت ومعلول وجود خدا را اثبات کنند هرکس که اند ک اشنایی با الهیات اسلامی داشته باشد می داند که قبول اصل علیت اصل ضرورت علی ومعلولی واصل سنخیت علت ومعلول جزالفبای الهیات است توجه میفرمایید ایشان حتی الفبای الهیات را نمیداند که سنخیت علی ومعلولی از الفبای الهیات است بعد با این نادانی باز هم رجز میخواند! در مورد هیوم مطهری در ص142 همین کتاب میگوید خلاصه نظریات هیوم در تقریر وبیان برهان نظم این است الف-برهان نظم یک برهان تعقلی محض بر اساس بدیهیات نیست برهانی تجربی است ومولود تجربه طبیعت است وباید واجد شرایط براهین تجربی باشد توجه میفرمایید اقا سعید میگفته از همه بیشتر هیوم خوانده است !وهیوم برهان نظم را اگر علمی وتجربی بداند اقا سعید او را یک فیلسوف بزرگ نمیداند اقا سعید اصرار داشت که هیوم معتقد بود برهان نظم یک برهان علمی تجربی نیست بلکه یک برهان منطقی است میبینید من باید روی بدیهیات با ایشان گفتگو میکردم ایشان از ابتدای کار روی مفروضات گیر کرده وهمه چیز را وارو یاد گرفته بعد با دماغ باد کرده کلی ادعا هم دارد !
شما به نکتهی دقیقی اشاره کردهاید: **نقد هیوم به برهان علیت** مبتنی بر این ادعاست که اصل علیت یک **استنتاج استقرایی** است و نه یک **حکم ضروری عقلی**. اما برای بررسی این اشکال، باید چند لایه را از هم تفکیک کنیم: --- ### **۱. هیوم چه گفت؟** - هیوم استدلال کرد که **اصل علیت** ("هر رویدادی علتی دارد") نه یک **حقیقت تحلیلی** (مثل "تمام مجردها بیهمسرند") است و نه یک **امر تجربی محض**. - او معتقد بود ما فقط **توالی رویدادها** را میبینیم (مثلاً آتش را میبینیم که آب را گرم میکند)، اما **ضرورت علّی** را **مستقیماً مشاهده نمیکنیم**. - بنابراین، اصل علیت صرفاً **عادت ذهن** (Custom or Habit) است که از تکرار تجربیات شکل گرفته است. --- ### **۲. آیا هیوم درست میگوید؟ پاسخهای فلسفی** #### **الف) نقد کانت: علیت یک اصل پیشینی (A Priori) است** - کانت پاسخ داد که **علیت یکی از مقولات فاهمه** است و ذهن انسان جهان را از طریق این چارچوب میفهمد. - یعنی **ما جهان را بدون اصل علیت اصلاً نمیتوانیم درک کنیم** (حتی اگر تجربهی جدیدی داشته باشیم). - بنابراین، علیت **نه استقرایی، بلکه شرط امکان هر تجربهای است**. #### **ب) پاسخ فلسفه اسلامی: تمایز بین "علت مادی" و "علت وجودی"** - هیوم به **علت مادی** (مثل آتش و آب) اشاره میکند، اما **علت وجودی** (علتی که هستی میبخشد) را نادیده میگیرد. - **علت وجودی** یک مفهوم **متافیزیکی** است، نه تجربی، و **استقرا در آن نقشی ندارد**. - مثال: وقتی میگوییم "جهان نیاز به علت دارد"، منظور **علت مادی** (مثل بیگبنگ) نیست، بلکه **علتی فراتر از طبیعت** است. #### **ج) نقد پوزیتیویسم منطقی: آیا اصل علیت قابلاثبات است؟** - پوزیتیویستها (مثل آیر) گفتند اصل علیت **نه تحلیلی است و نه تجربی**، پس **بیمعناست**! - اما این دیدگاه امروز رد شده، چون **علم خودش بر پایهی علیت استوار است** (مثلاً پزشکی میگوید ویروس علت بیماری است، نه صرفاً همراه آن). --- ### **۳. آیا برهان علیت واقعاً مبتنی بر استقراست؟** - **خیر**، حداقل نه در شکل فلسفی آن. - **برهان علّی در الهیات** (مثلاً برهان امکان و وجوب ابنسینا) **استقرایی نیست**، بلکه **قیاسی** است: ۱. هر ممکنالوجودی نیاز به علت دارد. (مقدمهی عقلی) ۲. جهان ممکنالوجود است. (مقدمهی فلسفی) ۳. پس جهان نیاز به علت دارد. (نتیجه) - **استقرا** فقط در **علوم تجربی** کاربرد دارد (مثل "این سیب افتاد، آن سیب هم افتاد، پس همه سیبها میافتند")، اما **برهان الهیاتی از این روش استفاده نمیکند**.
