اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تواجه اللاهوت التقليدي تحديات كالمعاناة والبيئة؛ ويشرح بورمحمدي في محاضرات «اللاهوت الحديث» كيف تُطرح تصورات جديدة للإله لتجاوزها وتقبّل التنوع الإنساني.

«الصورة الكلاسيكية عن الله» في الإلهيات التقليدية تواجه دوماً تحديات:
إذا كان الله حاكماً مطلقاً، فكيف يمكننا أن نكون أحراراً بالمعنى الحقيقي للكلمة؟؛
إذا كان الله عاشقاً للإنسان، فلماذا نعاني؟؛
إذا كانت لله مشيئة مطلقة، فلماذا ندعو أصلاً؟؛
إذا كانت السيطرة والاستيلاء والقهر كمالاً، فلماذا نهتم ببيئتنا ونرعاها أساساً؟؛
إذا كانت القدرة والعلم والذكورة والنور والضياء كمالاً، فماذا سيكون مصير المعاقين والنساء والسود؟؛
إذا كان الله لا يتألم، ولا يندم ولا ييأس، ولا يتأسف ولا يفرح ولا يحزن ولا يغضب، فكيف يمكن تفسير مقاطع من الكتاب المقدس؟...
«الإلهيات الأصولية التقليدية» التي هي «إلهيات الكائن الكامل»، تصور إلهاً هو «عليم مطلق»، و«قدير مطلق»، و«خير محض»، و«عاشق كامل»، و«صاحب إرادة مطلقة لا تُرد»، و«حاكم مطلق للعالم»، و«متعالٍ ومنزه عن العالم»، و«لا جسد له ولا بدن»، و«خارج التاريخ وخارج الزمان»، و«أزلي وأبدي»، و«لم يلد ولم يولد»، و«ثابت وساكن»، و«لا تغيير فيه ولا تحول ولا تأثير ولا تأثر»، و«غير ذي علاقة وغير تفاعلي». لكن هذا النموذج الكلاسيكي عن الله لم يفقد فائدته وتأثيره في العصر الحديث فحسب، بل إنه ينتهي أيضاً بالإضرار بالإنسان، ويدمر البيئة، ولا يعترف بتنوع البشر الأصحاء والمعاقين والنساء والرجال والسود والبيض، ويؤجج التمييزات والظلم و...
لكن في القرن العشرين تقدم «الإلهيات الحديثة» «صوراً جديدة ومتغيرة عن الله» لرفع هذه التحديات:
إله «إلهيات الاحتجاج» هو إله لا مبالٍ ومستبد؛ في المقابل، إله «إلهيات ضعف الله» يهمه حال الناس ويتألم مع الناس ولأجل الناس.
إله «الإلهيات الصيرورية» لا يملك قوة متحكمة في العالم ليغير شيئاً؛ في المقابل، إله «إلهيات الله المنفتح» قوته محفوظة لكن علمه ليس مطلقاً ليعلم مسبقاً ويغير الأوضاع لصالح الإنسان.
إله «الإلهيات الشكية» هو إله لا نعرف عنه الكثير ولا يمكننا أن نعرف؛ في المقابل، إله إلهيات «موت الله» نعرف أنه مات ليحيي العالم.
إله «إلهيات البيئة» هو إله عاشق، والطبيعة بوصفها معشوقته مقدسة ويجب السعي للحفاظ عليها؛ كذلك، إله «الإلهيات النسوية» هو إله أنثى وإله أمومي يسعى، بدلاً من صفتي القهر والجبروت، إلى إقامة العلاقة والولادة والتنشئة والرعاية؛ وأيضاً، إله «إلهيات الإعاقة» هو إله ذو إعاقة يتقبل جسد وعقل كل شخص كما هو، ولا يسعى وراء الجسد الكامل والعقل الكامل. هذه النماذج هي «الصور المتنوعة لله في الإلهيات الحديثة».
.
.
.
.
مقهى سرو هو مكان لتجمّع أهل القلم ومحبّي الثقافة، ويتشرّف بحضور الأصدقاء من أهل الفكر والثقافة والفن.
.
.
الدين
الدين
البيئة
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
عرض سلام ادب و احترام از صمیم قلب با تمام وجود بی ریا و بی تکلف از این همه کرامتتان در اشاعه مطالب ارزشمند تقدیر و تشکر می کنم و خواهشمندم فیلم های موجود در وب سایت مخصوصا مجموعه گفتارهای استاد نعیمه پورمحمدی را به فایل صوتی تبدیل و در اختیار علاقه مندان قرار دهید، لطفا