اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لم يدفن العلمُ الإلهَ، بل هو من آياته، والتعارض الحقيقي قائمٌ بين رؤيتين للعالم: إحداهما إيمانية والأخرى إلحادية. ويُظهر فحصُ آراء دوكينز وهوكينغ أن نشأة العلم الحديث مدينةٌ للإيمان بمُشرِّعٍ للكون.

في الإجابة عن سؤال «هل دفن العلمُ الإله؟» ينبغي القول إن العلم لم يدفن الإله فحسب، بل إن العلم في الواقع من آيات الله، والإلحاد هو الذي دفن العلم. الاعتقاد السائد هو أن العلم يقف في طرف، والإيمان بالله في الطرف الآخر، وأنهما في تعارض ولا صلة بينهما. هذه الصورة تبسيطية للغاية. دعوني أضرب مثالاً، في العام الماضي مُنحت جائزة نوبل للفيزيائي الاسكتلندي بيتر هيغز، لتنبّئه بجسيم هيغز بوزون الأولي. بيتر هيغز ملحد. وقبل بضع سنوات مُنحت جائزة نوبل في الفيزياء لوليم فيليبس، الفيزيائي الأمريكي المسيحي. إنه لوضع مثير للاهتمام، فقد فاز كلاهما بجائزة نوبل في الفيزياء، وهما فيزيائيان استثنائيان، وما يفرّق بينهما ليس العلم. ما يفرّق بينهما هو رؤيتهما للعالم، أحدهما ملحد والآخر مسيحي. التعارض القائم ليس بين الله والعلم، التعارض القائم هو بين رؤيتين للعالم؛ الرؤية الإيمانية والرؤية الإلحادية. التعارض بين هاتين الرؤيتين موجود منذ القدم. إذا عدنا إلى اليونان القديمة ودرسنا أشخاصاً مثل ليوقيبوس وديموقريطوس – اللذين طرحا فكرة الذرية – نجد أنهما كانا يعتقدان أن الواقع يتكون من شيئين: الذرات والفضاءات الخالية. حاول ليوقيبوس وديموقريطوس تفسير كل شيء باستخدام الذرة والفضاء الخالي. إنهما آباء المدرسة التي نسميها اليوم المادية. وفي الحقبة نفسها، كان هناك أشخاص مثل سقراط وأفلاطون وأرسطو يتحدثون عن وجود الله، أو الآلهة، أو التعالي. كانوا يعتقدون أن في العالم ما هو أكثر من المادة والطاقة. في العالم الأكاديمي اليوم نواجه هاتين الرؤيتين للعالم بالضبط، خصوصاً في جامعة أكسفورد حيث أدرّس. لدينا علماء ممتازون ملحدون، ولدينا علماء ممتازون متدينون. لذا فالسؤال الأساسي ليس ما إذا كان العلم والدين قابلين للجمع، بل السؤال الأساسي هو: على ماذا يدل العلم؟ هل يدل على الإلحاد – كما يدّعي زميلي ريتشارد دوكنز – أم يدل على التدين. أريد أن أتحدث عن هذا الأمر وأتناول عدداً من الغموضات التي أسميها «الضباب العقلي». في مثل هذه النقاشات، توجد سوء فهم كثيرة تجعل الناس لا يدركون ما يدور حوله هذا النقاش بالضبط.
أنا رياضياتي، لكنني لن أتحدث عن البراهين المنطقية. البرهان المنطقي ممكن فقط في الرياضيات البحتة والمنطق. ما أريد التحدث عنه هو الشواهد. هذا لا يعني أنني أريد التحدث عن شيء ضعيف من الناحية المفهومية. على سبيل المثال، أنا متزوج منذ 46 عاماً، لا أستطيع أن أثبت لكم رياضياً أن زوجتي تحبني، لكنني بنيت حياتي على هذا الاعتقاد. أعتقد أن الشواهد قوية بما يكفي لألتزم بالحياة المشتركة. إذن، عدم تمكننا من تقديم برهان منطقي لا يعني أننا لا نملك شواهد. عندما ننظر إلى تاريخ العلم، نجد أن مؤسسي العلم الحديث، كوبرنيكوس وكبلر وغاليليو ونيوتن، كانوا جميعاً يؤمنون بالله. هذه حقيقة بالغة الأهمية. عندما حاول جوزيف نيدم، لسنوات ووفقاً للافتراضات التاريخية للماركسية، أن يفهم لماذا لم ينشأ العلم الحديث في الصين، لم يستطع الوصول إلى إجابة محددة. وفي النهاية، قال إن الفارق الوحيد الذي أراه بين الشرق الأقصى والغرب هو أن الشرق الأقصى لم يكن لديه مفهوم «الخالق الواحد للكون» في صميم حياته – المفهوم الذي يرى الكون مجموعة منتظمة لها خالق واحد. بعبارة أخرى، ثمة ارتباط بين ظهور العلم الحديث والإيمان بالله. يقول سي. إس. لويس إن البشر أصبحوا علميين لأنهم توقعوا وجود قوانين في الطبيعة، وآمنوا بقوانين الطبيعة لأنهم آمنوا بمُشرّع. وقد ذكر ألفرد وايتهد أن العلم الحديث نشأ من إصرار الناس في القرون الوسطى على عقلانية الله.
