لماذا هذا الكتاب؟
- يبين الكتاب أن سعادة المواطنين يمكن أن تكون مقياساً حقيقياً لنجاح الحكومة.
- يربط المؤلف بين النتائج العلمية حول عوامل السعادة وتوصيات السياسات العامة.
- يتناول النص أيضاً حدود التركيز على السعادة وحدها وضرورة العدالة.
- يمثل الكتاب جسراً بين علم النفس الإيجابي والفلسفة السياسية المعاصرة.
- يتعرف القارئ على حجج واضحة حول دور الحكومة في الرفاه.
عن الكتاب
يتناول كتاب سياسة السعادة لديريك بوك، الرئيس السابق لجامعة هارفارد، السؤال عن كيفية استفادة الحكومات من البحوث العلمية حول السعادة لتعزيز رفاه المواطنين. يرى بوك أن السعادة ليست مجرد شعور عابر، بل حالة مستدامة تتأثر بعوامل متعددة: المزاج، والزواج، والعلاقات الاجتماعية، والرضا الوظيفي، والصحة، والإيمان الديني، ووجود نظام حكم ديمقراطي يحترم حقوق المواطنين وحرياتهم.
يوصي المؤلف بأن توجه الحكومات عملياتها وسلوكياتها نحو إنتاج سعادة المواطنين. وهو يدرس العوامل الرئيسية ويشرح سبل تعزيز كل منها. وفي الوقت نفسه يحذر بوك من أن السعادة لا ينبغي أن تكون الغاية الوحيدة للسياسة؛ فقيم مثل العدالة والإنصاف قد تقتضي تدخل الحكومة حتى لو تكيف الناس مع ظروف غير مرغوب فيها.
كُتب هذا الكتاب لمن يهتمون بتقاطع علم النفس والفلسفة السياسية والسياسات العامة. وأسلوبه الواضح المستند إلى الأدلة يجعله مفيداً لطلاب العلوم السياسية وعلم الاجتماع وللقراء العامين المهتمين بمسألة الرفاه في المجتمعات الحديثة.
