اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
أزمة إعادة الإنتاج تتحدى مصداقية العلم؛ تجارب الأوراق البحثية الشهيرة لا تُستنسخ. العلة في الشروط الاجتماعية لإنتاج الأوراق وضغوط النشر لا في الأساليب الإحصائية؛ والمخرج هو 'العلم المفتوح' والتحرر من التحول إلى سلعة.

خلال العقد الماضي، واجه العلم أزمةً هزّت مصداقيته؛ أزمةٌ تُعرف بـ«أزمة قابلية التكرار». فحين نسعى إلى تكرار تجارب بارزة نُشرت في العديد من مقالات أشهر الدوريات العلمية، لا تتكرر نتائج البحث. على سبيل المثال، في إحدى الدراسات، اختير 100 مقالة مشهورة من ثلاث دوريات مرموقة في علم النفس، وبُذلت محاولة لتكرار التجارب، قدر الإمكان، وفق الشروط المزعومة في المقالة. في النهاية، لم تتحقق النتائج الأصلية إلا في 35 مقالة فقط، وحتى في تلك الحالات، كان الأثر الملاحظ أقل من الآثار المزعومة في المقالات. إذن، نحن أمام أزمة جوهرية في العلوم التجريبية، لا سيما في العلوم التي تتعامل مع الاختبارات الإحصائية.
يمكن تقديم خمسة أسباب كعلل مقترحة للأزمة. في هذا الحديث، وأثناء عرض هذه العلل، سنرى أن أهم سبب لأزمة قابلية التكرار ينبغي البحث عنه في الظروف الاجتماعية لإنتاج المقالات العلمية، لا في إلقاء اللوم على قصور الأساليب الإحصائية.
إن الضغوط الواقعة على العلماء والباحثين لإنتاج أكبر عدد ممكن من المقالات، تفتح الطريق ليس فقط لقلة الاهتمام، بل للتلاعب بالبيانات بأشكال مختلفة. «العلم المفتوح» والتغييرات الجوهرية في سياسات العلم هي المخرج من الأزمة. ينبغي تحرير العلم من التحول السلعي المتزايد.
في حوار أميد كشميري مع هادي صمدي -بهمة صدانت- تم التطرق إلى الأزمة وأسبابها وسبل الخروج منها.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
العلوم الاقتصادية
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
سلام. خواستم پیشنهاد بدهم که فرمت مطالب صوتی سایت را به گونهای تنظیم کنید که در قالب پادکست از طریق سرویسهای پادکست خوان قابل دسترسی باشد.
سلام و درود صدانت در اپلیکیشنهای معروف صفحه دارد و فایلهای صوتی در آنها نیز قرار دارد.