شما میگویید که معلول چیزیست که وجودش به علت وابسته باشد بطوریکه اگر علت نباشد معلول هم نباشد این گفته از هرکسی باشد اشتباه است مطهری اشتباهات فراوانی دارد که اگر این گفته متعلق به او باشد براشتباهاتش میافزاید ایا پدرتان علت به وجود امدن شما نیست؟ اگر پدرتان نباشد شما هم تیست خواهیدشد؟مثال نور ولامپ چند تای دیگر عین خودش دارد بنا برادعای شما کل داستان علت ومعلول را درجهان هستی تعطیل کرده منحصر به یکی دومورد نمودید مگر انکه در فهم مسئله دچار بدفهمی شده باشید که قطعا چنین است اینکه اگر علت نباشد معلول هم نیست پسرجان بصورت پیشینی است بلی اگر پدر شما نبود شما هم نبودید ولی بصورت پیسنی بعد از بهوجود امدن شما پدرتان نباشد هم شما هستید بلی اگر درخت سیب نباشد سیبی درکار نخواهدبود ولی بعد از بوجودامدن سیب دیگر خود سیب وجودی مستقل دارد وربطی به درخت ندارد رابطه ذهن وپشکل گوسفند قطعا ذهن شما با پشکل گوسفند رابطه عمیقی دارد چون انسانها نمیتوانند مانندتصویر ذهنی فاقد اراده باشند خدا وقتیکه اراده اعطا کند هویت ووجود هم همراه ان میاید شما مدعی هستید که بسیار هیوم را خونده اید ولی در عین حال میگویید که هیوم اگر برهان علیت را علمی بداند ومنحصر جهان ماده بداند او هرگز فیلسوف بزرگ نیست وادعا کردید که هیوم علیت را قانونی منطقی میداند اینها درحالیست که هیوم اولین کسی بود که برهان علیت رازیر سوال برد وبرای اثبات خدا کافی ندانست واولین اشکال هیوم بر برهان علیت استقرایی بودن ان بود وحتما میدانید که استقرا در قوانین واحکام منطقی جایی ندارد استقرا فقط در احکام علمی که تجربی هستند صدق میکند بنابراین با استقرایی دانستن برهان علیت درواقع هیوم میگوید که این برهان علمی وتجربی واماده فروریختن است البته اشکالات دیگری هم هیوم وارد کرده مانندانکه اگر خدا این جهان راخلق کرده تاقبل از ان چه میکرده است ویا اینکه اگر این جهان کاملترین صورت ان باشد خدا نیازدارد که جهانهای دیگری ساخته باشد تا نسبت به انها اینرا کاملتر بداندولی از همه ی اینها گذشته انچه باید مورد توجه قرار گیرد اینست که هیوم علیت را منحصر در جهان ماده میدانست وانرا قانونی علمی تجربی میدانست که اماده فرو ریختن است
البته من قول داده بودم که دیگر با شما بحث نکنم اما چون اینجا من را صریحا مخاطب قرار دادید این آخرین جواب را هم میدهم. اولا من این کتاب سروش و همه کتابهای دیگرش را خوانده ام . این کتاب برای شما شاهکار است نه برای من و نه حتی برای خود سروش متاخر! سروش امروزه دیگر از فلسفه مدرسی اسلامی بسیار دور شده و متافیزیک به قول خودش ستبر آنرا دیگر قابل دفاع نمیداند . اوج این متافیزیک ستبر هم همین بحث حرکت جوهریست. گفتید که پیرو کانت هستید اصلا در عالم اندیشه پیروی معنایی ندارد اما بصیرتهای بسیار عمیق و ارزشمندی در کانت یافته ام . و البته پیش از آن و حتی بیش از آن در هیوم. اگر من قرار بود با خواندن آثار کسی منحرف شوم حتما با هیوم منحرف میشدم . ممنون که نگران من هستید اما نگرانی شما بیمورد است. مهمترین بصیرت هیوم و بویژه کانت از نظر من هم اینست که عقل محض بدون تجربه به وادی توهم میافتد و توهم را بجای حقیقت میگیرد . تجربه مثل عصای نابیناست . نابینا بدون عصا به بیراهه میرود و البته قدرت تشخیص راه از بیراهه را هم ندارد .