لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى واحد من أشد الانتقادات الفلسفية للأحزاب السياسية.
- لفهم العلاقة بين الحقيقة والعدالة والمصلحة العامة في فكر سيمون فايل.
- لقراءة مقدمة مصطفى ملكيان المضيئة عن الحجة الرئيسية في الكتاب.
- للتأمل في سياسة بلا ولاء أعمى للحزب والأيديولوجيا.
عن الكتاب
«إلغاء جميع الأحزاب» من الكتابات السياسية المهمة لسيمون فايل؛ وهي مفكرة لم تفصل الفلسفة عن العمل والأخلاق والعدالة الاجتماعية. كتبت هذه الرسالة في السنوات الأخيرة من حياتها، وسؤالها الرئيسي هو: هل تخدم الأحزاب السياسية حقا الديمقراطية والجمهورية والمصلحة العامة، أم تعيقها؟
تجادل سيمون فايل في هذا النص بأن لكل حزب سياسي ثلاث سمات أساسية: إنتاج الانفعال الجماعي، وممارسة الضغط الجماعي على عقول الأعضاء، والرغبة في نمو لا حد له. ومن وجهة نظرها، تدفع هذه السمات الحزب إلى السعي إلى حفظ سلطته وتوسيعها بدلا من طلب الحقيقة والعدالة.
تعيد مقدمة مصطفى ملكيان للترجمة الفارسية بناء حجة سيمون فايل في صيغة واضحة. يوضح ملكيان أن الخير، في نظر فايل، لا يقاس إلا بالحقيقة والعدالة والمصلحة العامة، وأن كل مؤسسة سياسية، بما في ذلك الحزب، لا قيمة لها إلا بقدر خدمتها لهذه الثلاثة.
هذا الكتاب جدير بالقراءة لطلاب العلوم السياسية والفلسفة السياسية والأخلاق العامة ونقد الأيديولوجيا. كما أنه نص قصير لكنه شديد الإثارة للأسئلة لمن يهتم بالديمقراطية والمجتمع المدني والمطالب المحددة ومخاطر الشمولية.
الحزب السياسي آلة لإنتاج الانفعالات الجماعية؛ الحزب السياسي منظمة غرض تأسيسها ممارسة ضغط جماعي على عقول كل فرد من أعضائها؛ المقصد الأول والهدف النهائي لكل حزب هو النمو اللامحدود لذلك الحزب نفسه.