عندما كنت أناقش ريتشارد دوكنز في هذا الشأن، كان يقول إما أن إلهاً موجود أو غير موجود، كان الجميع في العصور الوسطى يؤمنون بالله، لذا ليس من الغريب أن العلم ظهر في ثقافة تؤمن بالله. ذكّرته بأن الجميع لم يكونوا يعيشون في أوروبا الغربية، ولا يزالون، وأنه نسي الصين، وطرحت عليه النقطة نفسها التي أثرتها حول جوزيف نيدهام. يعتقد مؤرخو وفلاسفة العلم عموماً أن هناك علاقة عميقة بين الإيمان بالله بصفته ذكاءً عقلانياً يكمن وراء الكون، وظهور العلم. وبالطبع، هناك سبب منطقي لذلك. فالإيمان بالله لم يعق العلم، بل هو المحرك الذي أدى إلى ظهوره. أميل إلى التعبير عن هذا الأمر بدقة أكبر. للقيام بذلك، سأقارن بين شخصيتين: نيوتن وستيفن هوكينغ. كلاهما فيزيائيان استثنائيان وكلاهما درّس في جامعة كامبريدج. المثير للاهتمام أن نيوتن اكتشف قانون الجاذبية، وكان هذا بالنسبة له دليلاً على الإيمان بالله، بينما يعتقد ستيفن هوكينغ أن الجاذبية هي سبب لعدم الإيمان بإله. هذا مثير جداً لاهتمامي، وأنا متشوق لأفحص ما الذي حدث ولماذا يوجد هذا الاختلاف. لماذا يؤمن مكتشف قانون الجاذبية بالله، ولماذا يقول ستيفن هوكينغ، أشهر عالم على قيد الحياة في العالم، إن قانون الجاذبية يجعله لا يؤمن بإله؟ أشير إلى الحجة الرئيسية في كتاب هوكينغ «التصميم العظيم». يجادل في هذا الكتاب كالتالي: لأن قانون الجاذبية موجود، يمكن للكون أن يخلق نفسه من العدم، وهو يفعل ذلك. هذا هو الجزء الأساسي من حجة هوكينغ لنفي وجود الله. بينما يقول نيوتن: العلم والله، يقول هوكينغ: إما الله أو العلم. سمعت الكثير من الشباب يسألون: لماذا يجب أن أختار بين الله والعلم؟ لماذا يعتقد هوكينغ أن عليّ الاختيار؟ في رأيي، الغموض الأول هو الغموض حول مفهوم الله. المشكلة ليست علمية في المقام الأول. أنا أيرلندي، وعندما كنت شاباً وكنت أستخدم كلمة الله، كان الكثيرون يعتقدون أنني أعني إله الكتاب المقدس الذي خلق الكون ويديره. لكن الأمر لم يعد كذلك، لا يمكننا أن نفترض أن الجميع يفهم ما نعنيه بكلمة «الله». هل دفن العلم الإله؟ نعم ولا.
لقد دفن العلم العديد من الآلهة. في نقاشاتي الكثيرة مع أصدقائي الملحدين، توصلت إلى أنهم يعتقدون أنني أؤمن بما يُعرف بـ «إله الفجوات». إله الفجوات يعني ببساطة أنه حيثما لا نستطيع تفسير شيء ما، نقول إن هذا من فعل الله. مثلاً، يحدث الرعد والبرق فأخاف، ثم أقول إن إله الرعد والبرق موجود. لكن عندما أدرس في الجامعة، يُشرح لي الرعد والبرق علمياً، فيختفي إله الرعد والبرق. هذا هو إله الفجوات، الإله الذي يدحضه العلم. إذا كنت تؤمن بإله الفجوات، فأنت مضطر للاختيار بين الله والعلم، لأنك عرّفت الإله بهذه الطريقة. وأيضاً، إذا كان تعريفك للإله هو أنه يفسر كل شيء طالما لم يُقدم تفسير علمي، فحينئذٍ، بحكم التعريف، يجب أن تختار بين العلم والله. هذا أحد الضبابيات الموجودة في هذا النقاش. لا يقول الأشخاص تحديداً ما الذي يعنونه بـ «الله» في هذه النقاشات. كعالم، إذا قيل لي: اختر بين إله الفجوات والعلم، فسأقول بالطبع إنني أختار العلم. لكن الله ليس إله الفجوات، إنه إله القصة كلها، أي أنه خالق الأجزاء التي لا نفهمها وخالق الأجزاء التي نفهمها.
دعوني أعود إلى نيوتن. نيوتن باكتشافه قانون الجاذبية لم يدّعِ أن لدي قانون الجاذبية ولم أعد بحاجة إلى الله. بدلاً من ذلك، ألّف كتاب «الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية» الذي يُحتمل أنه أهم كتاب علمي في التاريخ، وهو يأمل في هذا الكتاب أن يقنع اكتشاف الجاذبية الناسَ بالإيمان بالله. بعبارة أخرى، كلما ازداد فهمه للكون، ازداد تقديره للإله الذي خلقه بهذه الصورة. نحن عادةً نتصرف هكذا. كلما فهمنا الهندسة أكثر، استطعنا الإعجاب برولز-رويس أكثر، وكلما فهمنا الفن أكثر، استطعنا تمجيد رامبرانت أكثر. إذن، كلما فهمنا الطبيعة أكثر، زاد شوقنا لتمجيد الإله الخالق لها. لأن الله ليس إله الفجوات، بل هو إله القصة كلها، الإله الخالق لما أفهمه وما لا أفهمه. يعتقد كثيرون أنني أؤمن بإله الفجوات، وبالتالي أعاني من قصور عقلي، لأنني لا أختار بين العلم والله. بالتأكيد، إذا كان لدينا مفهوم خاطئ عن الله، فسنضطر للاختيار بين الله والعلم.
