لماذا هذا الكتاب؟
- يوضح علاقة الاقتصاد بالأخلاق من منظور غاندي.
- يعرف بالجذور الفكرية لفكرة الرفاه العام في فكر غاندي.
- يقدم نقدا موجزا وجذريا للاقتصاد التقليدي وإغفاله للإنسان.
- يساعد على فهم السياسة اللاعنفية والحكم الذاتي والعدالة الاجتماعية في التقليد الغاندي.
عن الكتاب
«سارفودايا (الرفاه للجميع)» نص اقتبسه المهاتما غاندي من كتاب «حتى هذا الأخير» لجون رسكن؛ وهو كتاب يبدو في ظاهره معنيا بالاقتصاد السياسي ومسألة قوة العمل، لكنه في قراءة غاندي يتحول إلى تصور أخلاقي واجتماعي وروحي للحياة المشتركة. يسعى غاندي في هذا العمل إلى بيان أن الاقتصاد، إذا انفصل عن الإنسانية والتعاطف والعدالة، يتحول إلى آلية جامدة وظالمة.
تعود أهمية هذا الكتاب في فكر غاندي إلى الأثر الذي تركته قراءة رسكن في حياته. فبعد مواجهته هذا النص، اقترب غاندي أكثر من أفكار العيش البسيط والعمل المتكافئ والاعتماد على الذات والجماعات الصغيرة والتنظيم الاجتماعي اللامركزي. ومن هنا يكتسب «سارفودايا» معناه: الرفاه العام، لا رفاه فئة خاصة ولا ربح اقتصادي منفصل عن الأخلاق.
يقف الكتاب في مواجهة اقتصاد تقليدي ينظر إلى الإنسان غالبا بوصفه قوة عمل أو مستهلكا أو رقما في معادلة العرض والطلب. وفي مقابل هذه النظرة، يؤكد غاندي ورسكن كرامة العمل والمسؤولية الأخلاقية والعدالة في العلاقات الاقتصادية وإمكان أشكال بديلة للعيش. ومن هذه الجهة، لا يعد «سارفودايا» نصا اقتصاديا فحسب؛ بل هو جزء من منظومة غاندي الفكرية حول السياسة اللاعنفية والحكم الذاتي والحياة الأخلاقية.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بغاندي ونقد التنمية والاقتصاد الأخلاقي والعدالة الاجتماعية وعلاقة السياسة بالروحانية. كما يناسب من يريدون التفكير في بدائل لمنطق السوق المهيمن والدولة المركزية.