علت این همه ارجاع من به مثال همینست چون مثال و مصداق یک نوع تجربه و آزمایش ذهنیست گفتید شما فلسفه اسلامی نمیدانید. به کتاب شرح الهیات شفای ابن سینا از استاد مطهری مراجعه کنید. حتما قبول دارید که ابن سینا و مطهری فلسفه اسلامی میدانند!! در ابتدای کتاب و برای شروع اینچنین آمده : معلول چیزی است که وجودش کاملا وابسته به چیزی تحت عنوان علت باشد بطوریکه اگر علت نباشد معلول هم نباشد . حال میتوانید مثالی از علت و معلول بگویید؟ ممکن است تصور کنید خیلی ساده است همان سیب و درخت سیب که قبلا هم گفتید . اما دقت کنید درخت سیب ممکن است از بین برود اما سیب همچنان باقی باشد . مثال علت و معلول این نیست . وقتی ما حتی یک مصداق درست برای یک مفهوم نتوانیم بشناسیم چطور میتوانیم در موردش استدلال و استنتاج مفصل کنیم بدون درافتادن به ورطه ی جهل مرکب؟ مثال خوب برای علت و معلول سیب و درخت سیب نیست. مثال خوب نور و شی ء منیر است ( مثل لامپ یا خورشید) .بدون وجود شی ء منیر ، نور هم نیست . بهمین ترتیب نیرو و تغییر سرعت . (طبق قانون دوم نیوتن) . و انرژی جنبشی و حرکت . دقت کنید که نگفتم نیرو و حرکت چون بدون نیرو هم جسم متحرک با سرعت ثابت به حرکتش ادامه میدهد. و چون نیک بنگری به این مثالها در میابی که معلول هیچ وجود مستقلی از خود ندارد و هیچ نیست جز تجلی و ظهور علت . و اگر این جهان خالقی داشته باشد رابطه خالق و مخلوق جز این نمیتواند باشد . و این همان بصیرت عمیق و کارآمد صدراست . سنخیتی که شما اینهمه روی آن تاکید میکنید اصلا معنای دقیق و روشنی ندارد یکبار دیگر همان مثال را تکرار میکنم . در ذهن خود تصویر پشگل گوسفند را تصور کنید. آیا ذهن شما علت و آن تصویر معلول هست یا نیست؟ آیا سنخیت یعنی اینکه ذهن شما از جنس پشگل گوسفند است؟ ببینید یک اصل کلی خیالی شما با یک مثال بر باد فنا رفت . بله تصویر پشگل گوسفند ، تجلی اراده شماست . اما همجنس ذهن شما که نیست!! ذهن شما نسبت به تصویر بسیار متعالیست در حالیکه علت آنست . بهمین ترتیب است رابطه ی وجود حقیقی که همان خداست با موجودات . باز هم میگویم این یک تشبیه است . در هر تشبیهی فقط یک یا چند وجه شبه وجود دارد . امیدوارم باز جواب ندهید که ما که تصویر ذهنی نیستیم !!!! تصویر ذهنی از این جهت گفته شده که تنها حالتی که ما میتوانیم به چیزی هستی بدهیم همینجاست. بقیه اتفاقات، هستی بخشی نیست بلکه تبدل و تطور است . تمام مطالبی که گفتم بانحاء مختلف و به زبانها و بیانهای مختلف در کتب فلسفه اسلامی آمده و تقریبا هیچ ابتکاری از من نیست . مگر شرح و بسط آن . حتی مثال ذهن و تصویر ذهنی عینا در خود اسفار اربعه آمده (البته نه با این شرح !) اگر باز هم حکم حضرتعالی اینست که شما عالم به فلسفه اسلامی هستید و ما جاهل ،چشم !! لطف آنچه تو اندیشی!! حکم آنچه تو فرمایی!! با تشکر از مسئولین محترم سایت و عرض خسته نباشید و پوزش بابت کامنتهای طولانی من .