المسألة التالية هي ماهية «التفسير». ما هو التفسير؟ ما هو التفسير العلمي؟ هل «الله» و«العلم» نوع واحد من التفسير؟ يعتقد ريتشارد دوكنز أن الله لا يختلف عن التفسيرات العلمية، ولذلك يجب تفضيل العلم على الله. دعوني أضرب مثالاً. لماذا يغلي الماء في الغلاية؟ إنه يغلي لأن الطاقة الحرارية وصلت إلى سطح الغلاية، وهذه الحرارة بتأثيرها على جزيئات الماء تؤدي إلى غليانه. قد يقول قائل: لا، الماء يغلي لأنني أريد فنجاناً من الشاي. هذا كلام فارغ. الماء يغلي بسبب التسخين، والماء يغلي لأنني أريد شرب الشاي، هما مستويان مختلفان من التفسير. تفسير على المستوى العلمي وآخر على مستوى الرغبات والفاعلية والقصد الفردي. من الواضح جداً أن هذين النوعين من التفسير ليسا في تعارض أو تنافس، بل متكاملان. في الواقع، العلموية، أي فكرة أن العلم هو الطريق الوحيد للوصول إلى الحقيقة، تتجاهل حقيقة وجود أكثر من مستوى للتفسير. الادعاء بأن الله خلق العالم لا يتعارض مع العلم، تماماً كما لو قلنا إن هنري فورد خلق سيارة فورد ومحرك السيارة، فهذا لا يتعارض مع قوانين محرك الاحتراق الداخلي. إذا قلت لكم يجب أن تختاروا بين هنري فورد وقوانين محرك الاحتراق الداخلي، ستقولون «لا تمزح، سأختار كليهما». للتفسير مراتب مختلفة، تفسيرات علمية وتفسيرات على مستوى الفاعلية. يقول ريتشارد سوينبرن، زميلي في أكسفورد، إن العلم يفسر، لكنني أضع الله كمبدأ لأتضح لماذا يفسر العلم. إحدى الحجج الرئيسية في كتاب «وهم الإله» لريتشارد دوكنز هي أنه إذا وضعت الله كمبدأ خالق للوجود، فعليك منطقياً أن تسأل: من خلق الله؟ ثم يجب أن تسأل: من خلق الإله الذي خلق الله؟ وهذا السؤال يتكرر إلى ما لا نهاية، ويستنتج دوكنز من هذه الحجة أن الله غير موجود. عندما رأيت هذه الحجة، أصابتني الدهشة، لأن التحليل المنطقي البسيط يظهر أنه عندما نسأل: من أو ماذا خلق «أ»، فهناك افتراض مسبق. الافتراض المسبق هو أن «أ» مخلوق، ولهذا نسأل: من خلق «أ». إذا لم يكن «أ» مخلوقاً، يصبح هذا السؤال عنه بلا معنى. يظن دوكنز أنه بسؤاله هذا قضى على الله، بينما سؤاله يتوجه فقط إلى الآلهة المخلوقة. إذا فكرنا قليلاً، ندرك أننا لسنا بحاجة إلى العلم للقضاء على الآلهة المخلوقة، فالجميع يعلم أن الآلهة المخلوقة، التي نسميها أصناماً، هراء. الحجة الأساسية للدين هي أن الله أزلي وأبدي، فإذا كان الشيء أزلياً أو أبدياً وسألنا من خلقه، نكون قد وقعنا في تناقض. إذن، إذا سألنا حجة دوكنز عن الله، فإنها تؤدي إلى تناقض، لكن يمكن طرح هذا السؤال عن الآلهة المخلوقة. في مناظرة لي مع ريتشارد دوكنز، سألته: «أنت تؤمن بأن الكون هو من خلقك، والآن دعني أسألك سؤالك أنت: من خلق خالقك، أي الكون؟». سألته هذا السؤال قبل ثماني سنوات في مناظرة معه، وما زلت أنتظر إجابة منه.
الواقع بالنسبة للملحدين هو المادة-الطاقة، ويطرح بعضهم فكرة الأكوان المتعددة، لكن هناك فكرة آخذة في الانتشار هذه الأيام: الواقع الأساسي هو «العدم». لنستمع إلى هوكينغ مرة أخرى: بقانون الجاذبية، يستطيع الكون أن يخلق نفسه من العدم وهو يفعل ذلك. بالنسبة لمؤمن مثلي، الواقع الأساسي هو الله. لقد وصلنا اليوم في عالم الفكر إلى موضع شيّق، فأساس الوجود إما الله أو العدم. هذه الأيام، أنا منهمك في التدريس عن «العدم»، وهو أشد الموضوعات إثارة للاهتمام. لذا، فالسؤال ليس ما إذا كان هناك واقع أساسي أم لا، بل السؤال هو: أي واقع أساسي هو؟ دعوني أذكر ملاحظة حول منطق تفسير هوكينغ؛ لأنه بوجود قانون الجاذبية، يستطيع الكون أن يخلق نفسه من العدم وهو يفعل ذلك. حين قرأت هذا لأول مرة قلت لنفسي: لحظة، لأنه يوجد شيء ما، يمكنه أن يخلق نفسه من العدم. لكن هذا تناقض. الملاحظة الأخرى هي أنه يقول بسبب قانون الجاذبية، هو لا يقول إن الجاذبية موجودة. لكن إن لم يوجد أي شيء يفسر قانون الجاذبية، فما معنى قانون الجاذبية؟ هذا يفتح بابًا آخر نحو الغموض بشأن قوانين الطبيعة. قوانين نيوتن للحركة لم تتسبب قط في تحريك أي شيء عبر التاريخ، قوانين نيوتن للحركة تصف الحركة. علة حركة الكرات على طاولة البلياردو ليست قوانين نيوتن للحركة، علة حركتها هي أن شخصًا يضربها، وقوانين نيوتن تصف هذه الحركة. فكرة أن القوانين توجد الأشياء هي فكرة شديدة الغرابة، وبالطبع نحن جميعًا على دراية بها. كنت أتحدث مرة مع بيتر أتكينز، الفيزيائي الملحد الشهير في جامعة أكسفورد. سألته: ما الذي خلق الكون برأيه؟ فأجاب: الرياضيات. ضحكت، فسألني: لماذا تضحك؟ قلت: بيتر، أنا رياضياتي، هل سبق لـ 1+1=2 أن وضعت جنيهين إسترلينيين في جيبك؟ سألته: ما الذي تسبب في الأزمة الاقتصادية؟ لأن البعض ظنوا أن الرياضيات يمكنها إنتاج المال. هل تتذكر الأزمة المالية؟ كلنا ضحايا لهذا الاعتقاد بأن الرياضيات يمكنها إنتاج المال.