بسیار سطحی و بچگانه بود. ما بچه بودیم و دبیر دینی اول دبیرستانمان تاکید میکر د که قانون علیت نمیگوید هر چیزی علتی دارد بلکه هر چیزی که هم بودنش ممکن باشد و هم نبودنش علتی دارد .ولی جناب پروفسور همین مطلب ساده را هم نمیداند .تنها نکته ی تحسین برانگیز سخنان این آقای محترم اعتماد به نفس حیرت انگیزش است که بدون اینکه حتی چند صفحه مطالعه ی ابتدایی در مورد مطلبی داشته باشد در مورد آن مطلب بعنوان کارشناس برنامه اجرا میکند. گذاشتن چنین مطالب مبتذل و عوامانه ای برای اعتبار سایتتان خوب نیست .
اقاسعید مشکل شما اینست که فلسفه نمیدانید سنخیت علت معلول را که شما نمیپذیرید فلسفه اسلامی به راحتی انرا میپذیرد ولی وقتیکه به خدا میرسد انرا استثنا میکند اما قانونیکه شرایطی برای تحقق دارد را نمیتوان شرایطش را حذف کرد شرایط تحقق رابطه علی ومعلولی سنخیت بین علت ومعلول است وبدون ان امکانپذیر نیست به شما توصیه میکنم کتاب نهاد نارام جهان شاهکار دکتر سروش را که بسیاری از بزرگان حوزه از ان تعریف وتمجید کرده اند از جمله ایتالله جهفر سبحانی که ایشان نیز در فلسفه تبحر دارند را مطالعه کنید نترسید منحرف نمیشوید این کتاب را دکتر سروش موقعی نوشت که ایدئولوگ این نظام بود کتابش مورد تایید است من این کتاب را سی و هفت سال پیش خواندم سال 1360 این کتاب را مطالعه کردم در انجا راجع به حرکت جوهری بحث میشود والبته تا جاییکه به یاد دارم سنخیت علت ومعلول هم دران کتاب مورد بررسی قرار میگیرد
شونارمیتو!این ممکنات تو صور مادی هستند ذات ماده نه خلق میشود ونه نابود میشود فقط از صورتی به صورت دیگر تبدیل میشود وهرگز از مقداران کم نمشود کاغذی را اتش بزنید وخاکسترش را بر باد دهید ذره ای از نیروی موجود در کاغذ از بین نمیرود ودر جهان باقی میماند جهان هستی خود تنظیم است وبراساس تنازع بقا وانتخاب اصلح عمل میکند وهرعضوی که قادر به همخوانی با بقیه نباشد ازبین میرود وبا انرزی ان عضوی با قابلیت همخوانی بیشتر جایگزین میشود پس ممکنات صور مادی هستند وذات ماده همواره پابرجاست مطلب دیگری که شما باید به ان توجه کنید اینست که در برهان علیت علت ومعلول باید با هم سنخیت داشته باشند از درخت پرتقال هندوانه درنمیاید در نتیجه این قانون نمیتواند با ان خداییکه شما درنظر دارید وبا جهان ماده کاملا متفاوت است همخوانی داشته باشد چون خدای شما هیچ سنخیتی با جهان ماده ندارد که ماده بخواهد از ان صادر شود
با نهایت احترام،ایشان متاسفانه برهان علیت را درست تقریر نکردند و در نتیجه آنرا پارادوکسیکال نامیدند. برهان علیت با زلزله صد ریشتری هم تکان نمیخورد. اگر علیت نبود عالمی موجود نمیشد. در برهان علیت ما نمیگوییم هر آنچه که موجوداست(یا در جای دیگر گفتند هر چیزی) علتی دارد، بلکه میگوییم هر معلولی(ممکنات) علتی دارد. خداوند معلول نیست که علت داشته باشد. سلسله علل باید به علت اول که ذات اقدس باری تعالی، خالق هستی بخش، خداوند یگانه بی همتا یا همان علت العلل است ختم شود. متأسفانه این اشتباه ناشیانه در تقریر برهان علیت بسیار مبتلابه و شایع است.ایشان مرتب به دیوید هیوم ارجاع می دادند و ای کاش جای آن آرای حکمای عظیم الشأن خودمان را مروری میکردند. قبل از اینکه دیوید هیوم به دنیا بیاید تمام ایرادات و فراتر از آنچه را که به عقل آقای هیوم هم نرسیده، خود بروبچه های فلسفه اسلامی مثل حضرت شیخ الرئیس مطرح و رفع کرده اند. اما در خصوص اینکه فرمودند ممکن است خداوند شریکی داشته باشد، این یکی را خود قرآن صدها سال قبل از هیوم حل کرده است. لو کان فیهما آلهتان الا الله لفسدتا. البته قرآن کریم خیلی فشرده مطرح کرده است. تفصیلش را با عنوان "برهان تمانع " میتوانید در حکمت اسلامی تحقیق کنید. سفسطه های متعدد دیگری نیز در سخنان ایشان وجود داشت که دیگر حوصله پرداختن به آنها نیست. والسلام علی من اتبع الهدی