يعتقد هوكينغ أن قانون الجاذبية هو العلة وهو الذي يخلق. مثاله الأول عن القانون هو أن الشمس تشرق من الشرق وتغرب في الغرب. لكن هذا القانون والنظام لا يخلق الشمس، ولا الشرق ولا الغرب، بل هو وصف لما يحدث في الطبيعة. في رأيي، هناك نوع من الارتباك على المستوى الفلسفي. لأكرر مرة أخرى: بفضل قانون الجاذبية، يمكن للكون أن يخلق نفسه من العدم وهو يفعل ذلك. إذا قلت لكم إن "أ" يخلق "ب"، فماذا يعني ذلك؟ يعني أنه إذا كانت لديكم "أ"، فستحصلون على "ب" أيضًا. أما إذا قلت لكم إن "أ" يخلق "أ"، فماذا يعني ذلك؟ في رأيي، يبقى الكلام غير المفهوم غير مفهوم، حتى لو كتبه أذكى العلماء. إنه غير مفهوم، لقد أدت فكرة خلق الكون من لا شيء إلى أكثر الكلام تفاهةً قرأته في حياتي. دعوني أطرح عليكم اقتباسًا من أحد علماء الفيزياء الفلكية المعروفين: "بما أنه شيء فيزيائي، يجب أن يكون 'اللا شيء' فيزيائيًا، خصوصًا إذا عرّفتم 'اللا شيء' بأنه غياب الشيء". هذا الكلام غير المفهوم يعود إلى لورنس كراوس. يدّعي في كتاب ألفه أنه أظهر كيف نشأ الكون من العدم، بينما لم يحقق هذا النجاح. ما فعله هو إعادة تعريف 'اللا شيء'. هذا تمرين شيّق للغاية، معظمنا يعرف ما معنى لا شيء، إذا قلتُ إني ذهبت إلى ميدان في المدينة ولم أرَ أحدًا، فهذا لا يعني أني لم أرَ شخصًا اسمه 'لا أحد'، بل يعني أني لم أرَ أي شخص. قبل بضع سنوات، سنحت لي فرصة لمناظرة آلان غوت حول نظرية 'التضخم الكوني'. قلتُ إن هناك ارتباكًا كبيرًا بين عامة الناس حول كلمة 'لا شيء'. سألته: عندما تستخدم كلمة 'لا شيء'، هل تقصد 'لا شيء' بالمعنى الفلسفي، أي بمعنى العدم وانعدام الجوهر؟ فأجاب قائلاً: بالطبع لا، 'حالة الخلاء' ليست عدمًا. إن فكرة أن للفضاء بداية – رغم عدم وجود إجماع بين الفيزيائيين على هذه الفكرة – تجبر الناس على الإجابة عن سؤال لايبنتس: 'لماذا يوجد شيء بدلاً من لا شيء؟'. من وجهة نظر شخص متدين مثلي، هناك إجابة بسيطة من منظور واحد، الكون موجود لأن الله هو علة وجوده. الله ليس 'لا شيء'، لكنه ليس فيزيائيًا، إنه روح، لكن إذا تجاهلتم تدخل الله في الخلق، فستواجهون مشكلة كبيرة، وعليكم أن تشرحوا كيف نشأ شيء من العدم، وفي هذه الظروف يلجأ بعض الناس إلى إعادة تعريف اللا شيء.
دعوني أعود مرة أخرى إلى التفسير. قلتُ إن للتفسير مراتب مختلفة. اسمحوا لي أن أتحدث عن التفسيرات العلمية. ماذا يفسر قانون الجاذبية؟ عندما دُرِّس لي قانون الجاذبية لأول مرة في المدرسة، ظننتُ أن هذا القانون يفسر الجاذبية. لكن الأمر ليس كذلك، لا أحد يعرف ما هي الجاذبية. قانون الجاذبية يتيح لنا إمكانية حساب تأثيرات الجاذبية، وهذا أمر استثنائي. إنه يسمح لنا بالسفر إلى القمر حتى دون الأخذ بنظرية أينشتاين. لكن كما لاحظ نيوتن نفسه، فإن قانون الجاذبية لا يخبرنا ما هي الجاذبية. صرّح ريتشارد فاينمان مرةً بأن لا أحد يعرف ما هي الجاذبية أو الطاقة. عندما نقول إن العلم يفسر، يظن كثيرون أن هذا هو كل شيء ولا يمكن لأي تفسير آخر أن يكون ممكنًا. لكن العلم ليس فقط ليس كل التفسيرات الممكنة، بل إن التفسيرات العلمية لا تقوم حتى بكل التفسيرات الممكنة داخل العلم. قانون الجاذبية استثنائي، كنتُ حقًا أتمنى لو أني اكتشفته بنفسي، لكن للأسف لم يحدث ذلك، نيوتن هو من فعلها. لقد قام بعمل استثنائي. لكن قانون الجاذبية لا يخبركم ما هي الجاذبية. نسمع كثيرًا هذه الأيام قولهم: لدينا تفسير علمي ولسنا بحاجة إلى الله. هذا الكلام ليس دقيقًا للأسباب التي ذكرتها بخصوص التفسير.
أنا، باستثناء زوجتي، عاشقٌ للغات والرياضيات. الرياضيات البحتة هي بذاتها لغة، وتقع في أقصى طيف اللغات، وهي أجمل اللغات. تُستخدم الرياضيات لفهم الطبيعة، أما اللغات البشرية فتُستخدم للتواصل. نحن كائنات مولِّدة للغة. علاوة على ذلك، يوجد نصٌّ في حمضنا النووي (DNA). كما أننا قادرون على فهم الكون بلغة الرياضيات. هذا أمر استثنائي. يقول أينشتاين: الشيء الوحيد غير القابل للفهم في الكون هو أنه قابل للفهم. يتحدث يوجين ويغنر، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء، في أحد أعماله عن رياضيٍّ منهمك في التفكير في ذهنه ويتوصل إلى صيغ تنطبق على العالم الخارجي، كيف يكون هذا الأمر ممكنًا؟ كيف ترتبط سلسلة من المفاهيم التجريدية في ذهن الإنسان بالعالم الخارجي؟ يقول ويغنر نفسه إن هذا غير عقلاني. لكن هذا الموقف يعتمد على نظرتكم للعالم. أريد أن أقول إن أعظم دليل على الله هو اللغة، على جميع مستوياتها. على مستوى الحمض النووي (DNA)، وحقيقة أننا نحن البشر نمتلك لغة، وأننا عقلانيون وقادرون على ترويض العالم بالرياضيات. كثيرًا ما أسأل زملائي في أكسفورد: بماذا تمارسون العلم؟ فيقولون: ماذا تعني؟ فأقول: أعني ما بداخل ذهنكم. غالبًا ما يريدون أن يقولوا الذهن، لكنهم بحذر يقولون: بدماغي، لأن الكثيرين منهم لا يعتقدون بوجود تمييز بين الذهن والدماغ. ثم أقول لهم: تحدثوا عن دماغكم الذي تمارسون به العلم. ما هو دماغكم؟ كثيرون منهم يجيبون بشيء مثل: الدماغ هو المرحلة النهائية لعملية غير موجهة وخالية من الذهن. حينها أسأل: لماذا تثقون بدماغكم؟ لو كنتم تعلمون أن حاسوبكم هو المرحلة النهائية لعملية غير موجهة وخالية من الذهن لما وثقتم به أبدًا. هذه ليست حجتي، إنها حجة داروين.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
العلوم السياسية
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١٧٠ تعليق
در ضمن با توجه کشفیات جدید فرضیه های علمی خودم را در باره فرایند منشأ حیات و ایجاد اولین مولکول قابل تکثیر و همانند سازی و بیان ژن و همچنین توضیح علمی چگونگی خلقت انسان با پذیرش موضوع تکامل و جهش های تدریجی در طول ۴ میلیارد سال قبل و نوع انسان متفاوت از میمون ها با آنالیز ژنتیکی موجودات آمادگی خود را برای مناظره علمی و البته صد درصد علمی اثبات وجود خالق هوشمند intelligent design یعنی خداوند قادر و عالم مطلق به شرط بحث فقط علمی با آمار و ارقام و ریاضی و معادلات بیوانفورماتیک یا داده پردازی زیستی مولکولی ژنتیکی و وارد نشدن به حواشی و سفسطه و مغلطه و فرار از بحث علمی مستدل و متقن اعلام می کنم البته در محیطی علمی با حضور دانشمندان برجسته تا خدا ناباوران بدون ترس و هراس مناظره کنند اما در صورت منطقی بودن استدلال ها در جلو جمع اگر نتوانستند پاسخ دهند و البته فرار از بحث نکنند و سفسطه و مغلطه فلسفی نکنند منطقا قبول کنند و اعتراف به وجود خداوند خالق عالم نمایند حاضر به حضور هستم با اسلاید و اتصال به اینترنت جهت انجام آنالیز های ژنومی و بیوانفورماتیک و سیستم بیولوژی تا همه شاهد پیچیدگی شگفت انگیز ژنوم موجودات و انسان شوید که بدون خالق هوشمند امکان ندارد تصادفی بوجود آمده باشد جهان بدون خدا معنا ندارد
در ضمن با توجه کشفیات جدید فرضیه های علمی خودم را در باره فرایند منشأ حیات و ایجاد اولین مولکول قابل تکثیر و همانند سازی و بیان ژن و همچنین توضیح علمی چگونگی خلقت انسان با پذیرش موضوع تکامل و جهش های تدریجی در طول ۴ میلیارد سال قبل و نوع انسان متفاوت از میمون ها با آنالیز ژنتیکی موجودات آمادگی خود را برای مناظره علمی و البته صد درصد علمی اثبات وجود خالق هوشمند intelligent design یعنی خداوند قادر و عالم مطلق به شرط بحث فقط علمی با آمار و ارقام و ریاضی و معادلات بیوانفورماتیک یا داده پردازی زیستی مولکولی ژنتیکی و وارد نشدن به حواشی و سفسطه و مغلطه و فرار از بحث علمی مستدل و متقن اعلام می کنم البته در محیطی علمی با حضور دانشمندان برجسته تا خدا ناباوران بدون ترس و هراس مناظره کنند اما در صورت منطقی بودن استدلال ها در جلو جمع اگر نتوانستند پاسخ دهند و البته فرار از بحث نکنند و سفسطه و مغلطه فلسفی نکنند منطقا قبول کنند و اعتراف به وجود خداوند خالق عالم نمایند حاضر به حضور هستم با اسلاید و اتصال به اینترنت جهت انجام آنالیز های ژنومی و بیوانفورماتیک و سیستم بیولوژی تا همه شاهد عطظمت خلقت که بدون خالق هوشمند امکان ندارد باشند
سلام خوشبختانه با کشفیات ژنتیک مولکولی در باره ساختار فوق العاده پیچیده ژنوم موجودات زنده که تخصص دانشگاهی بنده است و ۴۰ سال بروی آن کار علمی پژوهشی کرده ام کاش امکانات تصویری بود تا نتیجه آخرین کشفیات علمی در ساختار DNA ژن ها سنتز و بیان ژن ژنومیکس پروتیومیکس متابولومیکس و ترانسکریپتومیکی را نشان دهم و ثابت کنم امکان ندارد این طراحی فوق شگفت انگیز بدون طراحی هوشمند یعنی خدا در اثر تصادف ایجاد شده باشد به علاقمندان توصیه می کنم کتاب زبان خدا نوشته رئیس پروژه عظیم ژنوم انسان را بخوانید که خداناباور بود ولی در پروژه ژنوم و آنالیز داده های زنی به تحیر رسید و به خداوند ایمان آورد و مبلغ آن شد کاش فرصت بود نتیجه مقایسه ژنوم موجودات زنده از کوچکترین ویروس ها تا انسان را به ما نشان دهم قطعا حتی تصور بدون وجود خالقی دانا را بکنید جهان بدون خالق مفهومی ندارد پروفسور علی کرمی متخصص بیوتکنولوژی پزشکی فوق تخصص مهندسی ژنتیک استاد تمام دانشگاه علوم پزشکی
ضمن خسته نباشید از صدانت خواهش میکنم کتاب جدید مسئله شر (بررسی مقالات)از آقای باقری نوع پرست و بذارید تا از نظرات دوستان استفاده کنیم .
آقای امیر بهتر است دلایل خود را برای قبول نداشتن لیبرالیسم مطرح کنید
این که مثال بود. سخن چیز دیگری است و ربطی به موضوع صفحه و یا پیام جمله ندارد.
هر وقت دیدم از بدیهی بودن خارج شد هزاران دلیل براتون خواهم نوشت. لیبرالیسم رو فقط کاربران اینترنت شیفته برد پیت و انجولینا جولی ممکن نشناسن. هر مظلوم و استخوان شکسته ای در ساواک صابون شکنجه لبرالیسم به تنش خورده.
نقل قول از حجت جانان. در شبه پاراگراف بالا سودو ساینس فرویدی مطلب برداشته. در شبه پاراگراف پایین karmaرا بعنوان عقیده خود نام برده که از فرط تناقض حیرت آور است. خوب اگر دین خرافه است که کارما که Arch-superstitionمحسوب می شود. : " بدلیل ترس ونیاز انسان است انسان میل به بقا دارد ولی مطمئنا انسان فقیر وضعیف است انسان در مقابل حوادث روزگار اسیب پذیر است ولی این دلیل نمیشود که بگوییم بصورت فطری محتاج خداوند است انسان اسیب پذیر است وبدین دلیل دنبال نیروی مافوقی هست که بتواند او را محافظت نماید وچون ان نیرو را نمییابد در ذهن خود انرا میسازد مادر ذهن خود مطالب دیگری هم میسازیم ما هرگز با تمام وجود وازاعماق درونمان باور نداریم که دوباره به این جهان بر نخواهیم گشت در واقع تناسخ هم در اعماق درونمان ریشه دارد واگر به خود درونمان برگردیم این تفکر که قبلا هم ما دراین دنیا زیسته ایم ویا اینکه پس از مرگ ممکن است دوباره در نشئه ای دیگر باز به دنیا برگردیم در درونمان ریشه دارد " ایجاد تلقینات فکری و تخریب فرهنگی تحت نام گفتگوی منطقی!