احسنت هم بر شما استاد قائم پناه که به این زیبایی و مختصر بیان فرمودید و هم بر استاد بزرگوار آقای انتظام که اینگونه روان و قابل فهم بعضی از براهین و رد آنها را بیان نمودند . با تشکر
سلام دوستان عزیز موریس مترلینگ میفرمایید: یکی از صحبتهایی که مرا سرگرم میکند اظهارات دانشمندان مذهبی و دینی استکه بطرزی موثر در مورد اراده و نقشه های خدا صحبت میکنند و چنان به گفته خود اعتقاد دارند که گویی ظهر آنروز با خدا ناهار خورده اند! **هیچ كس نمی تواند خدا را برای دیگران توصیف كند. زیرا به محض اینكه توانست خدای خویش را وصف كند، دیگر او خدا نبوده، بلكه مثل من و شماست .
سلام علیکم. دوست عزیز در وصف خداوند شما اوصاف او را بر میشماری و نه ذات خداوند را. سخن نیکویی فرمودید به عبارت دیگر هر چیز که با خودش (نفسش) شناخته شود مصنوع و ساخته شده است و ما خداوند را با ذاتش نمیشناسیم بلکه از روی صفات او
نویسنده این مقاله فکر کرده که در یک مقاله چند پاراگرافی کل مشکلات عالم فلسفه درباب خدا را حل کرده اولا که براهین دیگری هم بر اثبات خدا ارائه شده ثانیا اگر براهین اثبات با گفتن یکی دو جمله باطل میشد باید در فلسفه را تخته میکردند و البته حرفهای دیگری که به خاطر کوتاهی فرصت فقط به همین جمله استاد اکتفا میکنم که :اگر برای امری شما بتوانید دلایل منطقی یا اسناد و مدارک عینی ارائه کنید آن وقت هر انسان عاقلی صحت آن موضوع را میتواند بپذیرد. احتمالا استاد فرق بین منطق و فلسفه را نمی داند
با سلام خدمت شما،این متن،متن پیاده شده یک برنامه آقای انتظام بود و نه یک مقاله. این برنامه در یک کانال که مخاطبان آن عامه مردم هستند اجرا شد و طبیعی است که در یک برنامه تلویزیونی به اقتضای مخاطبان کلیاتی عرض میشود و بس! بله همانطور که شما فرمودید بحث اثبات یا رد وجود خدا ظرافت های بسیاری دارد که مطمئنا در یک برنامه 50 دقیقه ای قابل بیان نیست؛ چه آنکه حتی کتاب ها در این باره نگاشته شد اما هنوز پرونده این بحث مختومه اعلام نشده! آن چیزی که مورد تاکید آقای انتظام در این برنامه تلویزیونی بود، این بود که ایشان در باب وجود خدا معتقدند برهانی بدون اشکال که خدای ادیان را بتواند اثبات کند وجود ندارد و آن را یک مسئله ایمانی میدانند و همچنین با اینکه برهانی متقن له وجود خدا وجود ندارد با این حال اعتقاد به وجود خدا غیر معقول نیست.البته من فقط اهم مطالبشان را گفتم و لزوما به معنای تایید مطالب ایشان نیست. اما به نظرم خوب است محدودیت های یک برنامه تلویزیونی و مخاطبانش را هم در نظر بگیریم. با این حال همانطور که شما دوست گرامی فرمودید بحث اثبات یا رد وجود خدا به هیچ وجه در این چند پاراگراف نمی گنجد.
نوشته خوبی بود، اما متأسفانه غلط املایی زیاد داشت.
با سلام و احترام.تشکر از شما دوست گرامی،بله متاسفانه اغلاط تایپی(و نه املایی) فراوانی داشت که رفع شد. بازبینی متن فراموش شده بود؛پوزش از شما...