وقتی من لیبرالیسم را قبول ندارم نمی توانم در گفتگو در این باب جملاتی طح کنم که گویی اشتراک فکری با مخاطب دارم و او را فریب دهم و ضعف خود را با الهام گیری از یک موضع مورد حمله خودم پر کنم.
وقتی گفتگو معنی پیدا می کند که صداقت دانشگاهی حضور داشته باشد. حجت بدون طرح موضع، بدون تثبیت مسئله ، بدون بیان موضع از فردی را که صادقانه و شفاف با ایشان سخن می گوید سئوال دیگر و نامربوط به موضوع اولیه می پرسید و موضوع را عوض می کنید.fallacy of many questions . در یک گفتگو بایست موضع گفتگو اعلام شود شما موضوع گفتگو را مرتب عوض می کنید . جدل ارزش فکری ندارد.
خانم یزدانی شما معنی کلماتی را که بکار میبرید نمیدانید 1- ایا شما گفتید که خدای قران خدا متشخص انسانوار است ؟ یاخیر 2- خدای متشخص انسانوار یعنی چه ؟ 3- شما درضمن گفتید که خدای وحدت وجودی با خدای قران که متشخص وانسانوار است فرق دارد وخدای نامتشخص است توضیح دهید اینها یعنی چه ؟
1/ جنابعالی دائماً از مغالطه پهلوان پنبه و مغالطه شخصی استفاده می کنید. 2/مواضع خود را روشن و شفاف بیان نمی کنید. 3/سوالات تکراری در گفت و گو می پرسید. 4/طرف گفت و گوی خود را به جدل می کشانید. با این شیوه و روش, آیا به نظر شما ادامه گفت و گو امکان پذیر است؟!
حکمت متعالیه واثار ابن عربی مشحون از تاویلات غلط وباطل است از مهدی نصیری سردبیر پیشین روزنامه کیهان که بارها بعنوان کارشناس در صدا وسیما ودر مناظره با وحدت وجودیان حضور داشته است
از آقای مهدی نصیری باسوادتر و آگاه تر در حوزه فلسفه و عرفان اسلامی در کشور ایران هم وجود دارد. لطفاً همه نقدها به ایشان را هم بخوانید.
پس این همه بحث ، درگیری ، ردیّه و نوشتن مطالب مفصل شما هر روز و شب گیر دادن به این آن برای چیه؟ این همه پیراهن پاره کردن برای انکار پیامبرانی است که نیامدند و غلط و باطل این و آن است؟ همین؟ قسم حضرت عباس رو باور کنیم یا دم خروس را؟
خدا در تعریف دین omnipotent و omniscient است . پیچیدگی طبیعت و رابطه خالق و طبیعت تنها یکی از راه های متعددی است که علیه موضع متعارض شما سخن می گوید. شما خدا را خدای مکانیکال فرض می کنید و نتیجه می گیرید که نمی شود اما از خدای قادر مطلق by definitionبنا به تعریف هر گونه جهانی با هر گونه رابطه ای بتا طبیعت بر می آید. حال شما می توانید خدا خالق را بر اساس دیگری نپذیرید اما این بیان حاوی پیش فرضی است خلاف تعریف خدا در قرآن. قرآن شما ا آزاد گذاشته است.
مطلبی که بانام علی ربانی گپایگانی درلینک کامنت پیشین اوردید که ایشان از طرف ایت الله سبحانی نقد طوطی وزنبور دکتر سروش کرده است باید ابتدا شما را متوجه این نکته نمایم که همانطور که دراین مقاله هم امد افعال بشری طبق الهیات اسلامی بدون اذن الهی به منصه ظهور نمیرسد در واقع اراده انسان در طول اراده خداست که دراین مقاله هم انرا تایید کرده که نه تنها پیامبر که افراد عادی هم افعالشان تحت نظارت واعمال الهی است دراین مقاله امده که این مطلب به افعال پیامبر اختصاص ندارد درمورد دیگرافعال بشری هم صادق است بعد مثال باریدن باران که توسط ابرها انجام میشود ولی به خدانسبت داده میشود ویا تیر انداختن که قران میگوید تو تیر نیانداختی خدا انداخت اینها را یاد اوری میکنم که به شما بگویم وقتیکه میگفتم فردی که کودکی را ازار جنسی میدهد طبق الهیات اسلامی ونظر وحدت وجودیان افعال ازار دهنده وازار شونده افعال خداست وبا تایید واعمال ازطرف خدا انجام میشود بنا برهمین دلیل خدای وحدت وجودی بیشتر درگیر شرور است ونظر اقای امیر را جلب میکنم به همین مقاله که تاکید دارد بر ظاهر قران وتاویل را مجاز نمیداند مگر به استثنا که جایی تشبیهی شده باشد مانند تخت خدا ویا دست خدا به غیر از این مفسر باید به ظاهر قران متعهد باشد که دراین مقاله توسط نماینده ایت الله سبحانی روی ان تاکید شده است بعد شما به من اعتراض میکردید که چرا به ظاهر قران استناد میکنم ! در مجموع باید بگویم که نقد بسیار ضعیفی بود وهرگز حق مطلب ادا نشد واینرا نمیتوان نقد طوطی وزنبور دانست استناد به ایات قران برای اثبات کتاب خدا بودن قران صحیح به نظر نمیرسد از درون یک متن نمیتوان به نفع ان متن ادله اورد گذشته از انکه خود قران هم در ایه 94سوره یونس گفته فان کنت فی شک مما انزلنا الیک فسئل الذین یقرون الکتاب من قبلک به پیا مبر میگوید که اگر شک داری برتو ایات نازل میشود از دانشمندان اهل کتاب بپرس مگر پیامبر به پیامبری خود شک داشت ؟درادامه قران میگوید که نباید از تکذیب کنندگان ایات باشی که از زیانکاران خواهی بود اینها را به حضرت محمد میگوید !مگر محمد از تکذیب کنندگان بود ؟مگر محمد به وحی شک داشت ؟ انچه که نماینده ایت الله سبحانی باید درنظر میداشت این بود که از درون متن نمیتوان برای اثبا متن ادله اورد دکتر سروش مثالی میزند که مثلا چهار کتاب روبروی شماست که میخواهید تازه ایمان بیاورید وهر چهارتای انها ادعا کنند که کتاب خداهستند شما چطور باید بدانید کدام درست میگوید ؟ شما باید بیرون از متن ادله عقلانی برای صحیح بودن اداعای انان بیابید اینکه اقای ربانی میگوید که دکتر سروش اثبات نکرده که قران گفته محمد است تا بتواند بر مبنای ان رابطه طولی انرا مانند همانکه درمورد باران است رابطه طولی محمد با خدا بداند که خدا محمد را افرید ومحمد قران را . دکتر سروش از برهان خلف استفاده کرده دکتر سروش ابتدا استدلال کرده که قران نمیتواند کتاب خدا باشد وقتیکه قران نتواند کتاب خدا باشد انوقت چه میماند ؟کلام محمد ورویای محمد تجدید پذیر نبودن اراده الهی در مورد هدایت تشریعی ونزول قران با هدایت تکوینی وخلق موجودات بسیار متفاوت است درخلق موجودات علل وعوامل میانی حضور دارد مثلا شما حاصل ازدواج پدر ومادر خود هستید همچنین محیط طبیعی ونورخورشید ودما ومحیط زیست و... عواملی است که در خلق شما تاثیر گذار است ولی در هدایت تشریعی ونزول قران این ادعاست که خدا عینا کلام را تولید ونازل کرده است که اگر بخواهیم انرا مانند تکوینی بگیریم به گفته دکتر سروش بسیارنزدیکتر است بنا براین تجدید اراده الهی ومتاثر شدن از حوادث زمانه طبق الهیات اسلامی محالست وبا نزول قران همخوانی ندارد اشکالات طرح شده در طوطی وزنبور واشکالات طرح نشده دران باید پاسخ داده شود تا بتوان قران را کلام الهی دانست وجود ایات متناقض واشکالات علمی وفلسفی موجود درقران انرا از کتاب خدا بودن میاندازد اینکه خدا عده ای را بخاطر سیر کردن شکمشان که روز شنبه ماهیگیری کرده اند بوزینه کرده است با کدام عقل همخوانی دارد اسمان هفتگانه هرگز دیگر الان که بشر فضا را درنوردیده است قابل قبول نیست بیرون امدن اب جهنده از صلب مرد وسینه زن که با علم همخوانی ندارد برتر دانستن مرد ازاد بر برده که قران برده را گنگ وسربار مالک دانسته وحمایت از برده دار وبردهداریست افرینش زمین واسمان درشش روز ودر جایی دیگرگفته در یک ان ولحظه زمین واسمان بایک باش خلق شده است ارتباط جنسی با کنیز واسیر جنگی بدون عقد وصیغه وبدون مهریه وبدون هیچگونه حقوق انسانی و...... همه وهمه باید پاسخ گفته شود تا بتوان انرا نقدی صحیح دانست حداقل اینکه پاسخ فلسفی دکتر سروش را بیرون از متنی میدادند واشکالات طرح شده در طوطی وزنبور را جداگانه پاسخ میدادند تا ادعای نقد محلی از اعراب داشته باشد
دکتر سروش با این نظریه , یک تفکر اومانیستی از قرآن کریم بیان کردند. در صورتیکه خودِ خداوند در قرآن کریم خطاب به پیامبر می فرماید: سوره «الحاقه» : «وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَیْنا بَعْضَ الْأَقاویلِ، لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْیَمینِ، ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتین»؛ اگر او سخنى دروغ بر ما میبست، ما او را با قدرت میگرفتیم، سپس رگ قلبش را قطع میکردیم. اگر واقعاً قرآن کریم (کلام محمد)است و کلام خداوند نیست. پرسش: چرا خود شخص پیامبر نمی توانست( تحدی )کند؟! چرا خداوند, پیامبر را تهدید می کند؟
این ها چه ربطی به موضوع این پیج دارد؟ موضوع صفحه مقاله جان لنکس استاد ریاضی دانشگاه آکسفورد است و شما از طوطی و زنبور آقای بهمان می گویید!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!وقتی به خود اجازه می دهید که نامربوط سخن بگویید مغالطه ها پی در پی بدنبال هم ردیف می شوند.
چيستي و چگونگي وحي http://kalami.nashriyat.ir/node/662
بهروز: «اگر هم واقعا میدانید و آگاهی دارید از جزئیات کائنات و آفرینش، لطفن به جای طرح سوال من و دیگر اعضای جامعه بشری را از حقایق آگاه کنید.» گمان میکنی اگر کسی بیش از تو دربارهٔ چیزی بداند، باید بتواند تو را هم از آن آگاه کند؟ گمان میکنی هیچ پیشنیازی برای آگاهی و دریافت چیزی نیست؟ بهروز: «بعد که میگویم این ادعا بر چه اساس است یک سوال در همان رابطه می پرسید… شما را دعوت به تواضع میکنم، دعوت به فرونتی، دعوت به پذیرش ظلوم و جهول بودن خود و دیگر انواع بشر، به پرهیز از تکبر و دانش نسبت به همه چیز دعوت میکنم.» گفتههایت با هم نمیخوانند. از پرسش او چگونه به این مباحث اخلاقی پل زدی؟ مثلاً او از تو دربارهٔ وحی به زنبور پرسید (که در قرآن آمدهاست)، چرا ترش کردی؟ یا پاسخش را میدانی پس بگو، یا نمیدانی پس بپرس، و از پاسخ آن یا قانع میشوی پس اعتراف کن، یا قانع نمیشوی پس اگر نقضی داری بگو وگرنه خاموش باش. بهروز! نخست جملههایی را که گفتی برایمان دقیق معنا کن؛ دعوت به «فروتنی» و «پرهیز از تکبر» کردی و در میان این دو، از ظلوم و جهول گفتی! پس انگار معنایی که برداشت نمودی، با معنایی که بسیاری دیگر برداشت میکنند، فرق دارد: http://ensani.ir/fa/article/353445/%D8%A8%D8%B1%D8%B1%D8%B3%DB%8C-%D8%AD%D9%82%DB%8C%D9%82%D8%AA-%D8%B8%D9%84%D9%88%D9%85%DB%8C%D8%AA-%D9%88-%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84%DB%8C%D8%AA-%D8%A7%D8%B2-%D9%85%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%DB%8C-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D8%A7-%D9%88-%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D9%85%DB%8C%D9%86%DB%8C-%D8%B3- اگر من خطا میکنم، ببخش و آگاهم کن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
خانم یزدانی حالا که شما درکامنتهای پیشین بالاخره اقرار کردید که خدای قران خدای وحدت وجودی نیست وخدای متشخص انسانوار ومتباین با جهان است حالا یا باید دست ازاینکه قران کلام خداست بردارید ویا اینکه دست از خدای وحدت وجودی بردارید اگر قران عینا کلام خدا باشد خود خدا بهتر میداند که خود را چگونه بشناساند واگر باز هم اعتقاد به خدای وحدت وجودی داشته باشید درواقع تمام داستانهای قرانی را دروغین میدانید چون در داستانهای قرانی وزندگی پیامبران پیشین خدا قهر وغضب میکند وعذاب نازل میکند واقوامی را بدین ترتیب از صحنه روزگار محو کرده درواقع خدا نسل کشی براه انداخته است شما یا باید بپذیرید که حق ان اقوام بوده وقران عینا کلام خداست وداستانهای قرانی صحیح وواقعی است که دراینصورت باید از خدای وحدت وجودی دست بکشید ویااینکه بر خدای وحدت وجودی باقی بمانید و قران را کلام الهی ندانید وداستانهای قرانی را غیر واقعی بدانید فقط یکی از این دو را میتوانید برگزینید چون ایندو باهم قابل جمع نیستند
1/ من به خدای( وحدت وجود ) باور دارم , در نتیجه به کلام خدا نیز باور دارم و اینکه کلام خدا بر زبان پیامبر خدا جاری شده است , نیز باور دارم. در نتیجه : به نظر من قرآن کریم کلامِ خداوند است. این ما هستیم که از طریق کلام خدا , به (شناخت خداوند) و به (شناخت خود) می رسیم. 2/ اعتقاد به خدای وحدت وجود چه منافاتی با داستانهای قرآنی دارد؟! استدلال شما مرا قانع نکرد؟
ابن عربی( حقیقت انسان) را به( نفس ناطقه )و( نفس حیوانی) تقسیم کرده است. در مورد عذابهای اللهی که در قرآن کریم در مورد قوم لوط و نوح و سایر پیامبران آمده است ,, به نظر من شاید منظور ابن عربی از عذابهای اللهی این باشد که این عذابها فقط شامل نفس حیوانی می شود . هنگامیکه انسان خود را با (خشم وشهوت ) به مراتب نازله نفسِ حیوانی تبدیل می کند,, نفسِ او مشمول عذاب اللهی می شود. مثال می زنم. مثلاً : در قوم لوط که همجنسگرایی به شدت رواج داشت , این قوم مشمول عذاب اللهی شدند . چرا؟ چون نفسِ انسانی خود را به نفسِ حیوانی و حتی پست تر از حیوان مبدل کردند. در اینجا مراتب نفسانی مطرح است. اینکه حقیقت انسان , نفسِ انسان است. به همین دلیل می گویند: (من عرف نفسه,,, فقد عرف ربه) کلمه نفس 140 بار در قرآن کریم آمده است.
آقای امیر اتهام سلفی گری به هر کسی که طرفدار قرآن و اسلام بدون دخالت مهملات عرفان و فلسفه است، نخنما و بی اعتبار است. من از ابتدا هم گفتم مایل نیستم با شما وارد بحث شوم چرا که شما را انسان هتاک و نامحترمی یافتم. لطفن درباره ی من حرف نزنید مایل نیستم در هیچ سطحی با شما همکلام شوم.
کجای متن من به شما اتهام سلفی گری زده شده؟ مگر این که شما همان حجت جانان باشید! چرا سخنی که به دیگری گفته شده به خود می گیرید؟ !!!!! دوم، شما در universe of discourseعمومی سخنی می فرمایید که همه می خوانند و همه تاثیر می پذیرند ، اگر مخاطب عام ندارید در فضای خصوصی با مخاطب خصوصی سخن می گفتید. وقتی در فضای عمومی سخن می فرمایید همه متاثر از سخن شما می شوند و همانطور که شما اجازه بیان دارید دیگران هم اجازه بیان دارند.
یزدانی چرا فکر میکنی من و شما توان فهم مکانیسم وحی را داریم؟ این را اول پاسخ بگو بعد از من و خودت و دیگران توقع داشته باش که سوال امتحانی شما را پاسخ بگویند. متاسفانه از درک این نکته ناتوانی و فکر میکنی حتمن خودت یا کس دیگری باید بداند مکانیسم وحی چیست
بهروز: «چرا فکر میکنی من و شما توان فهم مکانیسم وحی را داریم؟» شما و یزدانی توان فهم مکانیسم «چه چیزی» را ندارید؟ وحی؟ دقیقاً از چه چیزی سخن میگویی؟ آیا میگویی: هر چیزی که بهروز نمیفهمد، یعنی عقل نمیفهمد و گفتگو دربارهٔ آن را باید کنار گذاشت و عقل را دربارهٔ واژههای قرآن تعطیل کرد؟! اگر منظور بهتر و دقیقتری داری، بفرما!
دشمنی با قرآن در جانان و منوچهر و ملحدین دیگر مانع فهم آن ها از قرآن است.
یزدانی در قرآن «عالم خیال» نیامده فقط واژه ی خیال یک بار آمده، آن خیال هم ارتباطی به این خیالی که شما میگویید ندارد. «عقل قدسی» هم در قرآن نیامده است. اغلب ادعاهای شما ارتباطی به قرآن ندارد و همچون روش متداول عرفا تنها از اشتراک لفظی با قرآن برای پیش برد دیدگاهی بی ربط به قرآن بهره برده است عادت بسیار بدی که در بحث دارید این است که ادعاهای گل درشت و بی اساس میکنید بعد که میگویم این ادعا بر چه اساس است یک سوال در همان رابطه می پرسید مثلا میگویید «من از شما می پرسم فلان» یا «بفرمایید فلان چیز یعنی چه». شما را دعوت به تواضع میکنم، دعوت به فرونتی، دعوت به پذیرش ظلوم و جهول بودن خود و دیگر انواع بشر، به پرهیز از تکبر و دانش نسبت به همه چیز دعوت میکنم. اگر هم واقعا میدانید و آگاهی دارید از جزئیات کائنات و آفرینش، لطفن به جای طرح سوال من و دیگر اعضای جامعه بشری را از حقایق آگاه کنید.
آقای جانان اگر تبیین دین را قبول ندارید تبیین مورد قبول خود را از جهان لطفا ارائه بفرمایید.